نجاح المغرب في إحتضان كافة الأطراف الليبية المتناحرة هبل الجزائر
نجاح المغرب في إحتضان كافة الأطراف الليبية المتناحرة هبل الجزائر
أكد وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، استعداد الجزائر لاحتضان حوار حقيقي بين كافة الأطراف الليبية، من أجل إطلاق المسار السياسي وتوفير كل متطلبات نجاحه في إطار التنسيق مع دول الجوار على أساس الشرعية الدولية. وقال بوقادوم في كلمة ألقاها أمام الدورة 154 لجامعة الدول العربية: “استبشرنا خيرا بالتطورات الايجابية الأخيرة، بعد إعلان رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، ورئيس مجلس النواب، الأخ عقيلة صالح، وقف اطلاق النار في كل الأراضي الليبية والدعوة إلى تفعيل العملية السياسية لإنهاء الأزمة الليبية”. كما ذكر المتحدث بموقف الجزائر المثمن لوقف اطلاق النار في ليبيا، قائلا: “عملت -أي الجزائر- منذ بداية الأزمة على التحرك على جميع المستويات الإقليمية والدولية ولدى كل الأطراف الليبية وفق مقاربة تهدف إلى إيقاف نزيف الدم في هذا البلد الشقيق والولوج إلى الحل السياسي، وعبرت مرارا عن رفضها القاطع للتدخلات الأجنبية وتوريد الأسلحة إلى ليبيا”. بخصوص الوضع في سوريا، أشار وزير الخارجية إلى أن “الجزائر التي ما فتئت تدعو منذ بداية الأزمة إلى ضرورة تغليب لغة الحوار ووقف العنف واطلاق حوار سياسي بين الأشقاء السوريين، تسجل بارتياح استمرار الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة والتوصل إلى اتفاق نهائي يحفظ وحدة سورية واستقرارها وسيادتها”. وبالنسبة للوضع في اليمن، دعا صبري بوقادوم الفرقاء إلى ضرورة الإسراع في تطبيق بنود اجتماع “ستوكهولم” و “اتفاق الحديدة” الذي قبلت بموجبه الأطراف المعنية البدء الفوري في إجراءات كسب الثقة والتقدم في تنفيذ بنوده بما يكفل الحفاظ على وحدة الشعب اليمني وسيادته وسلامة أراضيه -حسبه-. كما جدد موقف الجزائر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة استعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلّة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، ليسترسل: “إن هذا الموقف الثابت والذي عبرت عنه بلادي في كل والمحافل العربية والدولية إنما هو نابع من قناعتها بعدالة وشرعية القضية الفلسطينية التي لن تعرف طريقها إلى الحل العادل والدائم إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المغتصبة”. وفي نفس السياق، أشار الوزير إلى أن “هذا الوضع الدولي غير المسبوق لم يُثنِ الاحتلال الإسرائيلي عن التمادي في استباحة الحقوق الفلسطينية وفرض سياسة الأمر الواقع غير آبِهٍ بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (22)