تداعيات التطبيع المغربي الإسرائيلي على الجزائر

تداعيات التطبيع المغربي الإسرائيلي على الجزائر

ديسمبر 23, 2020 - 21:24
تم التحديث: 6 سنوات منذ
73 8.2ك
تداعيات التطبيع المغربي الإسرائيلي على الجزائر

لوقت ليس بالبعيد كانت القضية الفلسطينية خطّا أحمر و معيارا للعروبة و مقدار التحام المسلمين حتى نبشت في جذر الأمة صهاينة خلفهم أمريكا فانتبهت لضعف لبناتنا و أنّ حُكّامنا ليسوا سوى بيادقا حجمها لا يتجاوز طاولة الشطرنج و عندهم ينتهي ذكر العرب عند الوقوف عن طاولة المؤامرات و كيف يسيّرون ثرواتنا و الحيلة للتغلغل  بيننا حتّى انتبهوا إلى أنّ الميزة التي يجتمع حولها هؤلاء من نسميهم مجازا ( حكامنا ) عبدة للمناصب و السلطة ففهموا عقدة الحبل ومربط رقابهم إلى أي وتد يُربط فساوموهم فرادى على فضائحهم و خيانة شعوبهم فما كان لهؤلاء إلا الترنّح خلفهم ببطون أثقلتها أموال خزائن الفقراء ، القضية لم تنتهي لأنّ حكاية الإهانة بدأت من جديد .

 إله إسمه لا شيء فوق المصلحة سار بالإمارات نحو الإنبطاح داخل حضن إسرائيل وداخلُ البحرين تُلهبه الشيعة فاختارت عباءة نتنياهو لتنجو !! و أموال دبي تُغرق عسكر السودان وتُسيل لعابهم فلفّت جيّدا حبل المذلّة حول عنقه فضمّته عنوة لإسطبل الخيانة و تلحق بالعرس الرباط ونحن على يقين أنّ الزّفة لم تكتمل حتى تُطأطأ باقي الرؤوس و إن كانت فعلا قد طؤطئت ... وللّه بعد هذا درّك يا فلسطين .

لماذا المغرب ؟

مناوشات الكركرات ، اعتراف المحكمة الأوروبية ولو في غير موضوع الدّعوى ، نزاع مستمر بين الصحراويين و المغرب حول أحقية الصحراء الغربية في استفتاء تقرير المصير ، إتقاقية الصيد البحري بين المغرب و الإتحاد الأوروبي  ... إلخ وغيرها من الأسباب كثيرة فتحت مخاوف الرباط على باب الإحتمالات فكان الرّد ما يحدث الآن ... وسط تأييد من المجتمع الدّولي الغربي بأحقية الصحراء الغربية بتفعيل قرار هيئة الأمم المتحدة الرامي لتقرير المصير على خلاف ما اجمع عليه تقريبا العرب ولعلم الرباط أنّ التأييد العربي لا يُعدّ شيئا أمام تعدد الجبهات الغربية المؤيدة لحق الصحراويين في العيش خارج مظلة المغرب فقد زاد تخوّف هذا الأخير من فقدانه للفوسفات و الموانئ الإستراتيجية و الغاز ...... إذا ما الحل ؟ الحل هو البحث عن حضن دولة لها القدرة على التأثير الإيجابي على قرارات هيئة الأمم المتحدة و مجلس الأمن و لن تجد المغرب أفضل من أمريكا و رئيس لا يُعطي وزنا للدول الضعيفة و حتى القوية ، كان الأمر ، تمت مقايضة الصحراء الغربية بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني ، أقرّ ترامب بأحقية المغرب بسيادته على الأقاليم الغربية ( رغم أنّ هذا القرار لن يجد صدى في حكومة بايدن الجديدة ....إلا ...؟  )  وهو نفس الشيء الذي استعملته أمريكا و إسرائيل ضدها بمعنى استعملت مصلحتها ضدّها أي التطبيع مقابل اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية

