عصابة الجنرالات يحولون رجال الشرطة في الجزائر الى عبيد وسيوف مسلطة على رقاب المواطنين

عصابة الجنرالات يحولون رجال الشرطة في الجزائر الى عبيد وسيوف مسلطة على رقاب المواطنين

أغسطس 25, 2020 - 23:57
تم التحديث: 6 سنوات منذ
2 2.5ك
عصابة الجنرالات يحولون رجال الشرطة في الجزائر الى عبيد وسيوف مسلطة على رقاب المواطنين

باتت تجاوزات رجال الشرطة ظاهرة تؤرق امن المواطنين واستقرار الوطن بسبب تزايد وتيرتها وانتشارها في ربوع الجزائر بعد أن وصل الأمر إلى حد الموت والاعتداء على شرف الجزائريات وفي الآونة الأخيرة زادت التساؤلات عن سبب تحول رجال الشرطة في الجزائر إلى عبيد عند الجنرالات وحراس لممتلكاتهم وأبنائهم وبالمقابل ديناصورات على الموطنين الضعفاء بحيث يتم إهانة وتعذيب وقتل المواطن الجزائري البسيط بدم بارد…

فطبيعة أداء رجال الشرطة وعدم احترامهم حقوق المواطن واستعمالهم أسلوب الاستعلاء في الحوار مع المواطن أدت في النهاية إلى انتهاك حقوق الجزائريين وهدر كرامتهم واستباحة خصوصيتهم فالمؤسسة الأمنية بالجزائر ليست كما تعلن في شعاراتها أنها في خدمة الشعب حيث أساء رجال الشرطة استخدام السلطة المفوضة له واحتقروا الجزائريين دون أن يحاسبوا لأن وزارة الداخلية دأبت على انتهاك حقوق الإنسان والتعدي على حرياته لفترة من الزمان لتنفيذ أغراض نظام الجنرالات الحاكم ويضاف إلى ذلك عدم اهتمام الوزارة بمعالجة الجانب النفسي لرجال الشرطة وتوعيتهم بمفاهيم الديموقراطية وابسط قواعد حقوق الإنسان وعدم وجود نموذج قيادي مشرف في التعامل مع حقوق الإنسان جعلهم يتمادون في خرق القوانين وانتهاك آدمية المواطن مما جعل رجال الشرطة في الجزائر محل كره وحقد من طرف كل أطياف الشعب الجزائري وإذا سألت أي طفل صغير بالجزائر عن الشرطة سيقول لك أتمنى أن يقتلوا جميعا وهنا اطرح سؤال على رجال الشرطة لهذه الدرجة جعلكم الخوف من الجنرالات تصبحون عبيدا عندهم وجلادين للمواطنين؟؟؟ تذكروا أن يوم الحساب قريب وأنتم من رضيتم أن يضعكم الجنرالات في فوهة البركان الشعبي فانضموا إلى الأحرار قبل فوات الأوان.

ح.سطايفي  للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
بوعلام
بوعلام 6 سنوات منذ
<strong>كوريا الإفريقية الشمالية</strong> المستفيدين من خيرات الجزائر وعددهم 4755 منهم 450 جنرال زائد 160 من كبار الدرك زائد 345 من كبارالشرطة و2500 من كبار القظاة و700 اعضاء البرلمان بغرفتيه زائد 12 مليارديرزائد كبار مدراء المؤسسات واعضاء المكاتب السياسية والنقابات وبعض المتملقين امثالك ..هذه المجموعة هي التي تشكل النظام ..ويحرسهم هاؤلاء االذين يقمعون الشعب الجزائري و يسميهم النظام خدام الدولة هم في الحقيقة يدافعون على عصابة السراقين الحاكمة وعددهم 894450 رجل مسلح منهم 684550 من الجنود و23900رجال الدرك زائد 186000افراد الشرطة هاؤلاء هم حماة لمجموعة الكبار السراقين مقابل فتات مما يسقط من موائد النظام وإذا قسمنا هؤلاء الحراس نجد أن لكل فرد من عصابة النظام يحرسه 188 رجل مسلح دون احتساب المدنيين 4 كارتوش رصاص يكملوا الشعب 4 مضروبة في 10رصاصات تساوي 40مضروبة في 894450 عدد الحراس تساوي 35778000 وقد مررنا بهذه المحنة في العشرية السوداء التي قتل فيها اكثر من 250000 مواطن ..لذالك نرى ان النظام يفعل ما يشاء في الجزائر ولا يعير اي اعتبار لما يطالب به الشعب كالدولة المدنية وحرية اختيار ممثلي الأمة بكل شفافية والمطالبة بدولة القانون وحقوق الإنسان وزيادة على التحكم بالقوة القاهرة في رقاب الموا طنين خارج السجون فعدد حراس السجون الذين لا يتوارين عن تعذيب المعتقلين لسبب او لغيره يتجاوز 28000 سجان واذا قسمنا هذا العدد على عدد 70000 سجين فنجد ان كل حارس بقزولته وادواته القمعية مسلط كسيف ديموقليس على سجينن ونصف انها لقمة الدكتاتورية إن الشعب الجزائري مهما حاول فإنه لن يستطيع ان يغير سياسة النظام القمعية ولن تبزغ على الجزائر شمس الحرية الا إذا عجز النظام عن دفع رواتب هذه الجحافيل القمعية ولذالك فالشغل الشاغل هو الذهاب الى سياسة التقشف وعدم المساس بالمدخرات كما جاءعلى لسان الرئيس تبون
زائر
زائر 6 سنوات منذ
غالبية الشرطة لقطاء ومدمنين ولهم سوابق يعني عصابة،يربون على الحقد والكراهية مقابل حفنة من الدينارات على الشعب الحزائري الحر ان يقاطعهم ،ان لا يكلهم ولا يرد عليهم السلام ولا يجالسهم بالمقاهي، ان يجعلهم نكرة