وليد كبير يجلد عصابة الجنرالات ويطالب الجزائر بدعم المغرب في ملف الصحراء

وليد كبير يجلد عصابة الجنرالات ويطالب الجزائر بدعم المغرب في ملف الصحراء

فبراير 01, 2021 - 21:50
تم التحديث: 6 سنوات منذ
20 6.8ك
وليد كبير يجلد عصابة الجنرالات ويطالب الجزائر بدعم المغرب في ملف الصحراء

أكد الناشط الجزائري، وليد كبير، أن دعم الجزائر لحركة انفصالية ضد بلد جار هو "خطيئة كبرى" و"تنفيذ لأجندات الاستعمار".

وكتب وليد كبير في رسالة إلى رئيس (حركة البناء الوطني) الجزائرية، عبد القادر بن قرينة، ردا على ما كتبه هذا الأخير حول معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة بإفران في 15 يناير 1969 بين المغرب والجزائر، أنه "من المفروض أن الجزائر هي الدولة الأولى الداعمة للمغرب في ملف الصحراء، التي اعتبرها مغربية بحكم التاريخ والمنطق".

وأكد أن "دعم حركة انفصالية ضد الجار هو عمل مجانب للصواب وخطيئة كبرى في حقه وفي حق مستقبل الجزائر والمنطقة المغاربية، وتنفيذ لأجندات الاستعمار الذي يخيفه اتحادنا وتكاملنا ولا يعجبه أن نكون على كلمة واحدة".

وأضاف، مخاطبا بن قرينة، أن "المغرب لا يهدد بتاتا السيادة الجزائرية، ولم يهاجم الأراضي الجزائرية بعد توقيعه للمعاهدة، بالعكس نظام الحكم في بلدنا احتضن جماعة انفصالية، (...) ودعم "البوليساريو" بالسلاح والعتاد وسمح لها بأن تهاجم المغرب انطلاقا من الأراضي الجزائرية، وهذا خرق سافر لمعاهدة إفران، وخصوصا في مادتيها الرابعة والخامسة، وتنكر لتنازل المغرب واعترافه بالحدود سنة 1972 ".

وتساءل "من المعتدي إذن يا سيد بن قرينة؟ أليس نظام الحكم في الجزائر؟ عن أي تقرير مصير تتحدثون؟ كيف إن توجهكم الإسلامي المؤمن بوحدة الأمة من جهة ومن جهة أخرى تدافعون عن تقسيم بلد جار مسلم؟ ثم ألم تنتبهوا أن كل الدول العربية والاسلامية تدعم المغرب ووحدة أراضيه إلا بلدنا الجزائر؟ يعني كلهم على خطأ إلا نحن؟؟".

وسجل الناشط الجزائري أن "نظام الحكم في الجزائر لا يهمه مصير" المحتجزين في مخيمات تندوف، و"لا يهمه مصير الشعوب المغاربية التي ملت من بقاء فضاءها المغاربي مشلولا.. ولا يهمه للأسف مستقبل الجزائر ووحدة أراضيها، فدعم حركة انفصالية خارج حدودك هو من باب المنطق فتح للأبواب امام ظهور حركات انفصالية داخل حدودك"، داعيا بن قرينة إلى "مراجعة التاريخ لبناء المستقبل"، ف"المغرب ليس عدوا، وليس مجرد بلد جار، بل بلد شقيق أخطأنا في حقه".

وذكر بمختلف المحطات التاريخية التي دعم فيها المغرب الثورة الجزائرية، بدءا بالسلطان مولاي عبد الرحمن، الذي ندد بالحملة الفرنسية على الجزائر، منذ بدايتها، وأعلن دعمه للجزائريين، وانتهاء ب"قرار السلطان الراحل محمد الخامس، بعد اندلاع الثورة التحريرية، دعم الجزائريين لنيل استقلالهم".

وسجل أن "الاستعمار الفرنسي حاول استمالة السلطان الراحل محمد الخامس كي يوقف دعمه مقابل التفاوض على إرجاع الأراضي التي اقتطعها من المغرب، لكن محمد الخامس رفض بشدة ذلك العرض وواصل دعمه للثورة، وتم الاتفاق بين الحكومة المغربية والحكومة المؤقتة الجزائرية لبحث مسألة الحدود بعد استقلال الجزائر، لكن شاءت الأقدار ان يلتحق محمد الخامس بالرفيق الاعلى قبل استقلال الجزائر بسنة".

