جزائريون يودّعون 2020 بذكريات و مآسي مؤلمة

جزائريون يودّعون 2020 بذكريات ومآسي مؤلمة

يناير 02, 2021 - 10:58
تم التحديث: 6 سنوات منذ
13 4.2ك
جزائريون يودّعون 2020 بذكريات و مآسي مؤلمة

 دّع الجزائريون سنة 2020 ليستقبلوا سنة جديدة وأجمع الكل على أن السنة المنقضية لم تكن سنة سهلة بحيث اجتمعت فيها الكثير من الأوجاع والمآسي والفواجع فمن انتشار جائحة قلبت الموازين على العالم بأسره إلى ظروف اجتماعية قاهرة انجرت عنها بسبب التسريح من العمل وركود المؤسسات من دون أن ننسى انقلاب روتين الحياة رأساً على عقب وابتعاد الناس عن بعضهم البعض خوفا من وباء قاتل كما كانت جائحة كورونا سببا في ظهور آفات اجتماعية فمن جرائم القتل إلى تفشي اللصوصية وحوادث السطو وتفكك الأسر وارتفاع معدلات الطلاق.
نسيمة خباجة
صنع وباء كورونا الحدث في سنة 2020 وغيّر مجرى الحياة وكان بمثابة الضيف الثقيل الذي أثر على الروتين الطبيعي فألغيت المناسبات السعيدة والأعراس والتزم كثير من الناس بيوتهم تطبيقا لإجراءات الحجر الصحي والتباعد وزادت الفجوة في العلاقات الاجتماعية بعد أن رجحت الكفة للانعزال والانفصال والتباعد. 

كورونا.. من هنا بدأت الحكاية 

بدأت حكاية الوباء الخبيث في الجزائر عند الاشتباه في أول حالة نهاية شهر فيفري 2020 اعتقد معظم الجزائريين أن الفيروس الذي يتحدث عنه العالم شبيه بـ الأنفلونزا الموسمية أو بالكوليرا في أسوأ الحالات فتعاملوا معه و كأنه لم يكن سرعان ما تحولت ولاية البليدة الواقعة وسط البلاد إلى بؤرة لفيروس كورونا وهي الولاية التي ابتليت في الأعوام الأخيرة بأمراض هجرت كل العالم من بينها الكوليرا.
تضامن الجزائريون مع سكان البليدة واقعيا وافتراضيا وتهاطلت الهبات التضامنية من كل ولايات الوطن لكن استيعاب أغلب الجزائريين لخطر الفيروس بقي في حدود التضامن والدعاء بالشفاء للمرضى حتى أن كثيرا منهم استهان بالأمر مما فاقم انتشار العدوى.
استلزم تفاقم الوضع اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وفرض إغلاق كامل على ولاية البليدة لمنع انتشار الفيروس وإغلاق جزئي على معظم النواحي المجاورة وتم رصد الأخبار العاجلة تباعاً عن ارتفاع حالات الإصابة بكورونا وحتى الوفيات التي كانت وبقيت تُرصد يوميا.
ازداد بعدها وعي معظم الجزائريين بخطورة هذا العدو المجهول فالتزموا بيوتهم وحرسوا على اتخاذ الإجراءات الوقائية من كورونا رغم استغلال تجار الأزمات تفشي الجائحة في رفع أسعار مستلزمات الوقاية وحتى أسعار الخضر والمواد الاستهلاكية التهبت.
واستمرت بذلك بعض السلوكات غير اللائقة والتي تزيد من تفشي الوباء وتداول الجزائريون باستياء صور الطوابير الطويلة في الأسواق والمحلات لتزداد مع ذلك نسبة الإصابات وسط تعالي التحذيرات من أن الفيروس قد لا يقتل المصاب الأول بل قد يفتك بعائلة بأكملها.

