بعد إقبار أمريكا ملف الكركرات، المستطيل بئر لحلو- تيفاريتي - امهريس من سَيَنْقَضُّ عليه الأول شنقريح
بعد إقبار أمريكا ملف الكركرات، المستطيل بئر لحلو- تيفاريتي - امهريس من سَيَنْقَضُّ عليه الأول شنقريحة أوالمغرب؟
بِدايةً ... ومَوْضوعِيّاً إن قُطَّاعَ الطُّرُقِ ( البوليساريو ) هم الذين سبقوا ومَزَّقُوا اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بينهم مع الأمم المتحدة عام 1991 ، ولا يزال المغرب يؤكد تمسكه بهذه الاتفاقية ، أما جنرالات فرنسا من أصول جزائرية الحاكمين على الشعب الجزائري فقد زادهم ترامب غرقا في الهزائم التي توالت عليهم بعد سلسلة فتح القنصليات الدولية في الصحراء المغربية التي لم أستطع إحصاء لائحتها لكثرة عددها وكأن العالم كان ينتظر الفرصة ليتسارعوا لإعلان مغربية الصحراء بالفعل والإنجاز العملي وليس بالكلام والخطب الفارغة ، وذلك لإغلاق هذا الملف الذي افتعله المقبور بومدين وتركه خنجرا في ظهر الشعب الجزائري تنزف منه دماءَنا لِيَمْتَصَّهَا البوليساريو طيلة 45 سنة ، وهي أحداث لا يمكن للعالم أن ينكر أهميتها إلا مافيا جنرالات فرنسا الحاكمين على الشعب الجزائري الذين يَلْبِسُونَ نظَّاراتٍ تقلب الحقائق إلى خرافات وخزعبلات ، والمصيبة أن وسائل الأزبال الإعلامية الجزائرية لا تزال غارقة في ادعاء الأكاذيب والتخاريف التي لا يؤمن بها حتى الهوام و الهاموش ، ولو كان فردا واحدا من العاملين في هذه المزبلة الإعلامية الجزائرية ، لو كانت له ذرة مِنْ عُـقَـيْلٍ لرمى مفاتيح الاشتغال في مطرح النفايات الإعلامية الجزائرية وفَـرَّ هاربا من هذه المزبلة الكريهة الرائحة ، لكن المال يعمي القلوب التي في الصدور... قبح الله التفقير والتجويع الذي تمارسه العصابة الحاكمة على الجزائريين طيلة 58 سنة حتى كاد يكون الفقر كفرا في البلد..
أمريكا أقبرت ملف الكركرات باعترافها بمغربية الصحراء، من سَيَنْقَضُّ على منطقة بئرلحلو الأول شنقريحة أوالمغرب
نعلم جميعا أن الجنرال شنقريحة كان قائدا للناحية العسكرية الثالثة ( بشار تندوف) لسنين طويلة وهناك أنشأ علاقة اللواط مع المدعو ولد لمين ، ومن تندوف أعلن عداوته للمغرب صراحة في خطاب له أمام طلابه المختلطين من عساكر جزائرية وآخرين من البوليساريو قال موجها كلامه لعناصر البوليساريو ( عَـدُونَا وعَدُوُّكُمْ واحدٌ هو المغرب ) .