كما ذكر بأن معاهدة لالة مغنية "كانت محددة فقط شمالا من قلعة عجرود أي السعيدية الى غاية ثنية الساسي جنوبا، أما باقي المناطق الممتدة نحو الصحراء، فسكانها كان لهم ارتباط روحي مع المغرب بحكم مبايعة السلطان، وكان لهم ارتباط إداري بحكم الظهائر الشريفة التي كانت تعين القواد وخلفاءهم في تلك المناطق، والذين كان آخرهم القائد ادريس بن الكوري على منطقة توات".

كما ذكر بأن "آخر الأراضي التي سيطرت عليها فرنسا كانت تندوف (..) والتي كان على رأسها باشا معين بظهير ملكي، ورفض سكانها سنة 1962 عند استفتاء تقرير المصير للشعب الجزائري المشاركة فيه، بحكم أنهم مغاربة".

ورأى أن "نظام الحكم في الجزائر لم يقدر قيمة التنازلات التي قدمها المغرب مقابل السلام وحسن الجوار.."، مذكرا بأن الرئيس الجزائري، الراحل هواري بومدين، "ارتكب الخطيئة، ونقض العهد عندما تم توقيع معاهدة ترسيم الحدود سنة 1972".

وخلص وليد كبير إلى القول إنه استحضر هذه المحطات التاريخية "كي ندرك جميعا حجم الخطيئة التي ارتكبها نظام الحكم في الجزائر تجاه المغرب، الذي قدم تنازلات كبيرة وتصرف بحكمة، لكن حكامنا كانوا متعجرفين ومتنكرين للتاريخ وللتضحيات، ومازالوا".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (20)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
لايمكن للنظام الجزائئري ان يتخلى عن البوليزاريو وهو اكثر من 45 سنة وهويكذب على الشعب الجزائري واقنعه بانه يدافع على شرعية قانونية اي اطروحة البوليزاريوالإنفصالية وسخر لها الإمكانيا ت المادية الهائلة ويأتي بين عشية وضحاها ويعترف بأحقية المغرب في الصحراء؟ ولن يتغير هذا الموقف الا بزوال هذا النظام الظالم وخصوصا شيوخ الجنرالات المسلطين كسيف ديموقليس على رقاب الجزائريين وياويل من عارض او حاول ان يعارض هذه العقيدة التي بنيت عليها السياسة الخارجية الجزائرية . وقد حاول المغرب مرارا ان يعطي الفرصة للجزائر للخروج من هذا المأزق. المحاولة الأولى هي أن الإستفتاء كان اقتراحا من المغرب فلو تعقل النظام الجزائري وتركه يمر بدون عراقيل لخرجت النتائج في صالح المغرب بدون شك وانتهى الأمر ورجعت الميا ه الى مجاريها وتفرغنا لبناء المغرب الكبير ،والفرصة الثانية هي الحكم الذاتي المقترح من المغرب سنة 2007لم تقبله الجزائرالعنيدة وبقيي الحل معلقا الى ان يزول هذا النظام ويتحرر الشعب الجزائري آن ذاك سيتوحد المغرب الكبير وستذوب هذه المشكلة من تلقاء نفسها
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>على الاحرار طلب الالتزام بحرق شيطانهم الأكبر شنڤريحة ليكون عبرة من يتلاعب على مصير أمة الاسلام و كسر حضارة بالقطر المغاربي.....</strong> سيمر الزمن و تأتي أجيال و أجيال، ابتداء من الجيل الحالي إلى التي ستأتي كلهم سيبحثون في التاريخ و الاحداث، ييتساءلون لماذا الجزائر ضعيفة اقتصاديا بالرغم من وجود ثروات و مؤهلات بالمغرب الكبير لماذا الجزائر أهملت استراتيجية المغرب الكبير و ذهبت لتدعم استراتيجية جنوب أفرقيا التي كلفت غاليا إذ حرضت على تبذير أرزاق الشعب الجزائري و بلاد الجزائر و كلهم بجنيرالا النظام الجزائري و الدول المارقة المحرضة على الفتنة بشمال أفرقيا كلهم سيدانون من طرف شعوب أفرقيا و ستتبول الاجيال القادمة على قبور الخونة الانتهازيين العصابة الفاسدة جنيرالات الجزائر.... ندعوا الشباب و أحرار العالم أن كلهم يتعودون الطاغوت البوال و المتغوط