لإسكمال المسرحية زهرة بيطاط تطالب الإفراج عن الجنرال توفيق

لإسكمال المسرحية زهرة بيطاط تطالب الإفراج عن الجنرال توفيق

ديسمبر 29, 2020 - 17:13
تم التحديث: 6 سنوات منذ
9 2.5ك
لإسكمال المسرحية زهرة بيطاط تطالب الإفراج عن الجنرال توفيق

قالت المجاهدة، زهرة ظريف بيطاط، إن الفريق المتقاعد محمد مدين مجاهد ابن القصبة وكان صديقا للشهيد طالب عبد الرحمان وشارك في معركة الجزائر.

وأكدت بيطاط وهي إحدى أبرز المشاركات في معركة الجزائر خلال ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي إنه من الصعب قبول اتهام شخص مثل الجنرال توفيق المعروف بوطنيته وتضحيته لأجل الجزائر وتحويله لخائن.

وقالت المتحدثة خلال نزولها ضيفة على إحدى القنوات الخاصة إن الفريق الراحل قايد صالح وراء الإتهامات التي وجهت لتوفيق، وشددت بأن مدير المخابرات السابق أثبت وطنيته على مدار 25 سنة.

ودعت بيطاط وهي أرملة أحد مفجري ثورة التحرير وعضو مجموعة الستة الراحل رابح بيطاط إلى الإفراج عن توفيق، واستندت في رأيها إلى محتوى الملف الذي درسته المحكمة العسكرية الذي لم يتضمن أي اتهامات حقيقية على حد قوله.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>الثورة لحظة، وليس مدة حكم كاملة</strong> العقل الرديئ مثل العقل الخرائري يعتبر ان هناك شيئ يمكن تسميته: &quot;الشرعية الثورية&quot;. هذا المصطلح ديال الشرعية الثورية لا يصف عمر من الزمن ولا حتى سنة. بل إن الثورة ما هي سوى لحظة من الزمن وليس فترة من التاريخ. كل من يعتقد ان الجزائر تلمك الشرعية الثورية إنما هو متخلف بما في الكلمة من معنى. الصادقة*** وأمثالها لا يفهمو الفرق بين العمل النضالي وبداية الحياة السياسية العادية. عندما يقوم شعب ما بثورة ضد النظام فبمجرد ان يسقط ذلك النظام تنتهي الثورة وتبدأ مرحلة الحكم. ثم الحكم بدون خريطة سياسية أي أسلوب الحكم يعني الديمقراطية او الديكتاتورية، فكلاهما لا يستمدان الشرعية من الثورة. بل يستمدان الشرعية من الشعب اي من المحكوم عليهم. عندما يرفضك الشعب، لا تحارب الشعب، بل تواصل معه كي يتحقق التغيير إلى ان يهدأ الشعب، ثم طبق ما تم الاتفاق عليه. هذا هو الواقع.... إلا في دولة الخرائري كل شيئ بالمقلوب كل شيئ بالاحتيال ومن بين الخدعة التي طبقها نظام الخرائر حيلة الإتكال. مادام الشعب في الجزائر يعتبر ان هناك اسلوب حكم يستمد شرعيته من الشرعي فذلك يعني ان هذا الشعب متخلف. ماعندهم لا هوية وطنية موحدة ولا عندهم مستوى ثقافي... حتى بعض الاحرار والمعارضون.. لا يفهمو مثلا ان الحديث عن التاريخ يجب ان يتطابق مع الحقيقة، أي إفتح كتاب التاريخ وليس كتاب صديقك يعني ماتستطعش تزور التاريخ. وكل من يعيش حياة كاملة دائما يزور ويتعود ع لى التزوير لن يكون له مستوى. وهذه هي مشكلة مثلا السي محمد العربي زيتوت الذي قال ان الصحراء الغربية المغربية استعمرتها إسبانيا منذ 300 يعني قبل استرجاعها سنة 1975. ما قاله