الوسائط الاجتماعية فضاءات للنعي

شهدت الوسائط الاجتماعية اهتماما بالغا خلال الجائحة بحيث كانت فضاءً لتناول المستجدات ونقل الأخبار كما لبست الوشاح الأسود وكانت فضاءً لنعي عائلات بأكملها قتلها فيروس كورونا وشباب في عمر الزهور إلى جانب نعي المتوفين من شهداء الواجب من الأطباء أو كما أطلق عليهم الجيش الأبيض في مواجهة الوباء ومن الجزائريين من فقدوا أفراد من أقاربهم أو آباءهم في يوم واحد ولم تخلُ مواقع التواصل منذ شهر فيفري من منشورات النعي والعزاء لضحايا فيروس كورونا.
وباتت منصات التواصل الاجتماعي تعبق برائحة الموت من جراء الوباء القاتل على مدار عام كامل وخطف الوباء أرواح المئات من الناس بالإضافة إلى أسباب متفاوتة للوفاة بين الأمراض المزمنة أو حوادث الطرقات أو الموت المفاجئ الذي فجع الكثيرين في 2020 معظمهم من الشباب.

جرائم قتل مروعة هزت الجزائر في 2020 

في الوقت الذي تسعى فيه المنظومة التشريعية إلى سن قوانين ضد الاختطاف وتسليط أقصى العقوبات على مرتكبي تلك الجرائم ومكافحة حروب العصابات عبر الأحياء تفاجأنا بنوع جديد من أفظع أشكال الجرم والعنف في مجتمعنا في 2020 وهو حرق الجثث والتنكيل بها بحيث سجلت أكثر من جريمة قتل وحرق في فترات متتالية وتحول الجرم إلى سيناريو متكرر مما أثار ضجة عبر الوسائط الاجتماعية وكان القصاص مطلبا شعبيا لردع المجرمين.
عاش الجزائريون تحت الصدمة بسبب الجرائم المروعة التي سجلت في الشهور الماضية فمن حوادث الاغتصاب إلى حوادث الاختطاف إلى القتل والتنكيل بالجثث وصولا إلى الحرق وأضحت تلك الجرائم تحدث مجتمعة بعد أن كانت منفردة وهي من توقيع جناة تورطوا في أفظع أنواع الجرم بعد أن غابت إنسانيتهم. 
وتبقى في الأذهان جريمة شيماء التي هزّت الشارع الجزائري وكانت ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 19 سنة وجدت جثتها محروقة في منطقة بومرداس الواقعة شرق الجزائر العاصمة وتعرضت الفتاة للاختطاف والاغتصاب من قبل شخص له سوابق أقدم فيما بعد على قتلها وحرق جثتها لطمس جريمته.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الجريمة وعرفت تضامنا كبيرا لفظاعة الجرم والتعدي على فتاة وقتلها وهي في ريعان شبابها وانتقد ناشطون المنظومة القانونية للبلاد التي تتساهل وفقاً لهم في محاسبة مرتكبي الجرائم التي تتعلق بالاختطاف والاغتصاب المتبوع بالقتل فالضحية كانت قد رفعت دعوى قضائية ضد الجاني سنة 2016 بتهمة الاغتصاب حينما كانت تبلغ 14 عاما غير أن الإجراءات القانونية أخذت سنوات ولم يصدر حكم رادع بحق الجاني
كما تداول مستخدمون فيديو تظهر فيه والدة شيماء وهي منهارة وتدعو إلى تطبيق القصاص في حق المتهم الذي ذكرت الأم أنها تعرفه وانتشر الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي وهو الذي فجر قضية شيماء للرأي العام.
وكان الجاني قد تقدم من مصالح الأمن بعد ارتكابه الجريمة للتبليغ عن قيام مجهولين بحرق الفتاة شيماء بمحطة بنزين مهجورة أثناء غيابه وبعد التحقيق معه أقر الجاني باستدراجه للفتاة واغتصابها والاعتداء عليها بالسكين وحرقها وأمر النائب العام لدى محكمة ولاية بومرداس إيداع الجاني الحبس الاحتياطي ووجهت له تهم الاغتصاب والقتل مع سبق الإصرار والترصد والتنكيل والتعذيب والأفعال الوحشية.
وشهدت الجزائر خلال سنة 2020 انتشارا رهيبا لجرائم اختطاف قصر واغتصابهم ثم قتلهم واكبتها مطالب ملحّة بتفعيل حكم الإعدام الذي تم تجميد العمل به منذ عام 1993 وطالب ناشطون بتنفيذ القصاص وتفعيل حكم الإعدام الذي بات مطلبا شعبيا يتكرر مع كل جريمة فظيعة تهز الرأي العام.

