البرلمان التونسي يتحول الى حلبة للمصارعة الحرة
البرلمان التونسي يتحول الى حلبة للمصارعة الحرة
شهد البرلمان التونسي، اليوم الثلاثاء، فوضى كبيرة بعدما قام نواب الكتلة الديمقراطية بإغلاق قاعة الجلسات احتجاجا على عدم إصدار رئاسة البرلمان بيانا يدين تعرضهم للعنف من قبل نواب كتلة ائتلاف الكرامة، كما تقدموا بشكوى قضائية ضد رئيس كتلة الائتلاف بسبب عدم التزامه بفترة الحجر الصحي بعد عودته من السفر.
وقام نواب الكتلة الديمقراطية باغلاق باب قاعة الجلسات العامة في حركة تصعيدية احتجاجا على عدم إدراج بيان ادانة العنف في أول جدول اعمال الجلسة العامة، كما احتجوا أيضا على عدم دخول سيف الدين مخلوف رئيس كتلة ائتلاف الكرامة في حجر صحي اثر قدومه من الخارج.
وكانت النائب عن الكتلة الديمقراطية، سامية عبّو، أكدت، خلال مداخلة في الجلسة الصباحية (التي تم تعطيلها لاحقا من قبل نواب الكتلة) إنه من حق الكتلة الديمقراطية أن تضيف نقطة لبرنامج الجلسة بخصوص بيان يدين العنف في البرلمان، متهمة رئاسة المجلس بتجاهل مطالب الكتلة الديمقراطية.
ودوّن النائب عن الكتلة الديمقراطية، هشام العجبوني “قامت الكتلة الديمقراطية بإعلام النيابة العمومية بحالة التلبّس التي تعلّقت برئيس كتلة ائتلاف العنف (في إشارة لمخلوف) والذي لم يلتزم بإجراءات الحجر الصحّي في الجلسة العامة المنعقدة اليوم، مما يعرّضه لمقتضيات الفصل 312 من المجلّة الجزائية. هذا الشخص كان في سفر خارج البلاد وبروتوكول الحجر الصحي يقتضي حجرا صحيا ذاتيا بأسبوع يقوم على إثره (وليس قبله) بإجراء اختبار PCR. وإذا كان سلبيا بإمكانه وقتها الخروج من الحجر الصحي الذاتي”.
فيما اتهم النائب عن ائتلاف الكرامة، عبد اللطيف العلوي، الكتلة الديمقراطية بمحاولة تعطيل أعمال البرلمان، معتبرا أنهم بصدد “سيناريو لتعطيل أشغال المجلس وممارسة الضغط والبلطجة لتمرير البيان الفضيحة بالقوة”.
وكان البرلمان التونسي تحوّل في ديسمبر الماضي إلى حلبة للعراك بين نواب ائتلاف الكرامة والتيار الديمقراطي، وهو ما تسبب في جرح أحد النواب وتعرض زميلته للإغماء، فيما طالبت أربع كتل برلمانية برفع الحصانة عن نواب ائتلاف الكرامة، تمهيداً لمحاكمتهم أمام القضاء.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)