(شعب بومدين الحلوف)يَخْنُقُ نِقاشَ أحرارَ المنطقة المغاربية في المَهْدِ وَيُوَجِّهُونَ التَّفَاعُلَ
(شعب بومدين الحلوف)يَخْنُقُ نِقاشَ أحرارَ المنطقة المغاربية في المَهْدِ وَيُوَجِّهُونَ التَّفَاعُلَ نحو السِّبَابِ والسّباب المُضَاد
لقد نَبَّهَنِي مشكورا جدا جدا أحدُ الإخوة من المغاربة الأحرار المتفاعلين مع مقالاتي عندما لا حظ أن المشاركين من المغاربة والجزائريين الأحرار في التعاليق على مقالاتي يسقطون دائما في فخ السِّبَاب مع اثنين أو ثلاثة من شياتة (شعب بومدين الحلوف) ، وأشكره على الملاحظة لأنها كانت في الصميم ... فما هي طريقة ومسار هذا الفخ الخبيث :
1) تتحين شردمة من زنادقة بومدين الحلوف ( وهم لا يتعدون الثلاثة ) يتحينون فرصة نشر أي موضوع عن المغرب أوغير المغرب ليكونوا هم السبّاقين الأوائل لكتابة سَطْرٍأو سطرين ينالون فيها من أعراض الشعب المغربي .
2) وفور دخول الأوائل من الإخوة أحرار المغاربة والجزائريين ويطلعون على السطرين اللذين كتبهما خنازير بومدين الحلوف فَتَرْكَبُهُمْ حَمِيَّةَ الدفاع عن أعراضهم ( وذلك من حقهم ) بحيث لا يبقى لهم الوقت ولا التركيز لقراءة الموضوع الأصلي الذي قد ينفعوننا جميعا بإغنائهم لنقاش الموضوع المطروح أصلا للنقاش ، ويكون الضحية هم القراء الكرام الذين يَهُمُّهُمْ الموضوع وإذا تفاعلوا معه بجدية تضيع أفكارهم المفيدة جدا في خضم سيول السباب والسباب المضاد ونضيع نحن من أفكارهم التي قد تغني النقاش بل قد تكون أساسا لموضوع جديد .
3) وبعد تسلسل مشاركات الإخوة المغاربة الأحرار وغيرهم من الجزائريين الأحرار يسقطون كلهم في فخ الردود على زنادقة حلوف بومدين ويستفيضون في الرد دفاعا عن كرامتهم ( وذلك من حقهم ) لكن الأهم هو أن زنادقة حلوف بومدين يحققون نجاحا باهرا في إسقاط الأحرار في فخ السب والشتم لتحقيق هدف إبعاد كل أحرار المغاربة والجزائريين عن قراءة الموضوع المهم جدا بالنسبة إليهم وقد يكون أَهَمَّ بكثير جدا من الغيظ والكراهية والحسد والحقد الذي دفع زنادقة حلوف بومدين للرد على سفالتهم .
4) وهكذا ينجح كلاب بومدين في مسعاهم وهو ضياع الفرصة على أحرار المغرب والجزائر حتى لا يقرأوا المواضيع الأصلية التي هي الأهم من كل ما ينبح به ( شعب بومدين الحلوف ) بكثير يقرأوناها وأفكارهم مشتتة بسبب التشويش الذي فَعَلَ فِعْلَهُ في نفسية القراء الكرام الجادون والذين قد كانوا يحملون أفكارا مبتكرة تغني نقاش الموضوع وتكون نَوَاةً لموضوع آخر ينفعنا جميعا كمدافعين على الحرية المسؤولة والتي قد تساهم في تنوير الفكر لطرد مافيا جنرالات الجزائر وتسريع وحدة شعوب المنطقة المغاربية وهو ما يسعى شعب بومدين الحلوف على منعه بشتى الوسائل .