 المغرب و تداعيات التطبيع المغربي – الصهيوني على الجزائر

منذ ما يربو عن 30 سنة و الحدود البريّة مغلقة بين الجزائر و المغرب بأمر من ليامين زروال رئيس الجمهورية آنذاك ، خلال هذه المدة زاد توتر العلاقات بسبب قضية الصحراء الغربية بالإضافة إلى تبادل الإتهامات ومحاولة الجبهتين حشد الرأي العام الخارجي لصفّها سواءا الإقليمي أو العالمي ، رغم امتداد التوتر إلى ما قبل 1962 عند مطالبة الرباط أثناء ترسيم الحدود بضم منطقتي تندوف و بشار .

استمر التوتر إلى غاية اللحظة أين نشب نزاع مسلّح بين المغرب و جبهة الساقية الحمراء خرقا لقرار وقف إطلاق النار المؤرّخ سنة 1991 ، وسط دعوة بعض الأطراف إلى تسريع وتيرة قرار هيئة الأمم المتحدّة و إيجاد أرضية اتفاق بين الأطراف المتنازعة – يُذكر أنّ المغرب صرّح بإمكانية منح الإقليم حكم ذاتي تحت السيادة المغربية إلا انّ الجبهة رفضت المقترح – تعالي الأصوات الغربية بضرورة تفعيل القرار ادّى إلى تسريع المغرب لوتيرة البحث عن مظلة فكانت الخيانات العربية المتتالية للقضية الفلسطينية هي الملهم للرباط وكانت المقايضة ، مقايضة الصحراء الغربية بخيانة التطبيع ... الأمر على رُمّته لا يعدو اتفاقا سياسيا هدفه توفير الحماية الدولية التي ستُسهب إسرائيل في منحها للمغرب نظرا لنفوذ اللوبيات الصهيونية على مستوى الكتل السياسية و الإقتصاد العالمي .

ومن جهة أخرى و هو الأهم ، محاولة تقزيم الدور الجزائري و الإتّحاد الإفريقي بافتكاك الإعترافات المتتالية بسيادة المغرب على الإقليم و إنشاء سفارات و قنصليات عليه ممّا من شأنه أن يجعل الموقف الجزائري معزولا و نظامه محل اتهام بدعم الجماعات الإرهابية  و قد بدأ ينجح في ذلك نتيجته سياساته اتجاه الدول الإفريقية ، يُذكر انّ من بين هذه الدول زامبيا ، إسواتيني ( سوازيلاند سابقا ) ، غامبيا ، غينيا ، الغابون ، بوركينافاسو ، كوت ديفوار  ... إلخ ومن الدول العربية البحرين و الإمارات وهما الدولتين اللتين سبقتا المغرب في خيانة التطبيع ، كما و أنّ العلاقات الجزائرية – الإماراتية متوتّرة بعد تصريح الرئيس عبد المجيد تبّون ووصف قرارات التطبيع بالهرولة ، المصطلح  الذي أغضب بن زايد ودفعه إلى ضرب التوجّه الجزائري و إقرار سيادة المغرب على الإقليم الصحراوي عن طريق البعثات الدبلوماسية وكأن الأمر على إجماله " نكاية " في الجانب الجزائري .

