إيلي كوهين: قريباً سنقيم علاقات كاملة مع موريتانيا

إيلي كوهين: قريباً سنقيم علاقات كاملة مع موريتانيا

يناير 15, 2021 - 22:11
تم التحديث: 6 سنوات منذ
9 4.8ك
إيلي كوهين: قريباً سنقيم علاقات كاملة مع موريتانيا

قال وزير الاستخبارات الإسرئيلي، إيلي كوهين، أنه يتوقع إقامة علاقات كاملة مع موريتانيا قريباً.

وسائل إعلام عبرية، تناقلت ، توقع الوزير الإسرئيلي، في تصريح له واكد المسؤول الإسرائيلي ، أن تطبيع العلاقات مع كل من موريتانيا والنيجر، بالإضافة إلى السعودية وسلطنة عمان وقطر سيتم خلال الأشهر المقبلة . 

وقال “بالطبع نتوقع التوقيع على مزيد من الاتفاقات مع السعودية وسلطنة عمان وموريتانيا والنيجر خلال الأشهر القادمة.”

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
ادريس
ادريس 6 سنوات منذ
<strong>لا تغيير في الجزائر</strong> الهجوم الذي تقوم به الحكومة الجزائرية واعلامها النجس ليس بسبب التطبيع بل بسبب تزامنه مع الاعتراف الامريكي بمغربة الصحراء هؤلاء لا تهمهم مصلحة شعبهم وما بالكم بشعوب أخرى المغرب سبق وان طبع مع إسرائيل ولم نرى من الاعلام ولا الحكومة هذا السعار لان هذه المرة مسوا في جرحهم وهي الصحراء فهم اليوم في ورطة ملايين الدولارات ذهبت هباء و قروض الأفارقة في ذمة الله
محمد بومرداس
محمد بومرداس 6 سنوات منذ
<strong>escobar</strong> الجزاءر تتعامل مع حلفاء اسراءيل روسيا جنوب افريقيا نيجيريا تركيا مصر الإمارات امريكا و غيرها من الدول كما نادت عدة دول إفريقية بتخصيص مقعد اسراءيل في الاتحاد الأفريقي
امنادم بيظاني
امنادم بيظاني 6 سنوات منذ
موريتانيا اليوم يحكمها أضعف نظام شهدته في تاريخها. نظام الرئيس ولد الغزواني هو الأضعف والأكثر عرضة ليقبل التطبيع مع إسرائيل. هذا التطبيع مع إسرائيل إذا فعلته موريتانيا، ستكون من بين آخر الدول التي تفعل ذلك. لكن أخطر شيء بالنسبة لموريتانيا في الوقت الراهن ليس مسألة إسرائيل. الأخطر بالنسبة لمصير موريتانيا الان هو مشكلة المتابعات القانونية ضد نظام الرئيس السابق ول عبد العزيز، ذلك الفساد الذي دمر البلاد ويجب التعامل معه على وجه السرعة قبل أي إجراء آخر. محاكمة نظام ولد عبد العزيز، إذا كانت ستحدث، فإن هذا النظام الحالي لا يستطيع أن يقوم بها لأن جميع المسؤولين عن مقاضاة هذه الدعاوى القضائية هم أنفسهم ملاحقون في حالات أخرى، أو أنهم جميعاً ببساطة خائفون ومترددون. إنهم ليسوا رجال دولة بالمعنى الحقيقي للكلمة. وهم لا يدركون مدى خطورة الأضرار التي خلفها فساد نظام الرئيس السابق ولد عبد العزيز، هذا الفساد ذو حجم لم يسبق له مثيل في تاريخ البلد وفي منطقة غرب أفريقيا كلها. بالإضافة إلى الرئيس الحالي ولد الغزواني، إن الوزراء المسؤولين مباشرة عن متابعة هذه الملاحقات القضائية هم: وزير العدل، ولد بَيَّه، والده عبد الله ولد بَيَّه، رئيس مجلس إدارة المركز العالمي للتجديد والترشيد في لندن، هذا الوزير كسول، لا مُبَالي، ذو عقلية بدوية &nbsp;(ليس بالمعنى المهين ولكن بالمعنى القبلي&nbsp;)، وهو يتحرك بنفس الوتيرة التي يتحرك بها رئيسه ولد الغزواني، وهو نفسه أكثر خوفاً وتردداً في معالجة