كيف تنهب مافيا شركات الأدوية فقراء المغرب في غياب ثام للدولة

أسعار الدواء الباهظة من الملفات الحارقة التي لم تتمكن الحكومة من الحسم فيها لحد الآن. فما هي أسباب هذا الغلاء ولماذا تعجز الدولة عن تخفيضها بشكل حقيقي يلائم القدرة الشرائية للمغاربة؟ هناك أدوية تباع في المغرب بسعر أعلى مرتين أو ثلاث، بل وحتى أربع مرات من ثمنها بفرنسا ! فالمواطن المغربي، بقدرته…

ديسمبر 28, 2020 - 21:38
تم التحديث: 6 سنوات منذ
5 2.3ك
كيف تنهب مافيا شركات الأدوية فقراء المغرب في غياب ثام للدولة

أسعار الدواء الباهظة من الملفات الحارقة التي لم تتمكن الحكومة من الحسم فيها لحد الآن. فما هي أسباب هذا الغلاء ولماذا تعجز الدولة عن تخفيضها بشكل حقيقي يلائم القدرة الشرائية للمغاربة؟

هناك أدوية تباع في المغرب بسعر أعلى مرتين أو ثلاث، بل وحتى أربع مرات من ثمنها بفرنسا ! فالمواطن المغربي، بقدرته الشرائية المحدودة، يواجه أسعار باهظة بالصيدليات، وقد تكون الفاتورة لاسعة جدا بالنسبة إلى أولئك الذين لا يتوفرون على تغطية صحية، أي حوالي 38% من السكان. بالنسبة للآخرين، فإن الثقل يقع على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (cnss) وشركات التأمين الخاصة وكذا الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (الكنوبس)، من خلال أداء تعويضات فلكية مقابل أدوية أرخص بكثير (مرتان إلى ثلاث مرات) في الخارج.

وتشير دراسة داخلية أجراها "الكنوبس"، وحصلت عليها "تيل كيل"، إلى وجود فوارق شاسعة في الأسعار بين السوق المغربي ونظيره الفرنسي فيما يخص 33 دواء، بعضها كثير الاستعمال.

وكشفت المقارنة بين السوقين أن "ظاهرة غلاء الأدوية ما زالت تتوسع"، حسب ما جاء في الدراسة، ما يفضي، بالنسبة إلى "الكنوبس"، والمنتسبين إليه وكذا دافعي الضرائب، إلى دفع تعويضات ثقيلة جدا. فالفرق في السعر قد يفوق 250%، كما هو الحال مثلا مع دواء "ترافاتان" (TRAVATAN) المستعمل في علاج داء المياه الزرقاء (الغلوكوما) الذي يصيب العين.

ويقول عبد العزيز عدنان، المدير العام لـ"كنوبس" إن كل المقارنات التي أجراها الصندوق تؤكد الغلاء المفرط للأدوية في المغرب، الأمر الذي يوحي بـ"جنة للأسعار الباهظة تستفيد منها الشركات المتعددة الجنسيات وهذا يعمق نزيف احتياطاتنا من العملة الصعبة ويعرقل مسيرتنا نحو التغطية الصحية الشاملة".

في 2019، قدرت "الكنوبس" الخسائر التي لحقتها بسبب الفرق في الأسعار بين المغرب وفرنسا، فيما يخص الأدوية التي شملتها الدراسة، بـ89 مليون درهم. وهذا فقط الجزء الظاهر من جبل الجليد. إذ يوجد في المغرب آلاف الأدوية، وإذا ما أخذنا في الاعتبار كل الأدوية التي يتم تعويضها، فإن الخسائر تقدر بمئات الملايين من الدراهم بالنسبة إلى هذا الصندوق. أما فيما يخص كل المغاربة، فهذه الخسائر تبلغ ملايير الدراهم(...)