شنقريحة يعرف المنطقة جيدا لأنه قضى فيها أكثر من 14 سنة وأشرف على تأمين حدودها مع المغرب التي تقدر بحوالي 1500 كلم منها المقطع القصير للشريط العازل الذي تنازل عنه المغرب للأمم المتحدة والذي لا يتجاوز طوله بين الجزائر والمغرب 200 كلم وربما أقل ، وقد حددها ويكيبيديا في 1600 كلم بما فيها الجزء قصير الطول بين الجزائر والصحراء المغربية في معرض تعريفه بالجدار الأمني المغربي .أما الحدود المغربية الموريتانية فهي تبلغ حوالي 1600 كلم من الشمال الغربي لموريتانيا إلى أقصى جنوب موريتانيا ....إذن الحدود الصحراوية المغربية الجزائرية قصيرة الطول ومنها يبدأ الجدار الأمني ، أما الحدود الباقية أي شمال المحبس فهي غير متنازع عليها بين الجزائر والمغرب لأننا نجد عند البحث أن الجزائر والمغرب قد تم التوافق بينهما على توقيع معاهدة رسم هذه الحدود البرية القديمة بينهما عام 1972 ( أي قبل استعادة المغرب لصحرائه عام 1975 ) صادق عليها اجتماع حكومي جزائري فورا لأن الجزائر عاشت منذ انقلاب المقبور بومدين عام 1965 على بنبلة تحت سلطة ديكتاتورية الفرد الواحد وهو المقبور بومدين إلى عام 1977 ، وأظن أن مجلس الشعب الجزائري لم يصادق على اتفاقية ترسيم الحدود المذكورة - كما أعلم – إلى الآن ، أما البرلمان المغربي فقد صادق على تلك المعاهدة في سنة 1992 أي بعد عشرين سنة من التوقيع عليها .
لماذا يقتصر قصف البوليساريو للمغرب على الجدار الموالي لمدينتي الفارسية والمحبس فقط ؟:
كما يعرف الجميع أنه ابتداءا من فتح معبر الكركرات في 13 نوفمبر 2020 والبوليساريو يقصف الجدار الأمني المغربي بعد أن أعلن تمزيق اتفاقية وقف إطلاق النار لعام 1991 ، منذ تاريخ 13 نوفمبر 2020 والبوليساريو يصدر بلاغات الانتصارات الكاذبة في قصفه العشوائي على الجدار الأمني المغربي من بعيد لأنه جَرَّبَ ذات مرة وأرسل آلية واحدة لتقترب من الجدار الأمني فأصبحت رمادا في بضع ثوانٍ ومنذ تلك اللحظة لم يتجرأ البوليساريو على الاقتراب من الجدار الأمني نظرا لإحاطته بحزام من المتفجرات ضد الدبابات وهي بمئات الآلاف بالإضافة لترصد حركة النملة شرق الجدار من السماء عبر القمر الاصطناعي المغربي ومن الأرض عبر الرادارات المتطورة جدا وكذا المراقبة العينية بواسطة الجنود أنفسهم ، إذن لقد تم إغلاق كل المنافذ على البوليساريو فأصبح يصدر بيانات كاذبة موجهة لساكنة مخيمات تندوف بأنه ( يَدُكُّ ) جحور العسكر المغربي و لاندري ماذا يوجد في هذه الجحور إن كانت موجودة فعلا ، والسؤال هو لماذا كل البيانات العسكرية التي يصدرها البوليساريو يوميا تهم ( القصف المركز والكثيف على منطقتي الفارسية والمحبس انطلاقا من الشريط العازل الذي يضم ( بئر لحلو – تيفاريتي – امهيريس ) ؟ الواقع أن جنود البوليساريو حينما يقتربون من جدار الفارسية والمحبس وهما مدينتان بعيدتان عن غرب الجدار داخل المغرب يشهد أهلها اليوم أنهم لا يسمعون صوت الرصاص والقذائف التي تدّعي البوليساريو أنها ( تَدُكُّ ) بها مناطق الفارسية والمحبس ، قلنا الواقع أن جنود البوليساريو يقصفون فقط منطقة الفارسية والمحبس المغربيتين لأنها قريبة من تندوف الجزائرية ، والحرب تحتاج لإمدادات لوجيستيكية لن يستطيع البوليساريو توفيرها يوميا إذا ابتعد عن تندوف الجزائرية ، وكل مجموعة من جنود البوليساريو تبتعد عن منطقة الشريط العازل وتحاول النزول إلى وسط الشريط العازل أو إلى جنوبه تُـعْـتَـبَرُ في عداد المفقودين لأن البوليساريو لحد الساعة يتنطط وحده في منطقة الشريط العازل القريب من تندوف ، فهم يتناوبون على الخروج من تندوف الجزائرية ويضربون ويهربون لأنهم يخافون من خروج الجيش المغربي القوي برجاله وعتاده المتطور من غرب الجدار ليسحقهم ، لكن طالما المغرب يؤكد رسميا أنه لا يزال – لحد الساعة - متمسكا باتفاقية وقف إطلاق النار أمام الأمم المتحدة لا نضمن استمراره بوقف إطلاق النار خاصة بعد الاعتراف الأمريكي الواضح بأن الصحراء الغربية هي أراضي مغربية وللمغرب كامل السيادة على هذه الأراضي ، فكل تحرك عسكري مغربي - اليوم – له ما يبرره لأن الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش صرح معلقا على قرار ترامب بمغربية الصحراء بأن " إيجاد حل لملف الصحراء الغربية لا يعتمد على اعتراف فردي لأي دولة، وإنما يتوقف الأمر على تنفيذ قرارات مجلس الأمن التي نحن الأوصياء عليها." وهذا كلام لا يتناقض مع نتائج التحركات الدبلوماسية التي كان يقوم بها أطراف النزاع كلها ، فقد قامت ولا تزال مافيا جنرالات فرنسا الحاكمين على الشعب الجزائري بتحركات دبلوماسية منذ 1975 وصرفت أموالا طائلة لكسب مواقف بعض الدول في هذا النزاع الإقليمي ، وكذلك ما قامت ولا تزال تقوم به البوليساريو من نشر الأكاذيب والإشاعات والتخاريف منذ 1975 إلى اليوم كذلك ، وفي المقابل قامت الدبلوماسية المغربية بواجبها في هذا الصدد ، أم أنه حلال على مافيا جنرالات الجزائر حرام على المغرب ؟ إن كل طرف يقوم بما يراه مناسبا له في الساحة الدبلوماسية وقد كانت النتائج دائما في صالح الدبلوماسية المغربية ولا ينكر ذلك إلا الشوفيني المتعصب لاغتصاب حق لا يملكه مثل مافيا جنرالات الجزائر الذين حلموا وصدقوا حلمهم وصرفوا عليه آلاف الملايير من الدولارات هي من حق الشعب الجزائري ، أما تصريح غوتيريش فهو يؤكد أن مسار الملف هو هو لم يتغير حتى يقضي فيه مجلس الأمن بقرار نهائي ، وكل ما تقوم به أطراف النزاع سواء قبل الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء أوبعده يبقى في إطار محاولات كل طرف إقناع بقية دول العالم بحقه في الصحراء المغربية لعله يفوز بدعم الدول التي اقتنعت بوجهة نظره قد يؤثر هذا الدعم في تقارير الأمم المتحدة و قرارات مجلس الأمن ، إذن الخطوة الأمريكية تدخل في باب اقتناع ترامب بأن هذا النزاع هو ما يسمى بالفرنسية (faux problème) أي نزاع مفتعل وليس نزاعا جوهريا يستحق كل هذه المتاعب الدولية حتى يأتي قومُ مافيا جنرالات فرنسا الحاكمين على الجزائريين ليقوموا بعملياتٍ هي مجرد تشويش على اشتغال الأمم المتحدة ومجلس الأمن على قضايا مهمة جدا بدل تضييع الوقت بقضية لا تستحق حتى قبولها ضمن الملفات الحارقة التي تسهر الأمم