تواطؤ عسكر موريتانيا الحاكم مع جنرالات الجزائر بتسهيل عبور البوليساريو إلى الكركرات لتفجيرالوضع هناك
تواطؤ عسكر موريتانيا الحاكم مع جنرالات الجزائر بتسهيل عبور البوليساريو إلى الكركرات لتفجيرالوضع هناك
1) عسكر موريتانيا الحاكم يكره الشعب الموريتاني مثل العسكر الجزائري الذي يذبح الشعب الجزائري : يسير عسكر موريتانيا الحاكم على الشعب الموريتاني على خطى مافيا جنرالات الجزائر في علاقته بالشعب الجزائري ، فقد ذبح العسكر الجزائري 250 ألف مواطن بدم بارد في العشرية السوداء ، وها هو العسكر الموريتاني يسير في نفس النهج في تعبيره عن كراهيته للشعب الموريتاني ، فهو يعلم جيدا أن الأسواق الموريتانية كانت دائما عامرة بالخضر والفواكه والمواد الغذائية وغيرها من السلع القادمة من المغرب ، واليوم يشاهد الأسعار في موريتانيا ترتفع بسرعة صاروخية لأن عصابة البوليساريو أغلقت معبر الكركرات بأمر من جنرالات الجزائر و العسكر الموريتاني ساكت يترك الشعب الموريتاني يعاني من ارتفاع أسعار المواد الغذائية إرضاء لمافيا جنرالات الجزائر .
2) سياسة نشر الكراهية بين العسكر الموريتاني والشعب الموريتاني أصبحت تتجذر في موريتانيا كما فعلت سلطة العسكر في الجزائر والشعب لا حول له ولا قوة ، إذن إغلاق معبر الكركرات هو مُوَجَّهٌ ضد الشعب الموريتاني وعسكر موريتانيا متواطئ مع البوليساريو خوفا من أسياده مافيا جنرالات الجزائر ولتذهب المصالح الحيوية للشعب الموريتاني إلى الجحيم حتى ولو كانت لقمة العيش ..
3) ليس في موريتانيا رجال يطردون شردمة من عصابة البوليساريو من معبر الكركرات ولو بالحجارة بدون أن أستسمح الموريتانيين وبدون نفاق أقولها لهم وأتحمل مسؤوليتي: ليس فيكم رجل رشيد ، ليس فيكم رجل شجاع ، كلكم لا يزال الرعب يسكن مفاصلكم مما فعلته بكم عصابة البوليساريو في غزوة نواكشوط في 9 يونيو 1976 حيث عاث البوليساريو في شوارع عاصمتكم مدعوما بفرقة عسكرية جزائرية خاصة اغتالت الولي مصطفى السيد في هذه المعركة ...
4) لا تزالون أيها المريتانيون مرعوبين من الهجمة الشرسة للبوليساريو على الحامية العسكرية في تشلة في يوليو 1979 وكثير من الهجومات الوحشية على الشعب الموريتاني بعد أن كَـسَّـرَ البوليساريو شوكة الجيش الموريتاني الضعيف أصلا وأصبحت موريتانيا بدون جيش حتى جاء خادم جنرالات الجزائر المدعو الجنرال ولد عبد العزيز وأنشأ بضعة فرق من الميليشيات سماها جيشا لكنه اسم بدون مسمى ، ونحن في 2020 لا يزال الشعب الموريتاني مرعوبا من تلك المعاناة المتوحشة التي لقيها على يد المجرمين من البوليساريو لأن الرعب قد انتشر في الشعب الموريتاني مثله مثل الرعب الذي لا يزال يعانيه الشعب الجزائري منذ انتفاضته يوم 05 أكتوبر 1988 والذي استعمل فيها المجرم الجزار خالد نزار الدبابات لدحر مئات آلاف الجزائريين برصاص الدبابات ومدافعها ، وزاد الرعب في الشعب الجزائري تجذرا في العشرية السوداء ( 1991 – 1999 ) المذكورة آنفا التي ذبح فيها 250 ألف بالإضافة لأكثر من 60 ألف مفقود تم رَمْــيُــهُــمْ في البحر بواسطة الهيليكوبترات العسكرية
5) إذن مما لا شك فيه أن الكراهية التي يضمرها العسكر الجزائري للشعب الجزائري قد انتقلت إلى السلطة العسكرية الموريتانية ، فقد تربى العسكر الموريتاني في زمن حكم الجنرال ولد عبد العزير على كراهية الشعب الموريتاني لأنه أصبح عبدا لمافيا جنرالات الجزائر لأنه أصبح ينفذ أوامر أسياده مافيا جنرالات الجزائر .
