واشنطن تنصح الأمريكيين بعدم “السفر” إلى الجزائر بسبب الإرهاب وغياب الأمن

واشنطن تنصح الأمريكيين بعدم “السفر” إلى الجزائر بسبب الإرهاب وغياب الأمن

فبراير 04, 2021 - 23:31
تم التحديث: 6 سنوات منذ
28
واشنطن تنصح الأمريكيين بعدم “السفر” إلى الجزائر بسبب الإرهاب وغياب الأمن

رفعت وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا، من مستوى تحذيرها للمسافرين الأمريكيين الراغبين في التوجه إلى الجزائر إلى المستوى الرابع، وهو أعلى مستوى على مقياسها المتعلق بانعدام الأمن، وعزت ذلك إلى مخاطر “الإرهاب والاختطاف”.

ومما جاء في موقع وزارة الخارجية الأمريكية الذي نصح الأمريكيين بعدم “السفر” إلى الجزائر، أن “الجماعات الإرهابية تواصل التحضير لهجمات محتملة في الجزائر.

ويمكن للإرهابيين تنفيذ هجمات، بإصدار القليل من التحذيرات أو دون سابق إنذار، وقد حددوا كهدف لهم، مؤخرا، قوات الأمن الجزائرية”.

وأوضحت الوزارة أن “معظم الهجمات تقع في المناطق القروية، لكن الهجمات يمكن أن تتم أيضا في المناطق الحضرية على الرغم من الوجود الأمني الكبير”.

كما أوصت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين “بتجنب السفر إلى المناطق القروية الواقعة على بعد أقل من 50 كيلومترا من الحدود مع تونس، وتلك الواقعة على بعد أقل من 250 كلم من الحدود مع ليبيا والنيجر ومالي وموريتانيا، بسبب الأنشطة الإرهابية والإجرامية، بما في ذلك عمليات الاختطاف”.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (28)

User
boumedia
boumedia 6 سنوات منذ
العتروس عندما يكثر من التحنقيز يحشي قرنه في تْرَمْتو فْكَرُّو فْسَوْتُو هذه حال الجزائر حاليا وهذا حال البرلمان 10 في عقل .آه كان من المفروض على بوقادوم يحمل حقيبته المعلومة عند بايدن قبل هذه الرسالة من ممثلي حمير الجزائر الذين يروا أمريكا كجنوب إفريقيا هذي فخاطر الطباخة الدزايريين في قصر المرالية هذيك الطبخة التي طبختموها لمذة 46 سنة سوف تأكونها وحدكم فالقصحة والعافْيَةُ ياحطب جَهنَّمْ .
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>elgarib</strong> وكيف عرفت انهم لا يقصدون ان الارهابي هو الجنرال الذي يحكم الجزائر؟ لم يقولو ان كل الجزائريين ارهابيين او كل المسلمين ارهابيين. قالو ان الجزائر منطقة حرة في الارهاب. اي ان هناك تواطئ بين افراد في الجماعات الارهابية وافراد في النظام الجزائري. والآن لما لا تساعد على توضيح من هم الارهابيين &nbsp;(أي المجرمين&nbsp;) بالادلة، كي لا يتم اهانة او الاعتداء على الابرياء. لماذا تخلط كل شيئ في كل شيئ؟ دافع على الابرياء واترك المجرمون يدافعو عن انفهسم. يجب ان تكون انت ضد الارهاب اي ضد الجريمة، وتلك هي نقطة الانطلاق. والكمال لله وحده
elgarib
elgarib 6 سنوات منذ
<strong>واشنطن تنصح الأمريكيين بعدم “السفر” إلى الجزائر بسبب الإرهاب وغياب الأمن</strong> يا بلقاسم الشايب ; لو كنت حقيقة تريد أن تعطي أخبار للقارء لما وضعت أناس أفضوا إلي ربهم لكنك خصيص لم تستطيع أن تضع الإرهابي الجنرال توفيق أو نزار أو زيت أو غيرهم.أنت جوارب النظام الإرهابي و المخابرات الإرهابية العلمانية الملحدة.
رمضان
رمضان 6 سنوات منذ
<strong>مميزات الدولة الفاشلة</strong> هناك عدة معايير تساعد على معرفة الدولة الفاشلة، تم التوصل إليها نتيجة دراسات عديدة تولتها مكاتب الدراسات في العالم وحلقات البحث، إضافة إلى الصحافة ووسائل الإعلام والمؤسسات السياسية الدولية والإقليمية. وقد خلصت هذه الجهات إلى أن الدولة الفاشلة هي التي لا تستطيع أن تسيطر على كل أراضيها، وتضطر لطلب العون الخارجي للتدخل في شؤونها الداخلية، لحل أو للمساعدة في حل هذه الشؤون. ومن معايير الدولة الفاشلة أيضاً، عدم احترام حقوق الإنسان وحقوق المواطن والقانون والنظام، والاستهانة بهما من قبل الحكومة أو كبار موظفيها أو رؤساء أجهزتها الأمنية، وعندها يستطيع كل متنفذ ممارسة ما يريد من الصلاحيات أو الاستيلاء عليها، سواء كانت متوافقة مع القانون أم لا. ويزداد الفساد والمحاباة، ويتراجع تكافؤ الفرص والعدالة بين المواطنين، وتنفجر داخل هذه الدولة تناقضات عديدة، تصل أحياناً إلى درجة الصراع المسلح &nbsp;(كالطائفية والإقليمية والإثنية وغيرها&nbsp;)، على حساب المواطنة التي يفترض أن تكون المرجع الرئيس. وتتولد تلقائياً في هذه الدولة، الفوضى والتناقضات وأحياناً التمردات، وتضطر السلطة للاحتماء بأجهزة الأمن و الجيش التي تعطي لنفسها، باسم حماية الدولة وأمن المواطن، حق التدخل في شؤون هذه الدولة وشعبها، وصياغة سياساتها وخططها وعلاقاتها الخارجية، فضلاً عن توافقاتها الداخلية. وتختار الدولة بالتالي القمع والحلول الأمنية، بدلاً عن القانون والحلول السياسية، ثم مع الزمن وتراكم الصعوبات والأزمات، تسيطر الحكومة على الدولة، وتسيطر الأجهزة على الحكومة. وهكذا تُلغى الدولة لصالح السلطة، وتُلغى السلطة لصالح أجهزة الأمن، ولا تعود الدولة دولة، ولا الحكومة حكومة بالمعنى المتعارف عليه، وأخيراً تغيب سياسياً وبنيوياً معايير الدولة الحديثة؛ كالحرية والمساواة والعدالة وتكافؤ الفرص والديمقراطية وفصل السلطات، واقتصادياً يتضاءل الإنتاج وتزداد البطالة، ويصاب الميزان التجاري بالخلل ثم يصبح خاسراً، وتتضخم العملة المحلية، وتنخفض معدلات الاستثمار، وتتراجع الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين، وترتفع الأسعار، وتنخفض الأجور، وعندها تصبح الدولة دولة فاشلة فشلاً نموذجياً.
عبدالقادر مساهل
عبدالقادر مساهل 6 سنوات منذ
<strong>أويحيى</strong> من هو أخوك، العيفة؟ من قتلة عقبة؟