كيف صنعت الصين من لاشيء اقتصاد جبّار وكيف حوّلت الجزائر ثروة النفط من نعمة الى نقمة

كيف صنعت الصين من لاشيء اقتصاد جبّار وكيف حوّلت الجزائر ثروة النفط من نعمة الى نقمة

فبراير 05, 2021 - 22:25
تم التحديث: 6 سنوات منذ
13 2.7ك
كيف صنعت الصين من لاشيء اقتصاد جبّار وكيف حوّلت الجزائر ثروة النفط من نعمة الى نقمة

  تطوير القدرة على التكيّف الإقتصادي المؤسساتي للدولة مُناط بمدى سرعة دراستها واستيعابها لمتتطلبات السوق و مقدرتها على التلاءم مع الظروف و المتغيّرات فحين تكون الدولة مؤسساتية قائمة على نهج التسيير الإداري المتكامل تصبح سريعة الإستجابة لمطالب السوق و سد ثغرات العجر المتوقعة لأنّها تقوم ببناء منظومة اقتصادية متحرّرة تخضع فقط للقوانين الداخلية وتتحكّم فيها الكفاءات ولا يد للخارج فيها على النحو الذي يتجلّى عندنا ، مثلا النظام الإقتصادي الصيني نظام مرن متكامل وكأنّه رجل أعمال تكون فيه القرارات سريعة و كأنّ شخصا وحيدا أو مجلسا واحدا من يتّخذها لهذا يتميّز بقدرته الهائلة على #الإستثمار #في #الأزمة ، فيروس كورونا ظهر من يوهان المتبادر للذهن انّ المتضرّر الأكبر من الناحية الإقتصادية هي الصين تليها الدول الأوروبية بحكم رقعة انتشار الفيروس ولكن لم يكن ذاك فعليا لأنّ الإحصائيات تقول أنّ خلال شهري جانفي و فيفري من سنة 2020 سجّلت الصين حوالي 8950 معملا جديدا لصناعة الأقنعة الواقية وفي النصف الأوّل من نفس السنة بلغ عدد الشركات المستثمرة في صناعة الكمامات 74 ألف شركة  هذا الرقم الذي لو قورن بما لدينا في الجزائر لوجدناه يفوق عدد المصانع و المعامل منذ الإستقلال حيث بلغت قيمة مداخيل الأقنعة الواقية فقط ما يعادل 53 مليار دولار وهو مبلغ يفوق المتوقع لاحتياط الصرف الجزائري لسنة 2021 بحوالي 6 مليار دولار .

هذا النوع من الإقتصادات هو نتيجة جهود مجموعة متكاملة من المؤسسات التي تهدف إلى تطوير قدرة الأداء الإقتصادي إجمالا ولا تبحث عن استنزاف إمكاناتها في صراعات داخلية خاصة و أنّها تبحث من خلال السنوات العشر القادمة إلى امتطاء الريادة العالمية ودحر الإقتصاد الأمريكي إلى المرتبة الثانية  ، أمّا و للأسف ما يحدث في الجزائر هو عبارة عن تحطيم ممنهج للإقتصاد و استنزاف عالي الدّقة للموارد الطبيعية التي تحوزها دون استثمارها في مشاريع و محطّات تنموية تشكّل بتظافر الجهود اقتصاد قد يكون بديلا عن اقتصاد النفط للحد من هاجس النضوب وتأمين الأجيال القادمة  .

