شنقريحة مخاطبا أصحاب الأصابع الزرقاء...الجزائر أمانة بين أيدي جنرالات الجيش لنهبها

شنقريحة مخاطبا أصحاب الأصابع الزرقاء...الجزائر أمانة بين أيدي جنرالات الجيش لنهبها

أغسطس 26, 2020 - 23:34
تم التحديث: 6 سنوات منذ
2 2.6ك
شنقريحة مخاطبا أصحاب الأصابع الزرقاء...الجزائر أمانة بين أيدي جنرالات الجيش لنهبها

قال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، إن القراءة السليمة لخلفيات الأحداث الدائرة في المنطقة والإدراك الصحيح لحساسية المهام الواجب القيام بها لمواجهة أي طارئ، حماية لأمن الجزائر، وحفظا لسيادتها الوطنية، تتطلب باستمرار البحث الدائم عن عناصر القوة الكفيلة بتقديم الإضافة النوعية، في مجال التطوير المتواصل للقدرات العملياتية لقواتنا المسلحة.

وأوضح شنقريحة كملة ألقاها خلال لقاء مع إطارات الناحية العسكرية الثانية، بُثت إلى جميع وحدات الناحية، عبر تقنية التخاطب المرئي عن بعد “إن القراءة السليمة لخلفيات وأبعاد الأحداث الدائرة في المنطقة والعالم، والإدراك الصحيح لحساسية المهام الواجب القيام بها، ليلا ونهارا، لمواجهة أي طارئ، حماية لأمن الجزائر، وحفظا لسيادتها الوطنية، وصونا لحرمة أرضها، ووحدتها الشعبية، تحثنا باستمرار على البحث الدائم عن عناصر القوة، الكفيلة بتقديم الإضافة النوعية، في مجال التطوير المتواصل للقدرات العملياتية لقواتنا المسلحة”. وأضاف “وذلكم هو الهدف الأسمى والأساسي، الذي نسعى إلى تجسيده، مع كل جهد فردي وجماعي يبذل، طيلة سنة التحضير القتالي، وقد أولينا في هذا الشأن حرصا شديدا على أن تمنح أهمية قصوى لكافة معايير التطوير والتحديث والنجاح المتاحة، لاسيما العنصر البشري، الذي نعتبر أن حتمية رعايته، وضرورة العناية به، تمثلان المفتاح الأهم على الإطلاق، الكفيل بتلبية طموحات الشعب الجزائري المشروعة، المتمثلة في بلوغ جيشه، بكافة مكوناته، أعلى درجات القوة والجاهزية”.

وأكد الفريق أن كافة حدودنا البرية، ومياهنا الإقليمية، ومجالنا الجوي، أمانة بين أيدي رجال الجيش الوطني الشعبي، يحفظونها في ظل السياسة الحكيمة والثابتة التي تـنـتـهـجـها الجزائر، المعتمدة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، والهادفة دوما إلى مساعدة الدول الشقيقة والصديقة.

“وفي هذا الإطار بالذات،يضيف الفريق شنقريحة، تصبح كافة حدودنا البرية، ومياهنا الإقليمية، ومجالنا الجوي، أمانة بين أيدي رجال الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، يحفظونها في ظل السياسة الحكيمة والثابتة التي تـنـتـهـجـها الجزائر، المعتمدة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، والهادفة دوما إلى مساعدة الدول الشقيقة والصديقة، لاسيما المجاورة منها، وهو الدعم الذي تسعى بلادنا من خلاله، إلى نشر موجبات الأمن والسلم والاستقرار السياسي والاجتماعي، على مستوى بلدان الجوار، التي نعتبرها عمقنا الاستراتيجي الواجب الحفاظ عليه.
فوفقا لهذا الواقع الملموس، يؤكد رئيس أركان الجيش، فإنه يتحتم عليكم في هذه المنطقة، بأن تضاعفوا من يقظتكم وترفعوا من حس الواجب لديكم، وتدركوا الأبعاد الحقيقية لنجاح المهام المنوطة بكم، وتعملوا على التركيز على كسب عوامل التمرس القتالي والعملياتي، من خلال التطبيق الصارم لبرامج التحضير القتالي، ولكافة التوصيات والتعليمات، المتكيفة مع طبيعة المهام المتعددة الموكلة”.

وفي ختام اللقاء فسح المجال أمام أفراد الناحية للتعبير عن انشغالاتهم واهتماماتهم

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
شعب  ميت  وبخشى  الموت
شعب ميت وبخشى الموت 6 سنوات منذ
<strong>العصابة تاكل بعضها</strong> كيف لشعب باكمله ان يحكمه شواذ لصوص اغبياء عملاء لقطاء جبناء اكثر من اربعين مليون ويخافون من شردمة من اللواطيبن العالم كله يرى ويعرف ما يدور في الجزاءر والله ان لم تنهضوا وتضحوا ستضلون تحت الرونجرس طيلة حياتكم اذن اختاروا بين الذل الذي انتم فيه وبين حراك قوي عاصف وتمرد كبير يقسم شردمة اللصوص ويقضي عليهم مهما تطلب ذلك من خسائر . ولكن المشكل انكم شعب ميت وتخشون الموت
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>نداء الضمير الى المؤسسة العسكرية....</strong> سؤال للإخوة الجزائريين * : تعرفون أن نفس النموذج هو من يحكم البلاد مند الإستقلال بنفس الطريقة ونفس العبارات ونفس الشعارات... ماذا حقق هذا النموذج للجزائر وللجزائريين مند 58 سنة عدى القليل من فتات الريع المشجع على الإتكاء والخمول والعديد من الأزمات الإقتصادية والإجتماعية المتتالية بسبب الفساد وسوء التدبير للثروات الطبيعية وللكفاءات البشرية ؟.... اليس حري بمن نعتبروهم &quot;خاوة خاوة&quot; أن يسلموا مقاليد الحكم إلى الكفاءات المدنية من دوي الإختصاص في اختيارات شعبية ديموقراطية شفافة وليس بانتخابات مزورة يشارك فيها أفراد الجيش وحاملي السلاح لتغليب الكفة لصالح مرشحهم المفضل للإستمرار على نفس النهج الذي لن يؤدي بالبلاد إلا للهاوية ؟