القضية. وزير الداخلية، ولد مرزوق، ينتمي إلى شريحة الحراطين &nbsp;(المنحدرين من الأرقاء القدماء&nbsp;) لا يستطيع أن يتحرر من تصوره بأنه مُعَيَّن في منصبه بتمييز إيجابي، وأن يتحمل المسؤولية في متابعة قضية الفساد. بل على العكس، وزير الداخلية ولد مرزوق كل ما يهمه هو الزي والملابس والظهور على شاشات التلفزيون. أما بالنسبة للرئيس ولد الغزواني، فلا ينبغي أن يطلب منه أكثر من قدراته. إنه ذو أخلاق وحسن نية، وهو منذ ما يزيد على سنة يوزع كل أنواع المزايا على اليسار واليمين لكي تُنْسى الملاحقات القضائية لنظام سلفه ولد عبد العزيز، لأن ولد الغزواني هذا لديه مخاوف رهيبة وإحراج يسكنه. وقد لزمه هذا الخوف من سلفه ولد عبد العزيز منذ أن كان لخدمه كرئيس لأركان الجيش. وقد دفعه هذا الخوف نفسه إلى الحفاظ على السلطة بشكل جيد لسلفه في وقت كان سلفه ولد عبد العزيز في المستشفى مطولاً. وقد أجبره الخوف نفسه على قبول الترشح للرئاسة في عام 2019، بناء على طلب من سلفه. ويُجَرّه الخوف نفسه الآن إلى أن يُمهِل الوقت لتأخير مقاضاة المتورطين في قضية فساد النظام السابق لسلفه. في موريتانيا مطالبة مُلِحَّة ومتزايدة لدى جُزءٍ من الرأي العام الوطني والدولي الذي يَتَّهِمُ الرئيس غزواني بالمماطلة وتضييع الوقت حفاظا على مصالح الرئيس الاسبق والأشخاص المتورطين في فساد العشرية الماضية من النظام السابق والتراخي في محاكمتهم من أجل استرجاع الأموال العامة. ويستمر هذا الضغط على الرغم من توزيع المليارات على الناس في مواجهة فيروس كورونا، ولكن أيضا لتهدئة هذا الطلب الملح لوقف المماطلة وتضييع الوقت لتأخير الملاحقات القضائية واستعادة الأموال العمومية المختلسة بحجم لم يسبق له مثيل في تاريخ البلد وفي منطقة غرب أفريقيا كلها.
Algerien Libre
Algerien Libre 6 سنوات منذ
الجزائر بوقتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية في السياسة الخارجية سوف تعمل على اجهاد هد المشروع ... الجزائر تعلم انها عندها حساد يريدون ضرب اقتصادها من أجل خلق الفوضى والبطالة بين الشباب الجزائري لي دخله الشهري 4500 يورو...هدا هو الشئ اللي جعل عدد كبير من السوديين،فرنسين إسبان،ايطاليين على متن قوارب الموت للعمل في الجزائر وتحسين مستوى حياتهم..كل هدا بفضل سياسة عبدالمجيد بو طابون الرجل الذي سقطت في حبه انجيلا ميركل.
Abd
Abd 6 سنوات منذ
<strong>La souveraineté</strong> Où est le problème ? La Mauritanie est un état souverain qui doit avoir des relations en fonction de ses intérêts. On doit coopérer avec les nations qui aident pour mieux faire sur le plan économique et social, il est temps que les perturbateurs comprennent que leur idéologie militaire n’a plus sa place. Si le problème palestinien dure c’est à ca&nbsp;use des positions stériles des dictatures algériennes entre autres.faire durer les conflits est coûteux et préjudiciable ,les alimenter au détriment du développement humain ne fait que régresser et cultiver la haine. Le dialogue et la tolérance doivent régner.