في حين وصلت مداخيل الصين من الكمامات فقط نحو 53 مليار دولار واصلت الجزائر سلسلة السقوط الحر حيث تراجعت عائدات النفط ( و إن كانت أزمة عالمية ) إلى حوالي 15 مليار دولار مع نهاية سبتمبر 2020 أي بخسارة تقدّر بحوالي 11 مليار دولار عن نفس المرحلة من السنة الماضية وهذا هو الفرق بين الإستثمار في الأزمة  وصناعة الأزمة من الثروة  فالمؤسسات الصينية فهمت أنّ لعبة المبادرة و الجدوى مع سرعة التكيّف عوامل ستشكل ملامح مرحلة اقتصاد جديد مع توقف حركة السلع من و إلى خارج الصين بسبب تفشي الوباء و هو ما عمدت إليه فعلا فكان لها ثماره ، إقتصاد لانمطي قابل للتغيّر وفق إملاءات الظروف سيوفر دوما حلولا إضافية لإنعاش الخزينة ، قد يسأل أحدهم إن المقارنة بين الصين ومدى تطورها و الجزائر على ماهي عليه من ضعف أمر غير منطقي لأنّ قدرة كليهما لا يُمكن مقارنتها !! ولكن لو أعاد قراءة المقال لوجد أنّ وجه المقارنة قائم على عنصر القدرة على التكيّف و ليس على مقدار التطوّر خاصة أنّ المجال هو صناعة الكمامات و هذا العنصر – أي التكيّف – مناطه العنصر البشري ومدى رغبته في بعث الرّبح من الخسارة وأيضا في مقدار ليونة السلطة في فرض القيود وفتح المجال التجاري أكثر فلو أخذنا مثلا عدد المعامل المسجلة في الصين في جانفي و فيفري من سنة 2020 و المقدرة بـ 8950 معمل لصناعة الكمامة فهذا العدد في الجزائر يحتاج إلى ثلاثة قرون لإنشائه وشهرين فقط سيستهلكها المواطن متنقلا لاستخراج الموافقة والحصول على الوعاء العقاري بين الدوائر الإدارية و بعدها يدخل في مرحلة العبث الورقي وهي أكبر معوّقات النجاعة الإقتصادية في الجزائر و هي العامل الأكبر لتأسيس ما يُسمّى " البيروقراطية المتنمّرة في الإدارة الجزائرية " أي عقّد الإجراءات لتستفيد الإدارة لا الدّولة وهذا بسبب مباشر أو غير مباشر من الإدارة المركزية نتيجة عدم إحلال القانون لمحلّه وجدّيتها في فرضه مع تهاون المسؤول به نتيجة ذلك وما أسس لكل هذا هو " تولية غير الكفء " ما مهّد لتشكّل نواة " الإداري الفاسد "

كيف صنعت الجزائر من ثروة النفط و الغاز أزمة لاقتصادها ؟

تعتبر الثروات الباطنية أو غيرها  في أي بلد وحسب اي قاعدة اقتصادية هي شريان الإقتصاد و محرّك النمو الذي تحلم بامتلاكها أي دولة وهو ما تسعى له خاصة الدول الغربية من خلال السيطرة على الثروات لتكتمل معادلة عقل + ثروة  يعني اقتصاد جبّار المعادلة التي و إن فهمها من في الجزائر إلا أنّ الإرادة تبقى مصادرة ، الجزائر و منذ استقلالها استحوذت على ثروات كان لها أن تجعل منها رائدة في كل المجالات ثروات باطنية تسيّدها النفط و الغاز ناهيك عن مناجم الحديد و الذهب و الفوسفات و شريط ساحلي بطول 1200 كم يوفر ثروة سمكية تحلم بها أوروبا و صحراء تتربّع على أكثر من 2 مليون كم مربّع مساحة كانت لتوفّر ثلث أو ربع غذاء إفريقيا ولكن ؟ اعتماد الجزائر على 98% من مداخيلها على صادرات المحروقات دون تطوير الإقتصاد و تنويعه شكّل لها أزمة لأنّها مواد يتحكم فيها قانون الطلب العالمي ولا تملك الجزائر قدرة إدارتها بحريّة يعني أنّ عدم خلق ثروة خارج مجال المحروقات جعل موارد الدولة بيد السوق العالمية و مساومات الغرب ، هنا تُصنع من الثروة أزمة فبدل أن تكون المحروقات سبيلا لتطوير الإقتصاد وتنويع مداخيل الخزينة الخارجية و تقليل الإعتماد عليها في ضبط الموازنة العامة للدولة تحوّلت هذه الثروة إلى أزمة بسبب سوء التسيير والإعتماد على العامل البشري خارج دائرة الكفاءة .... هكذا صنعت الجزائر من ثروة النفط أزمة تخنق اقتصادها .