وليس "الكنوبس" المؤسسة الوحيدة التي تستهجن التضخم المسارع لأسعار الأدوية. فقد سبق لمجلس المنافسة أن أصدر رأيا في 25 يونيو يميل إلى نفس الخلاصات. فمازال الدواء، ونحن في 2020، غاليا جدا بالنسبة إلى ساكنة تظل قدرتها الشرائية متواضعة، كما أنها لا تتمتع كلها بالتغطية الطبية الشاملة: 62% من المغاربة بإمكانهم استرداد حوالي 70% فقط مما أنفقته على الأدوية. بل إن الشريحة التي لا تتوفر على أي تغطية صحيةليس أمامها سوى أداء الفاتورة كاملة.

والواقع أن غلاء الأدوية ليس بالأمر الجديد. ويوضح مجلس المنافسة أن بنية الأسعار في هذا القطاع معقدة، بل وعشوائية، بسبب السياسة العمومية للأدوية التي تتسم بالخلل، وفيها الكثير من المتدخلين: الوزارة الوصية، الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، الصناع/ المستوردون، الباعة بالجملة والموزعون، والصيدليات. فهوامش الربح المتراكمة على هذه السلسلة من الفاعلين، تفضي إلى سعر غير معقول لما يصل الدواء إلى المستهلك(...)

والسؤال الذي يطرح نفسه بحدة: ما الذي يمنع هذه الأسعار من الانخفاض؟ من له المصلحة في استمرار وضع ينتج عنه عدة خاسرين: الدولة، المنظمات التغطية الصحية، وبالخصوص عموم المغاربة(...)

الداء ليس وليد اليوم

فلاش باك: نحن في 2009، وكان الوضع شبيها باليوم. فقد عكفت لجنة بعثة برلمانية فحص قطاع الأدوية وأعدت تقريرا سيكون بمثابة قنبلة في تلك الحقبة. فلأول مرة تفحص الهيئة التشريعية عن قرب قطاع صناعة الأدوية الذي كان يحظى بالكثير من الإطراء لقدرته على ضمان السيادة الدوائية للمغرب.

ولكن خلاصات هذه البعثة البرلمانية لم ترق كثيرا للمهنيين: هيمنة الأدوية الأصيلة على الجنيسة، هوامش ربح مبالغ فيها، شبكة توزيع غير فعالة، السياسة المتبعة في منح تراخيص التسويق لا تخضع لمنطق، طلبات العروض يعوزها المنطق... باختصار، سلسلة من الاختلالات تفضي في النهاية إلى دواء غالي الثمن وليس في متناول المستهلك. وخلصت تلك البعثة البرلمانية إلى أن اعتماد المزيد من الكفاءة والفعالية ستؤديان إلى خفض أسعار الأدوية المتداولة بـ30 إلى 50%، والأدوية الباهظة الثمن بـ50 إلى 80% ! وهذا يمثل اقتصادا في المصاريف يتراوح بين 3 إلى 5 ملايير درهم بالنسبة إلى المرضى، في سوق دواء تقدر قيمته بـ12 مليار درهم.

طبعا، كانت هذه الخلاصات تمثل زلزالا حقيقيا بالنسبة إلى أرباب صناعة الأدوية. وردت "الجمعية المغربية لصناعة الأدوية" بالحديث عن بعض الاختلالات الشكلية في تقرير البعثة البرلمانية، مشيدة بمتانة صناعة الأدوية المغربية.

والملاحظ أنه بعد 11 سنة، ما زال الوضع على ما هو عليه إلم نقل إنه ازداد سوء(...)

مقارنات خاطئة

وفي 2014، أي خمس سنوات بعد هذا التقرير البرلماني، أنشأت وزارة الصحة، التي كان على رأسها في تلك الفترة الحسين الوردي، من حزب التقدم والاشتراكية، نظاما جديدا لتحديد أثمنة الأدوية المصنعة بالمغرب أو المستوردة. والجديد في مرسوم الوزارة هو إحداث نظام للمقارنة مع التجارب الأجنبية لكل دواء أصلي جديد. هكذا صار ثمن الدواء يحدد بناء على مقارنة بالسعر المعمول به في 7 بلدان مرجعية ( العربية السعودية، بلجيكا، إسبانيا، فرنسا، تركيا، البرتغال، والبلد الأصلي للدواء إن لم يكن وحدا من هذه البلدان). ويتم اعتماد السعر الأدنى، ما أدى إلى مراجعة أثمنة عدد من الادوية بعد دخول مرسوم أبريل 2014 حيز التنفيذ (1591 دواء من أصل 7394، ضمنها 4820 دواء قابلا للتعويض من طرف منظمات التأمين الصحي).