على سرواله الجبان شنڤريحة الذي يحارب بالوكالة &nbsp;( لانه عجوز جبان هراب من الحروب و المحرض عليها بالوكالة&nbsp;) أن طال الزمن أم قصر، بسبب شره و الفتنة بين الاشقاء لزرع الشقاق الذي أثره امتد الى مستقبل الجزائر التي ستجد الاجيال القادمة صعوبة في إعادة الثقة بالمغرب الكبير... على الاجيال القادمة و لاجل إرجاع الثقة عليهم الاحتفال بذلك بالبول على جثث رؤوس الفتنة بالمغرب الكبير على أحرار شمال أفرقيا إرسال وعود للتبول و حرق جثث جنيرالات الجزائر و شياتيهم و المحرضين على الفتنة بين الاشقاء على الاحرار طلب الالتزام بحرق شيطانهم الأكبر شنڤريحة ليكون عبرة من يتلاعب على مصير أمة الاسلام و كسر حضارة بالقطر المغاربي.....
صحراوي تندوفي مغربي
صحراوي تندوفي مغربي 6 سنوات منذ
<strong>سبب انهياركم هي البوليساريو</strong> السيد وليد كبير فعلا جزاءري حر ، مثقف و و به باع في السياسة و نعم العبد الذي يقول الحق و الحقيقة المرة التي لم يستسغها اخواننا في الجزاءر الذين لا يدرسون الا ما املته عليهم حكومات العسكر كابرنات فرنسا الذين ينفدون اجندات الاستعمار بتخيب الجزاءر و دول الجوار حتى لا يروا نور التنمية و تبقى هاته الدول تحت يد الستعمار صاغرة مستهلكة و غير منتجة، و الدليل ان حكومات العسكر التي انشات منذ فترة انقلاب المجرم بومدين كله تعاقبت على تجويع الشعب الجزاءري و همها الوحيد هو الاعتراف بدويلة وهمية اسمها جمهورية صحراوية، و بالدليل ان وزارة الخارجية او اي مسؤول حكومي او حزبي لابد ان يؤثر قضية الصحراء في كل لقاء اعلامي، و لا يهتم بما ينفع الجزاءريين من مشاريع التنمية او من هم المواطنيين الذين يبيتون غي صفوف الطابورات انتظار شكارة حليب او كيلو سميدة او قنينة غاز او نصف راتب شهري. عار على حكومة تهتم بشؤون خارجية تهم مواطنين غرباء و لا تهتم لمواطنيها الاصليين.
Hassan
Hassan 6 سنوات منذ
Bâtissons ensemble le grand Maghreb, Libye,Tunisie,Mauritanie, on sera une puissance régionale très forte. Les guerres ne font que nous renvoyer vers le moyen-âge. Khawa khawa..
لا لفتح الحدود مع الارهابيين
لا لفتح الحدود مع الارهابيين 6 سنوات منذ
<strong>لا للمغرب الكبير المغربرفضل الافارقة</strong> الى كاتب المقال لا تقدم مغالاطات للقراء الجزائر هي من خلقت البوليزاريو كي لا يستطيع المغرب استرجاع الصحراء الشرقية التي كانت سبب اندلاع حرب الرمال وللشارة حرب الرمال الجزائر هي من افتعلها ولا تكدبوا على العالم عند اسقلالكم المزور طلب استرجاع صحرائه الشرقية التي تفاهما عليها محمد الخامس و مسؤلي الجزائر انا داك فرحات عباس و من معه فتنكرت الجزائر لطلب المغرب وافتعلت الحرب ليكون العداء دائما ولا يسترجع المغرب صحراؤه فقامت عصابة بن بلا وبومدين باغتال حراس حدود عزل فقام الجيش المغربي بتأديب كلاب المرادية الجزائر العدو الاول للنضام المغربي والشعب المغربي طردوا 350000 مغربي في يوم العيد ونهبوا ارواقهم فجرتو فند اسني بمراكش في عملية ارهابية والتي قادها المخابراتي كريم مولاي انكم ارهابيون لا لفتح الحدود الملك قال شمعة المغربرالكبير انطفأت وانتم السبب فاتجه المغربرلافريقيا واستثمر الملايير فيها ونجح واصبح اول مستثمر في افريقيا والمغرب اصبح اقتصاده قوي وله دعم دولي قوي من دول اوربية وعربية فاتحالف المغربروامريكيا هو اخر مسمار في نعش الجزائر لا للجزائر لا للارهابيين