ليس من حقي أن أفرض على أيٍّ كان أن يقرأ ولو كلمة واحدة من مقالاتي ، كل شخص له الحرية المطلقة في أن يقرأ ما يشاء ويعلق أو يعقب على ما يشاء أو ينتقد ما يشاء ، إلا السِّبَابَ فهو رذيلة يقدم بها الشاتم نفسه للقراء بأنه مجرد زنديق من حثالات تربية الشوارع ، ضَحْلُ المعرفةِ بليدُ التفكير لا يستطيع فَهْمَ الموضوع المطروح أصلا وربما كان من المأجورين ليقوم بمهمة ( السَّــبَّـابِينَ ) الذين يحطمون فكرة أي موضوع من أساسها ألا وهي إبعاد القراء ذوي الرؤية المستنيرة والفكر الوَقَّادْ من التركيز في قراءة المواضيع والتي يمكن لتعاليقهم أن تغني النقاش وتدفع به نحو إثراء الفكر لابتكار مواضيع أخرى واقتراحها للنقاش ، ونحن كأحرار محرومون من هذه الفائدة الجادة وَسَبَبُ حرماننا منها هو أن القراء ينتقلون من قراءة الموضوع إلى الدخول في حلقة مفرغة من السَّبِّ و السَّبِّ المضاد ويذهب جوهر الموضوع أدراج الرياح وبذلك يكون زبانية (بومدين الحلوف) قد حققوا هدفهم وهو إبعاد القراء المحترمين ذوي الفكر المُسْتَنِيرِ من كل المنطقة المغاربية عن قراءة الموضوع الأصلي الذي قد يستفز الفكر استفزازا إيجابيا يخلق موضوعا أو مواضيع أخرى جديدة وهكذا ، أما إذا كانت 99 % من التعاليق قد سقطت في دوامة السبِّ والسبِّ المضاد فيعني ذلك أن أحرار الشعوب المغاربية قد سقطوا في فخ مكر أبناء وحفدة المقبور بومدين ألا وهو ( التجهيل ) لأن خنازير بومدين ليسوا من القراء الذين يقرأون ، بل هم مجرد بهائم تركهم بومدين يتناسلون لدعم العصابات الحاكمة في الجزائر ، وأنا حينما أعطي الحق لنفسي لأشتم العصابة الحاكمة في الجزائر بطريقتي فذلك من شدة غيظي على ظلمهم لأحرار الشعب الجزائري المغبون في كل حقوقه ويستحقون على ذلك الحرق بالنار وليس السب والشتم ، وعندي قد يكون شتم السلطة الحاكمة في الجزائر نوعا من تعرية معدنهم لكن لابد أن يكون ذلك في سياق موضوع ذا قيمة يحمل فكرة مبتكرة أَتْعَبُ كثيرا في البحث عن معطياتها لتكون دعما لموضوع قد يهز أركان مافيا جنرالات فرنسا الحاكمين أو يُـقْنِعَ الشعب الجزائري لينهض من سباته العميق ويقرر مصيره بنفسه بطرد كابرانات فرنسا من الجزائر لتقرير مصيره ولينال حريته واستقلاله مثل بقية الشعوب .
جُلُّ الأفكار المبتكرة في مقالاتي أجد بِذْرَتَهَا في تعاليق القراء الكرام التي تَقْدَحُ زِنَاَد موضوعٍ جَيّدٍ لتوحيد المنطقة المغاربية
لستُ مَلاكاً ولا عبقريا ولكنني بشر أملك من العلم والثفافة الشيء اليسير جدا ، وأكن كل احترامي وتقديري لبقية الكتاب سواء في مجلتنا الغراء الجزائر تايمز لكن بالخصوص القلة القليلة جدا من الإخوة الأحرار من قراء المنطقة المغاربية الذين يتفاعلون مع كتاباتي ، ولن أخيفكم سرا فإنني أتعب كثيرا وأنا أقرأ تلك التعاليق والتفاعلات مع مقالاتي لأن أغلب أصحابها يسقطون في السب والسب المضاد وأضطر أن أقرأ تلك التعاليق كاملة بتقزز لا يوصف لأنني أطمع في كلمة أو سطر قد أجده في ركام تعاليق السباب يقدح زناد فكرة في ذهني لكنني مع الأسف الشديد لا أجد سوى قاطران الكراهية المتبادلة بين المعلقين ، أنا أعرف عقلية شعب بومدين الحلوف ، فهم لا عِلْمَ يحملونه ولا ثقافة يبارزون بها غيرهم ولا لغة ولا أخلاق لأنهم مجرد لقطاء يبيعون ذمتهم لمن يدفع والدليل أنك تجدهم أول من يبدأ النقاش حول الموضوع لأنهم ينتظرون نزول الموضوع ويشرعون في أداء مهمتهم الخبيثة وهي السب والطعن في أعراض الناس لأنهم لا يتقنون أي شيء سوى التقاط الكلمات من الشوارع لتلويث المناخ العام في النقاش والضحية هم القراء الجادون الذين يبحثون عن المزيد من إنارة تفكيرهم بفكرة من هنا وقضية جديدة من هناك لكنهم حينما يقرأون الموضوع الأصلي ويدخلون لساحة التفاعل مع الموضوع يجدون - شرف الله قدركم – مزابل تفوح رائحتها بالكراهية المجانية في قوالب وأساليب مُقَزِّزَةً ومُنَفِّرَةً ...
