سعيد بوتفليقة بين أحضان قاضي تحقيق سيدي محمد

سعيد بوتفليقة بين أحضان قاضي تحقيق سيدي محمد

سبتمبر 05, 2020 - 11:03
تم التحديث: 6 سنوات منذ
2 1.8ك
سعيد بوتفليقة بين أحضان قاضي تحقيق سيدي محمد

من المقرر ان  يمثل السعيد بوتفليقة شقيق ومستشار الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة، سبتمبر الجاري، أمام قاضي تحقيق سيدي محمد، للمرة الأولى كمتهم في قضية فساد مرتبطة بمنظومة العدالة.

وبحسب صحيفة “لوسوار دالجيري” الناطقة باللغة الفرنسية، فإن قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد أمر باستدعاء شقيق بوتفليقة في قضية وزير العدل الأسبق الطيب لوح، وسط تضارب الأنباء حول احتمال نقله من السجن العسكري بالبليدة لآخر مدني قد يكون الحراش.

ويقضي الرجل المصنف كحاكم فعلي سابق من وراء الستار في الجزائر عقوبة السجن 15 عاماً في سجن الحراش الذي يجمع كبار رموز نظام بوتفليقة.

ويرتبط الاتهام الجديد للسعيد بوتفليقة بما كشفه الطيب لوح، خلال جلسة محاكمته، الأسبوع الماضي، عن تعرضه لضغوطات من شقيق الرئيس الأسبق “لتنفيذ قرارات خاصة بالعدالة” عن طريق التزوير.

ويوصف الطيب لوح بأنه “كاتم أسرار” شقيق بوتفليقة، وأودع السجن المؤقت في 16 أوت 2019 في عدة تهم فساد تتعلق بـ”الثراء غير المشروع وعرقلة السير الحسن للعدالة والتستر على ملفات فساد وإساءة استغلال الوظيفة”.

وتشمل قائمة اتهامات “لوح” أيضاً تزوير محررات رسمية، والتحريض على التحيز، واستغلال النفوذ داخل العدالة لصالح شخصيات نافذة في السلطة، والتأثير على القضاة في الانتخابات التشريعية لعام 2019.

وعكس غالبية أركان النظام السابق، حددت المحكمة العليا التهم الموجهة لوزير العدل الأسبق كـ”جناية” والمتورط فيها مسؤولون آخرون بالوزارة، والتي تصل عقوبتها إلى 20 عاماً سجناً، وفقاً لما أكده عدد من الحقوقيين.


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
تشبث الجزائر بغلق الحدود مع المغرب هو ” نفي مطلق” لمشروع الاندماج المغاربي. الجزائر ” ليست لديها الإمكانيات لمنافسة المغرب أو تونس في مجالات من قبيل الصناعة و الفلاحة والخدمات”، “تحس بعقدة النقص وليس لديها حافز أو هاجس يجعلها تتحمس لاتحاد المغرب العربي ” بل هي تتخوف منه
زائر
زائر 6 سنوات منذ
فضيحة دولية جديدة للجزائر: كانت المخابرات الجزائرية قد نشرت اشاعات كالعادة عن رفض الأمم المتحدة استقبال شكوى دولية من نشطاء جزائريين.. و لكن الأمم المتحدة تصفع صبري بوقادوم وزير خارجية عصابة النظام العسكري الجزائري. مكتب الامم المتحدة يرد على تلفيقات رئيس دولة الكذب #تبون بخصوص رفض رسالة نشطاء الجالية الجزائرية و يؤكد أنه لم يرفض استقبال أي عريضة..