جدّي معاذ

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
ناشط جزائري: المغرب دعّم كل ثورات الجزائر ونظامنا خائن وغادر. كتب الناشط الجزائري وليد كبير رسالة مفتوحة إلى عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني ردا على ما كتبه حول معاهدة إفران بين المغرب والجزائر..هذا نصها: السيد عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني: لقد كتبتم تدوينة استحضرتم فيها ذكرى معاهدة إيفران بين الجزائر والمغرب والتي وقع عليها في 15 يناير 1969 من الجانب الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ومن الجانب المغربي احمد العراقي، لكنه للأسف إخترتم هذه المناسبة لمهاجمة المغرب مجددا وأتهمتم نظام الحكم في المملكة أن له أطماعا وأنه المعتدي على ما سميتموه بالشعب الصحراوي ! السيد بن قرينة أخاطبكم بصفتي جزائري ابن بلدكم ومن عائلة ثورية قدمت قافلة من الشهداء في سبيل تحرير الوطن، أخاطبكم كشخص نبش في التاريخ بأنامله وبحث في الأرشيف وحاور من عاشوا الثورة التحريرية، ومن كانوا شهودا على وقوف المغاربة بالنفس والنفيس بدءا من السلطان المجاهد محمد الخامس طيب الله ثراه والملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه، فإنني اعتبر ما تفضلتم بكتابته هو ظلم واجحاف في حق بلد جار قدم الكثير وتنازل عن أراضيه التاريخية لصالح بناء علاقات اسسها الأخوة وحسن الجوار. سأشرح لكم لماذا قلت هذا الكلام، وسأبدأ معكم من نقطة بداية الحملة الفرنسية على الجزائر والتي أكد فيها المؤرخون وهذا موجود في أرشيف الباحثين في التاريخ بالجامعات الجزائرية، حتى لا يقال أنني مستند في كلامي على ارشيف من خارج الوطن، أن باي تونس وحاكم مصر أيدوا الحملة الفرنسية على الجزائر، في حين سلطان المغرب آنذاك مولاي عبد الرحمن العلوي ندد بتلك الحملة وأعلن دعمه للجزائريين، مما جعل سكان تلمسان يعلنون له البيعة ووثيقة تلك البيعة محفوظة في خزائن فاس. ثم توالى دعم المغاربة عندما أعلن الامير عبد القادر الجهاد ضد الفرنسيين بإسم سلطان المغرب، واستمر ذلك الدعم حتى توقيع معاهدة تافنة والتي تلقى فيها الأمير هدايا أرسلها لسلطان المغرب، فأدركت فرنسا ان إضعاف شوكة الأمير يمر عبر مهاجمة المغرب، فكان قصف طنجة والصويرة سنة 1844، ثم معركة واد ايسلي قرب وجدة التي إنهزم فيها الجيش المغربي أمام القوات الفرنسية وانبثق عنها معاهدة لالة مغنية القاسية، وأكرر أنها كانت قاسية لأنها احدتث تغيرا تاريخيا في المنطقة، وأسست لزرع الحقد وسياسة فرق تسد بين الجزائريين والمغاربة، ولعلمكم فإنني أنتمي الى احدى القبائل التي ذُكر إسمها في المعاهدة. سأنتقل بكم الآن الى أطول مقاومة شعبية والتي قادها الشيخ سيدي بوعمامة طيب الله ثراه، وشارك فيها جدي الحاج سليمان كبير الى جانبه ضد الاستعمار الفرنسي وأُعلن فيها الجهاد بإسم الاسلام، ألم تكن تلك المقاومة نتاج جهاد مشترك بين الجزائريين والمغاربة؟ ألم يولد الشيخ سيدي بوعمامة بفجيج المغربية وان المنية وافته بالعيون سيدي ملوك غرب وجدة؟ ثم هل تعلمون ان سيدي بوعمامة كان مبايعا لسلطان المغرب، وان مقامه يحظى بالرعاية الملكية الى يومنا هذا؟ سأعرج بكم الآن الى بداية القرن العشرين عندما بدأ الاستعمار الفرنسي في اقتطاع الأراضي التاريخية للمغرب والتي لم تشملها معاهدة لالة مغنية التي كانت محددة فقط شمالا من قلعة عجرود أي السعيدية الى غاية ثتية الساسي جنوبا اما باقي المناطق الممتدة نحو الصحراء، فسكانها كان لهم ارتباط روحي مع المغرب بحكم مبايعة السلطان، وكان لهم ارتباط اداري بحكم الظهائر الشريفة التي كانت تعين القواد وخلفاؤهم في تلك المناطق والذي كان اخرهم القايد ادريس بن الكوري على منطقة توات والذي هزمته قوات الاستعمار في عين صالح سنة 1900. اخر الأراضي التي سيطرت عليها فرنسا كانت تندوف التي اسستها قبيلة تجكانت المعروفة والممتدة بالمغرب وموريتانيا منذ سبع قرون، تندوف التي كان على رأسها باشا معين بظهير مخزني، تندوف التي رفض سكانها عند استفتاء تقرير المصير الشعب الجزائري المشاركة فيه بحكم أنهم مغاربة ولكم أن تطلعوا على الأرشيف الفرنسي وبدوري سأنشر في المقال وثيقة تم تسريبها مؤخرا تؤكد ما أكتبه ! بعد إندلاع الثورة التحريرية، وقرار السلطان الراحل محمد الخامس دعم الجزائريين لنيل استقلالهم، حاول الاستعمار استمالة السلطان كي يوقف دعمه مقابل التفاوض على إرجاع الأراضي التي اقتطعها من المغرب، لكن محمد الخامس رفض بشدة ذلك العرض وواصل دعمه للثورة وتم الإتفاق بين الحكومة المغربية والحكومة المؤقتة الجزائرية لبحث مسألة الحدود بعد استقلال الجزائر، لكن شاءت الأقدار ان يلتحق محمد الخامس بالرفيق الاعلى قبل استقلال الجزائر بسنة ! بعد الاستقلال حدث ما حدث سنة 1963 في حرب الرمال، ثم جاءت معاهدة إيفران التي استحضرتموها اليوم وتلتها معاهدة تلمسان والتي توجت بعد سنتين بإتفاقية ترسيم الحدود الذي تنازل فيها المغرب بشكل نهائي عن المطالبة بالاراضي التي كانت تابعة له مقابل استغلال مشترك لمناجم غار جببلات، وكان تعهد شفهي آنذاك من الراحل بومدين تجاه الحسن الثاني، ان تدعم الجزائر جارها المغرب في معركة تحرير الصحراء التي كانت تحت الاحتلال الاسباني ! لم يقدر نظام الحكم في الجزائر قيمة التنازلات التي قدمها المغرب مقابل السلام وحسن الجوار، وارتكب بومدين رحمه الله الخطيئة ونقض العهد الذي اعطاه للملك الحسن الثاني على مرتين الاولى عندما تم توقيع معاهدة ترسيم الحدود سنة 1972 والثانية في القمة العربية التي انعقدت في الرباط وهناك تعهد بومدين مرة اخرى للحسن الثاني ان يدعمه في ملف الصحراء مقابل ان يقنع ملك الاردن بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وكان له ذلك واعترف الاردن في تلك القمة بياسر عرفات رحمه الله. السيد بن قرينة، أدعوكم الى الإتصال بمصالح رئاسة الجمهورية الجزائرية لتزويدكم بالمادة الارشيفية التي تتضمن خطاب الرئيس الراحل هوراي بومدين رحمه الله في الذكرى العاشرة للتصحيح الثوري 19 يونيو 1975، في هذا الخطاب قال بومدين بالحرف الواحد: “بالنسبة لنا فإن رجوع الصحراء الغربية مغربية او موريتانية المهم ان ترجع أرض عربية