الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير يؤكد وقوفه إلى جانب كادر تبون

الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير يؤكد وقوفه إلى جانب كادر تبون

ديسمبر 23, 2020 - 17:53
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 2.2ك
الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير يؤكد وقوفه إلى جانب كادر تبون

تلقى رئيس الجمهورية  عبد المجيد تبون رسالة من رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية السيد فرانك فالتر شتاينماير، عبر له فيها عن سعادته بتماثله للشفاء، وتغلبه على مرض كوفيد -19.

وذكر بيان لرئيس الجمهورية أن رئيس جمهورية ألمانيا الإتحادية أكد للرئيس تبون أن هذه الجائحة تضعنا جميعا أمام تحديات صعبة، لا بد أن تتضافر فيها جهود المجتمع الدولي للتغلب عليها.

وأبرز الرئيس فرانك فالتر شتاينماير بهذه المناسبة، وقوف ألمانيا وأوروبا بكل ثبات إلى جانب الجزائر،  متمنيا لرئئيس الجمهورية من صميم القلب، دوام الصحة والعافية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
انا
انا 6 سنوات منذ
<strong>الجغرافيا والتاريخ</strong> رسالة إلى أمير ليبيا تكشف عداء المولى سليمان للأمريكيين&nbsp;! عندما توجهت السفينة المغربية إلى طرابلس تلبية لطلب قبائل ليبيا، كان المولى سليمان يعلم أنه يخرق بنود الاتفاقية التي تجمع المغرب مع أمريكا قبل وصوله إلى الحكم. لم يكن من حل لتبرير خرق الاتفاق، إلا التزام المغرب ببند آخر يتعلق بضرورة مد يد العون لمن يطلبه، وإعطاء الأولوية للعامل الديني والانتماء، وهو ما سيجعل المغرب مضطرا إلى فتح باب المساعدة أمام ليبيا، حتى لو كانت في حرب مع أمريكا. ما وقع هو أن قائد السفينة المغربية سيجد نفسه في ورطة كبيرة في شواطئ ليبيا، إذ وسط غمرة الحرب، سيجد نفسه في يد الأمريكيين، وسيكون عليه أن يتدبر الأمر ويخرج المغرب من ورطة دبلوماسية كبيرة، ويقول إنه اجتهد وقام بما أملته عليه عاطفته ويتحمل لوحده مسؤولية خرق الاتفاقية مع أمريكا، بدل أن تصبح التهمة موجهة نحو المغرب. تقول المراجع التاريخية التي تناولت أمر هذه الحرب المنسية، إن الأزمة التي وضع فيها المغرب نفسه تتلخص في أن أمريكا كانت تحاصر ليبيا انتقاما من الضربات التي توجهها القبائل الليبية إلى السفن الأمريكية كلما مرت من نفوذها البحري. وأمام الحصار أصبح الليبيون في حاجة كبيرة إلى العون، وهكذا أرسل المغرب سفينة من القمح ستصادر وتتوتر الأمور بين المغرب وأمريكا. حتى مع الموقف «الذكي» للمسؤول عن السفينة المغربية، الذي حاول جعل الأمر يبدو أنه خروج عن سيطرة المغرب، ومحاولة منه لتقديم يد العون إلى القبائل في طرابلس، فإن رسالة المولى سليمان المؤرخة في التاريخ نفسه، تكشف كيف أن المغرب كان يعتبر نفسه في حرب مع أمريكا بسبب حصارها لليبيا. إذ إن المراسلة بين المولى سليمان إلى أمير ليبيا، وكان اسمه يوسف باشا تقول: «.. لا نالوا جهدا في صلة نصركم، وإعزاز أمركم، واتساق سعدكم، وإسعاف قصدكم». أما بخصوص خرق الاتفاقية بين المغرب وأمريكا، فقد قال عنها المولى سليمان في الرسال ذاتها: «.. قصدنا بهذا أن يعلم اعتناؤنا بأمركم وعلمنا على نصركم، واهتمامنا بشأنكم، ليقصر شأو عدوانها &nbsp;(أي الولايات المتحدة الأمريكية&nbsp;) ويتضاءل طائر طغيانها..»
العوني رشيد
العوني رشيد 6 سنوات منذ
<strong>البيضاء</strong> هذا الرئيس الالماني يمكن ما كيعرفش طبون وما كيعرفش حقده وكراهيته او انه كان يرسل له من البحبوحة التي يصرف منها على البوليزاريو التى جوع فيها الشعب وهذه المرة عطل عليه نصيبه وظن انه نساه من البحبوحة وارادة ان يقول له اذا كنت مريض قل لهذاك البغل شنقريحة هو يتولى الأمر.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>بلد المسرحيات</strong> انتم في الجزائر زعماءكم ينحنون امام الاسرائيليين. أما نحن العكس، فالمسؤولين الإسرائيليين ينحنون امام ملكنا محمد السادس. ما فيها لا مسرحية ولا هم يحزنون. واش لالماني غادي يعترف بنظام بنو خرخر قمة في التناقض