لقاح كورونا سم نتجرعه والإنسان أصبح هو فأر التجارب ولهذا سأتجنبه

لقاح كورونا سم نتجرعه والإنسان أصبح هو فأر التجارب ولهذا سأتجنبه

يناير 31, 2021 - 21:56
تم التحديث: 6 سنوات منذ
2 2.3ك
لقاح كورونا سم نتجرعه والإنسان أصبح هو فأر التجارب ولهذا سأتجنبه

تعيش الأسرة الإنسانية الأن حالة شديدة القسوة فقد دخلت في مواجهة مع الموت منذ طاف بكوكبنا فيروس قاتل ، تم تسييسه منذ اللحظة الأولى حيث أسمته إدارة ترامب “مرض ووهان” . وأصبح الفيروس هو أحد الأسلحة الأمريكية للإشتباك مع الصين ، وسرعان ما دخل الجميع في سباق لإنتاج لقاح للفيروس. وكان هذا السباق نفسه لأغراض السياسة طغت على الأغراض الطبية . وبعد أقل من سنة بدأت اللقاحات تظهر هنا وهناك ، والأمر غريب و مريب للغاية وخاصة من وجهة نظر الأطباء والمتخصصين . فإنتاج لقاحات مضادة للفيروسات هو أمر معقد جداً ولا يتصور أن يتم في أشهر معدودات . على سبيل المثال فإن فيروس الإيدز لم يعثر له على لقاح مضاد رغم مرور 60 سنة تقريباً على ظهوره . وعادة ما تحتاج اللقاحات إلى تجارب طويلة المدى على الحيوانات لمعرفة الآثار البعيدة المدى على الجسم ، وبالقطع لم يحصل أي لقاح على مثل هذه التجارب بما في ذلك اللقاح الأشهر وهو لقاح “فايزر بيونتيك”. وبهذا فإن الإنسان سيصبح هو فأر التجارب لهذه اللقاحات ، حيث لا يعرف تأثيرها على جسم الإنسان وأعضائه المختلفة.

وعملية تصنيع اللقاح هي عملية طويلة ومعقدة وتستغرق عادة من 10 : 15 سنة يمر خلالها اللقاح المقترح أو التجريبي بعدة مراحل:

المرحلة الإستكشافية :

تشمل البحوث المخبرية الأساسية لفهم الفيروس، وتستمر من سنتين لأربع سنوات يتعرف الأكاديميون والعلماء خلالها على الفيروس وخصائصه، وعلى مولدات الأجسام المضادة للفيروس والتي قد تساعد في منع المرض أو معالجته، ويمكن أن تشمل هذه الأجسام المضادة جزيئات تشبه الفيروس.

المرحلة ما قبل السريرية:

وفيها يتم تجربة اللقاح على الحيوانات كالفئران والقرود لتقييم سلامة اللقاح المرشح ومناعيته أو قدرته على إثارة إستجابة مناعية . وخلال هذه المرحلة يقوم الباحثين بإجراء تعديلات على اللقاح لجعله أكثر فاعلية ، وتخليصه من أي مكونات أحدثت أضرار بجسم الحيوان ، وتستمر هذه المرحلة من سنة إلى سنتين.

 الدراسات السريرية على الإنسان :

وتتكون من ثلاث مراحل تتم المرحلة الأولى منها بتجربة اللقاح على مجموعة صغيرة من البشر تتراوح أعمارهم ما بين 20 : 80 سنة وهدف هذه المرحلة هو تقييم سلامة اللقاح المرشح وتحديد درجة ونوع الإستجابة المناعية التي يستحثها . وإذا نجحت تلك المرحلة تنتقل الأبحاث إلى  المرحلة الثانية حيث تكون التجارب على مجموعة تتكون من عدة مئات من الأفراد وخاصة من الفئات الأكثر تعرضاً لخطر الإصابة والهدف من هذه المرحلة هو دراسة اللقاح المرشح ومناعيته وتحديد الجرعة وجدول التحصينات . وبنجاح المرحلة الثانية تنتقل الأبحاث للمرحلة الثالثة فيتم تجريب اللقاح على آلاف الناس بهدف تقييم سلامة اللقاح في مجموعة كبيرة من الناس . حيث قد لا تظهر بعض الآثار الجانبية النادرة في المجموعات الصغيرة ، وهي الآثار التي تظهر بنسبة 1 من كل 10,000 شخص . ويصل عدد المستخبرين في هذه المرحلة إلى 60000 شخص . ويتم التأكد من أن اللقاح يوفر الوقاية من الفيروس والمناعة من العدوى به . كما تكون آثاره على الجسم قد ظهرت بفعل طول مدة إختباره على الحيوانات ورصد التطورات التي تطرأ على أجسادها وأعضائها .

وهذه المراحل تستغرق على الأقل 10 سنوات لإتمامها والقطع بأن اللقاح آمن لإستعمال الإنسان .

هذا هو الطريق الطبيعي الذي يجب أن تمر  اللقاحات من خلاله ليمكن للإنسان إستخدامها ، وكمثال عملي فإن تطوير لقاح مضاد لفيروس الإيبولا إستمر من 2003 ونجحت التجارب في نوفمبر 2016 ورغم ذلك لم يسمح بإستعمال اللقاح إلا بعد 3 سنوات أخرى جرت خلالها دراسات تجريبية إضافية .

