على هامش مطالبة المناضل الكبير كريم طابو بانتخاب مجلس تأسيسي
على هامش مطالبة المناضل الكبير كريم طابو بانتخاب مجلس تأسيسي
أولا أهنئ الأخ المناضل الفذ السيد كريم طابو على تحريره من قبضة طغاة السلطة في جزائر الأحرار ، و من مثل هؤلاء الأبطال نتعلم من شقائهم وعذاباتهم على يد الطغاة ، كما نتعلم من سلوكهم وأقوالهم وأفعالهم النبيلة الشيء الكثير لتنوير طريقنا نحو أنجع السبل لاقتلاع مافيا الجنرالات التي تحكمنا بالحديد والنار... وعلى هامش تصريح الأخ كريم طابو لجريدة " القدس العربي النسخة الالكترونية " تحت عنوان ( المعارض الجزائري كريم طابو يجدد المطالبة بانتخاب “مجلس تأسيسي ) حيث جاء فيها : " جدد المعارض الجزائري كريم طابو، أحد وجوه الحراك الاحتجاجي، مطالبته الأربعاء بتشكيل مجلس تأسيسي.وقال طابو إثر مؤتمر صحافي في العاصمة الجزائر إن “التغيير مطلب شعبي (…)، يمكن أن يكون انتخاب مجلس وطني تأسيسي سيادي عملية تؤسس (…) لجزائر حرة ومزدهرة واجتماعية وديموقراطية”.كما طالب بإطلاق “مسار انتقال ديموقراطي” للخروج من “الانسداد” الذي تعيشه البلاد.." قلتُ وعلى هامش تصريح كريم طابو يمكن التذكير بأن مجلتنا الغراء " الجزائر تايمز" قد نشرت في ( ركن للأحرار فقط ) بتاريخ 11 ماي 2019 مقالا كتبتهُ تحت عنوان ( معاداة فكرة المجلس التأسيسي هي من مؤشرات إعادة إنتاج عصابة أخرى لتحكم الجزائر ) ، وقد كان ذلك المقال بسبب حوار استفزازي أجرته "جريدة الخبر" ليوم 09 ماي 2019 مع علي بن فليس والذي يمكن اختصار ما جاء فيه كما يلي : " استعجاله لإجراء انتخابات رئاسية لأنه كان في شوق حار إليها لأنه - المسكين - كان طامعا في أن يكون رئيسا للجزائر ولم يكن يدري أنه مجرد دمية من شياتة السلطة العسكرية في البلاد ، وقد كان يكره كرها شديدا كل من ينادي ( بانتخاب مجلس تأسيسي ) على غرار ما قامت به تونس ، وحينما سُئِلَ عن وجهة نظره في حل الأزمة في البلاد قال حرفيا :" ليس لدي حكم مسبق على طبيعة أو شكل حل الأزمة الخطيرة التي يعيشها البلد، سواء أتعلق الأمر بالرئاسيات أو بالمجلس التأسيسي، فالمهم في نظري هو أن تتوفر في الحل المنشود، أيا كانت طبيعته وأيا كان شكله، الشروط الثلاثة التالية: أولا: أن يساهم في سد الفراغ المؤسساتي الرهيب الذي يعاني منه البلد راهنا. ثانيا: أن يقلص من عمر الأزمة عوض أن يمددها بصفة غير محسوبة العواقب. وثالثا: أن يجنب البلد تكاليف لا تطاق سياسيا واقتصاديا واجتماعيا...ومن هذا المنظور فإن السؤال المطروح بسيط جدا - يضيف علي بن فليس - : مَنْ مِنْ الرئاسيات أو المجلس التأسيسي تتوفر فيه هذه الشروط المفصلية؟ من الجلي أن هذه الشروط لا تتوفر البتة في المجلس التأسيسي ( قالها بثقة الجاهل بما يمور ويفور في البلد ، أو بنزعة الذي أعمى الجشعُ والطمعُ بصيرتَه للسطو سريعا على كرسي السلطة وسيأتي الدليل على جشعه للسطو على كرسي السلطة فيما سيأتي ) وهكذا استمر هذا الجهول قائلا " ، فالمجلس التأسيسي لا بد له من متسع من الوقت لصياغة الدستور الجديد، وهذا يعني سنتين أو ثلاث سنوات كحد أدنى، وعلى طول هذه المدة سيبقى البلد تحت طائلة اللااستقرار والريب والارتياب، فسيكون البلد محروما من رئيس شرعي وذي مصداقية وفاعلية، وستكون الحكومة مجردة من أي وسيلة إصلاحية ذات معنى للتصدي لأوضاع محكوم عليها بالتدهور والتردي، وسيصب المجلس التأسيسي كل اهتمامه على صياغة الدستور، وهو موضوع عهدته وسينجر عن ذلك تجميد أو تأجيل كل التشريعات المؤطرة للإصلاحات المستعجلة والملحة التي تقتضيها أحوال البلد المقلقة حقا، وعلى طول المدة ستبقى الدولة دون رئيس يجسدها في الداخل وفي الخارج، وستبقى الحكومة مكبلة الأيدي في وجه ورشات الإصلاح والتقويم الحيوية التي يتوجب فتحها، وسيضيّع الاقتصاد الوطني المنهك أصلا وقتا ثمينا يضاعف من تكلفة إنعاشه والارتقاء به إلى مستويات مقبولة من النمو وخلق الثروات، وستبقى إدارة البلد في وضع سباتي، وفوق كل هذا وذاك فإن التلاقح بين تدهور الأوضاع الاقتصادية والتوترات الاجتماعية المرتقبة قد يدخل البلد في دوامة الاحتجاجات الاجتماعية المزمنة، مع كل ما يمكن أن يترتب عن ذلك من نتائج غير محسوبة العواقب، لا أريد أن أبالغ لكن أخشى ما أخشاه هو أنه بعد سنتين أو ثلاث سيكون لنا دستور جاهز دون دولة قائمة للتمتع به والانتفاع منه. وبالنظر لكل هذه المعطيات الدامغة، فإن الرئاسيات هي أقصر الطرق وأقلها تكلفة للتوجه نحو التحول الديمقراطي المنشود "(انتهت هرطقة علي بن المفلس).
