هل سيعتمد جنرالات الجزائر على موريتانيا لتحمي حدودها بنفسها أم أن أموالنا سَتُصْرَفُ على موريتانيا ه

هل سيعتمد جنرالات الجزائر على موريتانيا لتحمي حدودها بنفسها أم أن أموالنا سَتُصْرَفُ على موريتانيا هي أيضا ؟

فبراير 08, 2021 - 00:45
تم التحديث: 6 سنوات منذ
18 6.1ك
هل سيعتمد جنرالات الجزائر على موريتانيا لتحمي حدودها بنفسها أم أن أموالنا سَتُصْرَفُ على موريتانيا ه

أولا: صَرَفْـنَا  أموالا  طائلة على البوليساريو  ولا نزال ، فهل  سنصرف أموالا أخرى على موريتانيا هي أيضا ؟

بعد أن فتح  الجيش المغربي  معبر الكركرات  يوم  13  نوفمبر 2020  أصبح عسكر موريتانيا  مواجها للجيش المغربي في منطقة الكركرات ،وأن عسكر موريتانيا  وعد  المغرب أنه سيقيم  منطقة  عسكرية  حساسة في شمال موريتانيا حتى يقف الجيشان الموريتاني  والمغربي سَدّاً  منيعا في وجه أي تسرب  للبوليساريو  إلى المحيط  الأطلسي  بعد أن  أغلق  المغرب  تلك الطريق التي كانت سائبة  تعيث  فيها  البوليساريو  فسادا ، بل وتسرح وتمرح  فيها  وفي  الأراضي  الموريتانية  كلها  ، وبما أن المغرب  قد  وضع  موريتانيا  أمام  الأمر الواقع  وفرض عليها  أن تقوم  بواجبها  لسد الطريق من  جهتها  على البوليساريو ، وبعد  تَرَدُّدٍ  نشرت وكالة الأنباء الرسمية الموريتانية  خبرا  يعبر فيه : " عن موافقة مجلس الوزراء  الموريتاني المنعقد  يوم الأربعاء 6 يناير2021، على إحداث منطقة عسكرية دفاعية حساسة شمال البلاد، بالقرب من الحدود المغربية الموريتانية."... وتناسلت  الأخبار أن  الجيش  الموريتاني سوف يحاول  أن يمنع  البوليساريو على  طول حدوده  الغربية مع  المغرب  من  جهة  الصحراء المغربية  ويبلغ  طولها  1560 كلم ، فهل  هذا  الجيش  الضعيف  من  حيث  العدد  والعتاد  يمكن أن  يراقب حدودا  طولها  1560  كلم ؟ بالإضافة إلى إحداثه  منطقة عسكرية دفاعية حساسة شمال البلاد بالقرب من الحدود المغربية الموريتانية ؟  من المستحيل  نهائيا  أن  تستطيع  دويلة  عدد  سكانها  04  ملايين  نسمة  ونصف  المليون أولا : أن  تُنْشِئَ  منطقة عسكرية  دفاعية حساسة شمال البلاد، بالقرب من الحدود الجنوبية  المغربية الموريتانية.. ثانيا  أن  تراقب  1560  كلم  كلها  على  طول حدودها  الغربية  مع  المغرب  من  جهة  الصحراء المغربية وكلها عبارة عن صحراء  مقفرة ، هذا  ضرب  من  المستحيل ، ومن  الأكيد  أن  المغرب لا  يُعَوِّلُ  على  هذا  الجيش الضعيف  وخصوصا  في  حدوده  الشرقية مع  موريتانيا  من جهة الصحراء المغربية ، فقد يحاول  الجيش  الموريتاني  في  منطقته  الشمالية مع  المغرب  أن  يتواجد  بشكل غير فَعَّالٍ  لكنه  سيعتمد  على  جيش  الجدار  الأمني  المغربي الحديث الذي  أنشأه  المغرب  في جنوبه  يوم  13 نوفمبر 2020 ، أما  محاولته  مراقبة  طول  حدوده  الغربية مع  المغرب  من  جهة  الصحراء المغربية  والتي يبلغ  طولها  1560 كلم  فهذا  ضرب  من  المستحيل  على  جيش  موريتاني  يضرب به  المثل  في  الضعف إلا  على الشعب  الموريتاني  المسكين .

ثانيا : هل ستعتمد موريتانيا على الجيش الجزائري في حراسة حدودها مع الصحراء المغربية هي أيضاً ؟

لقد تورطت  مافيا  جنرالات  الجزائر في نزاع  الصحراء مع المغرب  لكن يبدو  أن الأمر  لم  يعد  سهلا  في  تحمل  مسؤولية  الحفاظ  على  الوضع  كما  كان  للأسباب  التالية  :

1) كانت  عائدات  الغاز والنفط  تساعد  الجنرالات  والعصابة الحاكمة  في الجزائر على  صرف  الملايير على البوليساريو الذي  يتمتع  بأموالنا  حتى  اغتنى كل  قادته  على حساب  تنمية الشعب  الجزائري الفقير .

