ماذا بعد اعتراف امريكا بمغربية الصحراء؟

ماذا بعد اعتراف امريكا بمغربية الصحراء؟

ديسمبر 13, 2020 - 22:19
تم التحديث: 6 سنوات منذ
27 5.7ك
ماذا بعد اعتراف امريكا بمغربية الصحراء؟

نايت بنفسي عن الإدلاء بأي موقف في ما يخص التطورات الأخيرة التي شهدها ملف جهة الصحراء المغربية مؤخرا .خاصة مع تسارع الاحداث بشأنها حتى تظن وكأنك أمام سنفونية تعزف في تكامل تام بين جميع عناصرها التي وإن بدت متصارعة في ما بينها، إلا ان النتائج التي افضت اليها تؤكد على أن  المزاد السياسي  قد طال كل القضايا بما فيها ما كان يندرج ضمن القضايا الوطنية والسيادية التي تسمو فوق رهانات الربح والخسارة. كونها تستمد مشروعيتها من الايمان بها و استعداد الشعوب لتقديم كل التضحيات من أجلها .

لكن عندما أستعرض مسلسل الأحداث  التي  شهدتها هذه القضية التي يعتبرها الشعب المغربي قضيته الاولى  رغم انها مطروحة في رفوف اللجنة الرابعة للأمم المتحدة،  وذلك نتيجة اخطاء فادحة للدبلوماسية المغربية في تدبيرها لهذا الملف خارجيا، و انفراد الدولة في تدببره داخليا مع كل الاخطاء التي راففت هذا التدبير السيء الذي لم يستطع ان يطمئن بما يكفي مواطنينا الصحراويين،  وبالتالي ان  ينمي لديهم   إحساس الانتماء للوطن الأم  باشراكهم الفعلي في تدبير شؤونهم ضمن خصوصياتهم الجهوية وفق آليات حكم ديمقراطية .بل  حتى ما تم طرحه كمشروع حكم ذاتي لهذه الأقاليم بقي حبيس الرفوف لما يقارب العشرين سنة ،و دون ان تعبر الدولة عن اي إرادة فعلية لإعماله عبر تشريعاتها و قوانينها .سواء من خلال الاصلاح الدستوري لسنة 2011 الذي اغفل اي إشارة لمقترح الحكم الذاتي ،او من خلال قانون إصلاح  الاحزاب الذي منع تكوين احزاب جهوية ،و الذي تم التاكيد  عليه دستوريا في التعديل الاخير. وهو ما يلغي الطرف الاخر المفاوض المتمثل في جبهة البوليزاريو ، الذي سد  الطريق عليه عمليا حتى لا يتحول الى حزب سياسي  جهوي .كما سد الطريق ايضا على فعاليات سياسية صحراوية اخرى مؤمنة بانتمائها للوطن  ضمن اطار الجهوية السياسية.

كل هذا زاد من تشكيك مواطنينا الصحراويين في مدى جدية مقترح الدولة المغربية، خاصة مع ما رافق هذا التدبير السيء من ممارسات تقليدية قائمة على استمالة الاعيان، وتوزيع الريع  والامتيازات، بدل الاستفادة من التحولات التي شهدها النسيج الاجتماعي الصحراوي. الذي انتقل في معظمه من مجتمع رعوي قبلي، الى مجتمع حضري لم تعد فيه التراتببة القبلية محددة للعلاقات الاجتماعية ، والاعتماد على الشباب عبر اشراكهم في صياغة و تقرير  السياسات العمومية الخاصة بجهتهم.