العربي زيتوت 100% لان كتب التاريخ زائد الذاكرة الجماعية المحلية الحية يقولان ان تاريخ دخول الاستعمار الاسباني إلى الصحراء الغربية المغربية سنة 1884، بعد ان دخل الاستعمار الفرنسي للصحراء الشرقية المغربية سنة 1844. مافيهاش الشك فحتى سجلات تاريخ إسبانيا وفرنسا يذكران نفس الشيئ بالإضافة إلى عدة وثائق رسمية. التاريخ المحايد يقول شيئ اي التاريخ الذي يؤكد التاريخ الحقيقي &nbsp;(وحنا في المغرب عندنا ناس على قيد الحياة يتذكرون الفترة&nbsp;) مايمكنش لزيتوت أو أي شخص كان ان يكذب. يجب ان تبقى قريب من كتب التاريخ كي تبقى صاحب للحقيقة. جدي مات في 1991 وكان عمره حوالي 110 سنة. وجدي من الساقية الحمراء وقال لي انه يتذكر في صغره بعض اصدقائه الاكبر سنا منه قالو او ناقشو سنة دخول إسبانيا لاراضينا. الجزائر هي الدولة الوحيدة في العالم التي نظامها وشعبها كذبان صراحة. وشاهدنا هذا الاسبوع الأخير عندما قام النظام الجزائري بتصوير مشاهد كاذبة عن حرب بنفسها مرتزقته الكاذبة ضد منطقة مغربية. ذهب الصحافة المغربية والدولية إلى تلك المنطقة لتشاهد صواريخ مرتزقة الجزائر الكاذبة ولم يجدو اية صواريخ ولا حرب ولا حتى ضجيج. حتى محمد العربي زيتوت يشتكي من كذب نظامه ولكن يبدو انه نسي ان لا يكرر أكاذيب أو أسالبي نظامه. نحن مع ضرورة اسقاط النظام الخرائري وحصول الشعب على فرصة اخرى لتأسيس دولته ولكن ليس بالكذب. ماتكذبش آسي زيتوت و وفقكم الله في نضالكم ضد النظام الحركي الخرائري. سنقبل اختياركم الديمقراطية. ديرو ما اقترحه السي كريم طابو، اي انتخاب ممثلين للمجلس التأسيسي لان الجزائر لم تتأسس ابدا من طرف الشعب، اي الساكنة المحلية. الديمقراطية واجب وليس اختيار ولا دخل لكم في الشؤون الداخلية لأية دولة أخرى.. سنرفض استمرار الحدود الموروثة عن الاستعمار لان الثورة في 62 كانت ضد استمرار الاستعمار. استمرار الحدود الموروثة عن الاستعمار هو بمثابة استمرار الاستعمار كما تعترفون انتم ايضا. ليست هناك اسلوب حكم يسمى الشرعية الثورية. بل هناك معنى للحظة الثورية وقد تسمع بعض قادة الثورات يتحدثون عن الشرعية الثورية إنما ذلك يتعلق فقط بشرعيتهم كأفراد داخل النظام القادم. وليس الشرعية الثورية التي ستستمر إلى الأبد. الشعوب تقوم بالثورات من أجل اختيار طريقة حكم مختلفة عن الطريقة السابقة. فلا يمكن تمديد مدة الثورة بعد ان سقد الاستعمار الفرسي. النظام الحركي استخدم خدعة نظام الشرعية الثورية ليرفض نفسها كنظام دائم إي نظام عسكري ديكتاتوري يحكم بشرعية ثورية. وانتم الآن تعيشون نتيجة التخلف الخرائري الذي غزى ادمغتكم وفاحت رائحته عبر الكون. حنا المغاربة بغينا غير أرضنا لي استعمرتها فرنسا سنة 1844 وسنترككم تتفاهمو بيناتكم يا خو. لا نطمع في الجزائر العاصمة أو تحويل العاصمة إلى تيزي وزو. سنؤيد حقوق الشعب القبايلي هذا يمكنكم اليقين فيه. ملي جات فرانسا كان هناك الجمهورية القبايلية ولم تكون هناك الجزائر.
