"لا للدستور" تتفوق على "نعم" في النتائج التفصيلية بـ 7 ولايات

"لا للدستور" تتفوق على "نعم" في النتائج التفصيلية بـ 7 ولايات

نوفمبر 07, 2020 - 21:28
تم التحديث: 6 سنوات منذ
1
"لا للدستور" تتفوق على "نعم" في النتائج التفصيلية بـ 7 ولايات

أظهرت النتائج التفصيلية التي نشرتها السلطة الوطنية للانتخابات، عدّة مفاجآت بخصوص الولايات التي كانت نسبة التصويت فيها لصالح رفض مشروع الدستور في الاستفتاء الشعبي الأخير.

وبحسب النتائج المنشورة على موقع السلطة الوطنية للانتخابات، فإن سبع ولايات رفضت الدستور في حين صوتت 41 ولاية لصالحه مع نسبة متقاربة في خمس ولايات.

وجاءت النتيجة بـ "لا" في ولاية الأغواط بنسبة 55.18 بالمائة من الأصوات المعبّر عنها، وفي الجلفة بنسبة 63.64 بالمائة وفي ورقلة بنسبة 52.71 بالمائة، وفي إليزي بنسبة 58.61 بالمائة وفي تندوف بنسبة 57.72 بالمائة وفي غرداية بنسبة 60.84 بالمائة.

وحتى في بجاية التي لم تعرف عملية التصويت في جلّ بلدياتها، جاءت النتيجة بالرفض بواقع  65.49 بالمائة، وهي نسبة رمزية فقط لأنّ عدد المصوتين لم يتجاوز المئات.

كما بيّنت النتائج الأولية نسبة رفض تتجاوز 40 بالمائة في خمس ولايات هي بسكرة وبشار في الجنوبين الغربي والشرقي وجيجل في الشمال الشرقي والمسيلة والوادي وهي ولايات شرقية في الداخل الجزائري.

وكان محمد شرفي رئيس السلطة الوطنية لتنظيم الانتخابات، قد أعلن في ندوته الصحافية، أن المجموع الكلي للمصوتين، قد بلغ 5 ملايين و636 ألفا 172 شخصًا، من مجموع الهيئة الناخبة التي تضمّ 24 مليونًا و475 ألفًا و310 ناخبًا، ما يعني أن نسبة المشاركة الكلية بلغت 23.6 بالمائة.

وبلغت نسبة المصوتين بـ"نعم" 66.8 بالمائة أي ما يعادل ثلاثة ملايين و355 ألفًا و518 صوتًا، أما المصوتون بلا فشكّلوا نسبة 33.2 بالمائة أي ما يوافق مليونًا و676 ألفًا و867 صوتًا، في حين بلغ مجموع الأوراق الملغاة 633 ألفًا و885 صوتًا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عبدو
عبدو 6 سنوات منذ
<strong>احسن رد</strong> اضن إن الأرقام تتحدث عن ما وصلت إليه الأوضاع في البلاد نسبة مشاركة جد متدنية &quot;إن كانت صحيحة&quot; وهي بدون شك أصوات الجنود ومختلف قوى الامن..... أما الشعب الزوالي فقد اختار المقاطعة ولم يشارك في هذه المهزلة لأنه يعلم جيدا انه حتى لو شارك فستزور هذا الاستفتاء، لذلك فضل المقاطعة ليوصل رسالة واضحة للطبقة العسكرية الحاكمة انه واع لما يقع وقد فطن لالاعيبها ولن يشارك في مهزلة الاستفتاء.