اسلامية”، وأتمنى ان تنشر نص الخطاب كاملا حتى يقرأه الجميع. بعد أيام أوفد بومدين عبد العزيز بوتفليقة الى الرباط واصدر بيان مشترك من هناك أكدت فيه الجزائر دعمها للمغرب، لكن بعد رجوع بوتفليقة تغير كل شيء وحدث ما حدث ! السيد بن قرينة، أردت استحضار هذه المحطات التاريخية كي ندرك جميعا حجم الخطيئة التي ارتكبها نظام الحكم في بلدنا تجاه المغرب الذي قدم تنازلات كبيرة وتصرف بحكمة لكن حكامنا كانوا متعجرفين ومتنكرين للتاريخ وللتضحيات ومازالوا، وإنني أعتبر ان هذا التصرف مجرد نصب وإحتيال وخداع. من المفروض أن الجزائر هي الدولة الأولى الداعمة للمغرب في ملف الصحراء التي اعتبرها مغربية بحكم التاريخ والمنطق وان دعم حركة انفصالية ضد الجار هو عمل مجانب للصواب وخطيئة كبرى في حقه وفي حق مستقبل الجزائر والمنطقة المغاربية، وتنفيذ لأجندات الاستعمار الذي يخيفه اتحادنا وتكاملنا ولا يعجبه أن نكون على كلمة واحدة. السيد بن قرينة، المغرب لا يهدد بتاتا السيادة الجزائرية ولم يهاجم الأراضي الجزائرية بعد توقيعه للمعاهدة، بالعكس نظام الحكم في بلدنا احتضن جماعة انفصالية، وتدخل جيشنا في الأراضي المغربية بالصحراء بأمغالا ودعم بوليساريو بالسلاح والعتاد وسمح لها بأن تهاجم المغرب انطلاقا من الأراضي الجزائرية وهذا خرق سافر لمعاهدة إيفران خصوصا في مادته الرابعة والخامسة، وتنكر لتنازل المغرب وإعترافه بالحدود سنة 1972 ! من المعتدي إذن يا السيد بن قرينة؟ أليس نظام الحكم في الجزائر؟ عن أي تقرير مصير تتحدثون عنه؟ كيف إن توجهكم الإسلامي المؤمن بوحدة الأمة من جهة ومن جهة أخرى تدافعون عن تقسيم بلد جار مسلم؟ ثم ألم تنتبهوا ان كل الدول العربية والاسلامية تدعم المغرب ووحدة اراضيه الا بلدنا الجزائر؟ يعني كلهم على خطأ إلا نحن؟؟ نظام الحكم في الجزائر لا يهمه مصير تلك الساكنة في مخيمات تندوف ولا يهمه مصير الشعوب المغاربية التي ملت من بقاء فضاءها المغاربي مشلولا وعنوانا بارزا لبراثين الفقر والهوان ولا يهمه للأسف مستقبل الجزائر ووحدة أراضيه فدعم حركة انفصالية خارج حدودك هو من باب المنطق فتح للأبواب امام ظهور حركات انفصالية داخل حدودك ! عليكم مراجعة التاريخ لبناء المستقبل والمغرب ليس عدو وليس مجرد بلد جار بل شقيق وكما نحب الخير لأنفسنا علينا ان نحبه لشقيقنا الذي اخطأنا في حقه ! والسلام عليكم الجزائر في:30يناير2021
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
...وهشام عبود لي كايقول كلشي جزائري: يعني فرانسا لم تستمعر المنقطة؟ يعني فرانسا لم تستعمر ايضا اراضي مغربية وضمتها لاقليم الجزائر الفرنسي؟ أمثال هشام عبود انتم من تعطو ولنظام بنوخرخر الحركي نسبة من الشرعية المزورة ليقول انه يدافع على الحدود. ومن 1962 وهم ينكحونكم وانتم في نفس فخ الكذب والغرور تتمرمقون. استيقظ فثمن الحرية والاستقلال يبدأ بالاعتراف بالحقيقة. اما النفاخة وحلان الفم اي واحد يديرو واي غبي يسقط في فخ نظام مثل نظام بنوخرخر. يحكمونكم بأوهامكم لذى حتى بعد ان يسرقو مداخيل البترول انتم تقبلون المسؤولية بينما الانسان