بوجه فولادي محامي عائلة الراحل قائد أركان يزعم أن قايد صالح “دمر 300 دبابة إسرائيلية في حرب 1973”

محامي عائلة الراحل قائد أركان يزعم أن قايد صالح “دمر 300 دبابة إسرائيلية في حرب 1973”

نوفمبر 11, 2020 - 14:50
تم التحديث: 6 سنوات منذ
20 3.1ك
بوجه فولادي محامي عائلة الراحل قائد أركان يزعم أن  قايد صالح “دمر 300 دبابة إسرائيلية في حرب 1973”

أثار كلام نقلته صحيفة “الوطن” عن محامي عائلة قائد أركان الجيش الجزائري السابق الراحل الفريق أحمد قايد صالح، الكثير من التعليقات، بقوله إن “قايد صالح نجح خلال حرب 1973 العربية ضد إسرائيل في تدمير 300 دبابة إسرائيلية، وفقًا لجنرال صهيوني”.

وجاء هذا الكلام خلال مرافعة المحامي في القضية التي رفعها موكلاه أبناء الراحل بومدين وعادل ضد صحيفة “الوطن” بسبب نشرها في نهاية أغسطس الماضي، تقريرا عن الثروات الطائلة التي جمعوها تحت ظل قائد الجيش الراحل (كما عنونت الصحيفة).

وأشارت “الوطن” الناطقة بالفرنسية إلى أن وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة (600 كيلومتر شرق العاصمة، حيث تقيم عائلة قايد صالح)، التمس عقوبة سجن بـثلاثة أشهر نافذا لمدير الصحيفة، على أن يصدر الحكم في 23 من نوفمبر الحالي، فيما طالب محامي نجلي قايد صالح بتعويض بـ10 ملايين دينار.

ولفتت الصحيفة إلى أن المحامي لم ينف ملكية نجلي قايد صالح للممتلكات، التي ذكرتها الصحيفة، لكنه قلل من قيمتها.

وفي بداية سبتمبر الماضي حُرمت صحيفة الوطن اليومية من الإعلانات العامة، في ما اعتبر عقابا لها، بعد نشرها ذلك المقال عن ثروة اثنين من أبناء رئيس أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح.

وقال مدير الصحيفة الطيب بلغيش: “أؤكد أن الصحيفة حُرمت من الإعلانات العامة بعد نشر هذا المقال”.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (20)