وعندما أستحضر  حادثة  الكركرات التي عملت عبرها جبهة البوليزاريو  على إعادة احياء الملف بعد سبات طويل استمر لعقود ،مارس المغرب من خلالها المغرب سيادته على الصحراء  بشكل  سلس ،رغم بعض الاحتجاجات المحلية التي تكون وراءها في الغالب اسباب موضوعية شأنها في ذلك شان باقي الاحتجاجات التي تعم  التراب الوطني وذلك ضد التهميش   والبطالة  والفساد ،الذي يعم مؤسسات الدولة في تدبيرها لقضايا الشان المحلي رغم محاولة استغلالها من طرف بعض عناصر الجبهة من اجل الترويج للأطروحة الانفصالية . اجد انه من غير المستبعد ان تكون القيادات النافذة في الجبهة قد طالها هي ايضا الريع الدولي ،ودخلت عن سبق اصرار وترصد في خطوة استفزازية باحتلالها لهذه المنطقة الحدودبة دون ان تكون لها القدرة على الدفاع عن ما خططت له . بل فقط من أجل تدشين الحلقة الاولى لمخطط امريكي اسرائيلي يتجاوز ما كان يعتبر بالنسبة لهم  قضية “شعب محتل ” ليعانق استراتيجية امريكية مندمجة ضمن مشروع صفقة القرن.

اقول هذا، لان  سلسلة  الاحداث المتسارعة   التي أعقبت هذا الاستفزاز في معبر الكركرات  التي تزامنت  مع قرب انتهاء ولاية دونالد ترامب على راس الادارة الامريكية.وذلك   ابتداء بتدخل الجيش المغربي  وما تلاه من  حشد للجبهة الداخلبة المغربية من اجل خلق حالة  اجماع سياسية و  وطنية جديدة مؤيدة  لتدخل الجيش المغربي.و مؤيدة  .

ومرورا بتقاطر اعترافات ممالك الخليج بمغربية الصحراء وفتح قنصلياتها بها .  جعلني اكثر حرصا في قراءة هذه المعطيات المتتالية. وتدفع بي كمتتبع موضوعي الى وضعها في سياقها الاقليمي والدولي، ليس لاني ضد قضية اعتبرتها دوما ثابتة في مفهومي  للوحدة الوطنية  التي لا اراها من خارج مفهوم الدولة الديمقراطية المتعددة بجهاتها التاريخبة  في اطار ما يمكن ان نسميه بدولة الاوطونميات الجهوية التي تعد ضمانة لتحصين الجبهة الداخلية وربح رهان الوحدة الوطنية . و ان ما طرحه المغرب من حل لملف جهة  الصحراء الغربية المتمثل في مشروع الحكم الذاتي، يندرج شأنا ام ابينا ضمن هذا المفهوم المتطور للوحدة الوطنية والترابية التي  تقر بالخصوصيات الجهوية، وتعتبرها ضرورية لاي مشروع تنموي وديمقراطي .

بل لاني اردت ان تستكمل جميع حلقات هذه التطورات  المتسارعة حتى يكون باستطاعتي صياغة بعض الاسئلة التي لا امتلك اجوبة عنها حاليا . لكن ربما القادم من الايام سيجعل الاجابة  عليها اكثر وضوحا، ما دام سوق المزاد  السياسي لم يعد يستثني حتى ما كان يصنف ضمن  اطار القضايا العادلة للدول و الشعوب .

بتالي  فان ما سأطرحه من أسئلة هي فقط من اجل  تفكيك هذه المتلازمة التي ربطت من خلالها الدولة والحكومة الوحدة الترابية  بعملية التطبيع مع اسرائيل. وهل سيقف الامر عند هذا الحد ام هي مقدمة للانخراط في التحالف الخليجي الاسرائيلي الموجه ضد محور المقاومة؟.

– فهل كنا فعلا في حاجة لان تعترف امارات الخليج بمغربية الصحراء حتى نعزز مشروعية موقفنا من قضية يعتبرها جل المغاربة قضية وطنية بامتياز؟.وما هو المقابل الذي تطلبه هذه الامارات الخليجية الفاقدة للسيادة اصلا؟.

-هل يمكن اعتبار اعتراف امريكا/ ترامب  بمغربية الصحراء عنصرا حاسما في تطور الملف دوليا هذا مع العلم ان هناك من الدول الدائمة العضوية في الامم المتحدة من اعتبر هذا الموقف منافيا للقانون الدولي؟ . وذلك رغم الاهمية المعنوية لهذا الاعتراف من دولة عظمى.