التواجد الإسرائيلي على الحدود الجزائرية بعد تطبيع المغرب مع تغلغل الإمارات ماليا و عسكريا في بعض دول الجوار كليبيا و إنشاء قواعد عسكرية في النيجر و موريتانيا و حين نقول الإمارات فنحن ننظر إلى الجانب الإسرائيلي لما بين الجانبين من علاقات قديمة و إن طفت للسطح مؤخّرا ، ما يعني فعليا محاصرة الجزائر و قد يتعدّاه إلى محاولة إذكاء النزاعات الداخلية – هذا الأمر لا نقاش فيه - خاصة وسط عدم رضى المواطن الجزائري على كيفية تسيير الحكومة للشأن الداخلي والتي أبانت عن محدودية كبيرة خاصة في تسيير ملف أزمة الوباء ممّا سيؤجج الصراع أكثر، الأمر الذي سيجعل تعدد الجبهات – خارجيا و داخليا - يزيد من  تسريع وتيرة إضعاف الجبهة الجزائرية ( و إن كان بالفعل ضعيفا نتيجة عدم وجود استقرار سياسي منذ ما يزيد عن سبع سنوات ) ، زعزعة استقرار الجزائر في نظري يعتبر هدفا ثانويا لنظام المخزن ذلك انّ المغرب يسعى إلى خلق إمبراطورية إفريقية يكون هو على رأسها بمعنى إحكام القبضة على الدول الإفريقية لتسيير قضايا المنطقة بسلاسة ، الأمر الذي تجاهلته الجزائر أو على الأرجح أهملته نتيجة تخبّطها وسط مشاكلها الداخلية و التي إلى حد اساعة لم تجد لها حلاّ خاصة و أنّ اقتصاد الدولة يزداد تآكلا موازاة مع زيادة التضخم ممّا أجّج سخط المواطن ورفع صوته للمطالبة بتحسين ظروفه المعيشية  .

الحل لوقف المد المغربي و تثبيط تأثيره       

لا مجال لمقارنة الجزائر بالمغرب فتفوّق الجزائر مساحة و ثروات يفوق المغرب بمراحل فقط لو تنتبه السلطة في الجزائر إلى أنّ الحل هو لملمة الصّف الداخلي و ترتيب البيت من أجل الإستقرار السياسي سريعا للإلتفات إلى الخارج و إعادة فرض الوجود الدبلوماسي الجزائري كطرف فاعل في القرارات الإقليمية على الأقل خاصة أنّ الجزائر تملك إلى صفّها إثنان من أقوى الدول روسيا و الصّين ومؤخّرا هناك تقارب لا بأس به مع أنقرة و إن كان هذا التوافق على إجماله مبني على المصلحة إلا أنّ الطرف الجزائري لو أحسن استغلاله سيكون دفعا للدبلوماسية الجزائرية و حليفا قويا لتغيير سياسات المنطقة و فرض التوجّه الجزائري في القضية الإقليمية ، إذا الحل كما قلنا يكمن في

- حلحلة الأزمة السياسية الداخلية و المرور إلى انتخابات شرعية تُنجب رئيسا توافقيا و هذا لن يكون إلا إذا تم الطلاق بين المصالح الضيّقة و أشخاص السلطة في الجزائر كما و يجب أن يفهم هؤلاء – ولا أظنه يغيب عن عقولهم – أنّ الإستمرار في ممارسات الأنظمة المنغلقة على دوائر السلطة و عدم منح الكلمة للشعب سيدفع إلى مزيد من المساومات و التي لن تزيد سوى إغراق الوضع الجزائري .

- التحرّك سريعا إلى بعث دبلوماسية الإستقطاب الإفريقي عن طريق عقد اتفاقيات تعاون ثنائية و محاولة  جذب الإستثمارات الإفريقية لتعزيز التعاون المشترك .

- عدم التغاضي على قضايا الجوار و منح الأفضلية للدول الأخرى و على رأسها المغرب كما حدث مع ليبيا حيث أنّ الطرف الجزائري و فجأة سحب يده من الملف الليبي و تغيّرت مجالس المفاوضات نحو تونس و المغرب .

- زيادة حجم الإستثمارات الخارجية خاصة في الدول الإفريقية الفقيرة لزيادة الضغط عليها عن طريق النفوذ الإقتصادي .

- زيادة حشد الجبهات الخارجية ذات التأثير البالغ على المجموعة الدولية .


