منظمتا “العفو الدولية” و “H.R.W ” أصبحت الناطق الرسمي لنظام عصابة الجنرالات

منظمتا “العفو الدولية” و “H.R.W ” أصبحت الناطق الرسمي لنظام عصابة الجنرالات

سبتمبر 16, 2020 - 10:08
تم التحديث: 6 سنوات منذ
8 3.3ك
منظمتا “العفو الدولية” و “H.R.W ” أصبحت الناطق الرسمي لنظام عصابة الجنرالات

لم تصدر منظمتا “العفو الدولية” و “هيومن رايتس ووتش” وغيرها من المنظمات الأخرى أي تقرير حول أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر وتحديدًا القتل والاختطاف والاعتقال التعسفي الذي يتعرض له الأحرار بالجزائر ليتأكد لنا أن لها أجندتها الخاصة وأهدافها التي تسعى إلى تحقيقها بكافة الطرق والوسائل حتى اذا كانت النتيجة هي إبادة الشعب الجزائري كما وقع في العشرية السوداء أو دخول البلاد في حرب أهلية مستقبلا ….

فمنظمتا “العفو الدولية” و “هيومن رايتس ووتش” لا تدينان ولا تشجبان ما يقوم به نظام الجنرالات من قتل للأحرار وخطف للمواطنين وتعذيب للمناضلين في السجون فلم نسمع مثلا أن هذه المنظمات قامت بإدانة عمليات قتل المناضلين كما وقع مع المحامي زدام طارق أو أدانة عمليات الخطف لمئات من المواطنين في كل أرجاء الجزائر أو أدانة تعذيب معتقلي الرأي حتى الموت كما يقع للمناضل عبد الله بن نعوم ليتضح لنا أن منظمتا “العفو الدولية” و “هيومن رايتس ووتش” غير منصفين بتاتاً بالشعب الجزائري بل كانتا منحازتين لنظام الجنرالات وهذا ما يمكن تسميته بأنه كيل بمكيالين من خلال صمتهما على جرائم ضد الإنسانية قام بها نظام الجنرالات بالجزائر لذلك يبدو أن تقارير هذه المنظمات تكون جاهز لمن يدفع ملايين الدولارات وهو ما يعتبر وصمة عار حقيقية في تاريخهما وعلى القائمين عليهما أن يعتزلوا مجال حقوق الإنسان لأنهم تجردوا حتى من أبسط أخلاقيات المهنية في عملهم فهم يجب أن يقفوا على مسافة واحدة من الجميع دون الوقوف مع جهة دون أخرى بل إن هذه المنظمات تجاهلت كل الرسائل التي بعتها الأحرار إليهما للتنديد بالجرائم التي يتعرض لها الشعب الجزائري فلا حياة لم تنادي فقد اغدق الجنرالات على منظمتي “العفو الدولية” و “هيومن رايتس ووتش” مئات الملايين من الدولارات ليتبين لنا أن بيانات وتقارير هذه المنظمات سياسية بالدرجة الأولى وليست حقوقية ونلمس منها وجود أجندات خفية تخدم أطرافاً تلقن هذه المنظمات ما تقول في تقاريرها وبالتالي فإنه من طبيعي أن تصدر التقارير بحسب ما يريده من يدعمون هذه المنظمات التي تركز على دول دون أخرى وهذه ازدواجية تدل وتكشف عن مدى انحراف منظمات عن جادة الصواب والتي تلهث وراء المال فقط.

س.سنيني الجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
HAMDANE OULD SIDI HADI
HAMDANE OULD SIDI HADI 6 سنوات منذ
LA TRISTE REALITE DANS CE M DE SERAIT QUE LES PETRODOLLARS FERAIENT LA LOI PARTOUT ET LA C ORRUPTI  SERAIT PRESENTE DANS LES LOBBYS QUI DEFENDENT LES REGIMES DICTATAT ORIAUX JUSQUE DANS LE CERCLE DES DECIDEURS QUI ATTRIBUAIENT L' ORGANISATI  LA COUPE DU M DE. LE M DE EST SOUMIS AU DICTAT DES GR ANDES PUISSANCES ET INFLUENCEE PAR L'ARGENT DU PETROLE D T SE SERVENT LES DICTATURES D T CERTAINES M ARCHIES PETROLIERES SURTOUT P OR SE MAINTENIR AU POUVOIR QUELQUES SOIENT LES CRIMES ODIEUX QU'ILS COMMETTENT NSUR LEUR PEUPLE ILS SERAIENT PROTEGEES EN EMPLOYANT LES PETRODOLARS ET LES EXEMPLES RECENTS EXISTENT ET SANS LES CITER ICI PERS NE DE CE M DE NE LES IGN ORENT . ====
المصطفى
المصطفى 6 سنوات منذ
<strong>صحوة</strong> هذه المنظمات الحقوقية العالمية .. تتجنب معالجة ملف حقوق الانسان في نموذجين من الدول : - النموذج الاول يهم الدول العظمى التي لا تتجرا امنسيتي عن انتقادها مثل امريكا وحذت رجال الامن الذين قتلوا رجلا اسودا بدم بارد - الصين التي تقتل المسلمين الصينيين - روسيا التي تسمم من يعارض سياسة بوتين النموذج الثاني : دول ليس لها وزن سياسي ترتكب ما شاءت من انتهاكات لحقوق الانسان بكل اشكالها ولكن تملك المال الذي تدفعه لهذه المنظمات بسخاء مقابل التغاضي عن جرائمها وهذا حال دول الريع كالجزائر والسعودية وغيرها . المغرب لم يخضع لابتزاز هذه المنظمات فتصدر في حقه عذة اتهامات بخرق ما تسميه بحقوق الانسا ن لكن سلاح المغرب ليس هو المال بل هو الرد عن الافتراءات بالحجج ومطالبة امنسيتي بالدلائل مما يحرجها امام العالم . ويقول المثل المغربي = ما ديرش ما تخافش = اي لا مجال للخوف ما دمت بريئا
بنعمرو
بنعمرو 6 سنوات منذ
<strong>مقاطعة عصابة</strong> هاتان المنظمتان مختصتان في الدول بحكومات شرعية. ومقاطعة لانجيرى تسيرها عصابة شبه حكومة لا مكان للشرعية فيها.
abdo
abdo 6 سنوات منذ
كل شيء يستورده نظام العصابات بمال البيترودولار حتى من حقوق الإنسان فتخمة المنظمتين بالبيترودولار ربما في يوم ما ستصنفان النظام الجزائري الذي لا يصدر إلا الأوهام أمام الدول الإسكندنافية
حائر
حائر 6 سنوات منذ
<strong>عندما يحكم العسكر الغبي البلاد والعباد</strong> يعطيك الصحة على المقال.. هذه المنظمات الحقوقية عندها شغل واحد هو المملكة المغربية.. ليل نهار تراقب وتفتحين الفرص.. لشئ في نفس يعقوب.. مع ان المملكة في الطريق الصحيح.... لازم تتغير هذه المنظمات ويذهب اصحابها إلى الجحيم.... وسيعاقبون على حمل المسؤولية دون الحفاظ عليها وسوء التسيير والارتشاء والكذب.... اللهم اضرب بعضهم ببعض واجعلهم يا الله أسفل سافلين واعدهم عن طريق المملكة المغربية.. أمين...