شمس الدين شيتور يفجر قنبلة... الجزائر مخيرة بين استهلاك أو تصدير المحروقات سنة 2030

شمس الدين شيتور يفجر قنبلة... الجزائر مخيرة بين استهلاك أو تصدير المحروقات سنة 2030

يناير 05, 2021 - 15:11
تم التحديث: 6 سنوات منذ
5
شمس الدين شيتور يفجر قنبلة... الجزائر مخيرة بين استهلاك أو تصدير المحروقات سنة 2030

كشف وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، شمس الدين شيتور، أن الجزائر تستهلك 60 مليون طن من البترول الخام.

وقال شيتور خلال إشرافه على إطلاق النموذج التجريبي الأول للمركبات المشغلة بالطاقات الهجينة رفقة وزير النقل إن قيمة استهلاك الغاز بلغت حوالي 800 مليون متر مكعب أسبوعيا ما قيمته 240 مليون دولار.

كما يستهلك الجزائريون ما قيمته 40 مليار متر مكعب في السنة من الكهرباء والذي تقدرقيمته بـ 300 مليون دولار -يضيف المتحدث-.

وتوقع وزير الانتقال الطاقوي أن الاستمرار بنفس الوتيرة الإستهلاكية سيسبب في آفاق سنة 2030 عجزا يضع الجزائر أمام خيارين صعبين إما استهلاك أو تصدير المحروقات.

ودعا الوزير شييتور إلى عدم التعويل بدرجة أولى على البترول والغاز فقط ، والانتقال إلى النموذج الطاقوي الذي يراعي الاقتصاد الوطني.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
محمد بومرداس
محمد بومرداس 6 سنوات منذ
<strong>escobar</strong> 2030ضعوا البترول و الغاز في المتاحف لأنها ستصبح مصدرا للطاقة متجاوز
السيناريو الفنزويلي قادم
السيناريو الفنزويلي قادم 6 سنوات منذ
<strong>الف يهودي ولا واحد خرخوري</strong> السنوات العجاف تنتضركم المجاعة قادمة لان الدولة ليس لها خطة امن غدائي الاقتصاد منهار والدينار لا يساوي شيئا الاستثمارت الخارجية منعدمة عودة الارهاب الانفجار الاجتماعي قادم و اعنف من المصري الحدود مغلقة من كل الجهات دولة تسير بدون رئيس مند مدة الاستيراد سيضعف و الاسعار سترتفع
jacob
jacob 6 سنوات منذ
<strong>اخطر من كورونا</strong> عندي الحل سيدي الوزير,خْلِّي بوصبع لزرق إضوِّي بالشمع وِرْكْبْ الحمار أُنْتَا صْدّْرْ الغاز ألبترول
Hmidoch
Hmidoch 6 سنوات منذ
ههههههههههههههههه فاتكم القطار إلى المحطه القادمه
مسلم
مسلم 6 سنوات منذ
<strong>وللأسف</strong> ربما 2030 يكون كل عجزة المورادية قد رحلوا من الدنيا إلى الآخرة وأبنائهم قد رحلوا من الجزائر إلى الدول التي هربوا إليها اموال الشعب الجزائري، ويبقى الشعب الفقير فقيرا