البراءة لم تسلم من الاختطاف 

أضحت البراءة مهددة في الآونة الأخيرة ومستهدفة في جرائم الاختطاف المتبوع بالاغتصاب والقتل والتنكيل بالجثث في أبشع الصور ليختتم هذا وذاك بالحرق ويتم العثور على جثث الضحايا مفحّمة ومشوهة حتى يصعب التعرف عليها إلا بعد التحاليل الجنائية وتقارير الطب الشرعي بحيث يحاول المجرمون طمس معالم الجريمة للفرار من العقاب مما يوجب دق ناقوس الخطر وفرض الرقابة الأسرية وعدم الغفلة على الأبناء من الجنسين بحيث نرى أن بعض الأسر انسلخت من المسؤولية وأضحت تركز على الجوانب المادية وتوفير لقمة العيش في غياب الدعم المعنوي والتركيز على مبادئ التنشئة السليمة كما أن المجتمع ككل مسؤول عن انتشار الجرائم بكل أشكالها في الجزائر ويكون من بين الحلول تنظيم حملات تحسيسية مناهضة لكل أشكال العنف وتخصيصها للشباب وتشكيل خلايا إصغاء للمشاكل الاجتماعية عبر الأحياء إلى جانب دعم الترسانة القانونية وتطبيق القصاص على المتورطين في جرائم القتل والتنكيل بالجثث من أجل وضع حد لتلك الجرائم التي شهدت منحى تصاعدياً.

شاب يقتل صديقه وينتحر 

نزاع بسيط دار بين شابين حول نصب طاولة أمام سوق باش جراح المعروف بـ بازار حمزة سرعان ما تحول إلى جريمة مروعة بحيث لقي الشاب العشريني مصرعه بطعنات خنجر أمام المركز التجاري حمزة في بلدية باش جراح بالجزائر العاصمة وحسب التفاصيل الضحية يدعى زكريا غ يبلغ من العمر 25 سنة ويقطن بحي لاقلاسيار بالعاصمة وحسب معلومات فان الجريمة حدثت بعد وقوع مناوشات بين الضحية العامل كبائع في أحد المحلات التجارية المحاذية للمركز التجاري حمزة والجاني وبعد احتدام النقاش قام الجاني بالترصد للضحية حيث وجه له طعنة سكين غادرة على مستوى القلب أردته قتيلا بعدها فر الجاني إلى ولاية عنابة واهتزت بعدها المواقع الاجتماعية بخبر ذبح شخص لنفسه أمام العامة كما تم تداول الفيديو الفظيع على نطاق واسع بعدها قامت مصالح الأمن بتحديد هوية الشاب الذي انتحر بذبح نفسه وسط ولاية عنابة التحقيقات كشفت أن الضحية يدعى محمد وهو شخص محل بحث من طرف مصالح الأمن بعد أن ارتكب جريمة قتل راح ضحيتها الشاب زكريا أمام المركز التجاري ببلدية باش جراح بحيث صنعت الجريمة الحدث في أواخر 2020.

سيف القانون للتصدي لحروب العصابات 

خطورة الوضع والتفشي الرهيب لحوادث القتل عبر الأحياء جعل الحكومة الجزائرية تتحرك خلال سنة 2020 بحيث خلص مجلس الوزراء في اجتماع سابق له ترأسه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى عدة نقاط وتوصيات هامة تتمثل في مجملها في التشديد على مكافحة تفشي ظاهرة النشاط الإجرامي لعصابات الأحياء وأسدى رئيس الجمهورية خلال ترأسه مجلس الوزراء الـ18 تعليمات مفادها التشديد على مكافحة تفشي ظاهرة النشاط الإجرامي لعصابات الأحياء التي عرفت تناميا في السنوات الأخيرة خاصة في المدن الكبرى مؤكدا على الزيادة في إجراءات الردع القانوني لحماية المواطنين وممتلكاتهم من هذه العصابات الإجرامية التي يُستخدم فيها المال الفاسد لخلق البلبلة وترهيب السكان وترويج المخدّرات .
كما أمر الرئيس تبون: بمنع استيراد أو بيع أو حيازة أو استعمال أو صناعة السلاح الأبيض من سيوف وخناجر قصد تزويد عصابات الأحياء به واستثناء المعاقبين من عصابات الأحياء من إجراءات العفو بالإضافة إلى إقرار تدابير قانونية لحماية الأجهزة الأمنية بمختلف أسلاكها المكلفة بمواجهة هذه العصابات.

