شنين يطبل بكل قوة للجنرالات في كلمته الإفتتاحية للدورة البرلمانية العادية بمقر المجلس

شنين يطبل بكل قوة للجنرالات في كلمته الإفتتاحية للدورة البرلمانية العادية بمقر المجلس

سبتمبر 02, 2020 - 09:57
تم التحديث: 6 سنوات منذ
4
شنين يطبل بكل قوة للجنرالات في كلمته الإفتتاحية للدورة البرلمانية العادية  بمقر المجلس

اعتبر رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، أن تحديد تاريخ 1 نوفمبر موعدا للاستفتاء يؤكد مرة أخرى أن الانطلاقة والالهام والمرجعية لا يمكن أن تبتعد عن هذا التاريخ الذي صنع مجد الشعب الجزائري وعزته ومكنه من التحدي وفرض خياراته على أعتى القوى وأوحشها.

وقال شنين في كلمته الإفتتاحية للدورة البرلمانية العادية صباح اليوم بمقر المجلس، إنه لا يراودنا شك أن يتضمن مشروع الدستور المقترحات المجمع عليها من مختلف الشركاء السياسيين والأخصائيين وكل من ساهم في النقاش الوطني، مؤكدا أن البرلمان يعتبر شريكا دستوريا في صناعة السياسات العامة وفي بناء دولة الحق والقانون وترقية العمل الديمقراطي وفي تعزيز الاستقرار النسقي للدولة من خلال المشاركة الفاعلة والمنجزة في الاستفتاء حول مشروع تعديل الدستور.

وتابع رئيس المجلس الشعبي الوطني: “لا يمكن الحديث عن الحياة الدستورية دون أن نتوجه بالتحية والاعتراف بالفضل للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، هذه المؤسسة الجمهورية التي يقدم أفرادها وإطارتها وقيادتها أروع الأمثلة في التضحية والبذل والعطاء والالتزام والانضباط والخدمة المتميزة للشعب في كل الظروف والأحوال إضافة الى الالتزامات الدستورية في حماية الحدود وأمن الوطن والمواطن، والتحية أيضا لكل أسلاك الأمن لما تبذل من جهد ومثابرة رغم كل التحديات والظروف القدرية المحيطة بنا”.

وأشاد شنين بالقضاة الذين استطاعوا وفي مدة وجيزة أن يحققوا قدرا واسعا من الاستقلالية والالتزام بدولة القانون، معتبرا الحركية والإصلاحات التي يعرفها القطاع وتبني الشعب مبدأ الاستقلالية الملتزمة بالظرف والوضع الذي تمر به البلاد من شأنه أن يكون له كبير الأثر في مختلف مجالات الحياة والقطاعات المتعددة، كيف لا والعدل أساس الملك.

ويرى رئيس المجلس الشعبي الوطني بأنه لا يمكن للشعب أن ينطلق في بناء دولته باستمرار منطق تصفية الحسابات والكيدية والتطاول على الحاضر والماضي والمناولة في زيادة الاحتقان الشعبي، وخاصة بعد ما قدم الشعب الجزائري عبر حراكه التاريخي أروع الأمثلة في التشبث بالوحدة والسلمية والتسامح.