المتحدة على حلها كقضية الشرق الأوسط أو قضية اليمن أم قضية ليبيا أو الحرب بين أذربيجان وأرمينيا والحرب الدائمة في إفريقيا الوسطى وغيرها كثير جدا ، ولنا دليل على ذلك وهو عدد الشكايات الكثيرة جدا التي يبعث بها البوليساريو يشكو فيها إهمال قضيته ، وهذه حقيقة أن الأمم المتحدة تُهْمِلُ عمداً قضية الصحراء لأنها في الأصل ليست قضية بل هي مشكلة وهمية لا وجود لها إلا في جماجم حكام الجزائر ( وشعب بومدين الحلوف ) الذي لا يمثل أحرار الجزائر ، لأن أحرار الجزائر قد وَعَوْا أن دولة الجزائر كانت تستغفلهم وتستحمرهم لسرقة أموال الشعب الجزائري تحت شعار( مبدإ دعم قضايا الشعوب المستعمرة والمظلومة ، فماذا فعل صهاينة جنرالات فرنسا الحاكمين على الشعب الجزائري للفلسطينيين ، لا شيء سوى الخرطي في الخرطي ) وأن أحرار الجزائر يتأسفون على استغفالهم واستحمارهم لهذه الدرجة طيلة 45 سنة وهم غافلون .. إذن بما أن البوليساريو كان السباق لتمزيق اتفاقية وقف إطلاق النار بِشَنِّهِ هجمات فعلية على الجدار الأمني الموالي لمدينتي الفارسية والمحبس ولليوم 34 فإن لجيش المغرب الحق في الخروج من الجدار الأمني واسترداد ما تنازل عنه للأمم المتحدة من أراضي صحراوية كشريط عازل من أجل تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار، واليوم ليس هناك ما يمنع المغرب أُمَمِيّاً من العمل على استكمال ما بقي له من أراضي محيطة ببئر لحلو وتيفاريتي وامهيريس أي ذلك المستطيل الذي لا تزال البوليساريو تسرح وتمرح فيه والقريب جدا من مخيمات تندوف ، فماذا ينتظر الجيش المغربي بعد هذا الدعم القوي جدا من أمريكا أقوى دولة في العالم وغيرها كثير جدا ظهرت لهم عبثية هذا النزاع المفتعل ؟
من المؤكد أن شنقريحة كَشَّرَعن أنيابه على منطقة بئر لحلو وتيفاريتي وامهيريس القريبة من تندوف فمن الأسبق إليها؟
بعد ضجة فتح معبر الكركرات ، وضجة اعتراف ترامب بمغربية الصحراء وتحت سيادته بقي الآن الأفظع وهو الصراع الجيوسياسي المباشر بين الجزائر والمغرب على من سيكون هو المهيمن على المنطقة المغاربية وهو صراع وهمي وليس ببعيد عن عقلية الخزعبلات لمافيا جنرالات فرنسا من أصول جزائرية التي تحكم الشعب الجزائري و( البوليساريو ) ، لأن الحقيقة هي أن المنظقة المغاربية كيانٌ واحدٌ ، ومن السخافة والتفاهة الفكرية أولا والسياسية ثانيا أن يتصارع حكامها على السيطرة على منطقة أنعم الله عليها بالوحدة التاريخية و الجغرافية واللغوية والدينية والثقافية وأشياء أخرى تكون قد غابت عني ، لماذا نتصارع على من سيكون فينا هو المهيمن الأكبر، أين روح ديننا الحنيف الذي يربي فينا الإيثار وليس الأثرة ؟ أَخِي اِعْـتَرِفْ لي بِمِعْطَفِي وَأُعْطِيهِ إِيَّاكَ كَرَماً مني ، ولن أَدَعَكَ أن تكون أَكْرَمَ مِنِّي ، أليس في ذلك يتنافس المتنافسون المسلمون حقا ؟
