نفس المطبلين للسلطة وتخوين ملايين الحراكيين اليوم تشتكي من غياب صوتها المعارض للدستور
نفس المطبلين للسلطة وتخوين ملايين الحراكيين اليوم تشتكي من غياب صوتها المعارض للدستور
نفس المطبلين لمنع ظهور رافضي إنتخابات 12-12 في الاعلام، نفس الأبواق التي خرت أمام أجندة السلطة وخونت ملايين الحراكيين، اليوم تشتكي من غياب صوتها المعارض للدستور ( لأسباب عنصرية ) في الإعلام!!!!... هذا هو النظام الذي جريتم خلفه، وبكيتموه بالدموع، ونشرتم من أجله حقدا يفوق الجبال ...فذوقوا صنيع يدكم.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)