ومعنى أن لقاح فايزر بيونتيك وأمثاله لم يمر بهذه المراحل هو ببساطة أننا لم نعرف تأثيراته البعيدة المدى على خلايا وأعضاء جسم الإنسان ، وهو ما يعني تحويل الإنسان إلى فأر تجارب على حد قول جراح قلب من مدينة بورتلاند هو د/ ستيفن نوبل الذي قال أنه : ” لن يتلقى اللقاح إلا بعد مشاهدة ما ستظهره البيانات ، لأن أحداً لا يرغب في تحويل نفسه إلى فأر تجارب ” . أما صديقي أستاذ الجهاز الهضمي فقال بالحرف : ” اللقاح كذبة كبيرة حيث لم يمر بالتجارب والإختبارات حتى نعرف التأثيرات على الجسم ، ولكن المؤكد أنه يحتوي على محفزات لجينات نمو الأورام والتي لن تظهر نتائجها على المدى القصير ” . كما أعرب أطباء من تخصصات أخرى أن هناك شكوكاً في أن المصل يسبب العقم مدى الحياة ، كما قد يسبب أمراض المناعة الذاتية ، ومرض تعزيز رد الفعل المناعي ، وله تأثيرات غير معلومة على المشيمة .

وبالإضافة لهذه الإنتقادات العملية فقد تلوثت سمعة لقاح فايزر بيونتيك عندما تسربت وثائق الوكالة الأوروبية للأدوية في ديسمبر 2020 ونشرت على موقع “دارك ويب” ، حيث أشارت هذه الوثائق إلى أن الوكالة خضعت لضغوط قوية من جانب المفوضية الأوروبية لحثها على الموافقة على لقاح فايزر بيونتيك في أقرب وقت ممكن وبأقصى سرعة ممكنة وهو مايؤكد بأن هذا المصل أنتج على عجل لأغراض سياسية .

ورغم تحمل متعاطي اللقاح لكل هذه الإحتمالات الخطرة إلا أنه لن يضمن الوقاية من الفيروس ، حيث أكدت منظمة الصحة العالمية على لسان مديرها الإقليمي للشرق الأوسط  (الأربعاء 27 يناير 2021) أن الحاصلين على اللقاح، لا يزالون معرضون للإصابة بالوباء .

وشدد على ضرورة استمرار ارتداء الكمامة حتى بعد الحصول على اللقاح لأنه ليس فعالا بنسبة 100% . والأشخاص الذين حصلوا على اللقاح معرضون للإصابة بالفيروس حتى إن لم تظهر عليهم الأعراض ، مشيرًا إلى أنه حال الإصابة بكورونا فسيكون بدون أعراض وفي الأغشية المخاطية وقد ينقلون الفيروس للأخرين دون أن يدروا بذلك”.

وبهذا يثور التساؤل حول جدوى تلقي التطعيم مع استمرار التعرض للعدوى . ولماذا يتحمل الناس كل هذه الإحتمالات الخطرة للقاح إذا كان لا يمنع الإصابة؟

كما يثور التساؤل عن تحورات الفيروس وظهور نسخة جديدة منه بعد الإعلان عن اللقاح ، هل تم تطوير نسخة جديدة من الفيروس عمداً للتعمية على فشل اللقاح؟، هل هناك من يتلاعب الآن بصحة العالم؟

لا شك أن هناك أمور غريبة ومريبة تنسج خيوط الشك حول لقاح فايزر بيونتيك وأمثاله من اللقاحات المتعجلة . ويبدو أن الإيرانيين والأتراك والجزائريين تنبهوا لذلك ، فقد منع آية الله خامنئي دخوله للبلاد ثم منعه الجزائريين والأتراك.

والواضح أن اللقاحات مسيسة وأن على الناس ألا تركن لبيانات الحكومات وتزكيتها للقاحات خزعبلية تحول الإنسان إلى فأر تجارب . وتعرضه لمخاطر أكبر من مخاطر الفيروس نفسه والله المستعان.

