نظام الجنرالات ينفي ضم جزء من حدود مالي والمعطيات على الأرض تكذب العصابة

نظام الجنرالات ينفي ضم جزء من حدود مالي والمعطيات على الأرض تكذب العصابة

أكتوبر 05, 2020 - 23:06
تم التحديث: 6 سنوات منذ
13 4.4ك
نظام الجنرالات ينفي ضم جزء من حدود مالي والمعطيات على الأرض تكذب العصابة

يواصل النظام العسكري الجزائري التدخل في شؤون جيرانه، خارقا بذلك كل المعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالحدود، وكذلك كل مبادئ حسن الجوار التي تنظم العلاقات السياسية بين الدول.

وفي هذا الإطار، كشفت مصادر صحفية من دولة مالي،عن تواجد عناصر من الجيش الجزائري بالبلدة الحدودية "إن خليل" شمال البلاد وضم جزء من إقليمها من طرف النظام العسكري الجزائري.

وتكشف تحركات الجيش الجزائري وضمّه لأراضي مالية خطورة النظام العسكري الجزائري، ودوره فيما يقع من قلاقل في شمال مالي، وذلك عبر دعم وتسليح الجماعات الإرهابية التي تعيث فسادا بمنطقة الساحل..

وبعد انكشاف أمر تدخلها العدواني على جارتها الجنوبية، لم تجد الجزائر بدا من الخروج عن صمتها، وذلك عبر بلاغ لوزارة الدفاع، اليوم الاثنين، والذي "فندت" فيه ما أسمته ب"الإدعاءات المغرضة" لبعض وسائل الإعلام بدولة مالي حول احتمال تواجد عناصر من الجيش الوطني الشعبي بالبلدة الحدودية "إن خليل" بشمال مالي وضم جزء من إقليمها من طرف الجيش الجزائري.

وجاء في بيان نظام العسكر، الذي يحاول التمويه وتغليط الرأي العام المالي والدولي، أنه :"على إثر تداول بعض وسائل الإعلام بدولة مالي الشقيقة لإدعاءات لا أساس لها من الصحة صادرة عن أطراف في مالي حول احتمال تواجد عناصر من الجيش الوطني الشعبي بالبلدة الحدودية +إن خليل+ بشمال مالي وضم جزء من إقليمها من طرف الجيش الجزائري، فإن وزارة الدفاع الوطني تفند قطعيا مثل هذه الادعاءات المغرضة".

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية، في بلاغها، إن "هذه المغالطات تأتي على اثر مهمة تقنية نفذها مختصون تابعون لمصلحة الجغرافيا والكشف عن بعد للجيش الوطني الشعبي، مرفوقين بمفرزة تأمين وحماية داخل التراب الوطني لمعاينة معالم الخط الحدودي الجزائري-المالي بالقرب من بلدة إن خليل الحدودية، وقد أنهت المهمة التقنية عملها بتاريخ 21 شتنبر 2020، قبل مغادرة المكان دون تسجيل أية حادثة".

هذا التبرير لم يقنع/ولن يقنع أحدا، بالنظر إلى تاريخ التدخلات العسكرية الجزائرية في مالي وهو ما أكده عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري المعين من قبل الجنرالات ضدا على إرادة الشعب الجزائري، خلال خرجته الإعلامية الأخيرة، حيث قال بأن لا حل للازمة الليبية "دون إشراك الجزائر"، وذلك ردا على دخول المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا(سيدياو) على الخط لمحاولة فك خيوط الأزمة التي تعيشها مالي بعد الانقلاب العسكري على الرئيس ابراهيم ابو بكر كيتا.

وجاء في بلاغ وزارة الدفاع الجزائرية، أن "الجزائر التي طالما حرصت على تأمين حدودها الوطنية، لاسيما في ظل حالة اللااستقرار التي تشهدها منطقة الساحل، تؤكد التزامها التام باحترام سيادة الدول وحرمة الحدود، خاصة مع دولة مالي الشقيقة، وذلك وفقا لأحكام اتفاقية رسم الحدود بتاريخ 08 ماي 1983 المبرمة بين البلدين، كما تؤكد تعلقها بترسيخ مبادئ حسن الجوار وتقديم يد العون والمساعدة لبلدان الجوار كلما اقتضت الضرورة".