وأضاف: “إننا في مرحلة أحوج فيها إلى الخطاب الجامع وثقافة التنازل وتوحيد الكلمة، فلا أحد يمكنه أن ينتصر دون جبهة داخلية متماسكة هي وحدها كفيلة لبناء جزائر قوية قابلة لمواجهة كل التهديدات والتحديات والتقلبات الإقليمية والدولية”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Vous êtes une république ou vous êtes dirigés par un régime militaire Votre discoure dans l’assemblée est basé sur les directives régime militaire
زائر
زائر 6 سنوات منذ
هذا اللقيط الذي يظهر على الصورة اكبر طبال واكبر منافق واكبر شيات واكبر منبطح يعطي مؤخرته لاسياده وهو يضحك ويطلب المزيد
زائر
زائر 6 سنوات منذ
عجيب لهذا النظام  ! هاذ خينا بالذات طبل للعصابة التي هي حاليا في السجن و هو الان يطبل لما سمي بنظام جديد... و قد يطبل مستقبلا لكل نظام انقلب على الحالي. هل هذا خينا له ذكاء يبيعه لاي نظام حاكم؟ واش هؤلاء الجنيرالات يحسبون نفسهم و أو أن بالنسبة لهم شيء عادي و بشهادة العالم انهم يسيرون بشرا غير واع أو غير عاقل و أنهم لا يستحون حينما يحكمون الجزائر بطريقة غير إنسانية؟
fi
fi 6 سنوات منذ
<strong>ol</strong> لا يمكن للجزائر ان تتغير الا في حالة التفكك و الانقسام و ذلك خيار لا رجعة فيه و مطلب شعبي لكل من القبائل و مزاب و غرداية والتوارق و سكان الصحراء الشرقية المحتلة فالجزائر بلد يحكمة 5 ملايين كرعلي و 3 ملايين حركي يتحكمون في دواليب الدولة من اقتصاد و سياسة و جيش فالبلد رغم كل الثروات عجز عن خلق دولة بمؤسسات و اقتصاد قوي يغير من حاجة الشعب و ظهوره بالطوابير التي تعود ل 58 سنة الجزائر دولة مونتاج جمعتها فرنسا باحتلال القبائل في 1847 و احتلال حاسي مسعود الليبي و احتلال عنابة التونسية و احتلال ارض التوارق و ضم اراض مغربية في سنة 1957 كانت قد استعمرتها فرنسا سنة 1951 و خير دليل على ذلك مراسلات الجنرال ديغول للملك محمد 5 بخصوص اجراء تجارب النووية الفرنسية في منطقة رقان و معارضة الملك لهذه التجارب و التنديد بها في المؤتمر الافريقي الاسيوي وفي مؤتمر الدار البيضاء بل رفع السلطان محمد 5 دعوى و تظلم شديدين الى هيئة الامم المتحدة و ساندته في ذلك دول عدة لايقاف التجارب النووية و قد استغلت فرنسا وضعها كمستعمر للجزائر بضم تلك الاراضي التي خضعت للتجارب النووية لقطع المساألة الاممية بخطورة ذلك و طلب المغرب لجبر الضرر لما لحق الساكنة والارض و الفرشة المائية الثي قدر حاليا في حدود 1475 مليار اورو كتعويض لذلك و هروبا من كل اشكال المتابعة القانونية فضلت فرنسا ضم هذه الاراضي للجزائر الفرنسية وثم تسريب وثيقة من الارشيف الفرنسي تؤكد رفض ساكنة الصحراء الشرقية من تندوف و بشار و رقان و كولمب بشار و القنادسة للقبول باستفتاء تقرير المصير 1962 و عدم التصويت عليه و تشبتهم الى اليوم بمغربيتهم و كان لقاء ساكنة الصحراء الشرقية مع رؤساء فرنسا في الشأن موضوعيا و قابلا للتفاهم حيث صرح الرئيس الفرنسي ميتران في 80 ان مشكلة الصحراء هو مشكلة وقت و ان البوليساريو تتواجد فوق اراضينا المعني بها اراض فرنسية كما صرح عمار سعيداني ان فرنسا اعطت الجزائر الاستقلال بشرط الاحتفاظ بالجنوب و ذلك كان مشروطا من بنود اتفاقية ايفيان او العودة الى ماقبل 1830 التي كانت الجزائر تضم امارة الغرب التابعة للمغرب بخلافة الامير عبد الفادر عن سلطان المغرب في اطار البيعة و الا مارات الامازيغية التي كانت في الشرق كامارة بن عباس و امارة كوكو الشهيرة لامراء عائلة القاضي الذين حاربو ا العثمانيين كما حاربوا الغزو الفرنسي