صور وفضائح بعض الجنرالات اللصوص العجائز المتحكمة في ارزاق الشعب الجزائري مند ستة عقود

صور وفضائح بعض الجنرالات اللصوص العجائز المتحكمة في ارزاق الشعب الجزائري مند ستة عقود

ديسمبر 07, 2020 - 21:05
تم التحديث: 6 سنوات منذ
13 3.4ك
صور وفضائح بعض الجنرالات اللصوص العجائز المتحكمة في ارزاق الشعب الجزائري مند ستة عقود

العسكر  و ما ادراك ما العسكر كيف سقطت الجزائر في يد العسكر و متى يسقط حكم العسكر؟

L armée, qu est-ce que l armée, et qui te dira ce qu est l armée, comment l Algérie est-elle tombée aux mains des militaires et quand le régime militaire tombera-t-il ?

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
صادق
صادق 6 سنوات منذ
<strong>اين الشعب الجزائري</strong> اشكر من عرفنا بهؤلاء عصابة الجزائر يجب محاكمتهم الكوكايين والمخدرات
الحكيم
الحكيم 6 سنوات منذ
<strong>المغاربي</strong> أين تبون المغرر به يا أبناء القحبة؟ جعلتموه يا كابرانات فرنسا بوقا وبراحا ضد المغرب ثم سممتموه يا لصوص يا كلاب. شنقريحة الزامل البوال يحكم الجزائر؟&nbsp;! إن هذا لأمر عجيب. الحراك قادم. الطوفان البشري قادم. أنصح الخونة بالاهتمام بسلال وأويحي وطحكوت ووووو رفاق المستقبل في السجون.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>آمضرى جات الصادقة ولا مازال؟</strong> فضيحة من العيار الثقيل: الصادقة تكذب علينا في كل تعليقاتها. هي وكنزة وحمار من هناك. قال ليك سنة الحسم&nbsp;!&nbsp;! ياباز هذا الناس هبلو لا حول ولا قوة إلا بالله. التخلخيل قبل خلع الضرسة والضرسة ساخلعها لكل واحدة منهن. الصادقة شادة وكنزة شادة وحمارة من هناك شادة. يلعن بو اللغة والخطوط فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن؟
الناطق الرسمي بإسم: نظام خرى وين حبيت
الناطق الرسمي بإسم: نظام خرى وين حبيت 6 سنوات منذ
<strong>أيها الشعب الجزائري العظيم</strong> لقد عقدنا اجتماع حاسم هذا المساء، جاء فيه الخطاب التالي: أيها الشعب، خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;! خرى وين حبيت&nbsp;!
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>التجمع الدولي لعائلات المغاربة المطرودين من الجزائر يدعو إلى “تذكير المسؤولين الجزائريين بثقل مسؤولية شاملة” الإثنين, 7 ديسمبر, 2020 إلى 21:16</strong> الرباط – دعا التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر سنة 1975 إلى “تذكير المسؤولين الجزائريين بثقل مسؤولية شاملة تظل ثقيلة”، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لقرار الحكومة الجزائرية بطرد آلاف المواطنين المغاربة الذين كانوا يقيمون بصفة شرعية في الجزائر. وأفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد التجمع في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الاثنين، أنه “بمناسبة هذه الذكرى المؤلمة &nbsp;(8 دجنبر&nbsp;) نوجه نداء إلى كل الأشخاص الذين تحركهم مباديء … التضامن والاحترام المتبادل وليس الكراهية والحقد … كي يلتحقوا بنا من أجل تقاسمها وحملها وإيصالها إلى حد الاعتراف بالخروقات الحاصلة، ولتذكير المسؤولين الجزائريين بثقل مسؤولية شاملة تظل ثقيلةً. وبدون ذلك، نكون مضطرين للتذكير بالأمر في شهر دجنبر من كل سنة”. وأضاف التجمع أن “الأمر يتعلق بمواصلة العمل على هذه الأحداث “التاريخية” من أجل تسجيلها وفق منظور تاريخي، و إعادة الاعتبار لكرامة آلاف الأشخاص، وكذا التحذير كي لا تتكرر فترات مأساوية كهذه”. وذكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر التجمع بأنه “في الثامن من دجنبر 1975 اتخذت الحكومة الجزائرية قرارا بطرد آلاف المواطنين المغاربة المقيمين بصفة شرعية بالتراب الجزائري”، مشيرا إلى أن “هؤلاء الأشخاص الذين اندمجوا منذ عقود بالجزائر أسسوا أسرا &nbsp;(خاصة جزائرية مغربية&nbsp;) وحملو السلاح … في مواجهة المحتل الغاشم، لتتم مجازاتهم في النهاية بقرار الطرد التعسفي بدون سابق إشعار نحو المغرب”. وبـــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد أن ذكر البلاغ بأن الأمر بتنفيذ هذا القرار المتسرع أعطي في يوم عيد الأضحى، العيد الذي تحول إلى مأساة إنسانية، بالنسبة للذين شملتهم وكافة أفراد أسرهم عمليات الطرد، أشار إلى أنه بحلول الذكرى 45 لهذه “المناسبة” الأليمة، لازال الأفراد