User
منير المغربي
منير المغربي 6 سنوات منذ
لعنة الله على الكادبين الخرائر لم تشارك في حرب اكتوبر على الجبهة المصرية الا بعد وقف اطلاق النار كما شهد بدلك الفريق سعد الدين الشادلي قائد الاركان المصري رحمه الله في شهادته على العصر في قناة الجزيرة و قال ان الكلب المقبور بوخروبة بعث لهم بضع طائرات فقط وصلت لمصر بعد انتهاء المعارك و وقف اطلاق النار هههههه و سعد الدين الشادلي كما يعلم الجميع كان منفيا في الخرائر بعد توقيع اتفاقية السلام بين مصر و اسرائيل يعني كانت له علاقات جيدة بالنظام الخرائري لكنه لم يقل الا الحقيقة
SADKY AHMED
SADKY AHMED 6 سنوات منذ
<strong>محاربته لطواحين الرياح وانتصارته العنترية انه مرض العظمة الوهمي</strong> هذا ليس غريب على الجزاءر ومحاربة البطل القايد صالح الذي فر من حرب الرمال محاربته لطواحين الرياح وانتصارته العنترية انه مرض العظمة الوهمية . فحكام الجزائر كانو يطلقون شعارات فارغة وكان الشعب الجزائري يصدقها الجزائر يابان افريقيا اكبر منظومة صحية في افريقيا والكورونا تنخر اجساد الشعب ونشر احصاءات مضللة ولما اطلق جمال عبد الناصر بلاد المليو ونصف مليون شهيد التقطها بومدين بو خروبة واعاد نشرهاهناك مثل عربي يقول عاش من عرف حق قدره
fi
fi 6 سنوات منذ
<strong>walos</strong> إثبات أن حرب أكتوبر كانت هزيمة عسكرية ساحقة بشهادة القادة الميدانيين في هذه الحرب، نحب أن نوضح أن معنى كلمة الانتصار: هي الغلبة والقهر والإنتقام من العدو، وقديماً كان الجيش المنتصر من جيوش العرب ينتظر في أرض الموقعة بعد انتهائها ثلاثة أيام لإثبات انتصاره، وتأكيداً أن العدو لن يعود ثانية. ولأن العبرة بالنهايات وليست بالبدايات فرصة تركيز إسرائيل لمجهودها الرئيسي ضد الجبهة السورية في الشمال، وفرصة ما صادفه الهجوم المضاد الرئيسي لإسرائيل أمام قوات الجيش الثاني المصري يوم الاثنين ٨ أكتوبر من فشل ذريع، وما منيت به القوات المدرعة الإسرائيلية من خسائر فادحة في الدبابات في الأيام الثلاثة الأولى من الحرب، لتقوم بتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة بدر، ولبادرت بإصدار الأمر لقواتها بالتقدم يوم ٩ أكتوبر على أكثر تقدير باتجاه الشرق للاستيلاء على خط المضايق الجبلية الاستراتيجية؛ إذ أن هذا كان أفضل توقيت ممكن لتنفيذ هذه العملية خلال أيام الحرب كلها. أما القرار السياسي الذي صدر بتطوير الهجوم شرقا يوم ١٤أكتوبر، فعلاوة على ما شابه من خطأ من ناحية التوقيت فبعد النصر الكبير الذي حققناه ابتداء من يوم 6 أكتوبر 1973 وأيام 7 و 8 إلى فترة الوقفة التعبوية -والتي طالت بلا داعي- مروراً بقرار تطوير الهجوم شرقاً والذي جاء بأوامر من الرئيس السادات شخصياً وكان قراراً سياسياً محضاً ولم يكن عسكرياً في شيء، والذي تسبب في تدهور الموقف ابتداءاً من ليلة 13 أكتوبر 1973 ويوم 14 و 15 حتى صباح 16 أكتوبر فقد كان الموقف حرجاً”. ومن عجيب الأمر أنه تم إرسال الفريق “عبد المنعم خليل” لقيادة الجيش الثاني دون إعطاءه معلومات كافية عن الوضع هناك. فقد صرح: “وبالطبع لابد أن يكون للعدو في اللحظات الأولى من صباح 16 أكتوبر 1973 قوة لا تقل عن لواء مشاة ميكانيكي مدعم بالدبابات كما أن سيطرة العدو الجوية في منطقة الدفرسوار كانت كاملة ولم يشر الفريق سعد الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة لي عنه شيئاً، ولا حتى نائب رئيس هيئة العمليات، وحتى ما حدث من قوة اللواء 116 مشاة ميكانيكي في الكمين لم تعلم القيادة العامة به إلا بعد مدة طويلة وتساءلت ساعتها ..أين نشاط قواتنا الجوية ؟” فقد تعرضت قوات الألوية التي تم الدفع بها حسب خطته إلى كمائن من قوات العدو المدرعة والتي تغطيها وتحميها الطائرات الإسرائيلية مع التركيز المدفعي والصواريخ، فلم يستطع مواصلة التقدم وتكبدت القوات خسائر كبيرة وارتدت إلى رأس شاطئ الجيش الثالث. من ضمن محاولاتي المستميتة لتكوين احتياطي لقائد الجيش، طلبت من هيئة عمليات القوات المسلحة بعد غروب شمس يوم 16 أكتوبر 1973م، دفع لواء مظلات لتكليفه بمهمة حماية وتأمين الضفة الغربية للقناة ويقول “جمال حماد “: &nbsp;(وتم التخطيط لتصفية الثغرة بخطة شاملة حاسمة، ولكنها مع الأسف لم تنفذ إذ استمر الحال على ما هو عليه حتى قرار إيقاف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر 1973م -إذا التزمت إسرائيل به- إلا أنها في صباح 23 أكتوبر1973م، بدأت تتجه اتجاه فنارة السويس؛ لاكتساب أرض جديدة، كما حاولت الإيقاع بنا في فخ الانسحاب لتتقدم القوات المصرية للوقوع في كمائن وأفخاخ -كانت قد أعدتها مسبقاً-، واستمرت حالة المناوشات هذه حتى يوم 27 أكتوبر 1973م، توقف إطلاق النيران بين مصر وإسرائيل