رئيس الحكومة يعلن عن إستعداد المغرب فتح الحدود مع الجزائر وقضية الصحراء ليست مطروحة للمساومة

رئيس الحكومة يعلن عن إستعداد المغرب فتح الحدود مع الجزائر وقضية الصحراء ليست مطروحة للمساومة

ديسمبر 20, 2020 - 20:55
تم التحديث: 6 سنوات منذ
46 5.2ك
رئيس الحكومة يعلن عن إستعداد المغرب فتح الحدود مع الجزائر وقضية الصحراء ليست مطروحة للمساومة

أعلن رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، استعداد بلاده “الدائم لفتح الحدود مع الجزائر بدون تقديم أي مقابل”.

ومنذ عقود، تشهد العلاقات الجزائرية المغربية انسدادا على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وقضية إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة “البوليساريو”.

وأضاف العثماني أن بلاده “مستعدة لإنهاء ملف الحدود المغلقة حينما يكون الجزائريون مستعدون لذلك”.

وأوضح أن “قضية الكركرات، والتطورات الجارية في ملف الصحراء المغربية ساهم في تقوية موقف البلاد، وتعزيز الوحدة الترابية ، وكل ذلك ليس فيه أي إساءة الجزائر”.

وتابع: “الملك محمد السادس، وجه مرارا نداءه إلى الأشقاء في الجزائر بهدف الوصول إلى حل لجميع الإشكالات، بطرحها على طاولة النقاش والبحث عن حلول لها على أساس الأخوة”.

وفي ديسمبر 2019، أرسل العاهل المغربي محمد السادس برقية تهنئة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتوليه منصبه رئيسا للجزائر، دعاه فيها إلى “فتح صفحة جديدة في علاقات البلدين على أساس الثقة المتبادلة والحوار البناء”.

وبحسب العثماني، فإن “موقف البلاد في هذا الصدد سيظل دائما ثابتا، ولن تسيء أبدا إلى جيرانها”.

واستدرك قائلا: “القضية الوطنية (إقليم الصحراء) ليست قضية مطروحة للمساومة”.

وبخصوص قضية سبتة ومليلية (تابعتان للإدارة الاسبانية وتطالب الرباط باسترجاعهما)، أوضح العثماني، أن “الجمود هو سيد الموقف حاليا وأن الموضوع ظل معلقا منذ 5 إلى 6 قرون مضت”.

وأشار إلى “إمكانية أن يفتح الملف في يوم ما، خصوصا بعد إنهاء قضية الصحراء، التي تعتبر أولوية ، ثم بعد ذلك سيأتي زمان سبتة ومليلية”.

ولفت إلى أن “كل هذه الأراضي مغربية، تتمسك بها البلاد كتمسكها بالصحراء”.

وبدأ النزاع بين المغرب و”البوليساريو” حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.

وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، اعتبر “الكركرات” منطقة منزوعة السلاح.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم المتنازع عليه.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (46)

User
ولد علي
ولد علي 6 سنوات منذ
الأحتلال الجزائري: لابد من المطالبة باسترجاع تندوف وبشار وكل المناطق التي اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر ضروري ملزم ! لايمكن للشعب المغربي ان يتخلى عن ارضه وأرض آبائه وأجداده، ولا يمكن للشعب المغربي ان يتخلى عن اخوانه المغاربة الذين يعانون من ويلات وقساوة الأحتلال الجزائري، لابد من استرجاع هذه المناطق الى الوطن الأم المملكة المغربية
khaled
khaled 6 سنوات منذ
<strong>وسير تق.......</strong> ولهبيل شكون كلك باغين أنفتحو الحدود وشعب المغربي طلعليه لعرب في كرو ونتا بغيتي أتزيدنا الحديقة الحيوان إيبعدو منا يمشيو يتق....
زائر
زائر 6 سنوات منذ
المغرب لا يتوسل فتح الحدود هذه اسميتها السياسة المغرب كيجرح بيد وكيداوي باليد الاخرى
زائر
زائر 6 سنوات منذ
هذا شخص معتوه فاقد الهوية فهو لا يعرف ما يقول ولم يفق من الصدمة التي يعيشها انه وصل الى رأسك الحكومة المغربية وهو نتاج الديموقراطية التي اولت احمق الى الحكم، ولحسن حظ الجزائر ان الله ابتلى المغرب لعشر سنوات بحكومة تدعي الخلفية الاسلامية، اقول لحسن حظ الجزائر لانه لو كانت بالمغرب حكومة تكنوقراط و من بعض الاحزاب التي # تتوفر على كفاءات لكان المغرب احسن بمائة مرةً
القرش
القرش 6 سنوات منذ
<strong>العقل</strong> الحدود مقفولة ولم تهدأ القيادة العسكرية في معادات المملكة المغربية بكل ما أوتيت من قوة مالية ومعنوية حتى الدين والمساجد والأئمة دمجتهم في معاداتها ، لم يبقى لها سوى إعلان الحرب على المغرب مباشرة بعد فشلها سياسيا ودبلوماسيا ، حان الوقت لشعب الجزائري أن يطلب حق تقرير مصيره من هاذه الطغمة من الجنيرالات العسكرية التي تحكم الجزائر بعقلية بائدة متشددة ومتعصبة ومرتبكة جعلت من الجزائر دولة منبودة من شعبها ومنعزلة عن العالم .