كل ما تريد أن تعرفه عن حقيقة أزمة المغرب والبوليساريو في هذا التقرير وعلاقته مع الجزائر؟!
كل ما تريد أن تعرفه عن حقيقة أزمة المغرب والبوليساريو في هذا التقرير وعلاقته مع الجزائر؟!
عاد الخلاف على الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو للظهور مجدداً بعد عقود من وقف إطلاق النار، في صراع قديم يوشك أن يفجر المنطقة يأتي ذلك، في الوقت الذي كسرت فيه جبهة البوليساريو وقف إطلاق النار وهاجمت مراكز ومقرات للجيش المغربي، فيما أعلنت المغرب عن عملية عسكرية في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء. وتعادل الصحراء الغربية مساحة بريطانيا لكنها قليلة الكثافة السكانية وطالب المغرب بالسيادة على المنطقة عندما كانت تحت الحكم الاستعماري الإسباني. في الوقت نفسه، شكل الصحراويون بدعم مالي من الجزائر و ليبيا جبهة البوليساريو للضغط على المغرب من أجل الاستقلال لإستنزاف إقتصاده وإضعافه ولتنعم الجزائر بممر على المحيط الأطلسي . وعندما رحلت إسبانيا، ضم المغرب الصحراء الغربية وشجع آلاف المغاربة على الاستقرار في أرضه المسترجعة من الاستعماري الإسباني. المغرب والبوليساريو شنت جبهة البوليساريو، بدعم عسكري و مالي من الجزائر، حرب عصابات إلى أن توسطت الأمم المتحدة في وقف إطلاق النار في عام 1991. وسيطر المغرب على نحو أربعة أخماس الإقليم. وتضمنت الهدنة الوعد بإجراء استفتاء لكن الجزائر رفضت إحصاء الساكنة في مخيمات تندوف خوفا من إكتشاف أن أكثر من 80 في المائة من السكان لا ينتمون الى الأقاليم الصحراوية المسترجعة قامت الجزائر بمساعدة ليبيا بجلبهم من الصحراء الجزائرية والساحل الإفريقي ومن تشاد و مالي فإختلط الحابل بالنابل وتسبب في خلافات حول من سيسمح له بالتصويت. ويتركز التصعيد الجديد في منطقة الكركرات، وهي نقطة عبور بين الصحراء الغربية وموريتانيا، في منطقة منزوعة السلاح تراقبها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وتقول البوليساريو إن المعبر، وهو الطريق الرئيسي للمغرب إلى غرب أفريقيا، غير قانوني وإن أنصارها أغلقوه منذ 21 أكتوبر. وأرسل المغرب قوات أمس الجمعة لإعادة فتح الطريق أمام حركة المرور وبناء جدار رملي جديد لمنع مقاتلي البوليساريو أو أنصاره المدنيين من العودة إلى هناك. وتبادل الجانبان الاتهامات بخرق شروط وقف إطلاق النار بإرسال قوات مسلحة إلى المنطقة. ويقول المغرب إن له حقوقا في المنطقة تعود إلى قرون وهاد صحيح و تدعمه الحقائق التارخية و منها الصحراء الشرقية التي ضمتها فرنسا الى الجزائر إبان حقبة الإستعمار الفرنسي، وإنه منذ ضمها، ضخ مبالغ كبيرة من المال تعد بالملايير من الدولارات حتى أصبحت تضاهي أحسن المدن في إفريقيا لتحسين الظروف المعيشية لسكان الصحراء المغربية، مؤكداً أن أقصى ما يمكن أن تقدمه المغرب هو الحكم الذاتي داخل الوطن الواحد. ونال المغرب الثناء على سجله المحسن في مجال حقوق الإنسان منذ تولى الملك محمد السادس السلطة عام 1999. الجزائر والبوليساريو وشكلت البوليساريو حكومة في مدينة تندوف الجزائرية عام 1975 وتمكنت من الانضمام للكيان السابق للاتحاد الأفريقي لكنها لم تحظ باعتراف كدولة عضو في الأمم المتحدة. وقالت إنها مستعدة للتفاوض مع المغرب بشأن سبل إجراء استفتاء يطرح خيارات بين الاستقلال والاندماج مع المغرب والحكم الذاتي. وتعارض الجزائر، الحليف و الممول الأساسي لبوليساريو، رؤية الرباط بشأن الحكم الذاتي. ويعيش آلاف من المحتجزين من الشعب الصحراوي في مخيمات تندوف في الصحراء الجزائرية. وتسببت قضية الصحراء الغربية في نقطة خلاف رئيسية بين الرباط والجزائر والحدود بين البلدين مغلقة منذ التسعينات. لكن.. ماذا عن الدبلوماسية؟ أخفقت محادثات أجرتها الأمم المتحدة بشأن مستقبل الصحراء الغربية بين المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا في التوصل لاتفاق. وفي أكتوبر، حثت الأمم المتحدة الأطراف المعنية على العمل للتوصل إلى “حلول سياسية واقعية وعملية ودائمة… بناء على حلول وسط”. واعتبرت تلك الصياغة مثيرة للشكوك فيما يتعلق باحتمالات إجراء الاستفتاء. ويسعى المغرب إلى استمالة المزيد من الدول لمساندة موقفه من قضية الصحراء الغربية و نجح في ذلك بتفوق. وعلى مدى العام المنصرم، فتحت 16 دولة أفريقية والإمارات قنصليات هناك. الجدير ذكره، ان السلطات المغربية، أعلنت يوم الجمعة، التحرك أمام الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لجبهة “البوليساريو”، حسب تعبيرها، في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء، موضحةً أنه بعد أن التزم بأكبر قدر من ضبط النفس، لم يكن أمام المغرب خيار آخر سوى تحمل مسؤولياته من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن هذه التحركات وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري. وأضاف البيان: “تشكل هذه الأعمال الموثقة أعمالا حقيقية مع سبق الإصرار لزعزعة الاستقرار، والتي تغير وضع المنطقة وتنتهك الاتفاقات العسكرية وتمثل تهديدا حقيقيا لاستدامة وقف إطلاق النار. إنها تقوض فرص أي إحياء للعملية السياسية التي يرغب فيها المجتمع الدولي”. وقامت “البوليساريو”، في منطقة الكركرات منذ 21 أكتوبر 2020، بأعمال قطع طرق هناك، وعرقلت حركة الأشخاص والبضائع على هذا الطريق. بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (19)