نجاح المغرب في إحتضان كافة الأطراف الليبية المتناحرة هبل الجزائر

نجاح المغرب في إحتضان كافة الأطراف الليبية المتناحرة هبل الجزائر

سبتمبر 10, 2020 - 11:57
تم التحديث: 6 سنوات منذ
22 4.3ك
نجاح المغرب في إحتضان كافة الأطراف الليبية المتناحرة هبل الجزائر

أكد وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، استعداد الجزائر لاحتضان حوار حقيقي بين كافة الأطراف الليبية، من أجل إطلاق المسار السياسي وتوفير كل متطلبات نجاحه في إطار التنسيق مع  دول الجوار على أساس الشرعية الدولية.

وقال بوقادوم في كلمة ألقاها أمام الدورة 154 لجامعة الدول العربية: “استبشرنا خيرا بالتطورات الايجابية الأخيرة، بعد إعلان رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، ورئيس مجلس النواب، الأخ عقيلة صالح، وقف اطلاق النار في كل الأراضي الليبية والدعوة إلى تفعيل العملية السياسية لإنهاء الأزمة الليبية”.

كما ذكر المتحدث بموقف الجزائر المثمن لوقف اطلاق النار في ليبيا، قائلا: “عملت -أي الجزائر- منذ بداية الأزمة على التحرك على جميع  المستويات الإقليمية والدولية ولدى كل الأطراف الليبية وفق مقاربة تهدف إلى إيقاف نزيف الدم في هذا البلد الشقيق والولوج إلى الحل السياسي، وعبرت مرارا عن رفضها القاطع للتدخلات الأجنبية وتوريد الأسلحة إلى ليبيا”.

بخصوص الوضع في سوريا، أشار وزير الخارجية إلى أن “الجزائر التي ما فتئت تدعو منذ بداية الأزمة إلى ضرورة تغليب لغة الحوار ووقف العنف واطلاق حوار سياسي بين الأشقاء السوريين، تسجل بارتياح استمرار الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة والتوصل إلى اتفاق نهائي يحفظ وحدة سورية واستقرارها وسيادتها”.

وبالنسبة للوضع في اليمن، دعا صبري بوقادوم الفرقاء إلى ضرورة الإسراع في تطبيق بنود اجتماع “ستوكهولم” و “اتفاق الحديدة” الذي قبلت بموجبه الأطراف المعنية البدء الفوري في إجراءات كسب الثقة والتقدم في تنفيذ بنوده بما يكفل الحفاظ على وحدة الشعب اليمني وسيادته وسلامة أراضيه -حسبه-.

كما جدد موقف الجزائر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة استعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلّة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، ليسترسل: “إن هذا الموقف الثابت والذي عبرت عنه بلادي في كل والمحافل العربية والدولية إنما هو نابع من قناعتها بعدالة وشرعية القضية الفلسطينية التي لن تعرف طريقها إلى الحل العادل والدائم إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المغتصبة”.

وفي نفس السياق، أشار الوزير إلى أن “هذا الوضع الدولي غير المسبوق لم يُثنِ الاحتلال الإسرائيلي عن التمادي في استباحة الحقوق الفلسطينية وفرض سياسة الأمر الواقع غير آبِهٍ بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (22)

User
hamdi
hamdi 6 سنوات منذ
الجزائر لا تريد حكومة مدنية في ليبيا ولن تسعى في تحقيق السلم في هذا البلد الشقيق لانه كان يضايقها ابان حكم القذافي فالمرادية تعلم على ان ليبيا سترجع لسابق قوتها وستزدهر وهذا ما نتمناه لاخواننا الليبيين الوحدة والاستقلال الشامل على جميع المستويات ان شاء الله لن يكون الا الخير اذا ما قطع الليبيون راس الافعى حفتر اللذي يريدها عسكرية دكتاتورية وهذا ما يتمناه حكام المرادية فتدخل الجزائر في ليبيا سيبقي هذا البلد حافي القدمين ومشتتا الى ابد الابدين اللهم اجمع شمل اخواننا الليبيين قريبا ان شاء الله.
راشد
راشد 6 سنوات منذ
الجزاءر تغرق في الطين لا تكاد تخرج ساقا حتى تزداد الساق الثانية غرقا سياستها اصبحة مكشوفة ودبلماسية طفولية بنفس الشعارات الناصرية التي تجاوزهل الزمان
LE M TAGNARD
LE M TAGNARD 6 سنوات منذ
POUR UNE FOIS LE MINISTRE ALGERIEN DES A E A UN TROU DE MEMOIRE  ( DEBUT DE L ALZHAIMER ) CAR IL A OUBLIE DANS S  DISCOURS LE MAROC ET LE POLISARIO QUI EST LA CA USE NATI ALE DES CAP ORAUX ET DES GOUVERNANTS ALGERIENS EXCEPTI  FAITE POUR UNE PARTIE DU PEUPLE ALGERIEN INTEGRE ET RE4C NAISSANT DU BIEN QUE LE MAROC A FOURNI A L ALGERIE AVANT DURANT ET APRES S  INDEPENDANCE LES GENS PARLENT DE LA LYBIE QUE VIENT FAIRE LA SYRIE ET LE YEMEN DANS CETTE AFFAIRE PAUVRE C  PAS DE C FIANCE DANS LES RESP SABLES ALGERIENS ET CELA EST M TRE ET DEM TRE PLUSIEURS FOIS
زائر
زائر 6 سنوات منذ
au lieu de se mêler des affaires libyennes qui ne sont pas de son ressort le régime algérien ferait mieux de s'occuper des égouts bouchés et sous dimensionnés d'Alger la capitale de Tebboune marine sous les eaux avec les crottes et les colombins et qu'à t'il trouvé de mieux a faire le pilier des comptoirs concurrencer le Maroc c'est a croire que la folie des glandeurs n'a pas de limite et leur incompétence sans bornes
زائر
زائر 6 سنوات منذ
le Maroc n'accorde ni importance ni attention au régime algérien qui a ses yeux ne vaut pas une rognures d'ongles et là il vient de le flinguer a bout portant deux bastos de gros calibre spéciales gros gibier dans le bide et que pèsent un boukedboune et une chengritta la maîtresse de bouhali sur la balance que Dale pas lourds même tous mouillés par leurs sueurs et leurs fuites urinaires ça gesticule et ça se trémousse et au final ça ne ne vaut pas grand chose résultats des courses les deux maboules vont finir victime d'AVC ou pensionnaires dans un asile psychiatrique