تبون يبحث في اتصال هاتفي مع قيس حول الملف الليبي
تبون يبحث في اتصال هاتفي مع قيس حول الملف الليبي
بحث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الاثنين في مكالمة هاتفية من نظيره التونسي قيس سعيد، العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين والمستجدات الإقليمية لاسيما الملف الليبي، حسب ما أفاد به بيان للرئاسة الجزائرية.
وجاء في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية : “تلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم مكالمة هاتفية من نظيره التونسي قيس سعيد، تطرقا فيها إلى العلاقات الثنائية وزيارته المرتقبة للشقيقة تونس”.
وأشار البيان إلى أن المكالمة تناولت كذلك استعراض المستجدات الإقليمية وعلى وجه الخصوص الملف الليبي، إذ عبر الرئيس تبون عن ثبات و وضوح الموقف الجزائري تجاه الأزمة الليبية بضرورة اعتماد الحل السلمي والسياسي النابع من إرادة الشعب الليبي الشقيق.
كما بارك الرئيس تبون استضافة تونس للحوار الليبي-الليبي، تحت رعاية الأمم المتحدة في نوفمبر القادم، وفقا لذات البيان.
ومن جهته أبدى الرئيس التونسي قيس سعيد تفاؤله بمنح دفعة للحوار الليبي المرتقب في تونس المقرر في تشرين ثان/نوفمبر المقبل تمهيدا للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع الممتد منذ 2011 في البلد الجار.
وقال الرئيس سعيد أثناء لقائه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، إن تونس ستوفر كل إمكاناتها اللوجيستية والمادية من أجل إنجاح الحوار الليبي.
وتأتي زيارة وليامز لوضع الترتيبات اللازمة للحوار وإطلاع الرئيس التونسي على أهم مخرجات جولات الحوار المنبثقة عن مسار برلين، وفق ما أشارت إليه الرئاسة التونسية.
وقال الرئيس سعيد: “الاختيار على تونس هو من عناصر نجاح الحوار الليبي. نؤكد لسنا في مبارزة، المهم أن من له اقتراح يمكنه أن يضيف أو يفيد به الحوار السياسي فأهلا به”.
وأضاف الرئيس التونسي: “لتجتمع كل الإرادات الصادقة والنوايا الحسنة حتى نحقق الهدف المنشود ونحقن دماء الليبيين ونحبط مؤامرات المتآمرين الذين يسعون إلى التقسيم والخراب…. ليبيا تستحق وضعا أفضل مئات المرات مما تعيشه اليوم”.
وأوضحت بعثة الأمم المتحدة الى ليبيا أن أولى جلسات الاتصال المرئي التمهيدية بين الفرقاء الليبيين تبدأ يوم 26 أكتوبر الجاري على أن تتولى الأمم المتحدة تيسير محادثات مباشرة بين وفدي اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) في جنيف ابتداء من 19 من نفس الشهر.
وأشاد الرئيس سعيد بما تملكه ليبيا من إرث دستوري ومؤسساتي ما قد يساعد على استعادة الدولة والقانون في هذا البلد الشاسع.
وتابع الرئيس التونسي: “الليبيون لهم رصيد ثري يستحق الدراسة في أكبر كليات الحقوق والعلوم السياسية… يمكن أن سنتلهم من هذا الإرث ولكن نتطلع إلى المستقبل”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)