المغرب يبدأ المرحلة الثانية من التجارب السريرية على اللقاح الصيني
المغرب يبدأ المرحلة الثانية من التجارب السريرية على اللقاح الصيني
ما زال الوضع الوبائي في المغرب يشهد تزايداً في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث أفادت معطيات وزارة الصحة المغربية، مساء الأربعاء، تسجيل 2397 إصابة مؤكدة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 107743 حالة، كما عرفت الفترة نفسها تسجيل 29 وفاة جديدة ليصل عدد الوفيات إلى 1918 حالة. ويصل مجموع الحالات الخطيرة أو الحرجة الموجودة حالياً في غرف الطوارئ والعناية المركزة إلى 281 حالة، 47 منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.
وجرى التأكد من 2361 حالة شفاء إضافية لترتفع الحصيلة الإجمالية للتعافي إلى 88244، وتتوزع الحالات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة عبر جهات المغرب الاثنتي عشرة، بين كل من جهات الدار البيضاء-سطات (1120) والرباط – سلا – القنيطرة (338) و مراكش آسفي (212) ودرعة- تافيلالت (155) وبني ملال خنيفرة (142) وسوس-ماسة (112) كما تم تسجيل 111 حالات في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، و72 في جهة الشرق، و70 في جهة مكناس-فاس، و29 في جهة كلميم واد نون، و22 في جهة الداخلة-واد الذهب، و14 في جهة العيون – الساقية الحمراء.
لقاح صيني
وشرع الأربعاء في المرحلة الثانية من التجارب السريرية على اللقاح الصيني لفيروس كورونا المستجد على 200 متطوع الذين يشملهم التلقيح في المستشفى الجامعي «ابن سينا» في الرباط. وأوضح موقع «زنقة 20» أن هذه المرحلة عبارة عن تقديم مصل «تذكيري» يحمل كل واحد أسماء الأفراد الذين سبق أن شملهم التلقيح بنفس المصل بداية من 7 سبتمبر الحالي، حيث ستمر هذه العملية حسب مـا هو متوقع، بمعدل 15 فرداً في اليوم، داخل خيام كبيرة على مقربة من غرف الطوارئ، مجهزة بالآلية المطلوبة، ومعزولة بشكل كامل عن باقي أقسام المستشفى، وتحت مراقبة مشددة من رجال الأمن الخاص.
وأورد الموقع نفسه، نقلاً عن مصدر وصفه بالموثوق، أن عمليات المراقبة اليومية عن بعد، أي عبر الهاتف، التي خضع لها المتطوعون في بيوتهم، بعد تلقيهم الجرعة الأولى من مصل التجارب، وهو عبارة عن جزء غير فعال من الفيروس، لم تظهر عليهم لحد الآن أي أعـراض جانبية، وبالتالي فإن العملية تمر وفق الظروف المطلوبة، على أن تستمر المراقبة الدقيقة بالطريقة نفسها طيلة الأيام المقبلة.
وحذر محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض في وزارة الصحة المغربية، من تفاقم الوضع الوبائي في المغرب، عندما ينضاف انتشار الإنفلونزا الموسمية إلى فيروس كورونا المستجد، خلال فصلي الخريف والشتاء. وأوضح، خلال لقاء علمي نظم عن بعد من طرف دار نشر متخصصة في الأبحاث الطبية والعلمية، أن عدد الحالات المؤكدة التي يتم رصدها أثناء إجراء الاختبارات عرف ارتفاعاً مطرداً، معتبراً أن هذا الارتفاع يؤكد على انتشار الفيروس بشكل واسع.وأبرز أن الأوضاع الحالية تضع النظام الصحي المغربي على المحك، مشيراً إلى أن البنيات الاستشفائية العمومية إلى جانب المختبرات الخصوصية المكلفة بإجراء اختبارات الكشف اقتربت من تجاوز قدراتها الاستيعابية، ما ينذر بمواجهتها لصعوبات على مستوى ضمان الرعاية الطبية في المستشفيات وضمان متابعة المخالطين الموجودين في الحجر الصحي والأشخاص الذين يتابعون علاجهم في المنزل.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)