سؤال هل سيكون دعاء الأئمة الجزائريين على كل الأنظمة العربية التي طبعت مع إسرائيل أم المغرب فقط خوفا

سؤال هل سيكون دعاء الأئمة الجزائريين على كل الأنظمة العربية التي طبعت مع إسرائيل أم المغرب فقط خوفا من غضب دول الخليج؟

ديسمبر 20, 2020 - 22:20
تم التحديث: 6 سنوات منذ
29 6.9ك
سؤال هل سيكون دعاء الأئمة الجزائريين على كل الأنظمة العربية التي طبعت مع إسرائيل أم المغرب فقط خوفا

 روي أن "عمر بن الخطاب"، رضي الله عنه، رأى إبلاً قد تفشى فيها الجرب، فسأل صاحبها عن إهماله في علاجها، فقال: "عندنا عجوز تدعو لها بالشفاء"، فقال له: "هلا جعلت مع الدعاء شيئاً من القطران؟"،... مناسبة الاستشهاد بهذه الواقعة، هو ما يحاول نظام الجزائر فعله لنصرة البوليساريو بعد الصدمة القوية، حيث تم تداول عبر تطبيق "الواتساب"، مراسلات لوزارة الشؤون الدينية و الأوقاف الجزائرية، تأمر من خلالها أئمة المساجد، بتخصيص خطبة الجمعة ليوم 2020.12.18، لقضيتي فلسطين المحتلة و الصحراء الغربية، عبر توضيح الأبعاد الدينية و القانونية و الإنسانية لهاتين القضيتين.

تزامنا مع تداول مراسلات وزارة الشؤون  الدينية الجزائرية،  نشرت مواقع إعلامية مغربية، خبرا مفاده أن "عبد اللطيف حموشي"، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، استقبل زوال الخميس (2020.12.17)، بمقر "المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني" بالرباط، "روبير غرينواي"، مساعد مستشار مجلس الأمن القومي الأمريكي المكلف بشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، الذي كان مرفوقا بـ "دافيد فيشر"، سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد بالمغرب، و أن المحادثات تناولت الوضعية الأمنية الراهنة خصوصا التهديدات الإرهابية في الساحل وجنوب الصحراء، وعبّر المسؤولان الأمريكيان عن التزام بلادهما بتطوير مستويات التعاون مع المغرب، وتنويع أشكاله ومجالاته، بما يسمح بخلق جبهة أمنية لمكافحة الإرهاب.

 الحقيقة أننا  أمام واقعتين متناقضتين، إحداهما  تخص المغرب و تفسر جانبا  من الكواليس المرتبطة  بالانقلاب المفاجئ في الموقف الأمريكي من قضية الصحراء، حيث شكل الجهاز الاستخباراتي و الأمني المغربي -في السنوات الأخيرة- قاطرة للانجازات الدبلوماسية في كثير من المحطات؛ و الثانية تخص  نظام الجزائر، الذي أبان عن ضعف لا مثيل له في تاريخ الدبلوماسية الجزائرية، و بين مدى  العجز الذي وصلته ، حيث  لم يجد سوى أئمة المساجد للدعاء على المغرب، لعل و عسى المولى عز و جل يستجيب و ينزل غضب على النظام الملكي و يرفع عنا هذا القرار الظالم للولايات المتحدة الأمريكية.

فخلال أكثر من ستين عاما على احتلال فلسطين، و المسلمون في كل بقاع العالم يرفعون الدعاء  بشتى ألوانه و تعابيره البلاغية على إسرائيل ، و حال الفلسطينيين لا يتغير إلا إلى الأسوء، و السبب بسيط غياب القطران مع الدعاء، ..... ليبقى السؤال هل سيكون دعاء الأئمة الجزائريين على كل الأنظمة العربية التي دخلت التطبيع مع إسرائيل؟ أم ستكون هناك انتقائية في التعامل حتى لا يتضرر الاقتصاد الجزائري من غضب الخليج؟