سبحان الله العظيم إن رب العالمين بفضح المشعوذين بأسرع مما نظن ومن حيث لا نحتسب :
1) يعترف بعظمة لسانه قبل كل شيء بقوله : " ليس لدي حكم مسبق على طبيعة أو شكل حل الأزمة الخطيرة التي يعيشها البلد، سواء أتعلق الأمر بالرئاسيات أو بالمجلس التأسيسي " ثم يخوض في تفصيل الحل الذي وسوس له به شيطانه ليفضح دواخل نفسيته دون شعور .
2) المشعوذ هو الذي له الثقة الكاملة في نفسه أنه يخاطب قوما أكثر منه جهلا وهو العارف وحده بالأوضاع التي يتحدث عنها في حين أنه مجرد بعوضة من الهوام .
3) قال هذا العنصر من عناصر العصابات السابقة التي حكمت الجزائر " من الجلي أن هذه الشروط لا تتوفر البتة في المجلس التأسيسي " قال هذا الكلام بكل ثقة في النفس لأنه أجهل من وَتِدٍ صَدِيءٍ في مزبلة طال عليها الزمان. وهذا دليل أن بينه وبين الجزائر كدولة ما بين السماء والأرض ، وبينه وبين ما يجري فيها من صنع شباب 22فبراير 2019 ما بين الـتِّـبْـرِ والتِّبْنِ ... وكما قلتُ سابقا : فقد صدر منه ذلك بنزعة الذي أعمى الجشع والطمع بصيرته للسطو سريعا على كرسي السلطة وسيأتي الدليل على جشعه للسطو على كرسي السلطة .
4) وأطنب في تفسير كراهيته لاختيار مرحلة انتخاب مجلس تأسيسي وهو الذي اعترف وهو يهرف بما لايعرف بأنه ليس لديه حكم مسبق على طبيعة أو شكل حل الأزمة الخطيرة التي يعيشها البلد، سواء أتعلق الأمر بالرئاسيات أو بالمجلس التأسيسي ، ولكن حينما دخل في الحديث عن المجلس التأسيسي صبَّ عليه جام جهله وحقده على مرحلة المجلس التأسيسي - لو اختارها الشعب - لأنه يعرف قدره إذا رفع الأمر إلى الشعب مباشرة في انتخاب مجلس تأسيسي ، فلا أحد يعرفه من الشعب الحر لأنه من ( شعب بومدين الحلوف ) والشعب الجزائر الحر سينتقم من ( شعب بومدين الحلوف ) وكانت محلة المجلس التأسيسي سترميه خارج اللعبة السياسية وتلقي به في مزبلة التارسخ وقد كان مصيره كذلك - يا سبحان الله - حتى بعد أن نفذ القايد صالح طريق الرئاسيات بأمر أسياده مافيا الجنرالات الحاكمة ، والغريب أنه سقط أرضا في رئاسيات ثلاث : 2004 – 2014 – 2019 ولم يتعظ لأنه بليد .