جمال عبد العظيم  

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
لخضر سعيد
لخضر سعيد 6 سنوات منذ
<strong>التلقيح</strong> المناعة بالتطعيم أو التلقيح هي أصلا مناعة طبيعية يكون فيها الدور الأساسي لمناعة جسم الإنسان نفسه، ويلعب اللقاح فقط دور المحفز لهذه المناعة الطبيعية وتصبح بعد اللقاح أكثر قوة وحماية وديمومة من المناعة المكتسبة بعد الإصابة بالمرض. كما أن &quot;الأبحاث التي أجريت على المتطوعين، لم تسجل أي آثار جانبية خطيرة؛ بل فقط آثار بسيطة معروفة ومتوقعة: حمى بسيطة وآلام خفيفة واحمرار في موقع أخذ اللقاح. وهي الآثار الجانبية التي سجلت في جل الدول . فبعض الناس يعتقدون أن سرعة الوصول إلى لقاحات ضد &quot;كوفيد 19&quot; هو تسرع أو يثير الشكوك فلا يمكن لعاقل أن يصدق أن الدول والحكام في بلدنانهم هم بصدد الزج بالأطر الصحية ونساء ورجال التعليم والسلطات المحلية وقوات الأمن واطر عليا و فئات أخرى من المجتمع إلى الهاوية بحقنهم باللقاح ضد الكوفيد 19 “في إطار التجريب”، “وهل هذا معقول؟ وهل هذا ممكن؟ فهناك اليوم، الملايين ممن استفادوا من اللقاحات المعتمدة بدرجة أمان وفعالية عاليتين جدا. صحيح أن معدل الوصول إلى لقاح هو أزيد من عشر سنوات كمتوسط إلا أن الحصول على لقاح في زمن قياسي&nbsp;(أقل من سنة&nbsp;) أثار عدة أسئلة إلا انه اعتبر إنجازا علميا غير مسبوق في تاريخ الطب وذلك بفضل تضافر عوامل عديدة.. فهناك على الأقل ثلاثة أسباب يرجع الفضل إليها في هذه السرعة مع &quot;كوفيد 19&quot;؛ 1- الأبحاث عن اللقاح ضد فيروس &quot;كوفيد 19&quot; لم تنطلق من الصفر، بل من تراكم علمي مع نسختين سابقتين من الفيروسات التاجية: وباء كورونا 1 بآسيا سنة 2003، ووباء كورونا الشرق الأوسط سنة 2012. خلال الوباءين معا، تم توقيف البحث عن اللقاح بسبب التحكم والقضاء على الوباءين. و&quot;حيث إن هناك تشابها كبيرا بين الفيروسات الثلاثة التي تنتمي إلى نفس الفصيلة، فإن البحث بدأ سنة 2020 مع كورونا المستجد من حيث انتهت الدراسات السابقة وليس من الصفر؛ وهو ما سهل تسريع الأبحاث والوصول إلى نتائج مرضية اليوم في أوقات قياسية&quot;. 2- كون جائحة كوفيد لم تصب الأفراد فقط، بل أثرت كثيرا على الحياة الاجتماعية وعلى العملية التعليمية وأنهكت الاقتصادات العالمية. 3- هناك دور مهم لتقنية حصل أصحابها على جائزة نوبل للكيمياء سنة 2017، استعملت لأول مرة في تطوير اللقاحات مع &quot;كوفيد 19&quot;، تم تطوير مجهر إلكتروني يساعد على تبسيط وتحسين تصوير الجزيئات الحيوية بتقنية التجميد Cryo microscopie électronique. لتحديد بنية الفيروس، وبالتالي دراسة مكامن ضعفه وطرق صنع لقاحات تقضي عليه. وهكذا تمت دراسة فيروس كورونا المستجد وتصويره في أدق تفاصيله ومشاهدته من طرف العالم في زمن قياسي لا يتعدى بضعة أسابيع عوض سنوات عديدة في السابق&quot;. فبعد أزيد من 200 سنة من اكتشاف التلقيح، لدينا اليوم لقاحات ضد 28 مرضا فقط. وتجري، حاليا، الأبحاث لتوفير 200 لقاح ضد أمراض أخرى&quot;. إن اللقاحات التي يستفيد منها أطفال العالم ضد الدفتريا والسعال الديكي والكزاز وشلل الأطفال تُجنّبنا 3 ملايين وفاة سنويا، أي أزيد من ثمانية آلاف وفاة يوميا، وهو ما يعادل 5 وفيات كل دقيقة. وللإشارة فاللقاحات لن تحل الأزمة الصحية بين عشية وضحاها بل &quot;سوف يستغرق الأمر عدة أشهر للوصول إلى تغطية مستهدفة 70-80٪ من الفئات الأكثر عرضة للعدوى&quot; بعملية التلقيح. وإلى غاية تحقق هذه النتيجة، لا بد من عدم التسرع في التخلي عن الكمامات والإجراءات الوقائية الأخرى ..
زائر
زائر 6 سنوات منذ
لاأظن أن هذا المقال مجانب للصواب،لأنه أولا أن الطب تقدم بشكل مذهل،من حيث التقنيات والوسائل التكنولوجيا التي أصبحت دقيقة الى حد أننا أصبحنا في غنى عن الوسائل التقليدية التي كانت معتمدة من قبل وهي إيجاد الدواء وإختباره على الحيوان ثم إختباره على الإنسان على نطاق ضيق ثم إنتظار النتائج وووحتى يتم إعتماده رسميا،وثانيا فيروس كورونا covid19،هو نوع مستجد من سلالة كورونا التي كانت معروفة من قبل،يعني أن الطب لديه مقاربة لهاته السلالة،كل مافي الأمر أنه أكثر تعقيدا من الأنواع التي سبقته وهو ما تطلب من علماء الطب بعض الوقت لإيجاد لقاحا له،وليس فيروسا جديدا كليا على عالم الطب ليتطلب وقتا طويلا وتجارب كثيرة لمعرفته ومن تم إيجاد لقاحا له،فلا داعي لتهويل الأمر.