الذين طالهم قرار الطرد ومن ذوي حقوقهم، يتساءلون مجددا حول هذه الوقائع، مسجلا أنها “ذكرى كئيبة كما هو الشأن في كل سنة”. ولـــــــــــفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت التجمع إلى أن هذا المشهد وقع في الوقت الذي كان فيه المسلمون، عبر العالم، يحتفلون بأحد أهم الأعياد الدينية: عيد الأضحى، حيث اقتيد الآلاف من النساء والرجال والأطفال والمسنين ومن ذوي الإعاقة في اتجاه الحدود المغربية، موضحا أن الأمر يتعلق بأفراد من أصول مغربية، أرغموا على مغادرة الجزائر مطرودين من البلد الذي استقروا به، منذ عقود من الزمن، وغالبيتهم رأوا النور به. وشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدد على أن “المعاناة تصبح كبيرة عندما يكون من يقف وراءها وتسبب فيها، مسؤولون ببلد جار، بلد شقيق”، مضيفا أنه “بسبب مشاعر الخجل/ أو الرغبة في نسيان مآسى هذا الماضي الأليم والأحزان التي تراودهم دوما، حافظ الأشخاص المطرودون من الجزائر على الصمت ورباطة الجأش، جاعلين الألم مضمرا في أعماق نفوسهم، إلى حين دفنه معهم”. وأضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاف التجمع أن الأبناء والأحفاد ورثوا هذا الموضوع، الذي “أصبح في نظرهم عملا مؤسسا لذاكرتهم وماضيهم، واحتفظوا أيضا بآثار هذا الطرد، ولكن، على عكس آبائهم، حركتهم إرادة قوية في أن يروا هذه الأحداث معترفا بها، كي يتم رد الاعتبار لهم ولتاريخهم وآلامهم. وانطلاقا من ذلك تاريخ صيانة ذاكرة أعزاءهم الراحلين وآلامهم ولو بشكل غيابي”. وأشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار التجمع إلى أنه “مع تجاوز خطاب الضحية وتعبئة روح الانفتاح والتصالح والإنصاف التي تحدوهم بشكل دائم، قرر &nbsp;(هؤلاء الأبناء والأحفاد&nbsp;) أن يحولوا مشاكلهم وآلامهم وصعوباتهم ضمن استراتيجية جماعية، تقوم على ضمان مصلحة أكبر عدد ممكن من الأفراد، وهو تمرين جيد على مقاومة الضغوط من أجل إعادة امتلاك جزء من تاريخهم دون نوستالجيا ودون حقد أيضا، ومحاولة للفهم، فهم وتحليل مع العودة إلى الماضي، والاستماع للشهادات وتقاطع الأحداث…، وبكلمة واحدة إعادة تشكيل هذه المرحلة من التاريخ التي تم نسيانها بسرعة، إنها صفحة من التاريخ تم طيها لكن دون قراءتها”. وأبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرز التجمع الدولي أن ذوي الحقوق، الذين عاشوا هذه المأساة الإنسانية، حرصوا على تحيينها وجعلها ذاكرة حية من خلال تأسيس جمعيات لهذا الغرض، أو عبر القيام بأعمال فردية، ومن خلال شهاداتهم وكتاباتهم ومرافعاتهم المتعددة، مشيرا إلى أن “أحداث” دجنبر 1975 معروفة اليوم بالنسبة للعموم، وبالنسبة للهيئات الدولية، التي اطلعت على الملف، من قبيل مجلس حقوق الإنسان ولجنة حماية العمال المهاجرين. وأكد أن مواصلة إثارة هذا الملف ضرورة وواجب. وشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدد البلاغ على أن هذه الاعترافات المذكورة مهمة، ولكن تبقى غير كافية بشكل كبير، وناقصة وجزئية، خاصة عندما يتم أحيانا حجب الأحداث نفسها وتداعياتها، وإعادة النظر في وجودها، مسجلا أنه أمام هذه التأكيدات لحملات الطرد، فإن الغرض منها ليس التنقيص من جدواها أو نفيها تماما من قبل السلطات الجزائرية في 1975، بل العمل على كشف وإطلاع واحد على الوثائق المجمعة في جنيف، وكلها تشكل أرقاما ذات دلالة. وبــــعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد أن أكد التجمع أن “هذه القراءة ستتيح أيضا لكافة الأشخاص المطرودين، الذين مازالوا على قيد الحياة، أن يتحدثوا، وأن يتاح لهم التحرر من آلامهم، ليس مجرد التنفيس، وإنما تحويل ذلك كطاقة إيجابية لخدمة الذاكرة وضمان مستقبل أكثر صفاء”، سجل أنه “في هذه الشهادات هناك مجال للاستماع &nbsp;(والانصات&nbsp;) لأصوات، لم يتم الاستماع إليها بشكل جيد، أو لم يتم الإنصات لها بما فيه من كفاية”، مشددا على ضرورة إعطاء الكلمة لأصوات النساء على اعتبار أنهن عشن أيضا الآلام وساهمن بشكل يومي في التكفل بعائلاتهن المكلومة. واعــــــتـــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر البلاغ أنه “في ظل هذه الإجراءات الضرورية والحيوية، يتم فهم الأخوة بين الشعوب باعتبارها إحدى الحلقات القوية في هذه السلسلة، لأن مستقبل السلام والعدالة يبنى على أساس التضامن والاحترام المتبادل، وليس على أساس الكراهية والحقد”