رغم النظام الجديد لتحديدها، ظلت الأسعار مرتفعة لكون سلة البلدان المختارة لإجراء المقارنة تتمتع فيها الأسر بدخل أعلى بكثير من متوسط دخل الأسر المغربية. ويقول مجلس المنافسة بهذا الصدد "إن اختيار هذه البلدان كقاعدة لتحديد أثمنة الأدوية أثرت كثيرا على مستوى الأسعار المطبقة. المطلوب هو اعتماد بلدان مستواها الاقتصادي والاجتماعي قريب من مستوى المغرب"(...)

لهذا، فإن تخفيض أسعار الـ1591 دواء بنسبة 21%، لم يكن له أي أثر على مستوى استهلاك المغاربة، كما أن التخفيض لم يشمل سوى 21.5%من الأدوية التي تروج في السوق المغربية، ومس بالأساس الأدوية التي تنتمي إلى الصنفين 1و2 الأقل غلاء، ولم تسهم في خلق التوازن في حسابات منظمات الاحتياطي الاجتماعي.

فلا ينكر "الكنوبس" تحقيق بعض الاقتصاد بفضل ذلك التخفيض، ولكن ما تم كسبه يذوب بسبب غلاء الأدوية الخاصة بعلاج الأمراض الخطيرة مثل أدوية السرطان مثلا. هكذا فقد هذا الصندوق، منذ 2014، حوالي 73 مليون درهم سنويا، أي أكثر من 400 مليون درهم في ست سنوات. ويقول متخصص في الأنظمة الصحية: "هذه الخسائر ليست سوى الجزء الظاهر من جبل الجليد.. إذ يجب أن نضيف إليها خسائر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وشركات التأمين الخاصة ومختلف التعاضديات، وهذا كله ممول في نهاية المطاف من طرف المنخرطين ودافعي الضرائب، كما يجب أن نضيف إليها خسائر الـ38% من المغاربة الذين لا يتوفرون على أي تغطية ويضطرون إلى بيع بيوتهم وأثاثهم لتوفير العلاج في حال إصابتهم بأمراض طويلة الأمد"(...)

ويضيف مدير أحد المختبرات الصيدلية بالدار البيضاء إن "قائمة البلدان المرجعية لتحديد أسعار الأدوية فرضتها الشركات المتعددة الجنسية بغرض الحفاظ على هومش ربح مهمة".

قدرات تفاوضية ضعيفة

الانتقاد الآخر الموجهة للطريقة المتبعة في تحديد أسعار الدواء تتمثل في الاعتماد على معطيات خاطئة. فلتحديد هذا السعر، يجب على لجنة وزارية مختلطة مراجعة المعطيات التي تتوفر عليها مؤسسة "IMS Health"، وهي هيئة دولية مرجعية متخصصة في الإحصاءات الطبية، قبل تحديد السعر المرجعي.

وحسب مصطفى إبراهيمي، وهو طبيب ورئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، فإن "الحكومة اعتمدت مرة واحدة على تقرير IMS Health"، ثم تخلت عن اللجوء إلى هذه الهيئة المرجعية بسبب كلفة الاشتراك فيها التي تبلغ مليون درهم في السنة". ويرد خبير في شؤون التأمين الصحيفضل عدم الإفصاح عن هويته "هل يجب أن نفهم من هذا أن وزارة الصحة تتسبب في خسارة المغاربة لمئات الملايين من الدراهم من أجل اقتصاد مليون درهم.. هذا غير مقبول !"

