الفنانة منيا فيغولي الملقبة بـ«نعناعة» تصف الجزائريين بالمكبوتين
الفنانة منيا فيغولي الملقبة بـ«نعناعة» تصف الجزائريين بالمكبوتين
تتعرض الفنانة والناشطة منيا فيغولي الملقبة بـ«نعناعة» إلى حملة انتقادات كبيرة جدا على قنوات اليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي، بعد نشرها لفيديو صدم المتابعين وغيرهم، والذي تصف فيه الجزائريين بالمكبوتين وأنهم بمجرد رؤية فتاة ترتدي سروال جينز فقط و»تي شيرت» يرونها كقطعة لحم ويسيل لعابهم «يريڤو». ثم تجد الكل ينادي بالقصاص في حال حدوث جريمة؟! فلو طبق القصاص، تقول، لأعدم الكثيرون منهم. وقد كانت تتكلم بإشارات وإيماءات ساخرة. وبهذا تكون منيا بن فيغولي قد فتحت أبواب جهنم عليها، من داخل الجزائر وخارجها، من نساء ورجال أيضا، عبر فيديوهات غزيرة، وتلقت من خلالها وابلا من الشتائم والسخط والسخرية، إضافة إلى رسومات كاريكاتورية في الفيسبوك تصورها وتبديها غير جميلة، مع إضافة تعليقات مثل: «الشعب الجزايري راه يريڤ عليك». أي الشعب الجزائري يسيل لعابه عليك. وهناك من صورها بجانب ممثلة عالمية ذات 25 سنة حققت نجاحات بأعمالها الفنية وجمالها المبهر… معظم النساء يفتحن حسابات بصورها إلا أنها تبدو متواضعة. وصورة منيا بن فيغولي نعتت بكل الأوصاف. فمن صفحة «بيوتي ألجيريان» ردود الأفعال الغاضبة لم تتوقف وقد لا تتوقف وخاصة بعد ردها على قناة دزاير توداي، الجزائر اليوم على اليوتيوب، وكان الرد بثقة عالية في شخصيتها وجمالها وهي ترتدي قبعة وداخل سيارة، ربما سيارة صديقتها أميرة، التي تذكرها دائما. وأنها تقبل نفسها كما هي وفي كل حالاتها قبل الشهرة.
هذا كان ردا على من نشر صورها، كما قالوا وقالت «قبل التحلاب» وهي عبارة انتشرت في السنوات الأخيرة، من اللغة التي ارتبطت بظهور وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تعبر على النقلة التي يعرفها الشخص في مسار حياته والتي تقلبه 180 درجة، سواء من حيث المظهر، وخاصة الشكل، والأفكار، وخاطبت منتقديها بأنهم إذا أرادوا صورا أخرى لها قبل صورتها الحالية قد تنشر صورا لها تعود إلى العشر سنوات الماضية، حتى تكون لهم مواد ثرية ليزيدوا من انتقاداتها. واثقة ومصرة على الاستفزاز. وبدت قوية. وذكرتهم بأنها هي من نشرت تلك الصور وفخورة بصورها وشكلها. وهي شخصية تتحمل مسؤوليتها وتحب نفسها لدرجة لا يمكن تصورها وتقول لهم لو كنتم تحبون أنفسكم مثلي كانت المشاكل والهموم ستكون أقل. وقالت إن سمة الجزائري إن لم يجد عيبا يصنعه، في ردها على من اتهمها بأنها من جماعة من يريدون إخراج المرأة عارية، وانتقدت من وصفها بـ»الفمينيست» والتي تعتقد أن هناك من لا يعرف معنى الكلمة، وإذا أرادوا ستضع لهم تعريف مصطلح «فيمنيست»!
المهم ردها وتوضيحها سيزيدان من الهجوم عليها. فبقدر ما وضحت أمورا كثيرة فبقدر ما زادت من لهجتها المحقرة لمن انتقدها وبأنهم لا يفقهون شيئا! كان بإمكانها أن تركز على الإيجابيات في تصريحاتها، لأن الكثير من «النصائح» التي قدمتها للشابات مفيدة لتكوين شخصية قوية غير مهزوزة. لكن في خطاب مقابل مستخف بالرجال وصادم لهم، قد تفقد الكثير من متابعيها، لكن ربما لها القوة على تحمل الآتي.
لقد بدت متعاطفة مع الفتيات والنساء اللواتي قتلن على أيدي الرجال من العائلة أو من غيرهم. وكشفت أنها تنتقد من يربط ذلك باللباس، لأن هناك بناتا صغارا قتلن ولا يمكن أن يكون السبب اللباس، لكنها تمادت في الأوصاف والنعوتات المقللة من شأن منتقديها من الرجال، مع أن نساء كثيرات انتقدنها أيضا.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)