-وهل  سيكون  لهذا الموقف استمرارية في الادارة الامريكية الجديدة التي التزمت بحفظ التوازن في علاقاتها الدولية ،؟.وبالتالي ستعمل هذه الادارة على سحب ملف الصحراء من اللجنة الرابعة للامم المتحدة؟.وهل هذا ممكن فعلا؟ .

الا يمكن  اعتبار  قبول المغرب  بوضع  القضية الوطنية في بورصة المساومات السياسية سيعقد الامر اكثر ،  و يجعلنا عرضة للمزيد من الابتزازات ؟.

– واذا كنا اصحاب حق نمارسه عمليا على الارض بما نضخه من امكانيات اقتصادية وعسكرية في جهة اعتبرناها جزءا لا يتجزء من الوطن . فلماذا  نضع انفسنا في موقع الابتزاز المؤدي لتطبيع العلاقات مع كيان غاصب لحق الشعب الفلسطيني ؟.

– بل حتى و ان اعتبرنا ان الدولة المغربية ارتأت الصواب  في موقف التطبيع مع اسرائيل. فلماذا كل هذه المقدمات   التي اتضح انها كانت  فقط تروم الى التغطية والتمويه على موقف كان جاهزا  سلفا،  بما اعتبر نصرا دببلوماسيا وعسكريا وكأننا حررنا الصحراء للمرة الثانية!؟.ولماذا التلاعب بالضمير الجمعي  لعموم الشعب المغربي الذي وجد.نفسه  منشطرا بين موقفه المبدئي من وحد أراضيه، وبين موقف التنصل من قضية لطالما اعتبرها قضية وطنية و انسانية لما تمثله  من معاناة  لشعب يزخر تحت وطأة  الاحتلال و معانات مخيمات اللجوء والشتات؟.

الم تضع الدولة المغرببة بموقفها هذا كل من  اخذته الحماسة من الوطنيين والمثقفين المغاربة   بعد ان انساقوا  وراء  ما أعتبر فتوحات دبلوماسية  في موقع  الاختيار بين  التطبيع  مع اسرئيل  او التخلي عن الدفاع عن وحدة الوطن؟ .

وبتالي ألم يحن الوقت بعد للمثقفين وللارادات الحرة ان تجهر القول  بان قوة  مشروعية قضيتنا هي بقدر تضحياتنا  .ولن  نقبل ابدا بأن  تصبح خاضعة للسوق النخاسة السياسبة التي يكون ثمنها التطبيع مع كيان غاصب لحقوق شعب اخر فلسطينيا كان او غيره.

