الجزائر..والانهيار الاقتصادي والسياسي قبل وبعد الكركرات
الجزائر..والانهيار الاقتصادي والسياسي قبل وبعد الكركرات
قبل ان اتحدث عن هدا الانهيار الاقتصادي والسياسي في الجزائر قبل وبعد الكركرات.
اقول وبكل صراحة باننا لايمكن لنا ان نتحدث عن دولة ما ونظاما ما دون ان نستحضر اولا وقبل كل شيء الشرعية فماهي الشرعية..وهل النظام الجزائري له شرعية قبل ان نتحدث عن هدا الانهيار الغريب والعجيب...اسئلة كثيرة ولكن قبل ان نجيب عنها لابد لنا اولا ان نتساءل ماهي الشرعية.. الشرعية تعني شعور الغالبية العظمى من الشعب – من صوت بنعم ومن صوت بلا – من شارك في الانتخاب ومن لم يشارك – بأن الدولة تملك الحق في الحكم، بما في ذلك، أو على رأس ذلك، استخدام العنف لحماية المجتمع.
يأتي هذا الشعور بالحق في الحكم، من مصادر متعددة تختلف في حجمها وتأثيرها في تأسيس الشرعية، ويستحيل تقريباً أن يستقر نظام حكم ويحصل على شرعية كافية لحكم فعَّال اعتماداً على مصدر واحد للشرعية، إذ كلما تعددت المصادر كلما ترسخت الشرعية وإزدادت صلابة بحيث يتمكن النظام السياسي من “الحكم” بكفاءة، وكلما انخفض عدد هذه المصادر وحجم كل منها في تأسيس الشرعية كلما تعثر الحكم وواجه تحديات صريحة وضمنية لسلطته، ومن أهم مصادر الشرعية ما يلي:
الهوية: وتعني شعور الجماعات الاجتماعية المختلفة أن الحاكم يعبر عنهم بشكل ما، خصوصاً من خلال خطابه بشأن الهوية والقيم الثقافية التي يعبر عنها وانتمائه الاجتماعي.
ومن البديهي أن الحاكم أو النظام لا يستطيع التماهي “هوياتياً” مع جميع الطبقات والجماعات داخل المجتمع، خصوصاً في حالات الاستقطاب الشديد مثلما هو حادث الآن في مصر.
العنصر الحاسم هنا هو أن يكون لدى النظام عامل مشترك ما مع كل مجموعة هوياتية أو طبقية في المجتمع، وبحيث لا يحدث اغتراب كامل لفئة اجتماعية بأكملها عن النظام السياسي ومن ثم تنكر حقه في الحكم.
الفكرة هنا ألا يشعر الناس أن النظام غريب عنهم ويعبر عن هوية وثقافة ومصالح دول أخرى أو شعوب غير الشعب الذي يحكمه.
هذا المصدر تحديداً من أهم أسباب غضب وانتفاضة القطاعات المدينية من الطبقات الوسطى ضد حكم الإخوان
المسلمين في مصر حيث أنه يستفز شعورهم الوطني، إذ يرونه نظاماً ضيقاً يعبر فقط عن الطائفة التي ينتمي إليها ويختلف ثقافياً عن التيار الرئيس السائد وسطهم.
الهوية هي أول مصدر لأنها القاعدة التي تبني عليها باقي المصادر.
وبدون وجود تعبير كافٍ عن الهوية، تتجه بعض القطاعات للشعور بالحكم وكأنه احتلال أجنبي، تجوز المقاومة ضده ولو بالعنف.
اضف الى دلك سيادة القنانون الى غير دلك .لكن في الجزائر شيء اخر تماما فالدي استولى على الحكم الى حد الان هو النظام العسكري وليس نظاما مدنيا .
فالجزائر مند حصولها على الاستقلال والنظام العسكري هو الدي اخد السلطة وتحكم في سياسة هدا البلد العظيم وقد حدث في الجزائر بعد حصولها على الاستقلال عدة مظاهرات واضطرابات سياسية واغتيالات بنطاق واسع.
وتهالك اقتصاد الجزائر راسا على عقب الى اليوم..كان من المفروض ان نقارن اقتصاد الجزائر باقتصاد الامارات مثلا..والا اين دهبت اموال النفط والبترول..ولمادا همش النظام العسكري الجزائري شعبه ويغدق اموالا طائلة على شرديمة من مرتزقة البوليساريو..اليس هدا تناقضا واضحا كيف ترك هدا النظام شعبه يموت فقرا ويساعد شرديمة لااصل لها ولااحدا من الدول العربية ولاحتى افريقيا تعترف بها الايمكن ان نقول ادا بهدا المعنى ان النظام الجزائري هو من قام بصناعة هده الشرديمة التي خرجت على الاقتصاد الجزائري لااقل ولااكثر .نعم هدا البلد واقصد الجزائر اصابها احباط وانهيار اقتصادي وسياسي وعزلة دولية خانقة.اراد من اراد وكره من كره
الحسن اعبا للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (15)