هذه الفقرة من بيان وزارة الدفاع الجزائرية يكذبه الواقع ويفنده الوضع السائد بالمنطقة وتدخلات نظام العسكر في شؤون دول الجوار وعرقلة بناء المغرب الكبير، وما دعم مرتزقة البوليساريو وإيوائهم في تندوف والتحدث باسمهم في المحافل الدولية وتسخير دبلوماسية الجزائر وكل الوسائل اللوجيستيكية والمالية والإعلامية للدفاع عن الأطروحة الانفصالية، إلا أحد الأدلة التي تفند ما جاء في بلاغ نظام العسكر الجزائري وكل تصريحات ممثليه العسكريين أو المدنيين وعلى رأسهم "قناعهم" عبد المجيد تبون و"بوقهم" الدبلوماسي صبري بوقادوم ...

كما أن كل هذه البلاغات والتصريحات البهلوانية، التي تتحدث عن احترام الجزائر للجيران وعدم تدخلها في شؤونهم الداخلية، يفندها إصرار الرئيس تبّون على "أن الحل في مالي لن يكون إلا وفق مقاربة الجزائر"، كما جاء مؤخرا في تصريحات له للإعلام الرسمي الجزائري، حيث كشف "عن انزعاجه الشديد من تحركات مجموعة دول غرب أفريقيا"، مؤكدة بشأنها إنهم(سيدياو) "لم يستشيرونا، وبدورنا لم ولن نستشيرهم في الملف المالي"، كذا!، بل إن تبّون ذهب أبعد من ذلك برسمه شروطا جزائرية لانفراج الوضع، مشدّدا على أن "حل الأزمة في مالي لن يتم إلا بالاتفاق مع الجزائر"!.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
yahdih
yahdih 6 سنوات منذ
وشمال موريطانيا كذلك يصول فيه الجيش الجزائري والبوليزاريو كما يشاؤون
زائر
زائر 6 سنوات منذ
الجنرالات يريدون حرب مع ملي او مع المغرب حتى يشغلوا الشعب عن المشاكل الكبيرة التي اوقعوا البلد فيها، ولا يريدون حرب مفتوحة مع المغرب لانها ستزيد من كشف عوراتهم اولا الاقتصاد لن يتحمل، والاخطر هو ان المخابرات الجزائرية لا تعرف اي شيء على الجيش المغربي إلا ما اراد هو ان تعرفه، لذا اقول للجنرالات لا تذهبو للحرب مع اي بلد لان شعبكم منبطح ولن يشكل اي تهديد لحكمكم
ABDELHAFID EL ASRI
ABDELHAFID EL ASRI 6 سنوات منذ
كشفت مصادر صحفية من دولة مالي،عن تواجد عناصر من الجيش الجزائري بالبلدة الحدودية "إن خليل" شمال البلاد وضم جزء من إقليمها من طرف النظام العسكري الجزائري. LA VÉRITÉ EST CLAIRE COMME L'EAU DE ROCHE,ELLE EST INC TES  DANS CE QUE RAPP ORTE LA PRESSE MALIENNE AUTOUR DE L'ANNEXI  ARBITRAIRE D'UNE PARTIE DU TERRITOIRE MALIEN ,AU NIVEAU DE LA LOCALITÉ MALIENNE DITE" IN KHALIL " SITUÉE A LA FR TIÈRE ALGERO-MALIENNE ,ANNEXI  FLAGRANTE DÉCIDÉE PAR LE RÉGIME MILITAIRE ALGÉRIEN CALCULATEUR ,PROFITANT DU CLIMAT DE GUERRE CIVILE QUI DÉCHIRE LE MALI POUR S'APPROPRIER UNE PARTIE DU TERRITOIRE MALIEN ,EN DÉPIT DES ACC ORDS DE LIMITATI  DE FR TIÈRES TRACÉE ENTRE LES DEUX PAYS VOISINS ET SIGNÉ EN 1983 PAR LES DEUX PARTIES. UNE RÉALITÉ SANS AUCUNE OMBRE DE DOUTE,LE RÉGIME DES KABRANAT FRANCA PROFITERAIT DE LA FAIBLESSE DE L’ÉTAT MALIEN ,PRIS ENTRE DEUX FEUX ,CELUI DU TERR ORISME ET CELUI D 'UN COUP D' ÉTAT MILITAIRE RÉCENT ,QUI A ÉBRANLE LE MALI . EN CES MOMENTS DIFFICILES POUR LE MALI VOISIN DE L’ALGÉRIE,LE RÉGIME MILITAIRE EXPANSI NISTE MALINTENTI NÉ ET CALCULATEUR AU POUVOIR,TENTE DE METTRE A EXÉCUTI  SES PLANS D'EXPANSI NISME ENVERS LE