الجزائر تايمز معاذ جدّي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (73)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
دولة يسيرها واحد لا يتحكم في بوله وتريد مواجهة المغرب اذا كانت الجزائر عاجزة عن هزم المغرب في أيام دعم عبد الناصر والقدافي والملاير البترولية فكيف ستهزمه وهي تستعمل فقط فطوكوبي لتوستر عورتها المالية والاقتصادية
ابراهيم
ابراهيم 6 سنوات منذ
<strong>الصدمة كانت قوية...</strong> الجزائر الشقيقة كان بإمكانها أن تكون من أحسن الدول في المنطقة ازدهارا ورخاء وذلك بما أنعم الله عليها من خيرات تمثلت في البترول والغاز ومشتقاتهما، وكان بوسع الدولة أن توفر للشعب الجزائري الشقيق كل ما يحتاج من عمل وتمدرس ورعاية صحية في المستوى وبنية تحتية عصرية متقدمة. لكن ومع الأسف الشديد، لم يحدث أي شيء مما ذكرنا: الاقتصاد منهار والشباب عاطل عن العمل والمستشفيات في حالة مزرية، حسب الروبورطاجات التي تقدمها الإذاعة الرسمية الجزائرية، واغلب الخضروات والفواكه مفقودة، والحالة الاجتماعية متردية في أغلب المدن، والاحتقان الشعبي بلغ ذروته ووصل حدا لا يطاق وينذر بانفجار لا قدر الله . اذا، اذا كان ما تحصل عليه الجزائرمن أموال طائلة تعد بالمليارات من مداخيل البترول والغاز، فما الذي جعلها تصل الى هذه الحالة المزرية ؟ الجواب عن أهذا السؤال لا يحتاج الى تفكير عميق ، بل هو ظاهر للعيان. الجزائر ومنذ استقلالها وهي تعيش على الشعارات الزائفة والزعامات المفقودة، وكأن عجلة التاريخ توقفت عندهم عند فجر الاستقلال. نعم ،الشعب الجزائري الشقيق قدم ملايين الشهداء من أجل الاستقلال وقام بثورات ملحمية وتضحيات جسيمة لطرد المستعمروهو ما تم سنة1960. ولكن، ومنذ ذلك الوقت والجزائر تعيش على غياب المؤسسات وانعدام الديموقراطية. العسكر واقصد هنا بعض الجنرالات الذين أمسكوا بزمام الأمور منذ فترة الاستقلال الى الآن، لم يتركوا اية فرصة لعدالة اجتماعية أوانتخابات نزيهة. تغييب الديموقراطية كان جليا في التسعينات حيث جرت ولأول مرة في تاريخ الجزائر انتخابات اتسمت بالشفافية ومرت في جو ديموقراطي حسب المراقبين الدوليين. ولكن بعد فرز الأصوات وفوز جبهة الانقاذ، عادت حليمة الى عادتها القديمة، وقام العسكر مرة أخرى برفض النتائج واغتيال وسجن قادة الحزب والرجوع الى المربع الأول المتمثل في التسلط والتحكم. الجزائر تقيم علاقات دبلوماسية مع فرنسا التي قتلت مليوم ونصف مليون جزائري واغتصبت النساء، ومع ذلك تجدهم يتسارعون للحصول على الجنسية الفرنسية والحصول على رضى اسيادهم الفرنسيين ويُستقبل الرئيس الفرنسي استقبال الملوك والابطال و رأينا من قَّل يده فرحاً بقدومه، مقالكك ايها الصحفي فيه مغالطات كثرة ان لم نقل كل مقالكك مجانب للصواب والعالم كله يعلم ذلك، لن تجرأ الجزائر الضعيفة دبلوماسياً والمعزولة دوليا على أن تنتقد تركيا او الأردن و الإمارات او مصر المطبعون مع إسرائيل بل حتى فلسطين المعنية بالمشاكل فهي اصلا مطبعة، الجزائر عقدتها الأبدية هي المغرب التي لم يكن ذنبها يوما الا وقوفها بجانب اشقائهم الجزائريين لنيل استقلالهم. فليعلم العسكر الجزائري ان معاداتهم للمغرب يزيدنا قوة وحماسا للسير قدما نحو الازدهار، في الوقت الذي يصرف حمقى الجزائر أموال الشعب على الأوهام، لا توجد سفارة الجزائر في فلسطين ولا تساعد الجزائر الفلسطينيين الا بالشعارات الفارغة في الوقت الذي بنى فيه المغرب مدارس و مستشفيات و جامعات والمطار الدولي الفلسطيني. فهنيئا لكم بالبوليزاريو وبمعمل المايونيز....