متفرج
متفرج 6 سنوات منذ
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، كثر العواء في هذا البلد ، الكل يعوي في قنوات الصرف الجزائرية ، فلم نعد نعرف هل هو عواء ذئاب أم نباح كلاب . هؤلاء المجاهدون كلهم مجرمون في حق شعب الجزائر. إستفادوا من خيرات الجزائر وقتلوا وذبحوا ونفوا وشردوا الشعب الجزائري ولازالوا يطمعون في أكثر ليمكنوا أبناءهم ويورثوهمنفس الإمتيازات ، لذا فهم يتآزرون ...إنها غريزة البقاء . ولكن الحساب الكبير والتدقيق في هذه الشهادات الرخيصة سيكون في آخر المطاف عند العليم الخبير، العدل الذي لا يضيع عنده حق المظلوم. إن الأرواح التي تسبب في إزاهاقها هذاالمجرم محمد مدين الذي تصفينه بالمجاهد الوطني يا زهرة بيطاط ستسائلين عن هذه الشهادة يوم لا ظل إلاظله سبحانه تعالى
ولد السالك
ولد السالك 6 سنوات منذ
<strong>إلى الصادق</strong> هذه المصطلحات ماتت منذ سقوط جدار برلين &nbsp;( الشرعية الثورية &nbsp;) نظف دماغك من هذه الخزعبلات القديمة
علي
علي 6 سنوات منذ
<strong>منافقون</strong> هسبريس سياسة الإعلام الجزائري والصحراء المغربية .. &quot;بروباغاندا&quot; الحرب وعقيدة &quot;الشيطنة&quot; الإعلام الجزائري والصحراء المغربية .. &quot;بروباغاندا&quot; الحرب وعقيدة &quot;الشيطنة&quot; كاريكاتير: مبارك بوعلي هسبريس ـ عبد السلام الشامخ الأربعاء 30 دجنبر 2020 - 09:00 تاركا الوضع الداخلي في البلاد ”مأزوما” في ظلّ غياب الرئيس “المريض”، واستمرار “التطاحن” بين الجنرالات، يصرّ الإعلام الجزائري على تصويب عدسات “الكاميرا” في اتّجاه المغرب ومصالحه الحيوية في الصّحراء، مستخدماً مختلف أساليب التّلاعب والتضليل والتشويه، ومتجاوزاً سقف ما تقتضيه أخلاقيات المهنة من ضوابط صارمة في التّعامل مع الأخبار. وليس هذه المرّة الأولى التي تنشر فيها وسائل الإعلام الجزائرية الأكاذيب، خاصة بعد عملية تحرير الكركرات؛ فقد تحرّكت وسائل إعلام مقرّبة من النّظام العسكري في الجارة الشّرقية مثل جريدة الشّروق والبلاد، وأصبحت مخصّصة في مواجهة مصالح المغرب والترويج لأكاذيب بشأن اندلاع حرب في الصّحراء وسقوط ضحايا في صفوف القوات المسلحة الملكية. وروّجت وسائل إعلام جزائرية، أخيرا، خبر قصف القوات المسلحة الملكية لمبنى يسكن فيه مدنيين صحراويين؛ ما أدى إلى وقوع خسائر مادية وبشرية، بينما أكّدت المعطيات الميدانية أن الأمر يتعلق بمبنى عسكري “مهجور”، استغلّته وسائل إعلام جزائرية لبث “صور” الدّمار الذي خلفته الحرب. ويرى شرقي خطري، المحلّل المتخصّص في “البروباغاندا” والاتّصال السياسي، أنّ “وسائل الإعلام بمختلف أصنافها دوماً ما تلعب دورا أساسيا في التعاطي مع القضايا التي تهمّ الأمن القومي، وخاصة عند الإحساس بالخطر الجمعي؛ ولكن مع احترام أخلاقيات المهنة والضوابط المهنية، وتمت ملاحظة ابتعاد وسائل الإعلام بالجزائر عن هذه المسلمات عندما يتعلق الأمر بالمغرب”. واعتبر المحلّل والخبير في الاتصال أنّ وسائل الإعلام