مافية المخدرات بقيادة ولد البوهالي عشيق شنقريحة تتحكم في مخيمات تندوف تمهيدا لإنقلاب مرتقب
مافية المخدرات بقيادة ولد البوهالي عشيق شنقريحة تتحكم في مخيمات تندوف تمهيدا لإنقلاب مرتقب
على طريقة أفلام "الأكشن"، هزّ صوت الرصاص مخيمات العزة و الكرامة و قض مضجع الشعب الصحراوي، بعدما سمع إطلاق كثيف لأعيرة نارية بمخيم العيون، تسبب في إصابة شاب بجروح خطيرة حسب شهود عيان و لم تعرف وجهته بعد إصابته، فيما شوهدت آثار الأعيرة النارية على هيكل سيارة تركت بعين المكان، و التي اخترق الرصاص هيكلها و زجاجها، و رغم أن القيادة الصحراوية و الجيش لم يصدرا أي بيان في الحادث و لم تصدر أي تعليمات لاعتقال الجناة و لم يفتح تحقيق في الحادث، إلا أن الشهود تحدثوا عن مسلحين ملثمين يرتدون البذلة النظامية العسكرية الصحراوية، ظهروا فجأة و هم مدججين بأسلحة رشاشة من نوع كلاشنيكوف.
و يضيف مصدرنا من ولاية العيون أن الرواية الرسمية للحادث تقول، بأن بضعة أشخاص ملثمين معروفين بتجارة المخدرات و يخضعون للحماية "ولد البوهالي" استهدفوا أحد المواطنين بولاية العيون و الذي كان يمتلك سلاحا رشاشا، فتبادلا الطرفان إطلاق النار و أصيب فرد من المهاجمين قبل أن يلوذ الجميع بالفرار، لتبدأ الروايات الشعبية في التناسل و قد أجمع المواطنون أن الأمن أصبح مفقودا في المخيمات و القيادة تعجز تماما عن التحكم في الوضع.
تزامنا مع الحادث، نشرت تسجيلات صوتية مسربة عن "ولد البوهالي" و أخرى عن "عبد القادر الطالب عمر"، حيث يظهر تسجيل وزير الدفاع السابق عقيدة الرجل التي تجعله في اصطدام دائم مع القيادة الحالية، في شخص "إبراهيم غالي"، حيث هاجم هذا الأخير و اتهمه بالتراخي و التواطؤ و حماية مصالح المغرب...، فيما هاجم "الطالب عمر" مكونات الأمم المتحدة العاملة بالصحراء و شجع على استهداف موظفي الأمم المتحدة و حرض على مهاجمتهم، و هو ما يعتبر تحولا خطيرا في منهجية تفكير بعض القادة الصحراويين المحسوبين على تيار الغاضبين عن القيادة الحالية.
غير أن النشطاء الصحراويون و المدونون ربطوا بين الحادث المسلح و تصريحات القياديين السابقين، و اعتبروا تبادل النار داخل المخيمات رسالة مكشوفة من تيار الغاضبين ضد البيت الأصفر، و يضيف النشطاء أن هذا التيار هو الذي أربك حسابات القيادة في أزمة الكركارت -2-، أو ما أصبح يعرف بـ "فضيحة الكركارات"، و أن القيادة ركبت على فكرة الهبة الشعبية فقط إعلاميا و استغلت الحماس الذي ولدته الفكرة للتأثير بها على المنتظم الدولي تلبية لنداء قصر المرادية.
و اليوم أصبح هذا التيار يهدد بإشعال المخيمات و القيام بانقلاب ضد النظام القائم مستغلا الغضب الشعبي على القيادة بسبب الفشل الذريع في "فضيحة الكركارات"، في سيناريو محبوكة من "ولد البوهالي" بنشر أخبار داخل المخيمات بإمتلاكه الدعم الجزائري و المال الكافي لتمويل هذا الانقلاب، و أن له السند الشعبي بسبب رغبة الشعب الصحراوي في العودة لحمل السلاح، و أنه يحظى بولاء الجيش، و أن سيطرته على تجارة المخدرات بالمنطقة تمنحه أفضلية الحصول على التسليح الذي سيحتاجه للعملية.
ما يخيف حاليا الشعب الصحراوي أن الوضع يسير نحو المجهول، و أن الأمم المتحدة تتابع عن كثب هذه المتغيرات و لا تحرك ساكنا للحفاظ على سلامة المواطن الصحراوي، حيث يجمع النشطاء بأن المخيمات أصبحت خارج سيطرة القيادة الصحراوية و الدليل أنها لا تستطيع أن تقدم أحدا للمحاكمة لتبرير ما حصل تلك الليلة، و من المتوقع حسب النشطاء دائما أن تعلن القيادة بعد أيام أو أسابيع عن إيقاف شحنة ضخمة من المخدرات، تتهم فيها المغرب بالتورط في نشر الفوضى و عدم الإستقرار...، أو لربما لن تمتلك الشجاعة لإيقاف المهربين و تعلن فرار التجار و العثور على سيارة مليئة بأطنان المخدرات كي تطوي الملف و تبرر ما جرى ليلتها بمخيم لعيون.
حسام الصحراء للجزائر تايمز
ترقبوا تقرير شامل و كامل عن طريق الكركارات الممر الذي يبيض الذهب الأبيض لعصابة سعيد شنقريحة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (17)