تماماً&nbsp;). عن يوم 18 أكتوبر يقول الفريق “عبد المنعم خليل”: “مع الأسف، فقد نجح العدو في إيقاف هجوم اللواء 23 مدرع وكذا أعمال قتال اللواء 116مشاه ميكانيكي، وتكبدت قواتنا خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، وفقدنا عدداً كبيراً من دبابات اللواء المدرع، واستغل العدو الموقف ونجح في تطوير واقتحام طريق أبو سلطان-الإسماعيلية، وواصلت قواته تقدمها تجاه تقاطع طريق أبو صوير- الإسماعيلية، كما وصلت مفارز منها إلى الجنوب تجاه مطار فايد وشمالاً تجاه واحة المنايف، وتمر ساعات نهار يوم 18 أكتوبر 1973م في قتال عنيف مرير وساعات قلق أعنف”. أما عن يوم 20 أكتوبر يقول: &nbsp;(والحقيقة كان يوم 20 أكتوبر 1973م من أخطر أيام القتال فى الحرب؛ فكانت ضربات العدو مركزة في مناطق عديدة من الجبهة، وخسائر قواتنا تزداد وارتداد لقواتنا في مناطق رأس شاطئ الفرقة 16مشاه وغرب القناة&nbsp;). يقول “جمال حماد “: &nbsp;(عند منتصف ليلة 23/ 24 أكتوبر، كانت القوات الإسرائيلية -التي اندفعت في اتجاه الجنوب فجر 23 أكتوبر- قد أكملت في ظل وقف إطلاق النار حلقة الحصار حول مدينة السويس، وفي نفس الوقت الذي تم فيه عزل السويس عن العالم الخارجي، نجح العدو في إحكام حصاره للجيش الثالث الميداني شرق القناة. وعلاوة على ذلك، أصبحت هذه القوات كلها هي ومدينة السويس خارج نطاق شبكة الدفاع الجوي، ولم تكن لدى القيادة العامة المصرية وقتئذٍ أي قوات احتياطية غرب القناة سواء على المستوى التعبوي أو الاستراتيجي؛ للقيام بهجوم مضاد رئيسي أو للقيام بضربة مضادة، يمكن عن طريقهما إنهاء عزلة السويس وفك الحصار عن وحدات الجيش الثالث&nbsp;). في يوم 22 و 23 أكتوبر، أصدر مجلس الأمن قراران بوقف إطلاق النار وأعلنت إسرائيل استجابتها، لكنها سرعان ما خرقت هذا الوقف، ثم أصدر قراراً آخر يوم 25 أكتوبر بوقف إطلاق النار، خاصة بعد تأزم الموقف بين روسيا وأمريكا بسبب خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار تحت سمع وبصر أمريكا. يقول “جمال حماد “: &nbsp;(وهكذا في فجر يوم الخميس 25 أكتوبر، تم تصعيد الموقف بين الدولتين العظيمتين -روسيا وأمريكا- حتى وصل إلى حافة المواجهة النووية، بسبب الأعمال العدوانية الإسرائيلية غرب القناة عقب وقف إطلاق النار، ولم يكن في مقدرة إسرائيل بالطبع بعد أن بلغتها كل هذه التطورات الخطيرة، أن تغامر يوم 25 أكتوبر وسط تلك الأنباء المثيرة عن احتمال نشوب حرب عالمية نووية؛ ب &nbsp;(وفي ليلة 25/26 أكتوبر أصدر مجلس الأمن أمراً رسمياً بتشكيل قوة الطوارئ الدولية على أن تتكون من 7 أّلاف رجل، وأن تسند قيادتها إلى الجنرال الفنلندي “إنزيو سيلاسفو” -كان يتولى قيادة قوة الطوارئ الدولية في قبرص- وبصفة عاجلة تم سحب 900 ضابط وجندي من قوات الطوارئ الدولية العاملة في قبرص وتحريكها فوراً إلى جبهة السويس، وعند ظهر يوم 28 أكتوبر, وصلت طلائع قوة الطوارئ الدولية إلى السويس وهدأت الأوضاع&nbsp;). لقد رفض السادات وقف إطلاق النار عندما كنا في موقف قوة، وطلب وقف إطلاق النار عندما أصبحنا في موقف ضعف، لقد كان اقتراحي الخاص بسحب 4 ألوية مدرعة من الشرق ليلة 19/20 أكتوبر، هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ الشرف العسكري المصري، لقد فقدنا المبادرة نهائياً بعد ذلك وحتى نهاية الحرب&nbsp;). ونكتفي هنا بكل ما أوردناه من كلام القادة الذين شاركوا في الحرب والمؤرخ العسكري “جمال حماد” عن إثبات أن حرب أكتوبر كانت هزيمة لا انتصاراً؛ فنهايتها ليست بأيدينا، ولم ننتصر فيها، ولعل المعاهدات التي تلت هذه الحرب ووضع سيناء إلى الآن خير دليل أنه يستحيل أن يكون شخصاً منتصراً ويقبل بمثل هذه المعاهدات والأوضاع. وهناك كلام وروايات كثيرة لقادة آخرين شاركوا في حرب 1973، تثبت أيضاً أن هذه الحرب كانت هزيمة، كالفريق “عبد المنعم واصل” وأيضاً “السادات” نفسه، لكن المجال لا يتسع لذكرها هنا وأترك هذا الأمر للقراء ليبحثوا ويعلموا الحقائق. فمهما زور التاريخ فلابد أن تظهر الحقيقة يوماً ما.
ابو نووووووووووووووح
ابو نووووووووووووووح 6 سنوات منذ
<strong>من الشدة ديال الكانو فالصورة باين كلشي</strong> بلد الشواذ الاميين والعجزة المتعفنين مهتوكون المؤخرات . على ما يبدو اي شخصيا انهم قضوا على الدبابات الإسرائيلية بمؤخراتهم المتعفنة . العالم العربي بأكمله لم يسبق ان فجر ولو دبابة اسراءيلية واحدة وما بالنا بجماعة الزوامل في دولة الخرطي والشيتا والنفاق والبهتان . لعن الله الشياتين ولعن كل ااشواذ ... لعنة الله تتبع هؤلاء الكفار اينما حلوا وارتحلوا ...
Marocain
Marocain 6 سنوات منذ
دمر 300 دبانة في عام 1973 و في عام 1976 هرب من معركة أمغالا ههههههههههه