MALI... LE RÉGIME MILITAIRE ALGÉRIEN COMPLOTEUR ET DÉSTABILISATEUR DES PAYS DE LA RÉGI  DU SAHEL,A TOUJOURS ÉTÉ LE PARRAIN DU TERR ORISME QUI FRAPPE CETTE PARTIE D 'AFRIQUE SAHÉLIENNE,UN SECRET DE POLICHINELLE... . LES CHEFS DE CES GROUPES TERR ORISTES ,D T EL MOKHTAR BELMOKHTAR ET LES AUTRES,  T TOUJOURS ÉTÉ SOUS LES  ORDRES DU D .R. S ALGÉRIEN,N  SEULEMENT PROTÉGÉS PAR ALGER C TRE LES ATTAQUES DE L'AVIATI  FRANÇAISE QUE MÈNENT LES TROUPES FRANÇAISES DANS LEUR COMBAT C TRE LE TERR ORISME AU MALI , MAIS LE RÉGIME ALGÉRIEN DES KABRANAT FRANCAA TOUJOURS ETE CELUI QUI ASSURE LE FINANCEMENT DES TERR ORISTES ET QUI PROGRAMMENT MÊME LES CIBLES A ATTEINDRE PAR DES ATTAQUES TERR ORISTES ,DEPUIS LE CAMP BENAKNOUN A ALGER. LES SERVICES SECRETS DU M DE OCCIDENTAL ,N'IGN ORENT GUÈRE ,QUEL EST L’ÉTAT MILITAIRE DE LA RELIGI  QUI SERAIT LE PARRAIN DU TERR ORISME SAHÉLIEN ,DÉN CÉ A PLUSIEURS REPRISES DE LA PART DES PAYS OCCIDENTAUX LE RÉGIME MILITAIRE PERTURBATEUR ET DÉSTABILISATEUR DES PAYS DE LA RÉGI  DU SAHEL ,SE CACHERAIT DERRIÈRE DES ARGUMENTS FRAGILES QUI NE C VAINQUENT PERS NE EN RÉALITÉ.. . LE MALI PAYS PAUVRE ET DÉSTABILISÉ ACTUELLEMENT SERAIT LA PROIE FACILE DU RÉGIME MILITAIRE ALGÉRIEN PRÉDATEUR ET PRÉTENTIEUX QUI ASPIRE A ANNEXER D' AUTRES RÉGI S VOISINES A S  TERRITOIRE DÉJÀ TRÈS VASTE HÉRITÉ DE LA FRANCE COL IALISTE QUI AVAIT ANNEXÉ ARBITRAIREMENT ET DE F ORCE A CE QUI ÉTAIT APPELÉ ALGÉRIE FRANÇAISE EN DES TERRITOIRES DU MALI,DU NIGER,DE LIBYE ET DU MAROC QUE LE RÉGIME COL IALISTE ALGÉRIEN ARROGANT ET INTRANSIGEANT ,REF USE DE RESTITUER AUX PAYS C CERNÉES PAR CETTE ABERRATI  DE LA FRANCE COL IALISTE. .
مراد لكحل
مراد لكحل 6 سنوات منذ
<strong>اغبياء العسكر</strong> ابواق العسكر من شروق الغدر الى نهار الحمير الناهقة تستغبي الشعب و تنفي استباحتها الاراضي المالية ناسية ان العالم اصبح قرية صغيرة و ان اي قمر اصطناعي قادر على كشف مؤخرة اي جنرال جزاءري ...طلعت علينا جريدة الشروق بالاسطوانة المشروخة المخزن المخزن المغربي و كان المخزن هو من شجعهم بتواجدهم بتراب مالي ...اغبياء العسكر نسوا انالاقمار الصناعية قادرة على رصدهم حتى في مكان تبولهم و تغوطهم في شمال مالي و بوريطة وزير خارجية مالي لم يتحرك الى مالي من اجل حضور رقصة الواي واي كم انتم اغبياء .
حمادي ولد بويا
حمادي ولد بويا 6 سنوات منذ
<strong>متى تستيقظون من سباتكم قبل فوات الاوان؟</strong> سقوط نضام كابرانات فرنسا سيبدء،وبمباركة فرنسية، من جنوبها ومن شرقها. اما حدودها الغربية فهي مؤمنة ومصونة ومحروسة من طرف القوات المسلحة الملكية،اللهم اذا أردتم غذرنا كما فعلتم سنة 1963 فأصبح حينها الجزائريون يبكون ويصيحون&quot;المروك حگرونا&quot;،وأصبح المغاربة يولولون &quot;الجزاير غضرونا&quot;.&nbsp;!&nbsp;!؟ أفلا تتقون الله ياحكام بلدان شمال إفريقيا،في شعوبكم المقهورة المسالمة المحبة لبعضها.؟أفلا تتقون الله وتضعون مشاكلكم وضغائنكم الشخصية جانبا وتركنون الى السلم وانتم المسلمون.؟