طبقة الفرامجية السياسية تعبر عن ارتياحها لضهوه شبه تبون رغم الأخطاء المطبعية
طبقة الفرامجية السياسية تعبر عن ارتياحها لضهوه شبه تبون رغم الأخطاء المطبعية
بعد إعطاء الضوء الأخضر من مخابرات عبلة أعربت طبقة الفرامجية السياسية عن ارتياحها بعد أول ظهور لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بعد أول ظهور له من مقر إقامته في ألمانيا التي يقضي فيها فترة نقاهة بعد خروجه من المستشفى الذي نقل إليه يوم 28 أكتوبر الماضي.
وطمأن الرئيس تبون خلال ظهوره في فيديو لم يتجاوز 5 دقائق الشعب الجزائري بخصوص وضعيته الصحية التي رافقتها الإشاعات طيلة 8 أسابيع من غياب أي صورة أو تسجيل صوتي للرئيس منذ إعلان رئاسة الجمهورية عن دخوله الحجر الصحي يوم 24 أكتوبر الماضي إثر إصابته بفيروس كوفيد-19، مؤكدا أنه في طريق التعافي الذي قدره في أقصى الحالات 3 أسابيع لإسترجاع كل قواه البدنية.
وكتب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “الحمدلله على شفاء رئيس الجمهورية.. الحمدلله على ظهوره سالما معافى.. الحمدله الذي استجاب الدعاء ورفع عنه البلاء في انتظار عودته إلى أهله وشعبه ووطنه”، مشيرا أن الرئيس طمأن شعبه وأكد متابعته للأوضاع في البلاد، لاسيما في هذه المرحلة الحساسة.
وأعربت جبهة المستقبل عن ارتياحها الكبير لإطلالة رئيس الجمهورية على الشعب الجزائري وطمأنته عن صحته وتعافيه، متمنية عودته القريبة إلى أرض الوطن قريبا لممارسة مهامه ومسؤولياته الجسيمة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد وما تعرفه الساحة الدولية والإقليمية من تداعيات.
من جهته، عبر الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، في تغريدة له على تويتر عن ارتياحه لتعافي الرئيس تبون، معربا عن تمنياته له بالعودة السريعة لاستئناف مهامه ومواصلة مسار بناء الجزائر الجديدة، في ظل هذا الوضع الدولي المتأزم.
وسجل رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة ارتياحه لكلمة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى الشعب الجزائري بعد تعافيه من المرض، معتبرا ظهوره رد على “المشككين والمغرضين، كما كان حاجة وطنية في وقت تتعرض فيه الجزائر لتهديدات كبرى على حدودها و لحملة أجنبية مسعورة ربما غير مسبوقة تقودها بعض الأطراف الحاقدة و التي تريد النيل من إستقرارها و سيادتها”.
كما رحب بالتوجيهات التي تضمنتها كلمة الرئيس باستكمال الخيار الدستوري وتنفيذ المسار الانتخابي كخطوة جديدة تُضاف إلى الإصلاحات التي يتطلع لها الشعب الجزائري ويُلغي كل دعوة تتبنى مرحلة انتقالية، مؤكدا قناعته بأن “الإصلاحات لا يمكن أن تكون ناجحة ولا يمكن أن تؤتي ثمارها إلا في إطار حوار وطني غير إقصائي لتجسيد تلك التعهدات و المشاريع المستقبلية”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)