خطير:عصابة الجنرالات تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية بمالي لإشعال فتيل حرب بأي طريقة

خطير:عصابة الجنرالات تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية بمالي لإشعال فتيل حرب بأي طريقة

سبتمبر 21, 2020 - 22:25
تم التحديث: 6 سنوات منذ
16 4.3ك
خطير:عصابة الجنرالات تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية بمالي لإشعال فتيل حرب بأي طريقة

الجميع يعلم أن مخططات نظام جنرالات (لقطاء فرنسا) بالجزائر وفي المنطقة ليست بجديدة إنما هي 6 عقود مستمر من الدسائس والمؤامرات الهدف منها تحقيق الأحلام الفرنسية في التوسع على أمل مستحيل المنال في إعادة أمجاد الإمبراطورية الفرنسية البائدة ومع ذلك نجد نظام الجنرالات يسعى حثيثاً لخدمة الأطماع الفرنسية غير مكترث بالكوارث الإنسانية التي يتسبب فيها ولا بحجم الدمار الذي ينتج عن مخططاته الإجرامية كل ما يهتم به هو خدمة فرنسا من أجل أن تفرض سيطرتها على دول شمال وغرب إفريقيا…

فالزيارة الأخيرة لمبعوث الشر والدمار صبري بوقادوم إلى باماكو عاصمة مالي جاءت للبحث عن من يؤيد نظام الجنرالات وينفذ مخططاتهم التخريبية بمالي كما في الحالة الليبية تحديداً وأيضاً في حالات أخرى لذلك على الجميع الأحرار في الجزائر والمنطقة أن يقفوا سداً منيعاً أمام المخططات التخريبية لنظام الجنرالات ليمنعوا انتشار فسادهم في الأرض فما يفعله الجنرالات يعتبر فساداً في الأرض فهم لا يقحمون أنفسهم في أي أمر إلا وكانت النتيجة كارثية بكل المقاييس فلم نسمع يوماً عن تدخل الجنرالات في بلد ما بشكل إيجابي فقد كانت تدخلاتهم سلبية إلى أبعد الحدود وينتهجون أساليب ملتوية وصولاً إلى أهدافهم لا يهمهم من يموت ولا يهمهم حجم الدمار المهم تحقيق مصالح فرنسا المبنية على جثامين الأبرياء ودمار المدن فنظام كالنظام الجنرالات لا يمكن الوثوق به أبداً فهو نظام أشبه بمنظمات الإجرام العالمية التي تتاجر بأرواح الناس من أجل الوصول إلى أهدافها لا تضع أي اعتبار لقيم إنسانية أو قوانين وأعراف دولية.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
mohammed
mohammed 6 سنوات منذ
<strong>اللقطاء</strong> من هنا ورايح لا تخافوا من هؤلاء الكراغلة اللقطاء كلما تحرك كرغلي لقيط لبت الفتنة في اي مكان في العالم وخصوصاً في إفريقيا سيجد أمامه المغاربة الأشاوش ليجعلهم يأكلون خراهم لأننا نعلم أنهم في ساحة الوغى جبناء على غرار الشيطان و الكلاب الضالة إن تحمل عليهم يلهتون وإن تتركهم يلهتون..