بعد التخلي عن "IMS Health" اعتمدت الوزارة في مقارنة الأسعار على ما تتضمن تقارير المختبرات الصيدلية المحلية والدولية، والتي "تكون خاطئة في الغالب". ويقول إبراهيمي إن "السعر المعلن رسميا لا يتطابق دائما مع السعر الحقيقي لأن المختبرات تتفاوض مع الدول حتى يكون الثمن المعلن دوليا أعلى من السعر الحقيقي، والهدف هو الحفاظ على هوامش ربح مهمة مع البلدان التي لا تتفاوض كثيرا"(...)

الدواء الأصلي والدواء الجنيس

من أسباب ارتفاع أسعار الأدوية كذلك، المكانة الهامشية جدا التي مازال يعاني منها الدواء الجنيس. وهنا أيضا كان مجلس المنافسة واضحا، فدراسته تؤكد أن غياب سياسة عمومية حقيقية للدواء الجنيس تعمق هذا التهميش.

للدواء الجنيس عدة مزايا بفضل سعره الأدنى. فهو يتيح لمنظمات التغطية الصحية، مثل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و"الكنوبس" وشركات التأمين الخاصة، تقليص حجم المبالغ التي تدفعها كتعويضات، ويقلص كذلك من التكلفة التي يتحملها المؤمن، كما يخفف من الثقل المادي الذي ينهك الـ38% من المغاربة الذين لا يتوفرون على أي تغطية صحية.

ورغم أن حصة الدواء الجنيس انتقلت من 28.5% إلى 40% من مجموع الأدوية المستهلكة ما بين 2009 و2018. فإن الهيمنة مازالت للدواء الأصلي الذي يظل باهظ الثمن.

بـ40% فقط من الأدوية الجنسية المستهلكة، مازال المغرب متخلفا في هذا المجال مقارنة بالمعدل الدولي (58%). وعلى سبيل المقارنة فالدواء الجنيس يشكل 86%   من الاستهلاك السنوي للأمريكان من الأدوية، مع العلم أن القدرة الشرائية لهؤلاء أعلى بكثير من قدرة المغاربة.

وتعاني السياسة الخاصة بالدواء الجنيس في المغرب من عدة أمراض: العدد الكبير من الأدوية المرجعية، ضعف حجم الإنتاج الذي لا يسمح بتحقيق اقتصاد كبير، السعر المرتفع للعديد من الأدوية الجنيسة... والقائمة مازالت طويلة(...)

وصفة للعلاج؟

لا وجود لوصفة سحرية لعلاج الأسعار الباهظة للدواء، ويكمن هنا سرد بعض الخطوات التي من شأنها المساهمة في تخفيض تلك الأثمنة: يجب إعادة النظر في نظام المقارنات الحالي واعتماد قائمة من البلدان الشبيهة بالمغرب من حيث مستوى العيش.. تشجيع الدواء الجنيس.. فرض حق تعويض الدواء الأصلي بالدواء الجنيس.. محاربة تضارب المصالح بين مختبرات الأدوية والأطباء.. إلغاء الضريبة على القيمة المضافة (7%) المفروضة على بعض الأدوية.. إلغاء هامش الربح الإضافي (10%) الذي تخصصه الوزارة للأدوية المستوردة... إلخ

ولكن هل توجد الإرادة السياسية لفرض هذه الوصفة التي تبدو واضحة وبسيطة؟ هل يمكن لهذه الإرادة التحرر من اللوبيات وتقديم صحة المواطن وأنظمة الحماية الاجتماعية على كل الاعتبارات الأخرى؟

يعتقد البعض أن أزمة كوفيد 19 فتحت العيون أكثر على هذا الملف الحارق، ولعل تعامل الدولة مع توجيهات مجلس المنافسة هو الذي سيكشف لنا إن كانت حقا لديها رغبة صادقة في التقدم إلى الأمام.. وتغيير هذا الوضع...

