هوية تمثال الملك “شيشناق” بالجزائر يشعل فتيل صراع تاريخي يمتد من مصر إلى ليبيا

هوية تمثال الملك “شيشناق” بالجزائر يشعل فتيل صراع تاريخي يمتد من مصر إلى ليبيا

يناير 15, 2021 - 21:00
تم التحديث: 6 سنوات منذ
10
هوية تمثال الملك “شيشناق” بالجزائر يشعل فتيل صراع تاريخي يمتد من مصر إلى ليبيا

 دخلت ليبيا رسميا على خط الجدل القائم بين جزائريين ومصريين حول أصول الملك شيشناق، بعد وضع تمثال له بمدينة تيزي وزو شرق العاصمة الجزائر، بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2971 التي يحتفل بها شعوب شمال إفريقيا أيام 10/11/ 12 يناير من كل سنة.

تخطى النقاش الذي تشهده الجزائر حول خلفيات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، الذي أصبح يوما وطنيا ويخلد باحتفالات رسمية، لتطرح أسئلة.. هل الاحتفال مرتبط بالسنة الزراعية أم بانتصار الملك شيشناق وما مدى جواز الاحتفال به شرعا؟ ليصبح مثار جدل بين جزائريين ومصريين، بسبب هوية الملك شيشناق هل هو فرعون مصري أم أمازيغي جزائري؟ كل هذا الجدل تفجر بعد تنصيب تمثال بوسط مدينة تيزي وزو شرق العاصمة لشيشناق وهو يرتدي لباسا فرعونيا، بمناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2971. جدل انضمت إليه ليبيا بنشر بيان رسمي أكد جزءا من رواية الجزائريين بأنه أمازيغي لكن قالت بأنه ليبي.

وأصدرت الهيئة العامة للثقافة الليبية التابعة لحكومة الوفاق بيانا رسميا، قدمت فيه رواية ليبيا، انطلاقا كما جاء في البيان من مراجع ذات “الدرجة العالية من الدقة والمصداقية”، والتي تقول بأن “الملك شيشناق الأول (929-950 ق.م) أصوله أمازيغية من قبيلة المشواش الليبية، حكم مصر وسمي حكمه بالأسرة 22 وعرفت أسرته لدى المهتمين بالتاريخ المصري القديم، باسم الأسرة الليبية”. وحسب البيان “قد استطاع شيشنق الأول أن يتولى حكم مصر وحمل لقب الفرعون وأسس بذلك لحكم أسرته، الأسرة الثانية والعشرين في حوالي عام 9 قبل الميلاد” وقالت الهيئة إنها “لم تجد أي مصادر باللغة الإنكليزية تذكر أن أصول شيشناق جزائرية أو مصرية أو تونسية كما يروج البعض”.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر انقساما، بين الذين يربطون تاريخ الاحتفال بالموسم الفلاحي وبين من يربطونه بشيشناق وانتصاره على الفراعنة، كما يطفو إلى السطح نقاش آخر من جانب ديني حول مدى شرعية الاحتفال بهذه المناسبة.

وكتب الدكتور بوزيد بومدين تعليقا على بيان الهيئة العامة للثقافة الليبية على صفحته بموقع فيسبوك: “ليبيا تنازع المسؤولين والمنتخبين في تيزي وزو حول جنسية الملك شيشناق، وتقول إنه من قبيلة المشواش الليبية؟ هذا زمن الكسكس وشيشناق أما مصيرنا فمهدد في قُوتنا اليومي وحدودنا وذاكرتنا”.

 


 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
elgarib
elgarib 6 سنوات منذ
<strong>هوية تمثال الملك “شيشناق” بالجزائر يشعل فتيل صراع تاريخي يمتد من مصر إلى ليبيا</strong> لهذا السبب فرنسا و أزلامها خرجوا لشعوب هذه المسرحية حتي يفرقوا بينهم و يمررون ما يريدون و يحكموننا الماسونيين رابط فيديو مناقشات في البرلمان الفرنسي حول قانون الانفصالية وضرورة تجديد التذكير بمقاطعة فرنسا
مرسلي
مرسلي 6 سنوات منذ
سرقة هوية الآخرين مهنة يتفنن فيها أوباش شمال إفريقيا..............وفي كل الاتجاهات.....
ولد سيدي مولود
ولد سيدي مولود 6 سنوات منذ
من الجهل العميق أن يسمي البعض الملك الامازغي شيشانق بأنه ليبي أو جزائري أو تونسي أو مغربي لأنه في زمانه اي قبل الميلاد لم تكن هذه الدول موجودة بل كانت المنطقة تسمى بلاد تمازغا من شرق مصر إلى المحيط الأطلسي. هو من قبيلة المشواش التي توجد بليبيا حاليا هدا هو الصواب
زائر
زائر 6 سنوات منذ
إن كان جزائريا و أو ليبيا فهذا دليل أن الجزائر و أو ليبيا كانتا خاضعة لمصر. ذلك أن شيشناق ملك مصر و بما أنه فرعون مصر فهو مصري... هل من المعقول أن لا يكن بن بلة و بوتفليقة و كوادر النظام الجزائري مغاربة و يكون شيشناق الفرعون المصري جزائري... ما هذا المرض في الجزائر&nbsp;!
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 6 سنوات منذ
الكثير من الإخوة لا يعلمون أن الجزائريين هم من إكتشفوا أمريكا و أن الأندلس كانت مستعمرة جزائرية، و أن إنتصار الحلفاء في الحروب العالمية كان بفضل تدخل القوات الجزائرية، و لم يكن شيئ إسمه قارة إفريقيا بل القارة الجزائرية، هتلر أصله جزائري من مدينة تلمسان, الملك الامازيغي باكا الذي حكم مملكة موريطنية &nbsp;(المغرب حاليا&nbsp;) كان جزائري، بن بلة أول رئيس للجزائر أصله الجزائر و ليس المغرب، الجزائر مهد البشرية و تمثال الحرية نصبته الجزائر بعد إكتشافها لأمريكا و أن القوات الجزائرية أعطت مهلة شهر للإحتلال الصهيوني لإخلاء الأراضي الفلسطينية و إلا... كما يقول الإخوة المصريين اللي إختشوا ماتوا.