6) أيها الشعب الموريتاني الذنب ذنبك لأنك تقاعستَ وتركتَ جيشك يتلاعب به جنرالات الجزائر ويلقنونهم دروس كراهية الشعب فلا تستغربوا أن يصدر منه ما يُــذِلُّكٌمْ ويُهِينُكُم ويمرغ كرامتكم في التراب . ونحن في الجزائر قد استبشرنا خيرا في حراك 22 فبراير 2019 الذي رفع شعارات كان أبلغها تأثيرا في مافيا جنرالات الجزائر هو شعار ( مدنية لا عسكرية ) لكن قدر الله وما شاء فعل حيث سلط علينا وباء كورونا الذي سَهَّلَ على عسكر الجزائر مأمورية انتقاء أبطالها واحدا واحدا والزج بهم في السجون .
7) إذن عواقب إغلاق معبر الكركرات تنزل عليكم أنتم أيها المتضررون من الشعب الموريتاني من تصرفات بلطجية عصابة البوليساريو ومع ذلك لم تحركوا ساكنا حينما استطاعوا بجرائمهم أن يتحكموا في معيشتكم اليومية بكل خسة ودناءة بفعلهم الشنيع بإغلاق معبر الكركرات ولم تفعلوا شيئا ، فأين الرجال في موريتانيا ؟
8) أليس في موريتانيا سوى امرأة موريتانية واحدة لها شجاعة الرجال والبقية منكم مجرد ذكور فقط ، لأن امرأة واحدة وهي زينوبو التاقي خرجت تصرخ :" تصرفات البوليساريو تجاه موريتانيا دنيئة " والمصيبة العظمى الذي تؤكد كل كلامي السابق عن الرعب والخوف الذي يسكنكم معشر الموريتانين أنه في الوقت الذي صرخت فيه تلك المرأة الموريتانية الحرة زينوبو التاقي صرختها في وجه البوليساريو ، في ذلك الوقت اجتتمع فيه الحزب الحاكم في موريتانيا يوم 24 أكتوبر 2020 أي في عز أزمة بلطجية البوليساريو ولم يتعرض لحالة الشعب الموريتاني وما يعانيه من نقص حاد في المواد الغذائية ومن ارتفاع أسعار معيشته بعد إغلاق معبر الكركرات بل خاض اجتماع الحزب الحاكم في الساسف والتفاهات ولم يستطع إصدار ولو جملة تدين جرائم البوليساريو وتلك علامة على تآمر الحزب الحاكم والعسكر الموريتاني مع البوليساريو ضد مصالح الشعب الموريتاني المعيشية ... ولو في موريتانيا رجال ، أقول رجال وليس ذكورا بل رجال يحملون معنى الرجولة لطردوا شردمة عصابة البوليساريو ولو بالعصي والحجارة والمخالب والأنياب ، أما الموت فهي كما قال المتنبي : تعددت الأسباب والموت واحد
9) على من انتصرت مافيا جنرالات حكام الجزائر حينما دفعت البوليساريو لإغلاق معبر الكركرات : حينما نجحت مافيا جنرالات الجزائر في إيصال شردمة قليلة من البوليساريو إلى معبر الكركرات بعد أن قطعت بهم حوالي 3000 كلم فقد انتصرت على الشعب الموريتاني البئيس والمغبون والمحتقر دائما في نظرها إلى الأبد ، ولم تنتصر على المغرب لأن اقتصاد المغرب غير متوقف على ما يعتاش به الموريتانيون من خضر المغرب وفواكهه ، أما غزو المغرب للعمق الإفريقي فإن تكرار حوادث إغلاق هذا المعبر نبه المغرب لعدة الحلول لا قتصاده نحو إفريقيا نذكر منها بناء ميناء بئر الكندوز الذي سيعمل المغرب على كسر التواطؤ بين جنرالات الجزائر وعسكر موريتانيا للدفع بالبوليساريو ليلعب لعبة إغلاق معبر الكركرات بين الحين والحين
