عبد المجيد تبّون دون كيشوت زمانه يهدد المغرب بسيف خشبي
عبد المجيد تبّون دون كيشوت زمانه يهدد المغرب بسيف خشبي
كل من تابع الخرجة الإعلامية الأخيرة لدمية العسكر كما يسمى عند أحرار الجزائر.. أو عبد المجيد كذبون كما يوصف في كل المنصّات الافتراضية وغيرها سيعتقد لا محالة أننا أمام دون كيشوط زمانه ملوّحاً بسيفه الخشبيّ مهدّداً كل جيرانه من ليبيا إلى مالي.. أما المغرب فهو تحصيل حاصل أو أكثر.. أليس دون كيشوطيّاً الذي فقذ التميز بين الحقيقة والوهم من يصرّح بأن لا حلّ في ليبيا بدون مشاركة الجزائر… وأيّ تجاوز وتجاهل لنا سنتحمّل مسؤوليتنا اتجاه الشعب الليبي..
هل يمكن في نظركم اعتبار هذا الكلام للمسؤول الأوّل في هرم الدولة وهو يرسل تهديداً مبطنّاً لعرقلة أيّ حلّ في ليبيا… وكأنّها مقاطعة جزائرية.. هل يمكن اعتبار هذا الشخص عاقلاً وهو يعرف أنّه فشل فشلاً ذريعا في استقطاب الفرقاء الليبيين نحوه جمهوريته بالرغم من كل المحاولات والإغراءات وجاءوا إلى بوزنيقة المغربية.. كامتداد جغرافيّ لجارتها الصخيرات.. هو دون كيشوط بامتياز الذي ترك الحقيقة والواقع بكل أحداثه كي يتوهّم مايريد.. كما يريد.. معتبراً أن نتائج الحوار الليبي – الليبي بفضل الرعاية المباشرة للأمم المتحدة دون أن تكون له الجرأة والشجاعة بذكر اسم المغرب كملتقى لهذا الحوار.. متناسياً ان وزير الخارجية المغربية من افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية توجيهية وليس الأمين العام للأمم المتحدة.. ولقد كرّر نفس التهديد بالنسبة لدولة مالي الشقيقة وهو يلوّح بسيفه الخشبي أن لا حلّ بهذه الدولة إلا عبر ما تقترحه الجزائر العسكرية.. مصرحا انه يعرف منذ شهرين بماوقع.. وهو لم يستطع ان يكتشف طاقم القناة الفرنسية التي بقيت بالجزائر لمدة ستة أشهر وهو تعدّ تحقيقا مرعبا حول الآفاق المسدودة ببلده.. كما تتبعناه نهاية الأسبوع الماضي..
وطبعاً لا يمكن أن يظهر هذا الفارس المغوار إلاّ واستحضر المغرب الذي اعتبره هذه المرة وبكل الوقاحة بالبلد المحتل حين أعتبر قضية الصحراء المغربية مسألة تصفية استعمار.. في هذه النقطة اعتبره إيجابي وموضوعي إلى خدٍ كبير اذا اعتقد أن المغرب هو أوّل من رفع القضية إلى الأمم المتحدة طلبه بجلاء الاستعمار الاسباني.. غير ذلك فله الحقّ في أن يطلق العنان لهيامه وخزعبلاته.. لأنّ الموضوع انتهى وطويت الصفحة عند أغلبية دول العالم..
إلاّ عند هذا المعتوه الذي ضرب ببلدنا مثلاً في عدد الإصابات بكورونا مقارنة مع الجزائر التي لا تتجاوز 300 كل يوم.. دون أن يكشف عن عدد الفحوصات اليومية التي لا تتجاوز 2000 فحص على أكثر تقدير.. مقارنة مع ارتفاع عدد الفحوصات اليومية ببلدنا.. والتي بلغت في مجملها إلى الآن 3 ملايين تقريباً.. بهذا الخروج الباهت استطاع هذا الرئيس أن يكرّس درجة الحضيض الذي وصلت اليه الدولة الجزائرية بفضل الطغمة العسكرية الجاثمة على الملايين من أشقائنا وإخواننا هناك..
وأن يؤكد بالملموس هذه العزلة التي تعاني منها دوليّاً.. فكيف أن يؤخد برأيها اواستشارتها في بعض القضايا الإقليمية والكونية.. لذلك نعتبر كل الكلام الصادر عن هذا الفارس المغوار.. لا يعدو أن يكون كلام الحماق وفي أحسن الأحوال كلام السفهاء.. وهو الرئيس الذي أقسم ولمرات عديدة بأنه سيضع حدّاً لمشكل الانترنيت بالبلاد.. في الوقت الذي يبحث فيه المواطنون هناك عن السميدة والحليب..
وسط هذا النقص الحاد من السيولة النقدية.. طبيعي أن يتمّ تجاهل هذه الدولة من طرف محيطها الإقليمي.. لأنّها فاقدة لأي تأثير.. لكن علينا أن نكون حذرين جدّاً كأي شخص يتجاور مع عسكريّ غير واقعي وفاقد لقواه العقلية.. فنحن أمام دون كيشوت..كقصة أحمق ظن نفسه في مهمة مقدّسة
يوسف غريب من المغرب
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)