د. تدمري عبد الوهاب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (27)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
بعص ما يسمون انفسهم مثقفين يعتبرون انفسهم منظرين وجيوسياسيبن حادقين والواقع ان هؤلاء يصخرون انفسهم لمن يدفع بعض تلدريهمات بعد ان ترفض الدولة بتزويدهم بالمال طيب هل يمكن للمغرب البعييد باربعة الالاف كيلوميتر ان يجعل نفسه مكان الفلسطينيين بطبيعة الحال لا لاننا اولا ساندناهم ولازلنا نسلندهم ولكن لن نحارب مكانهم ثم ان هم مطبعين مع اسرائيل فحلال عليهم حرام على الاخرين اما كاتب المقال فإننا نقول له ان الصحراء المغربية هي قضيتنا الاولى ولايهمني حتى ما يقع عند جاري الشرقي لان دلك ليس من اهتمامات لان بلادنا اداولم تكن مهددة فلا يهم اي شيء الان الجزائر كانت تريد تقسيم المملكة فلمادا تريدنا ان ترامب نفي الخطا الدي ارتكبه جلالةالمغفور له محمد الخامس السياسة ليست بالعواطف السياسة بالمصالح
عابر
عابر 6 سنوات منذ
<strong>بسرقة تاريخ أمجاد الامم يلكم النظام الجزائري &amp;quot;بالكاو&amp;quot;</strong> اتبوهيل بدأ بسرقة التراث المغربي من طرف عصابة الحركي الجزائري، ثم امتد الى التاريخ المغربي. كمغاربة وحدويين-- و المقصود بمغاربة أي الامة من برقة الى المحيط - و بما أن المغاربة بطبعهم وحدويين لم يهتموا بما يروجه أبناء الحركي الجزائري، بسرقة التاريخ المغربي و القيم المشتركة لابناء الاطلسي، لكن أن يستعملها ابناء الحركي الجزائري سرقة لأراضي الغير و الانفراد بها ليعبث بها فتنة و فسادا بالمنطقة و عندما يفوز بها يتشدق أنه هو، دون غيره من المغاربة، الذي حررها بدماء الشهداء و أي شهداء - حتى الشهداء سرقوا و أصبح ابناء الحركي الجزائري هم الشهداء و المغاربة ما هم الا أبناء احتلال لاراضيه و صحراويي المغرب الكبير يضحك عليهم ليستنزف غازهم و بترولهم ،بديماغوجيته الجوفاء ،دون تنويع اقتصادي متكامل قوي بالمنطقة، ، يعني أنهم مغاربة بالاسم و ليسوا من المغرب الكبير. بل المغرب الأقصى في نظر أبناء الحركي الجزائري، ليس من المغرب الكبير أبناء الاطلسي الشمال الافريقي، لكن ربما حتى ينجح أقزام الحركي الجزائري، مع طول الزمن، فصل و تقزيم كل الشعوب أبناء الامة الواحدة أن يشتتهم بكذبة العصر : حق تقرير مصير الشعوب، التي برهن جليا أنه تهرب تطبيقها على الشعب الجزائري عندما نادا ب سلمية سلمية مدنية و ليست عسكرية... لكن مع الأسف أصروا على تطبيقها شنقريحة بالتسلط و يتشدقون أنهم مع الشعوب يا للكذب&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ربما لتنطفئ منه الصيغة المغربية، ربما ليسرق و ليصبح حركيا جزائريا آن ذاك لسنا ندري هل يحتفظ بإسم المغرب الكبير أو سيغير اسمه كما غير اسم الاتحاد الأفريقي أي سيسمى الجزائر القارة الكبرى... الهذا مهد سرقة التراث و التاريخ و ابتكر الانفصال لتصبح أمريكا القوة العظمى كانت في بدايتها أول دولة اعترفت بها الجزائر القارة القوة العظمى كما نشر في هذا المنبر : الجزائر هي أول دولة اعترفت بامريكا أضيف في 07 يونيو 2020 الساعة 15 : 00في : صوت وصورة.... الجزائر تايمز. https://youtu.be/8_LpuSYvTJk بالرغم من هذا هل مستقبلا سيقلب بني الحركي الجزائري الآية ليصبح ما تلاه اوباما في خطابه بالازهر بمصر أن الجزائر هي التي إعترفت بأمريكا و ما غرد أخيرا به اترامب أن الجزائر هي التي إعترفت بأمريكا..