10) المغرب سيدفع عسكر موريتانيا ليغلق بنفسه هذا المعبر نهائيا لأن ذلك يدخل في إطار استراتيجيته لإتمام بناء جداره الأمني أولا بإغلاق منطقة الكركرات نهائيا بدفع جداره الأمني حتى يلتصق بالحدود الموريتانية ولا يبقى للبوليساريو أي شريط عازل يلعب فيه ، ثانيا بأن يحرم عسكر موريتانيا من المداخيل الجمركية التي كان يستفيد منها ، إذن مزيدا من الانتصارات الجزائرية على الشعب الموريتاني بالتواطؤ مع عسكر موريتانيا الذي يسمح للبوليساريو باستباحة الأراضي الموريتانية
11) لن تبقى هناك أرض محرمة على الجميع دوليا حسب اتفاقية وقف إطلاق النار مع الأمم المتحدة عام 1991 بصفتها شريطا عازلا موثقا في المعاهدة المذكورة ، فكما تخلى عنها المغرب عن طيب خاطر لتنفيذ وقف إطلاق النار سيستردها بل ويزيد في إتمام استكمال وحدته الترابية كاملة غير منقوصة خاصة أن المغرب أصبح يردد أن لا مفاوضات مع العصابات ، إذن لقد نفض المغرب يده من الاتفاقية خاصة أن البوليساريو نفسه أصبح يردد هو أيضا أن "أي تراجع عن استفتاء تقرير المصير، الذي هو المهمة الوحيدة لبعثة المينورسو يسقط تلقائيا وقف إطلاق النار باعتباره جزء لا يتجزأ من مخطط التسوية الأممي" و هذا يعني العودة بقضية الصحراء إلى نقطة الصفر أي استئناف الحرب مع المغرب وكأن شيئا لم يكن ...لكن الوليساريو يتوهم أنه سيحارب الأرانب !!!!
12) من المستحيل أن يغفر المغرب لموريتانيا خِذْلَانَهَا بالتواطؤ مع البوليساريو وتجاهل عسكر موريتانيا للبوليساريو وهو يعبر آلاف الكيلومترات عبر الأراضي الموريتانية بل مساعدته للوصول إلى معبر الكركرات وإغلاقه ، وسكوت كل عناصر الدولة الموريتانية عما يفعله البوليساريو ضد مصالح الشعب الموريتاني ، لذلك سيغلق المغرب كل المنافذ على موريتانيا لأنه الآن يبني ميناءا في بئر الكندوز البعيد عن الكركرات بحوالي 80 كلم فقط ، وأظن أنه يفكر جيدا في رد الصفعة للموريتانيين وسيتفق مع السنيغال على إنشاء شركة مغربية سنييغالية للسفن الْعَـبَّارَةِ التي تحمل الشاحنات ، ومن ميناء بئر الكدوز إلى دكار لا تستغرق الرحلة أكثر من 15 ساعة أي أقل من رحلة وهران مرسيليا التي تستغرق أكثر من 30 ساعة ، شركة سينغالية مغربية للعَبَّارات البحرية هي الصفعة التي ستقتل الاقتصاد الموريتاني ، أي بالواضح ستقفز الشاحنات المغربية جغرافيا من ميناء بئر كندوز المغربي إلى ميناء دكار السنيغالي وتترك موريتانيا على خازوق مخططات جنرالات الجزائر ، ومن تم ستشق الشاحنات طريقها إلى الأعماق الإفريقية وليذهب عسكر موريتانيا إلى النقطة الحدودية المشؤومة مع الجزائر والمسماة ( شوم ) وهي الإسم الحقيقي لتلك القرية الحدودية بين جنوب غرب الجزائر وشمال موريتانيا المنطقة التي استعمرتها كل الخلايا الإرهابية في الساحل والصحراء ، وقد كان عسكر موريتانيا قد أعلن تلك النمطقة منطقة عسكرية خطيرة ممنوعة على المدنيين مساحتها حوالي 400 ألف كلم مربع في هذه المنطقة ممنوعة على المدنين ... فأي كذب على الشعبين الجزائري والموريتاني بهذه النقطة الحدودية الميتة أصلا لأنها في منطقة لا تحكمها لا مافيا جنرالات الجزائر ولا عساكر موريتانيا المغبونين ، ثم ماذا ستصدر الجزائر من هذه النقطة الحدودية إلى موريتانيا الفقيرة جدا ... باختصار اجتمع الكاذب مع الطماع ...
