اتصالات مع جنرالات فارين للم شمل عصابة الجنرالات من الشتات

اتصالات مع جنرالات فارين للم شمل عصابة الجنرالات من الشتات

أغسطس 25, 2020 - 18:11
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 2.1ك
اتصالات مع جنرالات فارين للم شمل عصابة الجنرالات من الشتات

المؤسسة العسكرية في الجزائر تجري اتصالات مع جنرالات فارين من أجل إقناعهم بالعودة إلى البلاد وتسوية وضعهم مع القضاء العسكري، وإن اللواء المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الأسبق الموجود في إسبانيا أحد هؤلاء.

وربطت صحيفة “الوطن” (خاصة صادرة بالفرنسية) بين ربط الاتصالات بين هؤلاء الضباط السامين السابقين الفارين، وهم اللواء المتقاعد خالد نزار واللواء لحبيب شنتوف القائد السابق للناحية العسكرية الأولى، واللواء عبد الرزاق شريف القائد السابق للناحية العسكرية الرابعة وبين ترحيل وحبس الضابط قرميط بونويرة أمين سر أو كما يوصف “خزنة أسرار” الفريق الراحل أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش، الذي تقول الصحيفة إن هروبه في وقت أول ثم اعتقاله في تركيا وترحيله إلى الجزائر أسقط الكثير من الرؤوس داخل المؤسسة العسكرية. وذهبت الصحيفة إلى القول إن الذين كانوا وراء صعوده السريع في المناصب والمسؤوليات هم الذين ساهموا في هروبه مباشرة بعد وفاة الفريق قايد صالح، مُلمحة إلى أن بونويرة ومن معه كانوا وراء متابعة الضباط السامين أو إبعادهم بأمر من الفريق أحمد قايد صالح. وأشارت الصحيفة إلى الضباط الكبار، الذين أطيح بهم، مؤخرا، بقرار رئاسي، وآخرهم مهام مدير الصناعات العسكرية اللواء رشيد شواكي، وتعويضه باللواء سليم قريد الذي يشغل منصب مدير الأكاديمية العسكرية بشرشال (غرب العاصمة). كما تم إنهاء مهام اللواء عبد القادر لشخم مدير الإشارة والمعلومات والحرب الإلكترونية، وتعيين اللواء فريد بجغيط خلفا له.

وجرى كذلك، إنهاء مهام اللواء علي عكروم مدير التنظيم والإمداد، وتعويضه باللواء حواس زياري، وأيضا إنهاء مهام مدير العتاد بالوزارة اللواء محمد تبودلت، وتعيين العميد إسماعيل صديقي خلفا له.

ومنذ وصول تبون لرئاسة الجزائر، في ديسمبر 2019، أجرى عدة تغييرات على مستوى القيادة العسكرية، شملت قيادة القوات البرية والجوية، ومدير القضاء العسكري وقائد الدرك الوطني، وإدارة قسم الأمن الداخلي بالمخابرات، الذي تم اعتقال قائده السابق الجنرال واسيني بوعزة، والزج به في سجن البليدة العسكري.

وأفردت “الوطن” حيزا معتبرا في التقرير لقائد الدرك الأسبق العميد الغالي بلقصير، الذي قالت إنه فر مع زوجته القاضية السابقة فتيحة بوخرص، وأبنائه إلى باريس، وأشارت إلى أملاك عائلته هناك.

وكان القضاء العسكري الجزائري وجه تهمة “الخيانة العظمى” لقائد الدرك الأسبق وأصدر مذكرة اعتقال في حقه.

وفي أبريل الماضي، أكدت مجلة الجيش الجزائري (شهرية) “وجود انسجام وتناسق كبير بين مؤسسة الرئاسة والجيش الوطني الذي أبدى ثقته بالرئاسة في جميع المحطات العصيبة التي مرت بها البلاد”.

جدير بالذكر أن اللواء المتقاعد حسين بن حديد الذي سجن مرتين، والذي كان واضحا أن مشكلته كانت مع الفريق الراحل قايد صالح، أعيد له الاعتبار من طرف قائد أركان الجيش الحالي الفريق سعيد شنقريحة، الذي كان أرسله للعلاج في فرنسا، واستقبله بحفاوة بالغة خلال حفل ذكرى الاستقلال في 5 يوليو/ تموز الماضي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
احمد احمد
احمد احمد 6 سنوات منذ
<strong>العصابة 2</strong> في البلدان الديمقراطية يقوم الحزب الفائز في الانتخابات بتثبيث اتباعة في المتصب الحكومية كل على حسب مؤهلاته وفي الجزائر الديمقراطية الشعبية ينصب العسكر أتباعه حسب ولائهم حتى يعيشون في كوكب لوحدهم
صالح الجزائري
صالح الجزائري 6 سنوات منذ
<strong>موسم الأقنعة</strong> لم نعد نفهم شيئا فيما يجري ويدور في هذه الربوع المروية بدم الشهداء فيوما تجوه تهم غليظة لبعضهم وتصدر في حقهم مذكرات البحث والتوقيف والترحيل ال الجزائر وأياما يعاد اللإعتبار لمن اعتبروا يوما ما في عداد المجرمين وجبت في حقهم المتابعات القضائية وهكذا يعاد الإعتبار لمن حوكم وسجن في عهد الكايد صالح ويرسل للعلاج في الخارج ويستقبل بحفاوة عند عودته ويطاح بمن كان يعتبر بطلا قوميا في عهد بوتفليقة ليتهم بالخيانة العظمى في عهد تبون . خلاصة القول أن القضاء لم يعد وسيلة لنشر العدل والإطمئنان بين أفراد الشعب الجزائري بل أصبح سلاحا استراتيجيا لتصفية الحسابات بين أفراد العصابة. الله يجيب الخير للجزائر.
عبدالله بركاش
عبدالله بركاش 6 سنوات منذ
العصابة الحاكمة الآن في الجزائر تحس بأن أيامها قريبة بالحراك او بدونه لأن كورونا فضح المستور الذي هو الموت السريري للدولة الجزائرية لهذا تريد إشراك جميع الخونة الذين تسببوا في ذلك من المشاركة في دفن الجزائر رحمة الله عليها