fi
fi 6 سنوات منذ
<strong>أحمد المنصور الذهبي</strong> سابع سلاطين المغرب من الأشراف السعديين ووَاسِطَةُ عقدهم، وأحد سلاطين المغرب العظام، بويع في ساحة معركة وادي المخازن الظافرة يوم الاثنين متم جمادى الأولى سنة 986هـ/ 4 غشت 1578م بعد وفاة أخيه السلطان عبد الملك الأول، وتلقب بالمنصور بالله؛ تيمنًا بانتصار المسلمين فيها، [3] ولُقِبَ بالذهبي &nbsp;(the Golden&nbsp;) عد حكم أحمد المنصور بالله الذي دام حوالي ست وعشرين عام أزهى عهود المغرب والحكم السعدي رخاءا وعلما وعمرانا وجاها وقوة، [7] اتسعت خلاله رقعة الدولة فأصبحت تمتد إلى ما وراء نهر النيجر جنوبا، وبلاد النوبة المتاخمة لصعيد مصر شرقا، كما سعى السلطان الشريف لاستعادة الأندلس وغزو الهند وفتح العالم الجديد وجهز لذالك العتاد والمؤن والجيوش حاول الزيدانيون السيطرة مرارا على شنقيط وأبرز المحاولات كانت في عهد سلطان محمد الشيخ، لكن السيطرة عليها لم تتأتى الا في عهد أحمد المنصور الذهبي الذي جرد حملة بقيادة محمد بن سالم[46] تمكن بعدها من السيطرة في ظرف وجيز على اقليم شنقيط &nbsp;(أراضي موريتانيا الحالية&nbsp;) وكان ذالك سنة 1584. بعد مبايعة برنو له فرغ المنصور لسنغاي فكاتب طالبا البيعة وخراج من حاكمها إِسحَاق سكية، [48] فامتنع واحتج بكونه أمير تلك الناحية وَأَن طاعة المنصور لا تجب عليه.[49] تبع ذالك استشارة أعيان دوله وأهل الرأي والمشورة الذين أفتو بالبعث إِلى السودان. اتسعت رقعة الدولة المغربية في عهده لتضم أجزاءا شاسعة من الصحراء الكبرى و بلاد السودان فأصبحت حدود الدولة تمتد من بلاد فزان والدولة العثمانية في الشرق إلى نهر النيجر في الجنوب والمحيط الأطلسي في الغرب و البحر الأبيض المتوسط في الشمال، يقول أحمد بن خالد الناصري في ذالك : «وانتظمت الممالك السودانية فِي سلك طَاعَته مَا بَين الْبَحْر الْمُحِيط من أقْصَى الْمغرب إِلَى بِلَاد برنو المتاخمة لبلاد النّوبَة المتاخمة لصعيد مصر قَالَ الفشتالي فكلمة الْمَنْصُور نافدة فِيمَا بَين بِلَاد النّوبَة إِلَى الْبَحْر الْمُحِيط من نَاحيَة الْمغرب» – [58] ومن ذالك ما جاء عن الرحالة المغربي، محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد القيسي الشهير بابن مليح بالسراج في كتابه &quot;أنس الساري والسارب من أقطار المغارب إلى منتهى الآمال والمآرب سيد الأعاجم والأعارب&quot; عن رحلته إلى الحج عبر الصحراء الكبرى في عهد الوليد بن زيدان ثلاتين سنة بعد وفاة المنصور فذكر أن أول أراضي تقع خارج حدود المغرب في الشرق هي بلاد فزان نهجت الدولة العثمانية بعد ذالك سياسة تقارب مع أحمد المنصور ففي رسالة مؤرخة في شهر يوليو من سنة 1580، دعى مراد الثالث أحمد المنصور لإقامة تحالف وتحسنت بشكل كبير وملحوظ عهد سلطان محمد الثالث يظهر ذالك من خلال تبادل عدد كبير من السفراء ومن العلاقات الرسمية الأخوية التي جمعت القوتين، يرجع البعض هذا التحسن لظروف السياسية التي كانت تمر بها الدولة العثمانية من حرب الثلاثة عشر عامًا، الحرب العثمانية الصفوية، تمردات الانكشارية والسباهية، ثورة ولايات الأفلاق، الأردل والبُغدان، [104][105] وهي ظروف ساعدت المنصور، ففي الرسالة الأولى التي بعث بها إلى السلطات العثمانية على إثر صعود محمد الثالث إلى الحكم أسبغ على نفسه كل الألقاب الخليفية ذات العلاقة بالسيادة في حين لم يستعمل سوى لقب السلطان للحديث عن العاهل العثماني بل إن الدولة العثمانية أصبحت عنده مجرد إيالة أي مملكة أو مقاطعة لا تستطيع ادعاء أي وضعية متميزة.