خطير:ولد البوهالي يسلم شحنة أسلحة ضمنها صواريخ غراد لجماعة إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة بالساحل بمبا
خطير:ولد البوهالي يسلم شحنة أسلحة ضمنها صواريخ غراد لجماعة إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة بالساحل بمباركة جزائرية
توصلت "الجزائر تايمز" بمعلومات مؤكدة من الضابط م.ق في المخابرات الجزائرية عن معطى خطير يجب الإنتباه إليه لأنه يشكل ناقوس خطر ينذر بأن الوضع في منطقة الساحل و الصحراء وصل لمرحلة الإنفلات الأمني قد يفجر المنطقة في أي لحظة.
ففي ولاية تامنراست بالجنوب الجزائري و خلال عملية مراقبة بحاجز امني عسكري ثم توقيف شاحنة عسكرية بأرقام جزائرية وأثناء إخضاع الشاحنة للتفتيش تبين أنها محملة بكمية كبيرة من الأسلخة الخفيفة وصواريخ "جراد" وصناديق رصاص من عيار 14-7 وبتصريح المرور من قائد الناحية الثالثة بتندوف وبعد التحقيق تبين أنها تخص جماعة الإرهابي ولد البوهالي بالساحل ولم يتخد أي اجراء بل سمح لها بالمرور تحت أنظار ودهشة الضابط المسؤول على الحاجز.
هذا النوع من الدخيرة الثقيلة لايمكن لجماعات إرهابية صغيرة أو متوسطة بأن تستعمله كونه يدخل ضمن العتاد الحربي المستعمل من قبل الجيوش النظامية لذى فإنه يرجح أنه موجه إما لفصائل إرهابية تعد لمخطط كبير بالساحل أو الصحراء ، وتعد العدة لإطلاق عمليات إرهابية كبرى على شاكلة "حزب الله" أو "داعش" و من الممكن أن يكون الخيارين معا، فإستعمال هذا النوع من الأسلحة الثقيلة يدخل ضمن المخططات الحربية لحصار المدن و لإستهداف التشكيلات العسكرية الكبرى. هذا المعطى الصادم، هو مؤشر خطير على وشوك إندلاع نزاع مسلح كبير سوف يصل إلى درجة القصف بالصواريخ و الأسلحة الثقيلة.
مما يزكي من مصداقية عدد من التقارير الإستخباراتية الدولية و التي أكدت أن ولايات الجنوب الجزائري شأنها شأن منطقة الساحل و الصحراء تعرف أنشطة إرهابية في غاية الخطورة تقوم بها البوليساريو و تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إضافة إلى جماعات إرهابية أخرى .
الأمر الذي يجعلنا نطرح تساؤلات محورية بخصوص مصدر هذه الأسلحة فهل وصلت من ليبيا أم من مخازن البوليساريو و ما هو المخطط الذي يجمع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بميليشيات البوليساريو الإنفصالية و الذي تحذثت عنه هذه المعطيات الإستخباراتية أم أن كل منهما يستعد للدفاع عن مصالح معينة في منطقة قد وضعت اليوم تحت المجهر .
كل هذه التساؤلات تحيل إلى شيئ واحد ألا وهو أن منطقة الساحل و الصحراء تسير وفق عد تنازلي مما جعل الدولة المغربية أخد قرار فاصل بالسرعة القصوى لتسوية عدد من الإشكالات و التحديات الأمنية و الجيوستراتيحية الكبرى للمملكة و على رأسها الوضعية الغير مقبولة التي عاشتها "المنطقة العازلة" بإقامة تشكيلات دفاعية من جيل جديد للحسم بخطوات رادعة و تصفية أي تهديد محتمل قد ينتج عن الإنفلات الأمني الذي يهدد المنطقة إنطلاقا من التراب الجزائري.
حفيظ بوقرة للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (24)