13) يمكن لعسكر موريتانيا بهذا الوضع الجديد أن يرضخ مرغما وأنفه في التراب ( وهو كذلك منذ صنعت فرنسا دويلة موريتانيا ) قلنا يمكن تحت ضغط الشارع الموريتاني - إذا استيقظ من غطيطه - وأن يعقد اتفاقية اقتصادية خاصة مع المغرب لتعود الشاحنات التي كانت قبل إغلاق معبر الكركرات لا تتعدى نواكشوط لتعود لنشاطها لكن عبر نواذيبو إلا أنه في ذلك مغامرة يمكن أن تتجدد غزوات البوليساريو بدعم من مافيا جنرالات الجزائر على دويلة موريتانيا لأنها كانت ولا تزال الحلقة الأضعف في المنطقة المغاربية والتي يبدو والله أعلم أن جنرالات الجزائر قد ابتلعوها منذ انقلاب 1978 على يد ولد السالك الصحراوي الموريتاني .
14) تَمَتُّعُ الشعب الموريتاني بالخضر والفواكه الطازجة من أسباب سُعَارِ جنرالات الجزائر لأن ذلك امتياز اكتسبه الشعب المريتاني من طرف المغرب عبر عشرات السنين يجب القضاء عليه ، فالخضر والفواكه الطازجة التي كانت تملأ أسواق موريتانيا سَبَبٌ أساسي للتخطيط من أجل هيمنة حكام الجزائر على موريتانيا حكومة وشعبا لحرمانهم من هذا الامتياز الذي كان يتمتع به الشعب الموريتاني ، ملاحظة هي بمثابة خازوق مفاجئ لحكام موريتانيا لعلهم يستيقظون من غفلتهم ويعرفون مع من هم متحالفون ؟ 12 سنة استغرقتها عملية حفر خندق العداوة بين موريتانيا والمغرب وتوسيع هذا الخندق من طرف الحاكم السابق في موريتانيا المدعو ولد عبد العزيز ، ها هو الشعب الموريتاني يجني اليوم نتائجه بجفاف السوق الموريتانية وانقلاب الوضع المعيشي للشعب الموريتاني ، ولن أنسى ما قرأت في إحدى الجرائد الالكترونية المهمشة لدى الموريتانيين المرعوبين حينما كتب أحد صحافييها أن أسواق موريتانيا كانت تستقبل شاحنات الخضر المغربية مع طلوع الفجر وماهي إلا سويعات قليلة حتى تكون في مطابخ البيوت الموريتانية ، وقد لاحظتُ أنه لم يذكر سوق نواكشوط المركزي فقط بل ذكر أسواقا أخرى في مدن أخرى غير نواكشوط ... من البديهي أن تلاحظ مافيا الجنرالات أن المغرب يمسك الشعب الموريتاني من نقطة ضعفه وهي الإنتاج الزراعي والفلاحي المتدفق على الشعب الموريتاني يوميا ، فوجدت مافيا الجنرالات نقطة ضعف أخرى أخطر وأهم من المعيشة اليومية بالخضر الطازجة ألا وهي الضعف العسكري والأمني وحتى الوجودي الذي تعاني منه موريتانيا منذ أن صنعتها فرنسا عام 1960 كيانا هشا بلا مستفبل و لاطموح ، وكانت مافيا جنرالات الجزائر وراء كل الانقلابات في موريتانيا لتعيدها إلى تحت ( صباط ) العسكر الجزائري كلما لاحظت مُرُوقَهَا من هيمنة المافيا العسكرية الجزائرية ....