فحسب مخطط جنرالات فرانسا الحاكمين في الجزائر وكذلك حسب عقليتهم العدوانية على الشعب الجزائري قبل غيره ، فهم يفكرون اليوم في أن لا يخرجوا من هذا النزاع الذي اصطنعوه بأنفسهم والذي صرفوا عليه ملايير الدولارات ، وقد نطحتهم اليوم صخرة المعالم الدولية الأولية التي بدأت تدق لهم نواقيس الهزائم الحتمية النكراء التي ستلحق قريبا جدا بمافيا جنرالات الجزائر في قضية الصحراء ، فلعلهم يفكرون بأن لايخرجوا من هذا النزاع بِوِفَاضٍ فارغٍ ، فربما يكون مخططهم لاستدامة هذا المشكل هو أن يسيطروا عسكريا على المستطيل المذكور ( بئر لحلو – تيفاريتي – امهيريس ) القريب لمدينة تندوف ( وكانت تلك ولاتزال أُمْنِيَةُ شنقريحة الذي وَرِثَ عداوة المغرب من المقبور بومدين ) ثم يقدمون هذا المستطيل المذكور ( بئر لحلو – تيفاريتي – امهيريس ) للبوليساريو ليعلنوا منه عن قيام دويلة صحراوية تشتري لها مافيا حكام الجزائر بعض الاعترافات من الاتحاد الإفريقي وغيره ، ومن هناك سيستمر البوليساريو في الادعاء أنه سيحرر باقي أراضي الجمهورية الوهمية التي يحتلها المغرب ، لذلك يمكننا أن نتصور سيناريو إقدام الجيش المغربي هو الأسبق إلى ضمِّ ذلك المستطيل إلى بقية أراضي الصحراء المغربية خاصة وأن البوليساريو كان هو السباق لتمزيق اتفاقية وقف إطلاق لعام 1991 و إعلان الحرب على المغرب ، كما أن المغرب هو الذي تنازل عن تلك الأراضي للأمم المتحدة لتكون شريطا عازلا بينه وبين البوليسايو ، وبإمكانه اليوم استعادتها عسكريا ما دامت الأمم المتحدة ممثلة في المينورسو لم تستطع حمايتها من البوليساريو منذ أكثر من عقد من الزمان وبالضبط منذ أن أصبح العميل الموريتاني للبوليساريو المدعو محمد ولد عبد العزيز رئيسا لموريتانيا في 2008 قد سمح للبوليساريو بالعبور عبر أرضي موريتانيا إلى تلك المنطقة ليسرح فيها البوليساريو ويمرح حتى أطلق عليها اسم ( الأراضي المحررة ) !! واليوم نحن ننتظر أَيُّهُمْ سَـيَـنْـقَـضُّ هو الأول على ذلك المستطيل المذكور: أَهُوَ عسكر شنقريحة أم الجيش المغربي الذي هو أَحَقُّ بها ؟ لأنها جزء اعترفت به كثير من الدول بأنه لا يتجزأ من الوحدة الترابية للمملكة المغربية ، أما باقي الحدود شمال هذا المستطيل فمسؤوليته مناصفة بين الجزائر والمغرب وقد تم ترسيم تلك الحدود لتصبح معترفا بها دوليا لكنني لم أجد ما يؤكد أن مجلس الشعب الجزائري قد صادق على ذلك الترسيم الذي تمت الموافقة عليه بين الدولتين عام 1972 والمعروف أن الجزائر قد جَمَّدَتْ نشاط المجلس الشعبي في 1965 أي العام الذي انقلب فيه المقبور بومدين على بنبلة وظلت الجزائر يحكمها الدكتاتوري المقبور بومدين إلى غاية 1977 وهو العام الذي تأسس فيه المجلس الشعبي الجزائري لعهدة مدتها خمس سنوات ، لكن هذا المجلس إلى اليوم لم نسمع أنه صادق على اتفاقية ترسيم الحدود مع المغرب الموقعة في عام 1972 والأرجح أن مافيا الجنرالات قد اكتفت بمصادقة الاجتماع الحكومي الجزائري عليها فورا في 1972 حتى يبقى الأمر غامضا ، فإن طالب المغرب بمراجعة تلك الاتفاقية تحججوا بأن الاجتماع الحكومي الجزائري قد صادق عليها وانتهى الأمر وهي غير قابلة للمراجعة ، وإذا كان الأمر في غير صالحهم سيقررون مراجعتها بحجة أن المجلس الشعبي الجزائري لا زال لم يصادق عليها ، وكذلك يفعلون لأإنهم ماكرون ومخادعون سفلة ...