ارتفاع رهيب في حالات الطلاق 

تسبب الحجر المنزلي المفروض بسبب تفشي فيروس كورونا في العديد من الدول في ارتفاع النزاعات بين الأزواج وزاد من نسبة طلبات الطلاق بحيث فرض الوباء المكوث المطول في البيت تطبيقا لإجراءات الحجر الصحي المفروضة مما أدى إلى صراعات محتدمة بين الأزواج كانت نهايتها في أروقة المحاكم بحيث أكّد العديد من المختصين ارتفاع حالات الطلاق بسبب الحجر الصحي الذي فرض مكوث الأزواج فترات أطول من المعتاد مع بعضهم البعض في المنزل ما أدى إلى ازدياد ملحوظ في معدلات الطلاق جعل الخبراء يدقون ناقوس الخطر حول الآفة التي نجمت عن الحجر الصحي وزيادة التوتر والقلق.
والمجتمع الجزائري ليس في منأى عن تلك التوترات والصراعات التي صاحبت الحجر الصحي عبر البيوت بحيث سجلت شكاوى من الطرفين (الأزواج والزوجات) في بعض الحالات التي انتهت بفرار الزوجة إلى أهلها وانتهت تلك الصراعات بجلسات الصلح التي تزعمها عقلاء العائلة لحسن الحظ ولا ننفي أن هناك صراعات شديدة كانت نهايتها عبر المحاكم لفك الرابطة الزوجية.
في نفس السباق ذكرت مجلة ناشيونال هيرالد الأسبوعية في الصين أن العطلات ليست وحدها السبب في زيادة معدلات الطلاق التي تشهد اتجاهاً تصاعدياً يفوق حالات الطلاق الشائعة في الصين بعد عطلة الربيع بزيادة تصل من 10 إلى 20 بالمائة مقارنة بالعام الماضي في إشارة واضحة إلى أن فترة الحجر الصحي في المنزل كانت أحد الأسباب الرئيسية للانفصال رغم أن الزواج كمؤسسة يحظى بأهمية سياسية لا يستهان بها نظراً لمعاناة الصين مع أزمة شيخوخة السكان.

