بلحيمر: الحق في الإعلام يعدّ أحد أولويات تبون

بلحيمر: الحق في الإعلام يعدّ أحد أولويات تبون

يناير 22, 2021 - 09:55
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 1.7ك
بلحيمر: الحق في الإعلام يعدّ أحد أولويات تبون

 قال وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر، ان الحقّ في الإعلام والاتصال يعدّ أحد أولويات برنامج الحكومة، مشيرًا الى أن قطاع الاتصال يسعى إلى تكريس وترقية هذا الحق، لا سيما في مناطق الظلّ.

وفي رده على سؤال لعضو مجلس الأمة، محمد سالمي، حول حقّ سكّان الجنوب في الاطلاع على ما يجري من أحداث تهم الشأن الوطني واستفادتهم من البث التلفزي والإذاعي، أكّد وزير الاتصال خلال جلسة عامة بمجلس الأمة خصصت لطرح الأسئلة الشفوية، على "الاتجاه الإيجابي" الذي تسير فيه الحكومة في هذا الجانب، والذي "يأخذ بعين الاعتبار اهتمامات ولايات الجنوب".

وفي استدلاله على ذلك، أبرز المتحدّث أن "البنية التحتية للمؤسسة العمومية للبث الإذاعي والتلفزي أصبحت تتكون من 168 موقعًا للبثّ، موزعة على ثماني ولايات جنوبية وتستعمل لبث مختلف البرامج عبر البث التماثلي والرقمي، إلى جانب شبكة المحطات الجوارية الموجودة على مستوى هذه الولايات".

وفيما يتعلق ببث البرامج التلفزيونية، أشار الوزير بلحيمر، إلى أن هذا البث يتم من خلال محطات أرضية وانطلاقًا من الساتل، مبرزًا أن "الاستثمارات الهامة التي رصدتها السلطات العمومية من أجل تحسين التغطية التلفزيونية العمومية بجنوب البلاد ساهمت في الرفع من نسبة التغطية بالمنطقة، سواءً فيما يتعلق بالتلفزيون التماثلي أو الرقمي بشكلٍ مضاعف".

وأشار على سبيل المثال الى أن التغطية الرقمية بولاية ورقلة "قفزت من 19 بالمائة عام 2013، إلى 90 بالمائة سنة 2020، فيما تقدر نسبة التغطية التماثلية بها بـ 90 بالمائة".

أما فيما يتصل بالبث عبر الساتل، فيرجع الفضل - حسب بلحيمر- إلى "القمر الصناعي (ألكومسات -1)، وقدرته التي مكنت اليوم من بث 75 برنامجًا إذاعيًا مع ضمان بث برامج المؤسسة العمومية للتلفزيون بجودة عالية تمكّن سكان الجنوب من استقبال كافة البرامج".

كما تطرق الوزير إلى مسألة بث البرامج الإذاعية بهذه الولايات، والذي يتم أرضيًا من خلال البث بتعديل الترددات والبث بتعديل السعة (الموجات المتوسطة).

وفيما يتعلق بالنوع الأول الذي يتم بواسطة شبكة أجهزة إرسال موزّعة عبر ولايات الجنوب الثمانية، استفادت هذه الأخيرة من العديد من المحطات الإذاعية، الأمر الذي "سمح بتقليص نسبة كبيرة من مناطق الظلّ مع رفع عدد البرامج الإذاعية المسموعة إلى أربعة برامج، بل قد تصل إلى ستة برامج كاملة ببعض المناطق بدلًا من برنامج أو اثنين مثلما كان عليه الحال سابقًا".

أما فيما يتصل بالبث عن طريق تعديل السعة الذي يتم بواسطة أجهزة إرسال على الموجات المتوسطة والطويلة، وسعيًا إلى تحسين التغطية الإذاعية، يقول وزير الاتصال، "اعتمدت السلطات العمومية على إنجاز محطات بث على الموجات المتوسطة، لا سيما بولايات بشار، تندوف، تمنراست، غرداية وإليزي".

وفي السياق نفسه، أكد الوزير أن انتشار شبكة المحطات الجوارية عبر ولايات الوطن، بما فيها ولايات الجنوب "سيساهم في الرفع من التغطية بهذه المناطق، مع العلم أن عدد المحطات الإذاعية التي تبث على الموجات المتوسطة بالجنوب يبلغ في الوقت الحالي 16 محطة ستتعزز عن قريب بسبع محطات جديدة، على حدّ قوله.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>عبدو سمار يقول: النظام الجزائري مبني على الكوكايين</strong> https://youtu.be/OCH5T_YsKfk ~ أنا لم أقول لانني لا اعرف الجزائر من الداخل ولا أريد ان اعرفها، عبدو سمار هو من قال. ولكنني اتفق معه في هذه المسألة. زتبون كوكاييني وشنقريحة والتوفيق وخالد نزار وكل السلطة العسكرية الحركية الجزائرية وبقية النظام الموالي لها، كلهم اباطرة في الكوكايين. نقطة نهاية
Algerien Libre
Algerien Libre 6 سنوات منذ
الجزائر دولة ديمقراطية حقيقية...اول بلد يتمتع بحرية التعبير
Tamazirt en ligne
Tamazirt en ligne 6 سنوات منذ
<strong>طردوه شر طردة</strong> كتب موقع &quot;أفريك أنتليجنس&quot;، أمس الخميس، أن الجزائر التي أضحت ضعيفة بالاتحاد الإفريقي، تحاول تعبئة آخر &quot;أصدقائها&quot; على أمل استعادة مساحات للمناورة بشأن ملف الصحراء، لكن خيبة أملها تبقى كبيرة. وأوضح الموقع أن &quot;وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، قام بزيارة العواصم القليلة التي لا زالت موالية لـ &nbsp+البوليساريو&nbsp+ في إفريقيا، على أمل استعادة مساحات للمناورة بشأن ملف الصحراء. وخيبة أملها تبقى كبيرة&quot;. وحسب &quot;أفريك أنتليجنس&quot;، إذا كان الوزير الجزائري قد نجح في الحصول على نقطتين تحيلان على الصحراء ضمن بلاغ مشترك نشر على إثر زيارته في 12 يناير لبريتوريا، فإن الأمر كان مختلفا في عواصم إفريقية أخرى. فبعد توقفه ببريتوريا -يضيف الموقع- زار الوزير الجزائري أنغولا يومي 13 و14 يناير، حيث التقى بنظيره تيتي أنطونيو والرئيس جواو لورينسو، &quot;لكن من الواضح أن النبرة لم تكن هي نفسها&quot;، موضحا أنه &quot;لم يرد أي ذكر لقضية الصحراء ضمن البيان الختامي، بينما كانت أنغولا معروفة بتأييدها لـ &nbsp+البوليساريو&nbsp+ قبل بضع سنوات&quot;. وسجل الموقع &quot;غياب الإشارة نفسها لهذا الملف&quot; خلال محطة كينيا من الجولة الإفريقية لرئيس الدبلوماسية الجزائرية. كما أوضح كيف أن الدبلوماسية المغربية تمكنت من تحقيق اختراق بارع لدى بعض البلدان التي كانت موالية لـ &quot;البوليساريو&quot;، والتي قامت اليوم بتغيير موقفها. وذكر الموقع بأن هذا هو حال نيجيريا التي &quot;أعادت تموقعها على نحو هادئ نحو نوع من الحياد&quot; في ملف الصحراء، لاسيما على مستوى الاتحاد الإفريقي