SAHRAOUI DE LAAYOUNE
SAHRAOUI DE LAAYOUNE 6 سنوات منذ
كل ما يهمنا هو وحدة بلادنا والسلام والجزائر يجب ان تؤدي الثمن لانها وقفت منذ 1963 الى يومنا هذا ضد وحدة المغرب ولو كانت تحب وتريد تصفية الاستعمار في القارة الافريقية لفعلته مع المغرب حيال مدينةي سبتة ومليلية لكن ماقامت به ضدا عن المغاربة كلهم هذه هي النتيجة فل تتحملها وحدها دون بكاء.
حمان
حمان 6 سنوات منذ
<strong>الثورة الناعمة</strong> L’ancien directeur de Recherche au CNRS, le Marocain Rachid Yazami, et son équipe, sont parvenus à recharger totalement une batterie en 6 minutes. Un événement inédit qui ouvre la porte à de nouvelles opportunités pour le secteur de l’automobile. Le professeur Rachid Yazami est le fondateur depuis 2011, d’une entreprise singapourienne nommée KVI, et qui est spécialisée dans la recherche sur les batteries intelligentes. C’est cette entreprise qui a réussi ce record mondial, en utilisant une nouvelle méthode de charge adaptative. Les techniciens de KVI ont réussi, dans un premier temps, à charger une batterie à haute densité d’énergie pour voiture électrique de 0 à 100% en moins de 20 minutes, avant de renouveler la performance en 6 minutes, avec une batterie à haute densité de puissance pour véhicules hybrides et pour le stockage de l’énergie. C’est une performance qui vaut son pesant d’or, surtout que de nombre&nbsp;uses recherches sont orientées depuis quelque temps, vers la recharge rapide des voitures hybrides et électriques. Les voitures ne sont pas les seules concernées par cette avancée technologique. Les smartphones et tout autre objet électrique pourraient bénéficier de cette révolution technologique majeure.
إبراهيم من العيون بالصحراء
إبراهيم من العيون بالصحراء 6 سنوات منذ
<strong>صعب المقارنة</strong> أن محاولات المقارنة بين المغرب و الجزائر كيانات سياسية كمن يقارن العنزة بالأسد للتاريخ فقط ان عمر الخرائر لا يتجاوز نصف قرن و1962 و المغرب 15 قرنا من التاريخ كما ان المغرب في ضحرائه مند المرابطين و الموحدين في وقت كانت الجزائر ايالة مت إيصالات الأغا التركي العثماني و لكم في معركة وادي اللبن عبرة عندما دك الأشراف السعديون مضاجعكم و كانت الصحراء مغربية و المغرب دولة في وقت طلبكم الأتراك و تزوج بكم الفرنسيون في سيدي فرج و المغرب في ضحرائه عندما عقد مؤتمر طنجة و طالب رفقة تونس و لي لا باستقلالكم و أعد تربيتكم في حرب الرمال 1963 و بالتالي لا مجال لمقارنة بين دولة يعترف لها الكل بالحركة و أقزام قال عنهم دوول احفاد فرنسا أننا أقوياء بشعب المغرب و ان ثم تستقوون بالبترودولار ماذا بعد التاريخ بيننا أما التطبيع مع إسرائيل فهو مسار لا تخفيه و لن نكون فلسطينيين أكثر من أبومازن و ما قدمه المغرب لهذه القضية جعل المقدسيين يسمون باب المغاربة لا الخرائر