أعراس صامتة للجزائريين في 2020

طرأت تغييرات عديدة على أعراس العائلات الجزائرية خلال سنة 2020 مع ظهور وباء كورونا بحيث ابتعد أصحاب الأعراس عن الصخب ومظاهر التبذير والتركيز على الشكليات منه إلى البساطة وتسهيل الأمور والابتعاد عن الغلو في التكاليف بحيث يسّر فيروس كورونا الأعراس ذلك الهدف الذي رافع له الكثيرون قبل ظهور الوباء منأ تسهيل مشروع الزواج على الشباب إلا أنهم لم يحققوا الهدف بعد تفشي فيروس لم يوقف نصف الدين لكنه قلص من تكاليفه ويبقى ذلك جانبا إيجابيا من بين إيجابيات كورونا.
بحيث فرض الوباء غلق قاعات الزفاف وبذلك عادت العائلات إلى أعراس البيوت التي برزت بقوة وظهرت صراعات عديدة بين بعضها وبين أصحاب قاعات الزفاف بسبب العربون الذي تم دفعه واستعصت خطوة إعادته على بعض ملاك القاعات في ظل تدهور نشاطهم خلال جائحة كورونا. وكان العربون محل صراع بين أصحاب القاعات والعائلات المقبلة على أعراس..
وبذلك كانت أعراس كورونا كما سماها البعض مختلفة عن أعراس ما قبل كورونا بحيث تقلصت تكاليفها وكانت أعراسا بسيطة جدا سهّلت مشروع الزواج على الشباب فلا قاعة ولا أطباق فاخرة ومكلفة.
كما ظهرت المواكب خالية من الورود وبعد أن كانت أجواؤها حماسية خيّم عليها الصمت خوفا من تنفيذ بعض الإجراءات الردعية بعد صدور تعليمة منع الأعراس مؤقتا تجنبا لانتشار الوباء بحيث غابت الورود عن سيارة العروس لكنها احتفظت بمعيار الفخامة فلحسن الحظ كانت سيارات فخمة مخصصة للعرائس خالية من الورود كما ابتعدت المواكب عن مظاهر الصخب والموسيقى العالية وكانت مواكب متحفظة فأي هفوة ستكلف أصحاب العرس عقوبة عبر الحواجز الأمنية مما ألزم اللجوء إلى التمويه والتزام الصمت في موكب العرس على خلاف ما كانت تشهده الأعراس الجزائرية. 
كانت هي التغييرات الجذرية التي طرأت على الأعراس الجزائرية فلا صخب ولا تبذير ولا تركيز على الشكليات واستطاعت كورونا تيسير الزواج وأبعدته عن التكاليف التي كانت سببا في العزوف عن الزواج.
وبذلك كانت سنة 2020 حافلة بالأحداث التي تمخضت عن انتشار وباء كورونا الذي غير العادات والسلوكيات وفرض إجراءات وشروط خاصة الخاسر الأكبر من استهان بها الفيروس الفتاك الذي رفض الاستسلام والمغادرة ولازال يتحدى اللقاحات وأبى إلا معايشة أجواء الدخول إلى السنة الجديدة 2021 التي نأمل أن تكون سنة فرح وتفاؤل وسعادة على الجزائر والجزائريين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
saad
saad 6 سنوات منذ
La situation est en fait en algerie il y un peuple qui est le peuple sahraoui et des réfugiés que sont les algeriens.et la grande injustice c est que les donnateurs dinne l aide au peuple sahraoui  (40 mille ) et ne donnent rien aux réfugiés algériens 40 millions ).alors il faut que les donnateurs de l  union européenne fassent quelque choses pour les vrais réfugiés algériens.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
هل هنا مغربی واعی ما یقول ??المدعی الامراطوریه المغربیه .تكلم الا لنفسك .انا كمغربی ارحب بهم اسمی الترحیب .لانی اعیش فی جهه الشرق للمملكه و لنا روابط عاالیه مع جهه غرب الجزاار اكثر من روابط عاالیه مع مثلا السوس الحبیبه او الحوز فلذالك عانینا من غلق الحدود و نتمنا فتحها و لو لاغرض انسانیه فقط .فهل یعقل ان تسكن كمواطن جزااری فی مدینه مغنیه و اختك او عمتك تسكن فی السعیدیه حین ترید رایتها تتكلمون عبر الواتساب و تلتقون علا الحدود و تقربون اكثر او تاخذ مشقه الطریق من مغنیه الا الجزاار العاصمه ثم علا متن طااره الا الدار البیضاا ثم مشقه الطریق الا اسعیدیه و كذالك الرجوع .و فی نفس الوقت بامكانك ان تمشی علا الاقدام من منزلك الا ختك او عمتك او من ترید .لا یا محترم اذا كنت امبراطوری فكر كما تفكر الامبراطوریه .و لا تفكر كما یفكر الاغبیاا ..تحیتی لاخوتنا الجزااریین و احبكم فی الله و فك الله اسركم من عصابه العسكر الاجرامیه
زائر
زائر 6 سنوات منذ
الاخ رشید اكید یتكلم علا بلد غیر المغرب الذی نعرفه فی شمال افریقیا .یا محترم الجااحه عمر كل الكوكب اما الحلیب الوفیر لا یعنی ان كل الناس قادرین یشریوه یا محترم هناك اناس لا یجدون ما یاكلون .فالبطاله و عدم السماح لبعض المهنیین بالخدمه او ذالك الناس الذین كانو اصلا یخدمون بعض الایام و بعض الایام لا یجدون خدمه ..دافع عن بلدك یا رشید و اقول لك و لله الحمد فی بلدك محسنین كثر و شعب متسامح و ملك یسمع مشاكل المواطن البصیط و حریس ولاكن حین تنفذ الخزینه فنفذت .و هاذا هو الحال عندنا الله افرج علا كوكبنا و ساكنته .والسلام علیكم و رحمه الله و بركاته
ماسين الريفي
ماسين الريفي 6 سنوات منذ
نتظامن مع احرار وشرفاء الجزاير المقهورين انا الشيات والطبقة المحيطة بالجنرالات فالى مزبلة التاريخ. لا بد للحراك ان يعو ويستمر حتى القطع مع النظام الحركي الفرنسي.
تندوف
تندوف 6 سنوات منذ
<strong>Kadbun</strong> إذهبوا إلى المغرب فالحليب موجود بكثرة. حكم العسكر لا يريد الخير لشعبه