5) قال هذا الغبي إذا اختارت البلاد طريق انتخاب المجلس التأسيسي :" فسيصب المجلس التأسيسي كل اهتمامه على صياغة الدستور، وهو موضوع عهدته وسينجر عن ذلك تجميد أو تأجيل كل التشريعات المؤطرة للإصلاحات المستعجلة والملحة التي تقتضيها أحوال البلد المقلقة حقا، وعلى طول المدة ستبقى الدولة دون رئيس يجسدها في الداخل وفي الخارج، وستبقى الحكومة مكبلة الأيدي في وجه ورشات الإصلاح والتقويم الحيوية التي يتوجب فتحها، وسيضيّع الاقتصاد الوطني المنهك أصلا وقتا ثمينا يضاعف من تكلفة إنعاشه والارتقاء به إلى مستويات مقبولة من النمو وخلق الثروات، وستبقى إدارة البلد في وضع سباتي " … سبحان الله !!! فالبلاد تعيش كل هذه المصائب ولها رئيس مزور هارب كان يظن المعتوه علي بن المفلس أنه إذا اخترنا الرئاسيات سنتجنب كل هذه المصائب وما حصل هو العكس تماما بل زادت مصيبة أخرى هي البحث عن المتغيب الدائم الرئيس المزور ويقال إنه طلب اللجوء السياسي في ألمانيا أو أي بلد آخر ، فلو كانت فيك يا ابن المفلس ذرة من حياء الرجال وكرامتهم يا ابن فليس لخرجت إلى صحراء قفراء بعيدة جدا عن الحاضرة و أخذت قطعة من زجاج وشرعت في ندب خديك حتى تصيران كالغربال لأنك كنت خارج أي احتمال بآلاف السنوات الضوئية ...
6) بالله عليك يا ابن المفلس ما رأيك في قولك التالي وأنت تختار الرئاسيات على انتخاب مجلس تأسيسي : قلت أنتَ بدون حياء " وبالنظر لكل هذه المعطيات الدامغة، فإن الرئاسيات هي أقصر الطرق وأقلها تكلفة للتوجه نحو التحول الديمقراطي المنشود "....المعطيات الدامغة في نظرك يا سليل ( شعب بومدين الحلوف ) ، تذكرني ( الدامغة ) هذه عندما أعود وأسمع خطب المقبور بومدين الذي كان بارعا في سلب العقول بالأكاذيب والتخاريف وأقارن كلامه بمصير الشعب الجزائري في 2020 ، وقد كان المقبور المذكور يخاطب شعبه ( شعب بومدين الحلوف ) وهذا الأخير فاغرا فاه مبهورا إنبهار الجهلة وكأنه شعب لا يفهم الكلام على الإطلاق ولكنه يسمع همهمات وغمغمات مخلوقٍ يقدسونه دون أن يفهموا ما يقول ، مهمتهم أن يقدسوه ولا يستطيعون أن يسألوه أن يعلمهم كيف يفهمون كلامه لأن أدمغتهم جوفاء فارغة وفرحتهم لا يعادلها شيء على أرض الجزائر السائرة نحو الخراب بأكاذيبه وتخاريفه وهم فرحون لأنهم يسمعون المقبور بومدين حتى ولو كان ذاهبا بهم إلى الجحيم ... ذكرتني كلمة ( الدامغة ) بتاريخ مظلم أحلك من سواد ريش الغراب ، تاؤيخ تأسيس المقبور بومدين لسلالة مافيا جنرالات فرنسا ونحن يسيل لعابنا لِمَا نسمع منه وهو يؤكد كلامه بمفردات من جنس ( الدمغة ) و( الأكيد ) و( القاطع ) ( وبدون شك ) وهلم جرا ... الشيء الوحيد الذي كان قاطعا في كلامه وهو أنه باع الجزائر لفرنسا ووضع سلالة مافيا جنرالات جزائريين من الذين رفضوا ولا يزالون يرفضون لحد الساعة أن تنقطع العلاقة بينهم وبين فرنسا ، المقبور بومدين حكم على الجزائر بأن يبقى تراب الجزائر للشعب الجزائري أما ما تحت التراب فليس للجزائريين فهو مجانا لفرنسا بعد أن يقتطعوا منه نصيبا لهم يهربونه إلى فرنسا نفسها لتستفيد منه بطريقة أخرى ، وهذه معطيات دامغة تدل عليها حالة التخلف الذي لا مثيل له في العالم ... ملايير الملايير تستخرج من بطون الأراضي الجزائرية و تمر علينا مرور الكرام ذاهبة إلى غيرنا ونحن لا زلنا كما تركنا الاستعمار الفرنسي ، عفوا الجديد هو إضافة طفيلي يمتص دماءنا وضعه الاستعمار لتنفيذ استراتيجية المزيد من تفرقة الدول المغاربية الخمس وهو خنجر البوليساريو ....
