الجزائر في قلب عاصفة صينية أمريكية بسبب مسلمي الإيغور

الجزائر في قلب عاصفة صينية أمريكية بسبب مسلمي الإيغور

ديسمبر 29, 2020 - 10:58
تم التحديث: 6 سنوات منذ
5 3.6ك
الجزائر في قلب عاصفة صينية أمريكية بسبب مسلمي الإيغور

احتجت سفارة بكين لدى الجزائر على منشور لنظيرتها الأمريكية حول قضية الإيغور اعتبرته “مسيئا” و”تدخلا في شؤون الصين الداخلية”.

والأحد، نشرت سفارة واشنطن بالجزائر، عبر “فيسبوك”، رابطا لتقرير صحفي حول اثنين من أصحاب المطاعم بالولايات المتحدة، يعملان إلى جانب تقديم الوجبات على “توعية الزبائن حول الاضطهاد المستمر الذي يمارسه الحزب الشيوعي الصيني منذ عقود ضد الإيغور في مقاطعة شينجيانغ بالصين”.

التقرير نشره موقع “شير أمريكا” التابع للخارجية الأمريكية؛ والذي يعمل -كما يقول عن نفسه – على “توصيل رسالة السياسة الخارجية الأمريكية إلى سائر أنحاء العالم؛ عبر نشر قصص وصور تثير النقاش والحوار حول مواضيع مهمة مثل الحرية الدينية وسيادة القانون والازدهار الاقتصادي والكرامة الإنسانية والسيادة”.

ومساء الإثنين، ردت سفارة الصين في الجزائر بتدوينة أخرى تحتج على خطوة البعثة الدبلوماسية الأمريكية بالقول إن ذلك محاولة “لتشويه سمعة الصين وتدخل في الشؤون الداخلية الصينية”.

وحسب التدوينة، التي نشرتها سفارة بكين عبر صفحتها على “فيسبوك”، “كان ينبغي أن تركز السفارة الأمريكية على تعزيز التعاون مع الدولة التي تعمل فيها (الجزائر)، لكنها دائما ما تفكر في كيفية تشويه سمعة الدول الأخرى، والتدخل في شؤونها الداخلية، إنه أمر محير”.

ولفتت إلى أنه “وفقا لبيانات الاستطلاع التي أصدرها مركز بيو للأبحاث الأمريكي، هناك 75 في المئة من المسلمين الأمريكيين يعتقدون بوجود تمييز عنصري خطير ضدهم في المجتمع الأمريكي”.

ومنذ عام 1949، تسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الإيغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وفي أغسطس  2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الإيغور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.

غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ”معسكرات اعتقال”، إنما هي “مراكز تدريب مهني” وترمي إلى “تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة”.

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الإيغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون.

وظل ملف مسلمي الإيغور منذ سنوات، مصدر توتر بين الصين وواشنطن، وقبل أشهر أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قرار يحظر استيراد السلع المنتجة في منطقة “شينجيانغ”، على خلفية قيام بكين “بإرغام أفراد من أقلية الإيغور على العمل القسري”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
ماسين الريفي
ماسين الريفي 6 سنوات منذ
هذه هي الفرصة العظيمة ليابان افريقيا صاحبة مبدأ تقرير المصير للشعوب المستضعفة لتبرهن للعالم انها فعلا مع تقرير مصير الشعوب ، يجب ان تقف في وجه الصين بسبب احتلالها لتركستان الشرقية التي يتجاوز سكانها 30 مليون نسمة. لن يفعل النظام الحركي لانه نظام جبان حقير غير شرعي، لا يعرف الا مصير مرتزقة البوليزاريو ليس حبا فيهم وانما حقدا وحسدا وبغضا لشعب جار مسلم طالما احسن الى الجزاير ولكن صدق من قال اتق شر من احسنت اليه. لن يفعل الجرو اي شيء امام الصين ، لانه ان تجرا سيموت جوعا. لن تفعل لا مع الايغور ولا مع كوسوفو ولا مع كشمير كيف لا وهي الدولة التي وقفت مع الاتحاد السوفياتي سابقا ضد افغانسان، وساهمت في تقسيم السودان وساندت انفصال تيمور عن اندونيسيا ... نظام يقمع الشعب القبائلي ويحتل ارضه وفِي نفس الوقت يساند تقسيم الدول شرقا وغربا... ان الله يمهل ولا يهمل سياتي وقت قصير وسيكون هذا النظام السرطاني الخبيث تحت ارجل احرار الجزاير وتعود الجزاير الى طبيعتها كما كانت .
عزيز
عزيز 6 سنوات منذ
يوما ما سيرد صاع صاعين انهم المغاربة
مغترب ألمانيا
مغترب ألمانيا 6 سنوات منذ
<strong>Mouhandizi50@gmaill</strong> الجزائر كلب مسعور فقط على المغرب لأنها تعرف أن المغرب سيتطالب بالصحراء الشرقية طال الزمن أو قصر
إجابة
إجابة 6 سنوات منذ
<strong>الوضوح</strong> الجزائر لا يهمها الا منفد في الأطلسي. اما مصير الشعوب المستضعفة فلا يهمها في شيء.ولانها هي أصلا من الشعوب المستضعفة.وفي كل شيء. وتقول المستعمر المغتصب لاراضي الغير.الشعوب المستضعفة يتداولها النظام فقط على طرف اللسان ويثرثر به لقضاء أغراضه وكسب المال لا غير ذلك.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
اذا كانت الجزائر تقف مع تحرر الشعوب كما تدعي، فلماذا لم تقف مع شعب تركستان الشرقية شعب الايغور المسلم المضطهد والمحتل من طرف الصين المجرمة، ولو باللسان، ولا مع مسلمي الروهينغا ولا مسلمي كشمير..... الذين يتعرضون لابشع المجازر و القمع والقتل والميز العنصري