الجزائرية صارت على المنوال نفسه عندما تعلق الأمر بالأحداث الأخيرة بالمنطقة العازلة وفتح الهيئات الدبلوماسية والموقف الأمريكي الجديد، حيث جرى استخدام مختلف أساليب التلاعب والتضليل والتشويه ونشر الأخبار الزائفة مع ما رافقها من تعبئة شاملة في المنظومات التواصلية لتوجيه الرأي العام. وأردف المحلّل ذاته، في تصريح لهسبريس، أنّ “الإعلام الجزائري يحاول صناعة مخيال إعلامي قائم على شيطنة المغرب وسياساته باعتماد الممارسات الدعائية المكشوفة وآليات التلاعب والتضليل، حيث ألغت كل ما يتنافى ويتعارض مع مصالح الجزائر خدمة لأجندات خاصة للمؤسسة العسكرية الجزائرية في نطاق نموذج التلاعب the manipulative mode”. هذا يبرز أيضا، حسب الجامعي، في إطار الحروب الإعلامية المفتوحة التي يتم فيها اغتيال الالتزام المهني، ويمكن النظر إلى منهج عرض المادة الإعلامية الخاصة بالمغرب في وسائل الإعلام الجزائرية كونه يتشكل وفق أجندات محددة سلفا ومضبوطة المفاصل باعتبار المغرب “عدو” كعقيدة لدى المتحكمين في الإعلام بالجزائر لمسايرة التوجه الرسمي الذي يجعل من سياساته وبرامجه الدبلوماسية تقويض وتنغيص استقرار المغرب. وقال خطري بأنّ كل هذا أثبت ضعف مهنية ومصداقية عرض هذه المواد الإعلامية وانحصار تأثيرها بعد اظهار الحقائق النافية لها، مبرزا أن قراءة تعاطي وسائل الإعلام الجزائرية لمواد الخاصة بالمغرب تتميز بعنصرين؛ الأول عدم قدرتها على بلورة خطاب حجاجي مقنع قادر على صناعة مخيال إعلامي ومنتج وفق راسامیل مادية ورمزية همّها الوحيد تصريف الأزمة الداخلية إلى الخارج، وخاصة مع المغرب بسبب غياب الرئيس والحراك الشّعبي والاستعانة بحرس القديم من العشرية السوداء. والثاني، يستطرد المحلل، يتمثّل في ضعف مهني عبر انحصار وظيفة وسائل الإعلام يجعلها أداة دعاٸیة دون الاهتمام بالضوابط المهنية والأخلاقية ويجعل موادها دون مصداقية والتي تم إبرازها من خلال الكشف عن العديد من الأخبار الزائفة والمفبركة في البرامج الإعلامية الجزائرية حول المغرب. وعليه، يشير المحلل، “فهذا يرتبط بالحرب النفسية التي تحاول أجرأتها على المغرب خاصة بعد تحويط مجالها الجیوسیاسي وصدمتها من المتغيرات الجديدة التي شهدتها المنطقة خلال هذه السنة، سواء تعلق الأمر بقضية الصحراء أو القضايا الإقليمية والدولية خصوصاً الملف اللّيبي والمالي والهجرة والإرهاب”
Tamazirt en ligne
Tamazirt en ligne 6 سنوات منذ
<strong>نظام الجنرالات اغتصب مصير الشعب الجزائري</strong> شعب اغتصب مصيره فصار مآله مجهولا، رهينا بصراع أجنحة الحكم بالجزائر ، فهناك من يوالي الفريق شنقريحة، و هناك من يبايع الفريق الأول علي بنعلي، وهناك من يطيع الجنيرال توفيق، وهناك من يتعاطف مع السعيد بوتفليقة، وآخرون لا يزالون يعيشون في &quot;ظل&quot; القايد صالح، أما تبون فيكاد أن يكون في خبر كان ، شعب انتفض غير ما مرة، وحاول إقامة دولة القانون الديمقراطية يكون بها الجيش مجرد مؤسسة من مؤسساتها، ليس مؤسسة فوق