عود على بدء :
كنت ولا أزال أَصِفُ حكام الجزائر بأنهم مصابون بمرض الهوس القهري العدائي ضد المغرب ، هذا الهوس القهري الذي أصاب حكام الجزائر ضد المغرب أعترف أمام قرائي الكرام أنني مصاب به تجاه حلم تحقيق الوحدة المغاربية العظمى ، فكل ما أكتبه من مقالات ضد أعداء شعوب المنطقة المغاربية ( مافيا جنرالات الجزائر) لفضح فلسفة الحكم العدواني العدائي لحكام الجزائر ضد الشعب الجزائري أولا وضد جيران الجزائر كل الجيران بدون استثناء ثانيا هو تعبير صادق مني أن أرى قليلا مما تربينا عليه في بيوتنا من أجدادنا وآبائنا على المودة والعشق والمحبة لكل مَنْ وكل مَا هو مغاربي لأنه مَبْعَثٌ للشعور بالإحساس بالأمان الروحي قبل كل شيء ، فنحن خمسة شعوب أغلبيتها الساحقة مسلمة سنية مالكية وهذا شيء لا شك فيه وهو فخر للسنة المالكية السَّمْحة وليس للسنة الوهابية السعودية التي أنجبت ابن لادن القاعدة وأبا بكرالبغدادي الداعشي ، اعتناقنا لإسلام حنيف مسالم عطوف كريم وسنتنا المالكية الوسطية التي لا نَعْبُدُ تعاليمها من دون الله ولا نقدسها من دون رسولنا الكريم محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والبقية منا سواسية كأسنان المشط أمام رب العالمين ، أما سنة الوهابية فقد عبدوها من دون الله حتى وجدوا أنفسهم في ضلال مبين وحدهم من دون خلق رب العالمين تَخَلُّفاً وانحطاطاً لن تقوم لهم حضارة مستنيرة للعيش في القرن 21 و حتى القرن 22 إلى أن يرث الله الأرض من عليها لأن كثرة الأموال لا تبني حضارة إنسانية حداثية مسلمة وسطية تقهر بها أعداء الإسلام والمسلمين ...
على شعوب المنطقة المغاربية أن تستميت من أجل تحقيق الوحدة المغاربية وتجعلها هي المعركة المقبلة حينما يطرد الشعب الجزائري آخر جنرال مُلْحِدٍ من مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر وحتما سيتبعها النبات الطفيلي من سرطان البوليساريو مهزوما ذليلا ... وليس ذلك على الله بعزيز ...
إننا ننتظر تشطيب وطرد البوليساريو من مثلث بئر لحلو تيفاريتي امهيريس حتى يجتمعوا في مخيمات لحمادة التي جمعهم فيها المقبور بومدين بالقوة وكان يرميهم في الشاحنات كالبهائم ولا تقف بهم الشاحنات حتى ترميهم كالنفايات في مزبلة مخيمات الذل والعار قرب تندوف ... لقد باء بفعله ذاك المقبور بومدين ومن شاركه في تشريد طيف من أطياف الشعب المغربي الكريم الذي لن يكون سوى جزء من الشعب المغاربي في المنطقة المغاربية العظمى التي ترتعش لاتحاد شعوبها فرائصُ الاستعمار الغربي القديم في تلك المنطقة ، ولعل اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء جزء من الحرب بين الكبار للاستيلاء على المنطقة المغاربية العظمى لأنها باب إفريقيا السوق التي يبلغ عدد زبنائها مليار وربع نسمة ....كل شيء وارد إلا أن نبقى نحن الجزائريين تحت صُبَّاطِ عسكر فرانسا وبعد ذلك لها ألف حَلٍّ وَحَلٍّ إن شاء الله ، ولكل حادث حديث ، هيا أيها الشعب الجزائري فيبدوا أن معالم تخلص الشعب المغربي من عصابة البوليساريو التي مَصَّتْ دماءَنا أكثر من نصف قرن قد بدت بشائره تهل علينا فقوموا - بعد تلقيح كورونا - كرجل واحد لطرد مافيا جنرالات فرنسا من الجزائر حفاةً عراةً لأن هذه هي المعركة الكبرى وليس ثورة 8 سنوات التي باع مبادئها المقبور بومدين في سوق النخاسة الدولية ومن جاء بعده من العصابات التي حكمتنا طيلة 58 سنة ولا تزال ، إنها معركة ضد الاستعمار الجديد المسلح الذي يدعي أنه من بني جلدتنا وحاشى لله أن يذبح بدم بارد عسكر فرنسا من أصول جزائرية 250 ألف جزائري بريء ... الجزائري الأصيل يحمي بني جلدته ولا يذبحه !!!!
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (43)