حسام الصحراء للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (29)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>سؤال للمغاربة</strong> هل هناك رأي يختلف عن ضرورة تبني الحكومة المغربية لسياسة مناصرة جمهورية القبائل، كي تستقل عن النظام الخرائري؟ أنا أرى استقلال القبائل على أنه ضرورة أخلاقية قبل ان يكون ذلك في مصلحة الامن القومي المغربي. ولكن هناك أيضا المصلحة المغاربية العامة. فاستقلال القبائل حسب رأيي سيكون فيه مصلحة للأقليم الدولي ككل وايضا بما في ذلك شعوب البحر الأبيض المتوسط. على أي حال قتل النظام الخرائري الحركي العسكري، شيئ مفروض علينا لانه قتل العديد من ابناء شعوب شمال افريقيا في التسعينات بما في ذلك مغاربة، واتخذ قرارات تقتل الآن الاجيال القادمة بما انه سرق ثروات لا تحد ولا تعد. كان من الافضل وفي مصلحة كل شعوب شمال افريقيا لو تم استثمار ثروات الجنوب الحلوب في منطقتنا عوض ان يسرقها جنرالات الجزائر ولصوص العصابات الخرائرية الأخرى.
Tamazirt en ligne
Tamazirt en ligne 6 سنوات منذ
تحياتي لحفيد المرابطون وولاد حريز عطيهم العسىير فكاس كبير
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>خويا عبدالالاه</strong> تحية مغربية نضالية. برافو عليك
عبدالالاه
عبدالالاه 6 سنوات منذ
<strong>على اتم الاستعداد</strong> لرد الاعتبار نحن ابناء و حفدة المغاربة الاشراف المطرودين ظلما من الجزائر في 1975 مجندون ورائك يا صاحب الجلالة لنكون في الصفوف الاولى. و ولنا عبرة في انتصاراتنا في معركة وادي المخازن و التي تشكلت الصفوف الاولى من جنودها من المسلمين و اليهود المطرودين من الأندلس.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
نظام عسكر الجزائر لا تهمه القضية الفلسطينية لا من قريب ولا من بعيد،كما النظام الإيراني والتركي،فالنظام الجزائري يستعملها كغطاء للقيطه البوزبال حتى يظهر بمظهر المدافع على الشعوب المستضعفة،لكن لا وجه المقارنة بين ما يصرف على الفلسطينيين وما يصرف على البوزبال،فالدعم المادي للفلسطينيين لايتعدى بضع آلاف من الدولارات،لكن نصف مدخول البترول والغاز يذهب لدعم البوزبال،والدعم الدبلوماسي للفلسطينيين لا يتعدى تصريحات جوفاء في بعض المناسبات،لكن تسخير أجهزة الدولة وقنواتها الإعلامية وسفاراتها وقنصلياتها بالخارج لدعم البوزبال ومؤخرا حتى المساجد،والدعم اللوجيستي للفلسطينيين منعدم،أما للبوزبال فكل المقرات الخارجية والداخلية والفنادق والطائرات المدنية والعسكرية في خدمة رعاة الإبل وقطاع الطرق الى حد أن البوزبال يتنقل من تندوف الى العاصمة عبر الطائرة والجزائري عبر الحافلة،أما داخليا فالبوزبال مثل البقرة داخل المجتمع البودي مقدسة ترعى وتروث وين حبت،إذن مسألة تقرير مصير الشعوب هو حق أريد به باطلا،فالقضية الفلسطينية والقضية البوزبالية مختلفتان إختلاف الليل والنهار،فلسطين دولة عمرها مئات السنين كل كتب التاريخ تشهد على أنها كانت قائمة كدولة مكتملة الأركان قبل إحتلالها من طرف اليهود الصهاينة في غفلة من الفلسطينين،أما البوزبال فقصتهم كالتاي:حينما كانت اسبانيا في الصحراء قال المغاربة للجزائريين كما أننا تعاونا في طرد فرنسا من بلدينا تعالوا نتعاون ونطرد الإسبان من الصحراء وبعدها نتفاهم،لكن الجزائريون وبما أنهم يتوفرون على أراضي شاسعة جدا،قالوالماذا ندخل في حرب مكلفة مع إسبانيا ونحن لدينا أراضي صحراوية مترامية الأطراف،هنا المغرب حينما علم أن الجزائريين لا رغبة لهم في الصحراء ولن يدخلوا معه في محاربة إسبانياوبذكاء الملك الحسن التاني رحمه الله فطن الى فكرة تنظيم مسيرة خضراء وإسترجع الصحراء بأقل التكاليف ودون قطرة دم واحدة،هنا لما شاهد الجزائرون ان المغرب إسترجع الصحراء ببلاش،ثارت حفيضتهم،كيف للمغرب أن يسترجع الصحراء ببلاش ويأخذها لوحده،ثم دخل المقبور القدافي على الخط،ففطنت عقولهم الى إستدراج بعض الصحراويين الذين كانوا على بعض الخلاف مع المسؤولين المغاربة وتم إقناعهم بأن يدعموهم لتكوين دولة لهم،فتم إستدراجهم لتندوف وحجزهم هناك،كما جلبوا ناس من صحراويي موريطانيا و مالي والنيجر وأوطنوهم بالمخيمات على أساس أنهم صحرايون ينحدرون من قبائل الصحراء المغربية، وجهزوا لهم بطائق و هويات صحراوية،وأدرجوهم في لوائح الإستفتاء ليرجحوا كفة الإنفصاليين،ففطن المغاربة لذلك ،إذ كيف لبعض المئات ممن تم إستدراجهم بالقوة الى تندوف أصبحوا بين عشية وضحاها آلاف مؤلفة،وعليه تم إستبعاد فكرة الإستفتاء لانه لم يعد يُعرف من هو الصحراوي الحقيقي من الصحراوي المزيف،لكن بمال البترول والغاز إستمروا في شراء التأييد وكلفهم ذلك مستقبل بلدهم،لكن وفي السنوات الأخيرة لما بدأت الخزينة تفرغ بدأ التأييد يقل شيئا فشيئا حتى كاد اليوم يكون منعدما،لماذا؟لانهم كانوا متأكدين ومضطلعين على زيف القضية وأنهم يبيعون التأييد للجزائر مادامت تدفع،وفي الجهة المقابلة،جلالة الملك محمد السادس العبقري ومنذ توليه مقاليد السلطة،فطن ان المستقبل هو القوة والقوة هي تطويرالإقتصاد وتطوير الإقتصاد هو تطوير الإنسان في الإدارة والقضاء والأمن والفلاحة والصناعة والبنوك والسياحة والتجارة وغيرها من المجالات الإدارية والإنتاجية و ربط المغرب بالحركة الإقتصادية الدولية،وها المغرب اليوم ربح بلدا عصريا سيبدأ في جني ثمار ذلك وربح معه الصحراء المغربية،لأن ما بني على باطل فهو باطل.