و قد يقولون أن اترامب اعترف بجزائرية الصحراء الغربية. لا نستغرب ذلك فالنظام الجزائري يجعل من الخونة شهداء و من الشهداء خونة و الشر خير و من الخير شر...إذا كان هناك هاجوج و ماجوج في آخر الزمان فأبناء الحركي الجزائري أبالسة ابناء الشياطين ما وجدوا بشمال أفرقيا و بما يسمى بالجزائر الحديثة ليس لبناء دولة حضارية تدون الخير في صفحتها لكن لبناء كيانات الشر تجعل من المغرب الكبير اقزم من الحضارات التي مرت بشمال أفرقيا. إذا كان المغرب هو الجزائر و الجزائر هي المغرب فلما العنصرية و الانفصال... دعوا ذلك فهلم إلى وحدة اندماجية بين الشعبين... فإذا كانت الجزائر قوة إقليمية فللمغرب بالتحدي هو أكثر قوة برهنها في المنطقة و إذا استطاعت فعلا أن تكون قوة أقليمية فللمغرب يمكنها أن تصبح قوة عالمية... أما إن كان الدماغ المتهور للجنيرالات يهرطقون و يكذبون على الشعوب، فاليدوخوا على الشعب الجزائري الذي يقبل اتبوهيل النظام الجزائري... أما الشعب المغربي لا يقبل ذلك لأنه صنع التاريخ لتعترف به أمم و قوى العظمى... بعد أن كذب و كذب ابناء الحركي الجزائري كذب ليسرق التاريخ المغربي اعتمادا على كذبته بسرقة التاريخ الأمريكي بكذبة أنه من الأولين الذين اعترفوا بأمريكا. لتأتي نفس القوة العظمى لتلكمه بالكوا فتكشف ما انه الا نظام كذاب سراق انتهازي جبان بالمنطقة المغاربية أراد أن يسرق مجد العظماء فأصبح مكشوفا منحطا مقزما.
اليونسي محمد
اليونسي محمد 6 سنوات منذ
<strong>قالب ديال الحجر</strong> إلى الأخ محمد سليم بحدث&nbsp;( Mohamed Salim Yehdith&nbsp;) شكرا والف شكر لقد اضحكتي كثيرا الله يرحم والديك &nbsp;! انا اعتقد يلزمهم قالب ديال الحجر ههههههههه
زائر
زائر 6 سنوات منذ
المملكة المغربية يقودها حكماء وليس لقطاء هذ ا هو جوابك يا شبه صحفي المدعو تدمري وازيدك من الشعر بيتا الموضوع اكبر منك و عقلك الفارغ لن يتمكن من فهم خيوط السياسة اذن تنح جانبا واكتب عن الوصفات الخاصة بالطبخ يكون احسن لك
سام
سام 6 سنوات منذ
<strong>توضيح</strong> اولا و قبل كل شيء يجب ان نقر بان تحركات البوليساريو الاخيرة بمعبر الكركرات لتعطيل نشاطه الحركي لا يدخل بتاتا ضمن اهداف البوليساريو بقدر ما هو تقديم خدمة للسلطات الجزائرية المتخوفة من مرور انبوب الغاز النيجيري الى اوروبا عبر المغرب و بالضبط عبر معبر الكركرات هذا الغاز النيجيري الذي يشكل ضربة قاسية على النظام الجزائري بل يشكل تهديدا لامنه القومي حسب تعبير وزير خارجية الجزائر اما بخصوص المقترح المغربي لتمكين الصحراء من نظام الحكم الذاتي هو مقترح لحل مشكلة الصحراء مع الطرف الانفصالي و ليس مشروع تسيير اداري للصحراء بمعنى انه ليس من الضروري تضمينه بالدستور ما دام الطرف الاخر الانفصالي لم يوافق عليه كما انه ليس من الضروري تنزيل المقترح على ارض الواقع لان ذلك سيكون سابق لاوانه فالمقترح المغربي ادن هو لحلحلة قضية سياسية قائمة تتطلب قبل الانزال على ارض الواقع مصادقة الاطراف المعنية ثم الجلوس على طاولة المفاوضات لصياغة المضامين القانونية لنظام الحكم الذاتي اما انزال كل ذلك قبل التوافق بين الاطراف فسيكون حبرا على ورق و سابق لاوانه بخصوص التطبيع مع اسرائيل هو الرجوع الى الحق و عدم التمادي في الباطل خصوصا و ان جالية مغربية مهمة تواطن دولة اسرائيل و موقف المغرب في تواجد دولتين اسرائيل و فلسطين هو موقف واقعي على الاخوة الفيلسطنيين في حماس و الفتح توحيد صفوفهم وعدم الرضوخ لاملاءات خارجية