الجنوبي يعيش في الفقر رغم ثروات البترول. انتم يا السي هشام عبود تتحملون نسبة من المسؤولية لانكم تساهمون في صناعة وهم شرعية الحدود الموثورة عن الاستعمار. ما لم يتم اعادة رسم الحدود كما كانت قبل 1830 لن يخرج الاستعمار وسيستمر نظام بنوخرخر الحركي في استغلال نقاط ضعفكم لي هي حاليا الغرور الوهمي. الصحراء الشرقية المغربية استعمرتها فرنسا سنة 1844 وضمتها للجزائر الفرنسية. وذلك ليس عمل نضالي او قرار شرعي، بل إنما هو تاريخ يضمن فقط استمرار الاستعمار. راهم يقولوها ليكم الآن. يقولون ان الجزائر كانت دائما تحت النفوذ الفرنسي قبل دخول الاستعمار التركي  (الامبراطورية العثمانية ) والفاهم يفهم
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>قصة المواطن البسيط الذي عذبه خالد نزار شخصيا</strong> إسمع حتى للأخير ~ https://youtu.be/HDie-6L7McA ~ لا تقول اي شيئ شوف الفيديو واسمع لشهادة المواطن البسيط الذي عذبه خالد نزار شخصيا. ولا لمخالفة القوانين ولا لاعطاء نظام بنوخرخر فرصة استخدام القوة العسكرية ولا للارهاب. انت المواطن مسؤول عن كل اعمالك وافكارك. لا للاعذار. لا تتحجج بالغضب كاع الناس تغضب. خاصك تكون رزين وحكيم وعندمام يتم اسقاط نظام بنوخرخر ستأتي بعدها فرصة مقابلة كرة القدم لتكون راس خالد نزار هي الكورة وديك الساعة خويا، نحن سنسفق للفريق المفضل عندنا وانت تعلم وتفهم انني شخصيا اكثر نظام بنوخرخر. كون رزين وماتتسرعش ولا تلوم الآخرين على الاخطاء التي ترتكبها انت. الصبر نقطة قوة وليس ضعف. كل عدو عنده شخصيته وخصوصياته، انت لا تريد ان تنقل من الشعوب الاخرى انت تريد ان تتحرر من ديكتاتورية بنوخرخر. من 1830 وهم يفعلو ما يشاءو. لو تفوز هذه المرة ستحقق سبق. وبالتالي هذا يستحق منك الصبر والرزانة خصوصا الرزانة في التفكير. اي ان تتأكد من كل معلومة ولا تتدخل في شؤون الآخرين كي لا يتدخلو في شؤونك. انا اريد ان يكون مصدر الشرعية هو اغلبية المواطنين كيما في 1991. ولكن لا اريد ان تعطي للعدو الخرخوري فرصة. زيرو والو لا شيئ. اي واحد يخالف القوانين فهو عدو للشعب. لان الشعب لا يستفيد من اعمال المجرمين. ولا للاعذار لان العالم لن يعذركم في الارهاب. لا تتخذ من الارهاب لا استراتيجية ولا تقنية ولا اسلوب ولا والو. الارهاب تفكير متخلف. البوليساريو ماشي هي انت. انت عندك الحق اما البوليساريو فهي نظام بنوخرخر. اي الخارجين على شرعية الشعب. انت امام المسؤولية ولا تفكر بالعاطفة، فكر بالعقل اي تتأكد من المعلومات وتقوم انت بمحاربة الارهاب على ارض الواقع من الفكرة إلى الاستقلال التام. تطور بنفسك وكن في المستوى. الدنيا رغم كل ما تراه ماهياش سايبة. المغربي ينوي لك الخير، فعليك انت ان تعفر كيف تعبر عن نفسك سياسيا ونضاليا. كلما تعطي لنظام بنوخرخر فرصة ان يعرِّفك كالارهابي فهو سينط على الفرصة وسيقتلك وسيقول للعالم انك انت ارهابي وبالتالي ستخسر انت العالم. الواقع هو هذا
أحمد أويحيى
أحمد أويحيى 6 سنوات منذ
<strong>سلال</strong> هل انت في أمريكا يا كذاب؟ انت مجرم يلعن جدك يا الحتال