[105] في اواخر عهد المنصور هاجم الوالي العثماني على تلمسان واحة فكيك وحاول فرض الضرائب على المناطق المحيطة بها فكتب السلطان بذلك إلى باشا الجزائر لتذكيره أن الواحة تابعة للسلطنة الشريفة طبقا للاتفاقيات مع السلاطين مراد الثالث ومحمد الثالث وينبهه أن أي تحركات في المستقبل يمكن أن تؤدي إلى نتائج وخيمة. لقيت سياسة أحمد المنصور النجاح من خلال اعترف أغلب العلماء بما فيهم موظفي الدولة العثمانية بأن السلطان الشريف الحاكم الشرعي بل خليفة الغرب الإسلامي، كما حصل على دعم عدد كبير من مشايخ مصر والحجاز ومن الزعماء زعيم منطقة حدودية بين مصر وليبيا وعد أن يضع تحت تصرف السلطان الشريف أكثر من سبعة آلاف من فرسان البدو إذا ما عزم على غزو تلك المنطقة من الدولة العثمانية كما أن يونس بن عمر صاحب إمارة بني عمر بصعيد مصر ساند السلطان الشريف ونشر فضائله بين السكان المحليين. تمتنت العلاقات المغربية الانجليزية في عهد المنصور ففي المجال الاقتصادي شكلت انجلترا له موردا للأسلحة وسوقا مفتوحا لبيع منتجاته، توجت هاذه العلاقة بعد ثلاثة سنوات من المفاوضات &nbsp;(1581-1584&nbsp;) بانشاء الشركة المغربية بهدف تنظيم التجارة بين البلدين.[110] وفي المجال السياسي دعم سلطان انجلترا في صراِعها ضد اسبانيا في خضم ذالك نجح سلطان في عقد اتفاق مغربي انجليزي برتغالي، دعم بموجبه جهود انجلترا في صراعها ضد اسبانيا،
fi
fi 6 سنوات منذ
جؤذر باشا[3][4] قائد عسكري مغربي من أصل موريسكي، عمل تحت أمر السعديين وهو فاتح إمبراطورية سونغاي. في 1590، في عهد سلطان أحمد المنصور الذهبي، تم تعيين جؤذر باشا على رأس قوة غزو ضد الامبراطورية السونجهاي التي تقع الآن في مالي وجزء من النيجر. في أكتوبر من ذلك العام، تحرك جؤذر الوافد من مراكش مع قوة من 1,500 سلاح الفرسان الخفيف و2،500 من حاملي قربينة والمشاة الخفيفين. كما أنه أقدم ثمانية مدافع إنجليزية، وجمع ثمانين من حراسه الشخصيين المسيحيين. و في الوقت نفسه، جمع حاكم السونجهاى اسكيا إسحاق الثاني قوة من أكثر من 40,000 من الرجال وتحرك شمالا للقاء المغاربة؛ الجيشين اجتمعا في معركة تونديبي في مارس 1591. على الرغم من أعدادهم الأقل، بفضل أسلحة البارود المغربية انتهت المعركة لصالح جؤذر، مما أدى إلى اندحار قوات الصونغي. استولى جؤذر على غاو ثم انتقل إلى المراكز التجارية دجيني وتمبكتو.
fi
fi 6 سنوات منذ
<strong>ol</strong> إمبراطورية سونغاي كيف وصل الإسلام إلى غرب أفريقيا ؟ المقصود بغرب أفريقيا المنطقة الواسعة التي تمتد من المحيط الأطلسي في الغرب حتى سودان وادي النيل في الشرق والتي تقع بين المناطق الصحراوية أو شبه الصحراوية في الشمال وبين نطاق الغابات الاستوائية في الجنوب وكانت بدايات انتشار الإسلام في غرب أفريقيا بفضل هجرات القبائل العربية وقبائل البربر التي أخذت تهاجر إلى غرب أفريقيا وتبسط نفوذها هناك وعبرت نهر النيجر في طريقها إلى السودان الغربي فكانت هذه القبائل حلقة الاتصال بين المغرب بشعوبه وثقافته والمحيط الأفريقي الذي يمتد حتى بحيرة تشاد وكان لدولة المرابطين ومؤسسها عبد الله بن ياسين موحد الصحراء في المغرب الأقصى بداية مهمة في سنة 430هـ وتوفي 451 هـ وقد امتدت نفوذها من تونس شرقا إلي المحيط الأطلسي غربا ومن البحر الأبيض المتوسط حتى حدود السودان فسارت مملكة غانا مع بدايات في القرن الرابع حتى القرن الحادي عشر الهجري مملكة إسلامية امتد نفوذ هذه الدولة إلي شمال النيجر الأعلى وشماله الغربي حدودها الشرقية نهر النيجر والغربية نهر السنغال والشمالية الصحراء ولما انتهت إمبراطورية غانا الإسلامية قامت على أثارها مملكة مالي من القرن الثالث عشر إلي القرن الخامس عشر الميلادي وكتب حسن بن الوازن يصف الحياة العقلية في تمبكتو أنها احتضنت عددا كبيرا من القضاة والأطباء ورجال الدين ينعم كلهم بمرتبات حسنة يدفعها لهم الملك وفي البلاد إقبال عظيم علي الكتب المنسوخة التي ترد من الشمال الإفريقي وتجار الكتب يريحون أكثر متن تجار أي صنعة أخري في السوق كما زار هذه المملكة الرحالة ابن بطوطة ووصف الرخاء والإماء والتجارة والصناعة وجميع مظاهر الحياة . ثم قامت على أنقاض مملكة مالي مملكة صنغي الإسلامية من القرن الخامس عشر إلي القرن السابع عشر الميلادي اعتنقوا الإسلام وتعلموا اللغة العربية وبعد إسلامهم امتدت حدودها لتشمل دولتي غانا ومالي واتسعت نحو الشرق إلى حدود النيجر، ومن ملوكها سني علي 864 و اسكي العظيم واسمه محمد توري وكانت مملكة كانم قامت في أقصى الشرق حول بحيرة تشاد وامتد سلطانها إلي أراضي غانا ومالي في الغرب وارتبط انتشار الدعوة الإسلامية في غرب أفريقيا بالذات بانتشار الطرق الصوفية والأخص الطريقة القادرية والتيجانية. ولقد توافد على غرب أفريقيا العديد من العلماء وأصبحت دولا ذات أغلبية مسلمة في غرب أفريقيا مثل نيجيريا وجامبيا وكان الإسلام راسخا فيهم وفي سيراليون وغانا فعندما واجهت هذه الدول التحدي التنصيرى البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى لم ترضخ لهذا التحدي بل عرفت أغراضه ووقفت له بالمرصاد وإن كانت البعثات التنصيرية عملت في المناطق الوثنية.
EL ISSAOUI LATIF
EL ISSAOUI LATIF 6 سنوات منذ
LA REALITE ABSOLUE, QUE N'IGN&nbsp;ORENT ABSOLUMENT PAS LES PEUPLES DU MAGHREB ET EGALEMENT LES PEUPLES SUBSAHARIENS ,SERAIT QUE MALHEURE&nbsp;USEMENT LE REGIME MILITAIRE FANTOCHE ALGERIEN ,QUI EST DE NATURE PERURBATEUR ET MALH&nbsp;NETE ,A TOUJOURS ETE UN REGIME COMPLOTEUR ET CALCULATEUR, QUI OEUVRE SANS CESSE A DESTABILSER LES PAYS DU MAGHREB ,D&nbsp;T SURTOUT LE ROYAUME CHERIFIEN DU MAROC ET EGALEMENT CEUX DU SAHEL PARTICULIEREMENT LE MALI, CE PAYS SAHELIEN QUI A LA MALCHANCE DE PARTAGER UNE MEME FR&nbsp;TIERE COMMUNE AVEC L'ALGERIE ,PAYS VOISIN QUE DIRIGENT LES FILS DE HARKI ASSASSINS. LE REGIME MILLITAIRE DES FILS DE HARKI MALINTENTI&nbsp;NE ,A TOUJOURS ETE LE PARRAIN DU TERR&nbsp;ORISME D&nbsp;T EST VICTIME LE MALI ET AUSSI D'AILLEURS LE PEUPLE ALGERIEN QUI EST EGALEMENT VICTIME DU TERR&nbsp;ORISME A L 'INTERIEUR MEME DU TERRITOIRE