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Un papier non signé n'a aucune valeur. Si on a pas le courage de signer ses papiers c'est qu'on a quelque chose à caher. Ou le papier n'a aucun argumentaire valable.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>العديد من هذه العلاجات هي بالمجان بطريقة أو بإخرى</strong> ما لا يفهمه هذا الخرائري عن المغرب. إلى حد الآن العديد من الاسر الفقيرة تتلقى مدخل شهري من صندوق الدعم كوفيد 19. واللقاح سيعطى لكل الشعب المغربي بالمجان. ثم حنا في المغرب عندنا راميد وهو برنامج ادوية يساعد المعوزين ليحصلو على الدواء بأثمنة اقل. هذا الشخص صاحب التعليق رقم 1 ربما يعيش في المغرب أو عاش فيه لكنه بطريقة أو بأخرى ليس مغربي يعني يعرف المغرب ظاهريا. قد تجد شخص مشرد هنا وهناك &nbsp;(وحنا عندنا دور العجزة بالمجان&nbsp;) ربما لم يحصل على الدواء لانه لا احد يعرفه. بالنسبة للمجمّع الصيدلي المغربي أي صناعة الادوية فهو قطاع خاص وليس حكومي. يعني صانع الدواء الذي يشتري الكانابيس &nbsp;(الكيف&nbsp;) بالثمن ليصنع منه بعض الادوية &nbsp;(وهناك اعشاب طبيعية اخرى&nbsp;) ويصنع الدواء من مواد مصطنعة، ثم يدفع الضريبة. ماتقدرش تقول للصيدلي ان يخسر كي يسعد هذا البعلوك صاحب التعليق رقم 1. الدول الناجحة هي هادي، القطاع الخاص ضروري يخدم بحرية مقيدة. هناك شروط وهناك قوانين ولكن هناك حق تحقير الربح. وكل العاملين في القطاع الصيدلي هم مواطنين مغاربة من عائلات معوزة أو على الأقل النسبة الاكبر. عادي جدا نفس المشكلة في فرنسا في امريكيا..ز ونحن لا نريد ان نكون اشتراكيين او شيوعيين. قد تحصل على دواء رديئ بثمن قليل ولكن كل شيئ آخر سيكون فاسد وفاشل. الاقتصاد الناجح يتطلب الاعتماد على القطاع الخاص. والكسلاء افكارهم هي هادي، يقول ليك الدواء غالي في المغرب قومو بثورة يعني الكلخ الكالاخ المتكلخ. ماشافش اللقاح بالمجان، ماشافش برنامج راميد الذي يخفض اثمنة الادوية للمعوزين. شاف غير هو حست كاسول مشومر بغى كل شيئ بالمجان، بالنسبة للخوروطو الحياة الناعمة هي هادي، كل شيئ بالمجان
حمان
حمان 6 سنوات منذ
<strong>جميعا ضد الغلاء</strong> بطبيعة الحال كل دولة ومشاكلها هناك محاسن وهناك مساوئ.ولا نقول العام زين. والنضال و الحركية مستمرة من أجل الأفضل حبذا لو اهتم كل بلد بمشاكله الداخلية وعدم التدخل في شؤون الآخرين. هذا أفضل. ونطالب الوزارة بتخفيض اثمان الدواء و عدم الردوخ للوبيات الصيادلة خصوص ان جل الادوية تصنع بالمغرب
المتحدث الرسمي بإسم الجمهورية العربية الصحراوية
المتحدث الرسمي بإسم الجمهورية العربية الصحراوية 6 سنوات منذ
<strong>نعلن الحرب ضد الجزائر</strong> أهلا وسهلا أعزائي عزيزاتي، تندوف ارض صحراوية مستقلة ولو يتدخل الجيش الجزائري أو النظام الجزائري في قراراتنا سنحاربه. لاننا ميتون ميتون من الاحسن أن نموت ونحن بكرامتنا. فيما يتعلق بأسعار الادوية في المغرب، لا علاقة لنا بهذا مع العلم اننا لانجد نفسه هذه الادوية بأي ثمن، لا في الجمهورية العربية الصحراوية في تندوف، ولا في الجزائر العاصمة. نريد ان تكون عندنا علاقات طيبة مع إخوتنا المغاربة ونبني اقتصاد جيد على غرار ما حققه اخوتنا الموريتان. لنفتح معبر حدودي بيننا والمنطقة العازلة مغربية. السلام عليكم
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Ou sont les marocains qui parlent du Sahara marocain. Oui le Sahara est marocaine mais cet article est TROP Important pour le peuple marocain