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 6 سنوات منذ
<strong>التفكير النمطي السطحي</strong> المقال نمطي وسطحي جدا ك سطحية العقل الجزائري لانه يعتمد على مسلمات لاعلاقة لها بالواقع ولا تعطي اعتبار للمعطيات الماكرو اقتصادية الدقيقة و لا للكفاات البشرية ووزنها الحاسم في اي فعل اقتصادي -- فعندما يتحدث الكاتب عن امكانية ساحل جزائري يغدي اوربا بالسمك اقول له ابحث عن مشاكل البحر الابيض المتوسط وتلوثه و شبه انقراض الثروة السمكية فيه التي يعاني منها كل الدول المطلة عليه وهي نفس المغالطة التي يستعملها المخ الجزائري حتى لا اقول العقل لايهام الاخر اعتقادا ان شساعة الارض تساوي انتاج وفير من المنتوجات الفلاحية واغراق اوربا بها متجاهلا انها ملوثة بالنووي وقاحلة بلا ماء و دون اعطاء اي اعتبار لعامل الارض وجودتها وللعامل البشري الكفئ القادر على الانتاج وللعامل التقني التكنولوجي ومدى تطوره -- عندما يتحدث الكاتب عن الفوسفاط والذهب و بلا بلا من الثروات في الجزائر التي صدعوا راسنا بها هل هناك دراسات علمية جادة ودقيقة حول تلك الثروات ومدى اهميتها وجدواها الاقتصادية فالمغرب نفسه كمثال المنتج الاول للفوسفاط عالميا و المصدر الثاني عالميا وبمركبات اسمدة عالمية لا تتعدى مداخيله من الفوسفاط والاسمدة 5.5 الى 6 مليار دولار فكيف بشبه منجم من الفوسفاط او من الذهب او ماشئت كلفته اكبر من انتاجه ---- و عندما تقارن 8950 مؤسسة في الصين فهي مؤسسات موجودة فعلا ولم تنشئها الصين من العدم بضربة عصى سحرية ف هي مؤسسات تشتغل فعلا في النسيج وصناعة الالبسة و كل ما فعلته الصين انهم حولوا بعض تلك المؤسسات من النسيج المتضرر بفعل الجائحة وتقلص الصادرات الى صناعة الكمامات المطلوبة عالميا واستبدلوا الات ب الات والعامل الحاسم كان قدرة الكفاءة الصينية البشرية على التاقلم السريع وسرعة اتخاد القرار وهو مافعله ايضا المغرب ونجح في انتاج حوالي 11 مليون كمامة يوميا واصبح يصدر و هو ما حاولت الجزائر بالضبط فعله تقليدا لجارها لكن اصدمت بالنية التحتية الصناعية صفر والقدرة البشرية على الانتاج و الابداع وكفاءة اليد العاملة صفر --- خلاصة القول لايمكن مقارنة ما لايقارن ولا القيام باسقاطات عشوائية بناءا على تفكير سطحي و ضرب سنوات من العمل ومن التكوين والخبرة والتجربة والاقتصاد الفعلي المتنامي ضرب كل شيئ في معامل الصفر ومقارنته بشبه اقتصاد لازال يغط في النوم والشخير وكان لا فرق بين بين الحصان والبغل اعتمادا على وصف سطحي ماداموا لهم نفس الشكل اربعة ارجل وديل و هيئة متقاربة والحكم على انهم في نفس المرتبة هذا هو التفكير الاحمق الذي يتشبت بفكرة ان الجزائر دولة غنية وانها يمكن ان تصبح قوة عالمية اشباعا لنرجسية وغطرسة سنوات من القصف البومديني الذي خلق نوع من البشر بفعل الصدمة لايستطيع ان يتقبل واقعه انه شعب متخلف جدا ومصنوع من لاشيئ وانه في دولة فقيرة رغم شساعتها المسروقة لكنه محظوظ انه وجد قطرتين من غاز ونفط سترت عورته لعقود لكن دون ان يستفيذ منها ليطور نفسه والنتيجة كارثة قادمة في المستقبل القريب