ALGERIEN OU LE D .R .S ALGERIEN ASSASSIN,&nbsp;ORGANISAIT DES ATTENTATS MEURTRIERS EN ALGERIE MEME, QU' IL ATTRIBUAIT AL&nbsp;ORS A CE QUI EST APPELE MAGHREB ISLAMIQUE ,UN D R S QUI PARRAINAIT LE G .I .A &nbsp;ORGANISATI&nbsp; TERR&nbsp;ORISTE A LA TETE DE LAQUELLE LE D.R.S AVAIT PLACE UN CERTAIN CRIMINEL ET ASSASSIN ATTITRE ,DU NOM DE ZAITOUNI QUI ETAIT A L'&nbsp;ORIGINE DU TERR&nbsp;ORUSME EN ALGERIE ET AU MALI ET AUSSI AU BURKINA DANS UNE CETRTAINE MESURE,UN TRISTEMENT CELEBRE ZAITOUNI ,D&nbsp;T LA D. R. S S' ETAIT DEBARASSE QU&nbsp;AND IL DEVENAIT ENCOMBRANT EN L' ASSASSINANT POUR LE FAIRE TAIRE ,PARCE QU'IL REPRESENTAIT UN REEL DANGER POUR LE D R S QU'IL POURRAIT COMPROMETTRE UN JOUR ,LE SUPPRIMER PHYSIQUEMENT AL&nbsp;ORS ETAIT D&nbsp;C JUGE NECESSAIRE POUR BROUILLER LES PISTES DE TOUTE ENQUETE SUCEPTIBLE DE MENER A LA DECOUVERTE DE QUI SERAIT DERRIERE LES ATTAQUES TERR&nbsp;ORISTES EN GENERAL EN ALGERIE ET AU MALI ET AUSSI QUI SERAIT RESP&nbsp;SABLE DE L'ENLEVEMENT ET L'ASSASSINAT SAUVAGE DES MOINES FRANCAIS EG&nbsp;ORCEES EN TERRITOIRE ALGERIEN EN 1996 A TIBHERINE ,CRIMES CRAPULEUX ATTRIBUES AL&nbsp;ORS OFFICIELLEMENT AU G .I. A DE ZAITOUNI ET QUI MALGRE L' ENQUETE D&nbsp;T ETAIT CHARGE UN JUGE FRANCAIS ,CES CRIMES ABJECTS N'&nbsp;T JAMAIS BIZARREMENT ETE ELUCIDES PARCE QUE LES PISTES ET LES PREUVES &nbsp;T ETE EFFACEES ET INTERETS EC&nbsp;OMIQUES COLOSSAUX QUE LA FRANCE DETIENT EN ALGERIE DES KABRANAT FRANCA . QU&nbsp;AND LE REGIME MILITAIRE FANTOCHE ALGERIEN MALINTENTI&nbsp;NE SE MELE D' UN C&nbsp;FLIT REGI&nbsp;AL C'EST DANS LE BUT D'EMPECHER TOUTE F&nbsp;ORME D' ACC&nbsp;ORD OU DE COMPROMIS POSSIBLE QUI SERAIT CAPABLE DE METTRE FIN ALA GUERRE CIVILE. DANS LE PASSE' ,RAPPELANT LE ,LE REGIME MILITAIRE ALGERIEN DU TEMPS D'UN CERTAIN INCULTE DE MINISTRE DES A. E DU REGIME MAFIEUX DE BOUTEFF , CE DERNIER AVAIT SABOTE UN COMPROMIS POURTANT ACCEPTE ET SIGNE PAR LES PARTIES MALIENNES EN C&nbsp;FLIT ARME ,QUI S' ETAIENT AL&nbsp;ORS REUNIES AU MAROC POUR METTRE FIN A LA GUERRE CIVILE QUI RAVAGEAIT LEUR PAYS . COMME LE PREMIER COMPROMIS ENTRE PARTIES LIBYENNES C&nbsp;CLU EGALEMENT A SKHIRAT AU MAROC SOUS L'EGIDE DE L &nbsp;U ET QUE LE REGIME MILITAIRE COMPLTEUR ALGERIEN AVAIT TENTE DE SABOTER POUR FAIRE PERDURER LE C&nbsp;FLIS ARMEE ENTRE LIBYENS. LES PARTIES LIBYENNES EN C&nbsp;FLIT ARME, AURAIENT RECEMMENT OPTE DE SE REUNIR AU MAROC ET N&nbsp; EN ALGERIE ,MALGRE LES APPELS INCESSANTS DU REGIME HYPOCRITE DE TABOUN LA COCAINE ET LE PEDERASTE CHENKRIHA S&nbsp; MAITRE ,INVITANT LES PARTIES LIBYENNES A VENIR TENIR LEURS REUNI&nbsp;S A ALGER. PERS&nbsp;NE N'EST DUPE ,LE REGIME MILITAIRE COMPLOTEUR ET MALINTENTI&nbsp;NE EST MIS A NU AU MAGHREB COMME AU SAHEL ET AILLEURS.