منظمةالعفو الدولية تطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي 5 أكتوبر

منظمةالعفو الدولية تطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي 5 أكتوبر

أكتوبر 10, 2020 - 22:47
تم التحديث: 6 سنوات منذ
1 1.9ك
منظمةالعفو الدولية تطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي 5 أكتوبر

  طالبت منظمة العفو الدولية، بالإفراج الفوري عن معتقلي مسيرة يوم 5 أكتوبر الماضي، والذين تم إيداع 9 منهم الحبس المؤقت في انتظار محاكمتهم.

وقال فرع المنظمة بالجزائر، في بيان له، إن السلطات الجزائرية قد اعتقلت يوم الإثنين الماضي، 42 متظاهرًا سلميًا كانوا قد خرجوا في العاصمة لإحياء ذكرى 5 أكتوبر 1988.

وأشار البيان إلى أن 33 متظاهرًا كانوا قد اعتقلوا خلال هذا اليوم، تم الإفراج عنهم بينما يقبع 9 آخرون بسجن الحراش في انتظار محاكمتهم والتي ستبدأ يوم 14 أكتوبر، في سيبقى الأشخاص المفرج عنهم تحت طائل المتابعة القضائية في انتظار جلسة محاكمتهم يوم 21 أكتوبر.

كما أرسلت السلطات، بحسب البيان، مذكرات استدعاء بحق 24 متظاهر ليوم 28 أكتوبر، من بينهم على الأقل 5 نساء وفق تقديرات المنظمة.

وشدد العفو الدولية، على مطالبة السلطات الجزائرية بإسقاط جميع التهم بحق المتابعين والإفراج عن المعتقلين فوراً وبدون أي قيد أو شرط والكف عن قمع المظاهرات السلمية وإلى احترام حرية التعبير عن الرأي والتجمع السلمي في الجزائر.

وكانت مسيرة الإثنين الماضي بالجزائر العاصمة، قد أسفرت عن حصيلة ثقيلة من التوقيفات التي طالت نشطاء وطلبة وصحفيين منهم من أخلي سبيله ومنهم من تم عرضه على وكيل الجمهورية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
متتبع
متتبع 6 سنوات منذ
<strong>أمريكا تفضح الجزائر</strong> ترامب يرفع السرية عن رسائل تؤكد تحريض الجزائر للإرهابيين ضد المغرب تليكسبريس 11 -أكتوبر- 2020 رفع دولاند ترامب، الرئيس الأمريكي، السرية عن رسائل البريد الالكتروني لهيلاري كلينتون، وتضمنت فضيحة للنظام الجزائري تتعلق بتحريضه للجماعات الإرهابية من أجل ضرب المصالح المغربية خصوصا في الأقاليم الجنوبية، وحملت واحدة من الرسائل عنوان &quot;عين اميناس... تفاهم جزائري مع الارهابيين لضرب مصالح المغرب&quot;، وجاء فيه أنه &quot;وفقًا لمصدر حساس للغاية ، صرح الأفراد الذين لديهم إمكانية الوصول إلى ضباط المخابرات الخارجية الفرنسية الذين يعملون في مالي والجزائر خلال أزمة الرهائن في 17 يناير 2013 ، على انفراد بأن الجزائر فوجئت خلال حكومة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالهجمات وارتباكها. وبحسب مصادر مطلعة على المديرية العامة للأمن الداخلي الجزائرية ، توصلت حكومة بوتفليقة إلى تفاهم سري للغاية مع بلمختار &nbsp;(تفاهمات مع زعيم التنظيم الارهابي بلمختار&nbsp;)بعد اختطاف القنصل الجزائري في مكتب المحاسبة الجزائري في أبريل 2012&quot;. ووفق ذات الرسالة أن عملا بالاتفاق بين الطرفين ركز بلمختار عملياته في مالي، على أن يهاجم المصالح المغربية في الصحراء المغربية.