إن مافيا جنرالات فرنسا من أصول جزائرية الذين يحكموننا بالحديد والنار فهم يسهرون الليالي لتنفيذ مخططات وضعها لهم الاستعمار الفرنسي قبل أن يرحل شكليا ، والعصابة الحاكمة في الجزائر عسكر ومدنيين ينفقون لتنفيذها الملايير من الدولارات منها : مخطط تَجْزِيءِ المُجَـزَّإِ أصلا على سبيل المثال فصل الصحراء عن المملكة المغربية لتزيد شعوب المنطقة المغاربية ضعفا وتخلفا لأن في اتحادهم قوة لشعوبها وفي نفس الوقت قد يشكلون خطرا غير مباشر على أوروبا اقتصاديا وثقافيا على الأقل ، لأن خمسة شعوب اقتصادها متكامل وتجمعها عوامل الدين واللغة والثقافة عامة والأعراف والتقاليد ، ألا يدعوا ذلك إلى الشك في من يحكمنا من العسكر في الجزائر وموريتانيا حينما نشاهد جرائمهم ضد شعبينا ، أما المغرب فقد هرب بعيدا عنا لأنه انغلق على ذاته وانكب على تنمية رأس ماله الاقتصادي واللامادي وحقق استقرارا في المنطقة تحلم به بقية الدول الأربع ومن يدعي غير ذلك فهو يكذب على نفسه ، أما الجزائر فقصتها مع المقبور بومدين أصبحت مفضوحة لأن المافيا العسكرية التي تحكم الشعب الجزائري هي التي تقود قطار التفرقة بين شعوب المنطقة المغاربية ، أما موريتانيا فهي تحت ( صبّاط ) عسكر فرنسا الحاكم في الجزائر وتبقى تونس شاردة بين وَهْمِ الثورة وحقيقة التخلف الذي عاشته ولا تزال بحجة التقشف لتنمية الاقتصاد طيلة 65 سنة على يد البورقيبية التي عادت تحت جلباب الثورة المضادة وها هي تونس لا هي نجحت في ثورتها عام 2011 ولا استقرت فيما كانت عليه ، أما الشعب الليبي فهو يُمْسي و يُصبح على دعاء واحدٍ ألا وهو : " اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا " و هم يقصدون بذلك العصابة الحاكمة في الجزائر عسكر ومدنيين لأن الفرقاء الليبيين كلما تقدموا خطوة نحو الاتفاق فيما بينهم تصدت لهم مافيا الجنرالات الحاكمين في الجزائر وأعادتهم إلى الوراء عشرات الخطوات بالتشكيك في كل ما يُقَرِّبُهُمْ من بعضهم البعض وفي البحث عن طرف ليبي ممن نفسه أمارة بالسوء و يحمل غريزة الكراهية لبني جلدته من الليبيين ومُتَحَفِّزٌ لمقاتلتهم ، مثل هذه العناصر الليبية يبحث عنها الجنرال شنقريحة ليضمها إلى عصاباته الإقليمية ( مثلا البوليساريو عصابة إقليمية مهمتها وضع العصا في عجلة اندماج شعوب المنظقة المغاربية ) وكذلك بعض العناصر الغمضة من الفرقاء الليبيين ....
هل رأيت وجهك في مرآة الشر أيها الشعب الموريتاني ؟ أم تريد المزيد ؟ لعل المزيد يكون من جانبكم كلما طال نومكم واستمرأتم ذل ( صباط ) جنرالات فرنسا الحاكمين في الجزائر ، إذن لن تفلحوا أبدا ..
ودامت لكم المعاناة والأحزان التي تجلبونها لأنفسكم بمناصرتكم للبوليساريو إرضاءا لحفدة فرنسا الحاكمين في الجزائر ... وإلى مذلة أخرى وهوانٍ آخر يا نعامة المنطقة المغاربية التي تضع رأسها في الرمال رعبا وخوفا من طغاة جنرالات الجزائر و صنيعتهم البوليساريو ...
سمير كرم خاص للجزائر نايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (23)