7) اختارت مافيا الجنرالات الرئاسيات ورسبتَ أنتَ فيها بامتياز مأساوي فحسب النتائج الرسمية فقد حصلت على نسبة 10,55 % وقد كان عدد الأصوات المقبولة هي 8.504.346 حصلت أنتَ منها على 897208 خولتكَ الرتبة الثالثة بعد عبد القادر قرينة وهذه مهزلة وقد كنتَ من المُتَسرعين لإجراء الانتخابات الرئاسية فأعطاك القومُ الذين ذهبوا للتصويت وهم ( شعب بومدين الحلوف ) يعني خنازير الجزائر وحدهم وليس أحرارها ، أعطوك 897208 صوت وهذا الرقم يزري بصاحبه أمام 42 مليون جزائري ، فرقمك لا يساوي عدد سكان حي صغير جدا من أحياء الجزائر العاصمة ...
8) قال هذا المفلس سياسيا ذو الحساب البنكي العامر ماليا : " فالمجلس التأسيسي لا بد له من متسع من الوقت لصياغة الدستور الجديد، وهذا يعني سنتين أو ثلاث سنوات كحد أدنى، وعلى طول هذه المدة سيبقى البلد تحت طائلة اللااستقرار والريب والارتياب، فسيكون البلد محروما من رئيس شرعي وذي مصداقية وفاعلية " سبحان الله العظيم ، كل ما بَـرَّرَ به هذا المعتوه المدعو الإسراع بالانتخابات الرئاسية حدث عكسه في جزائر تبون حاشاكم ( بقي البلد تحت طائلة اللااستقرار – الريب والارتياب في مستقبل الجزائر – أصبحت البلد اليوم بدون رئيس وعلى الأقل فهو رئيس غير شرعي – فقط شعب بومدين الحلوف هو الذي يعترف به أما أحرار الجزائر فقد حسموا أمرهم بشعار ( مدنية لا عسكرية ) و تبون وضعه العسكر ولا يتمتع بأي مصداقية ، أما الفعلية فيجب أن نراه لكي نحكم على فاعليته لأن الجزائر منذ حوالي 10 سنوات أو أكثر وهي خارج التاريخ و لا قيمة لها ، إذن ليس في الجزائر رئيس ، ولا حركة ولا تأثير في مجريات الحياة السياسية الداخلية والخارجية معا ....غياب وجودي مطلق يهيم كراكيزها ويخبطون ...
إذن حينما صرح كريم طابو بإن “التغيير مطلب شعبي (…)، يمكن أن يكون انتخاب مجلس وطني تأسيسي سيادي عملية تؤسس (…) لجزائر حرة ومزدهرة واجتماعية وديموقراطية”.كما طالب بإطلاق “مسار انتقال ديموقراطي” للخروج من “الانسداد” الذي تعيشه البلاد.." ...حينما قال هذا الكلام فقد ميز نفسه عن ( شعب بومدين الحلوف ) القطيع الذي مرر على ظهره القايد صالح مشروع استنساخ عصابة جديدة مكونة من عناصر العصابات السابقة التي لعبت دور الكراكيز في يد مافيا جنرالات فرنسا من أصل جزائري ، وكأنه يصرخ في وجه الجزائريين كل الجزائرييين أن يتحملوا مسؤوليتهم بأنه لا يصح إلا الصحيح ، والصحيح هو انتخاب مجلس تأسيسي بحرية ونزاهة يتولى تدبير بناء مؤسسات الدولة الباقية للخروج من الانسداد الذي تعيشه البلاد ..
عود على بدء :
لم أجد أفضل مما ختمتُ به موضوعي السابق بتاريخ 11 ماي 2019 حينما ختمته قائلا :" لقد أعطانا بن فليس من نفسه نموذجا لكثير ممن يتربصون ( بالحِراك ) لخنقه حتى لا تحقق أهدافه الجوهرية : وهي بناء دولة جديدة بأحرار الجزائر وحرائرها وبمؤسسات من صلب الشعب وليس مؤسسات صورية كما كانت عليه و لاتزال ، تلك التي يريد أن يمرق على ظهرها المدعو بن فليس ( وفعلا مَرَقَ منها تبون وهما وجهان لعملة واحدة ) ليكون أول رئيس مستنسخ من فلول السلطة القديمة التي لا تزال تأمل أن تعود من نافذة انتخابات 12/12/2019 ، أمثال هؤلاء المساكين لم يفهموا بعد أن الشعب قد قرر الانقلاب على التاريخ المزور الذي عاش فيه الشعب مخدرا ومنبطحا لعصابة بومدين طيلة 58 سنة ، وكل محاولة لتشويه ثورة 22 فبراير 2019 وأهدافها سيواجهه الشعب بالصمود والإصرار على تشطيب كل رموز السلطة القديمة من أصغر شيات مثل بن فليس إلى شنقريحة ... و قد كانت ولا تزال معاداة فكرة انتخاب المجلس التأسيسي أكبر مؤشر على الإصرار لإعادة إنتاج عصابة أخرى تحكم الجزائر قرونا أخرى ، وما على أمثال بن فليس إلا أن يتعلموا كيف يفهمون !!!!!
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)