الشعب وفوق الرئيس ،لا يمارس الوصاية على الحكومة، وهو الجيش الذي يعرف بدوره أقطابا وتجاذبات قاتلة، تحكمها مكوناته التاريخية الثلاث، من جيش الداخل الذي كان يتحمل عبء الثورة المسلحة، وجيش الهاربين من الجيش الفرنسي الملتحقين بالثورة، وجيش الحدود الذي كان مرابطا في المغرب وتونس أثناء الثورة. فمن يتابع القنوات الإعلامية بدولة الرئيس الغائب، وهي تخبط خبط عشواء في قضايا الغير، وتنتج أفلاما خيالية لعصابات وهمية لا يعترف بها إلا واهم أو غاشم، يكاد يصدق أن هذه الدولة قد انتهت من معالجة مشاكلها وشؤون شعبها فأصبحت تخصص فائض وقتها ومالها لمعالجة مشاكل الغير والخوض في شؤونه. دولة، يغيب فيها الرئيس، دون سابق إنذار، لا تنعم بالاستقرار، بالرغم من توفرها على كل مقوماته، بما أنعم الله عليها من ثروات ونعم، تحكم فيها جيش الحدود بمقاليد الحكم مع فجر الاستقلال بقوة السلاح، بعدما انقلب على حكومة مدنية هي “حكومة الجمهورية الجزائرية المؤقتة” وتعرض كل من تقلد الحكم بها، فيما بعد، لأقدار وصدف عجيبة، فأزيح أغلبهم عن الحكم بطريقة غريبة قريبة من كوابيس الأحلام في أحلك الأيام. وللتمويه وخلق الأعذار لاستمرار تحكم العسكر بمصير شعب الجزائر، دأب المتحكمون بدواليب قصر المرادية وسراديبه، على اختلاق النزاع بالداخل والخارج، حيث لم يسلم منه جار، والمغرب خير مثال لهذا العار، ففي سنة 1992 دفع بعض الجنرالات الشاذلي بن جديد دفعا نحو الاستقالة، لا يعلم بأسبابها إلا الله والعسكر، وبعدها تم اغتيال محمد بوضياف، في ظروف غريبة، وهو الذي جيء به من المغرب، بعد مرور 6 أشهر فقط من تنصيبه وهو الذي كان هو الآخر جنديا في صفوف الجيش الفرنسي في شبابه .فكان القاتل من العسكر. إلى متى سيستمر نظام العسكر بالجزائر عبر تدخلاته في تعقيد المشكلة وتفاقم الأزمة بالبلاد والمنطقة المغاربية ككل؟ بدل أن يساهم في حلها. فبرفضه التسليم بإرادة الشعب والتحكم بما تفرزه صناديق الاقتراع، لم يعد من الممكن تجاهل أن الشعب الجزائري نفسه كسائر الشعوب في البلدان العربية، واع بواجبه الذي يحتم عليه محاربة نمط كل نظام أحادي وأمني، يتطلع أبناؤه بدورهم، -كما حصل في أكثر من بلد عربي- إلى الحرية والديموقراطية التي لا يختلف على السعي إليها اثنان، فاستعدادهم واضح ، لا محالة، لبذل أرواحهم من أجل تأكيد حضورهم السياسي وحقهم في تملكهم لبلدهم الذي سلب منهم، وحق تقرير مصيرهم المغتصب، واستغلالهم للظروف الإقليمية، فالأحداث التي سجلت في بعض الدول العربية فرصة لا تعوض؛ ووقوفهم في وجه كل من يسعى إلى استنزاف خيرات البلاد لدعم الأطروحة الانفصالية بالبلدان العربية الشقيقة واجب، و صد تجييش المرتزقة وأذناب الإرهاب التي يلجأ إليها النظام برفع بعبعها في وجه كل معارض أو طامع في تبني الفكر الديمقراطي الحداثي تحتمه عليهم حضارتهم العريقة ،وإيمانهم العميق في أن قوة جيرانهم قوة لهم، وقوة العرب في وحدتهم ودعمهم لبعضهم البعض ،لا في إضعاف الجار لجاره والمساهمة في تمزيقه.