فَبِلَا ادعاءِ الـتَّـفَاخُـرِ على قرائي الكرام المحترمين ، فقد يأخذ مني الموضوعُ الواحدُ أسبوعا وأكثر لأنني أتعب كثيرا في البحث للتحقق من حدث تاريخي أو موقف شَخْصٍ قد يقلب الشائع بيننا في الجزائر رأسا على عقب خاصة ونحن هنا في الجزائر قد عشنا زمنا طويلا في حفرة لا يروج فيها إلا الأكاذيب والتخاريف التي كانت أَوْتَاداً تَشُدُّ الطغمة الحاكمة لتهريب خيراتنا إلى الخارج ، وكنا لا نعرف العالم إلا من خلال قنوات مزبلة الإعلام الجزائري الرسمي الذي تدعمه إشاعات ( شعب بومدين الحلوف ) المستفيد من فتات موائد كابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر ، لذلك فقد يستغرب البعض من أننا ننطق بكلمات لا علاقة لها بالعربية أو الفرنسية أو أي لغة كانت لأن الشارع الجزائري لا تسمع فيه إلا الفرنسية الجرجاء الجوجاء أو بعض مفردات العربية المعجونة مع شتى اللغات واللهجات لَسْتُ في حاجة لذكرها ، فدون القليل جدا جدا من المثقفين الذين خرجوا من الجزائر فهم وحدهم الذين يُحَرِّكُونَ المستنقع الآسن لمدة 58 سنة من نشر القحط والعقم والفقر والضمور والجذب والجفاف في التفكير والإبداع والابتكار المنتشر بين ( شعب بومدين الحلوف ) ...
فرجاءا من كل قراء جريدتنا الغراء (الجزائر تايمز) أن لا يسقطوا في فخ هؤلاء المجرمين أبناء شوارع المدن الجزائرية الذين تشبعوا بتربية ثكنات العسكر وما يجري فيها من شذوذ أصبح يعرفه القاصي والداني ، اقرأوا المواضيع ليس بالضبط مواضيعي أنا كل المواضيع التي تنشرها جريدتنا الغراء النافذة الوحيدة المطلة على ساحة الحرية النقية ، وبعد القراءة لكم كامل الحرية في التعبير عن آرائكم فلن تجدوا مكانا ينشر أفكاركم الحرة سوى هذه المجلة التي أنعم الله علينا بها ، وبعد قراءة الموضوع والتعبير عن آرائكم فيه بالنقد البناء والتوجيه المستقيم لأفكار صاحبه بعد ذلك لكم الحق أن تدافعوا عن كرامتكم فأنتم أحرار لكن لا تتركوا زبانية بومدين الحلوف يسيطر على فكركم لأننا منها تتكون لدينا بدرة أو نواة فكرة جديدة لموضوع مبتكر جديد أما الشتائم فلا تفيدنا في شيء ....
رجاءٌ أخيرٌ : أَفْضَلُ رَدٍّ على هؤلاء اللقطاء أن نتركهم يحترقون في نار غيظهم ولا نرد عليهم أبدا حيث يقول في ذلك الامام الشافعي : إذّا نَطق السّفيه فلا تُجِبْهُ *** فخير من إجابته السكوتُ
فإن أجبته فَرَّجْتَ عنه *** وإن تركته كَمَداً يموتُ
وقال غيره: يخاطبني السفيه بكل قُبْحٍ *** فَأَكْرَهُ أن أكونَ له مُجِيباً
يزيد سفاهة فأزيد حِلْماً *** كَالعُودِ زادَهُ الإِحراق طيبا
أعزائي القراء الكرام : أطلب منكم المزيد من التعاليق على مقالاتي حتى أغتني بأفكاركم النيرة الخلاقة لنزيد إلى الأمام وتزيد أكباد مافيا الجنرالات وأتباعهم البوليساريو إحتراقا وحتى نطرد الجميع من أرض الجزائر الطاهرة ... وشكرا...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (44)