كل فرد من الشعب الليبي مسؤول دون غيره عن مصير بلده ومن يطمع منهم في دعم خارجي فهو خائن
كل فرد من الشعب الليبي مسؤول دون غيره عن مصير بلده ومن يطمع منهم في دعم خارجي فهو خائن
أولا : العسكر الحاكم في الجزائر يجهل كل شيء عن قاموس ( التوافق ) : لا يعرف العسكر المتسلط على الشعب الجزائري شيئا عن قاموس التوافق ، فعقلية العسكر لا تعرف سوى النصب والاحتيال أو التهديد والوعيد كما مارسه القايد صالح حينما جَـرَّ حِرَاك 22 فبراير 2019 بالنصب والاحتيال ليصل بالشعب الجزائري إلى تاريخ انتخابات رئاسية لا شرعية يوم 12 ديسمبر 2019 حتى ينفذ إملاءات مافيا الجنرالات الحكامين في الجزائر وهي وضع شخص اسمه عبد المجيد تبون على ظهر الشعب الجزائري باسم الديمقراطية في بلد يحكمه العسكر ، إنه التناقض بعينه بل هي الوقاحة والخبث والدناءة وانعدام الضمير ، يوم 13 ديسمبر 2019 أصبح على ظهر الشعب الجزائري رئيس غير شرعي في بلد ليس فيه أحزاب وليس فيه حرية سياسية بل فيه قحط فكري عام وسياسي على الخصوص ، بلد الجزائر عاش من يد عصابة إلى أخرى دون مشاورة الشعب أو البحث معه على توافقات طيلة 58 سنة و لايزال ... ثانيا : كُلُّ قَـوْمٍ لا يتعايشون فيما بينهم بالتوافق على أسس ومبادئ يلتزم بها الجميع سيكون مصيره كالجزائر : لقد خرج رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستيكس يخطب في الشعب الفرنسي مؤخرا حول جائحة كورونا التي أصبحت فرنسا بؤرة خطيرة في أوروبا ( حوالي 10000 حالة في اليوم ) وقد ركز مضمون خطابه في كون المسؤول الأول والأخير عن انتشار هذا الوباء في فرنسا هو الشعب الفرنسي نفسه ، وحسم أمر الاعتماد على الدولة الفرنسية بإعلان حجر صحي آخر ووقف عجلة الاقتصاد في فرنسا مرة أخرى بأنها لن تتكرر ، فقال للشعب بصريح العبارة ( اخرجوا للعمل وتحملوا مسؤولية إصابتكم بفيروس كوفيد 19 ، ليتحمل كل فرنسي مسؤولية وقاية نفسه من هذا الوباء واشتغلوا ، أما أن تنتظروا من الدولة أن تتحمل أخطار توقيف عجلة الاقتصاد في فرنسا فهذا لن يكون أبدا ، من أراد أن يبقى في بيته خوفا من الإصابة بالفيروس فإن الدولة الفرنسية لن تعطيه سنتيما واحدا دون أن يشتغل ، انتهى زمن المِنَحِ والعَطَايَا دون شغل ، من اشتغل ينال أجره ومن بقي في بيته فلا ينتظر من الدولة سنتيما واحدا ) ... وهكذا ألقى رئيس الوزراء الفرنسي المسؤولية في انتشار الوباء على كل فَرْدٍ فَرْدٍ بين الشعب الفرنسي وبذلك فالكرة اليوم هي في ملعب الشعب الفرنسي ليتحمل مسؤوليته كاملة في انتشار وباء كورونا لأن الدولة قررت أن لا توقف عجلة الاقتصاد أبدا . العبرة من هذا المثال هي دفع الشعوب لتتحمل مسؤوليتها فَرْداً فَرْداً في الظروف القاهرة ، فحتى متى ننتظر من الدولة أو الآخرين خارج الدولة أن يتصرفوا في شؤوننا ، لقد انتهى عصر التواكل على الغير لحل مشاكل الشعب الواحد ، لكن الشعب الذي يعطي زمام أموره لغيره فلينتظر العيش الذليل والابتزاز الحقير ...واليوم بعد أن جَرَّبَ الشعبُ الليبي التدخل الأجنبي ( مافيا جنرالات الجزائر – تركيا - الامارات – مصر – مرتزقة وغيرهم يعلمه الله ) ، قلنا بعد أن جَرَّبَتْ ليبيا نهش أراضيها حتى أصبحت مشاعة بين الأنذال الذين استحلوا دماء أبنائها من طرف بعض المعتوهين من الأتراك والاماراتيين والمصريين والمرتزقة ، ألم يأتي وقت التوافق الحتمي ، فإذا انتظروا من عسكر الجزائر أن يحل مشاكلهم بالتوافق فهذه الكلمة – كما قلنا ليست في قاموس لغة مافيا الجنرالات الحاكمين على الشعب الجزائري ، فهم لا يعرفون سوى التعاكس والتنافر والانفصال والتفرقة والتصدع والمعاداة ، وهي (الثقافة )والتعلم الذي نشره المقبور بومدين أي نشر القحط الفكري وتربية المواخير ودور الدعارة والكباريهيات ، فهم عسكر يا بني آدم هل سمعتم ووعيتم ما يقال ؟ فهل يعرف العسكر مساجد الله ؟ العسكر لا يعرف شيئا اسمه الوازع الديني والأخلاق الفاضلة ولا يعرف كما سبق الذكر شيئا عن التوافق و التفاهم والوفاق والتآلف الخ الخ ، فهذه مفردات لا تعرفها مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر ، فاغتنموا أي فرصة في أي بقعة من أرض الله تجمعكم جميعا بدون استثناء ، بقعة أرض تؤمن بالخير للناس جميعا ، تؤمن بنشر التوافق و التفاهم والوفاق والتآلف والاتفاق ...قد بدأنا نسمع عن أخبار من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والوحدة الإفريقية كلها سعيدة بما تسمع عن بداية توافقكم في أرض المغرب الشقيق...فاستمروا ولا تلتفتوا وراءكم .. كل أحرار المنطقة المغاربية يَتَمَنَّوْنَ يوما يتحد فيه الشعب الليبي ويعطينا درسا في التضحية والزهد في كراسي السلطة وتقدير الشعب وحده ولا شيء غير الشعب الليبي ... كونوا قدوة لنا في التوافق والاتحاد والنفور من حكم العسكر إلى الأبد إلى الأبد....كونوا مدنيين مُتَمَدِّنِينَ حتى النخاع ...ومن استقوى بالخارج فهو خائن .. سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (15)