2) استطاع  المغرب  أن  يعمل  بجد  على تغيير الأمور  على الأرض  مما  دفع  موريتانيا  أن تعيد  حساباتها  تحت ضغط  مافيا  جنرالات  الجزائر  الذين يعملون على تضييق  هامش  المناورة  لدى  عسكر  موريتانيا  الحاكم  حتى  تبقى  مافيا  جنرالات  الجزائر مهيمنة  على  دويلة  موريتانيا  سياسيا  واقتصاديا ، لأنه  بعد  ابتلاع  موريتانيا  سياسيا  في  زمن ولد عبد العزيز  رئيس موريتانيا  السابق ، استطاع  المغرب  أن  يفرض  على  موريتانيا  في زمن ولد  الغزواني  ظروفا  جديدة  كان  السبب  فيها  تواطؤ  الثلاثي : ( البوليساريو + جنرالات  الجزائر+ رئيس موريتانيا  السابق ولد عبد العزيز ) حينما  أخذتهم  جميعا  العزة  بالإثم  ووسوس لهم  شيطانهم  أن  يكرروا  حادثة  اكديم  إيزيك  في  معبر الكركرات  وأغلقوه  طيلة 21  يوما . وطيلة  هذه  الفترة  كان  المغرب  يجمع  شهود  العالم  على  ما  تقوم  به  عصابة  الجزائر  الحاكمة  مع  بيادقها  من  قطاع  الطرق ، ولما استجمع  المغرب  الشهود  على  البوليساريو  فتح  معبر الكركرات بسلاسة وبخطة  ذكية  للهندسة  العسكرية المغربية  يوم  13 نوفمبر  2020  بتحويل الجدار الأمني  لقطع الطريق على  البوليساريو حتى لا يمر إلى المحيط  الأطلسي ، رغم أن المغرب يعلم جيدا أن البوليساريو أصبح انتشاره  كالسرطان  في  جسم  دويلة موريتانيا ، لأن البوليساريو أقوى من موريتانيا ويستطيع التسلل إلى المحيط متى شاء.

3) انقلب  السحر على الساحر  وأصبح  البوليساريو  وعصابة  الجنرالات  في  الجزائر في  حيص بيص ، فلا هم  خنقوا  المغرب  بإغلاق  معبر الكركرات  الذي  تبين  أنه  معبر  دولي  أدانت الأمم  المتحدة  إغلاقه  ، ولا هم  وضعوا  المغرب  في  حالة  خرق  وقف إطلاق  النار لأن  البوليساريو وحده  هو الذي  أعلن – من طرف واحد -  في  نفس يوم  13  نوفمبر 2020  تمزيق  اتفاقية  وقف إطلاق  النار  الموقعة مع  الأمم  المتحدة  وأعلن  الحرب  الضروس على  المغرب !!!!  في  حين  يصدح  المغرب  أمام  العالم  بأنه  لا يزال  ملتزما  بهذه  الاتفاقية  الموقعة  عام 1991 .

4) ظهرت  لموريتانيا  أكاذيب  جنرالات  الجزائر  حينما  ادعت  هذه  الأخيرة  أنها  ستضمن  تموين  موريتانيا  بالمواد  الغذائية  بخط  وهران  تندوف  شوم  أي  أكثر من  3000  كلم  يوميا ، ونحن  الشعب  الجزائري لن  تستطيع  العصابة الحاكمة  علينا  أن  تضمن  لنا  السميد  والحليب  والبطاطا  يوميا  في الجزائر نفسها  دون  طوابير  فهل  من  المعقول  أن  العصابة  الجزائرية  الحاكمة  ستضمن  ما  كان  يوفره  المغرب  يوميا  ( بشهادة  موريتانيين  حينما تم إغلاق  معبر الكركرات )  كان المغرب  يضمن  وبسهولة  لكل  الشعب الموريتاني  كل مواد  التموين  الغذائية  التي  تملأ  سوق  نواكشوط  المسمى سوق  المغرب  ؟

ثالثا : هل سَنَصْرِفُ المزيد على البوليساريو بأن  نراقب 1560 كلم من حدود موريتانيا مع الصحراء المغربية ؟

بكل  وقاحة  وقلة حياء يراسل  مجلس الشعب  الجزائري الذي لا يمثل  الشعب الجزائري  الحر ، يراسل  هذا  المجلس  البئيس  الرئيس  الجديد  لأمريكا  جو بادن  ويستعطفه  بإلحاح  أن يتراجع  عن  قرار  ترامب  بمغربية الصحراء ، أولا هذا  المجلس  الجزائري  لا يمثل  الشعب  الجزائري  الحر  قطعا  لإنه  مجلس  من مخلفات  العصابات  السابقة  ، ثانيا : إذا  كان  الدستور  الجديد  نفسه  والرئيس  الجديد ( تبون )  نفسه  لا يعترف  بهما  أحرار  الشعب  الجزائري  فكيف  سيعترف  بمجلسٍ  لا يمثله  ولا يحمل  هموم  الشعب  الجزائري  نفسه  ولا  يسعى  إلا  في  تخريب  الجزائر  ، فمتى  دافع  هذا  المجلس  على  توفير  قوتنا  اليومي حتى أصبحنا  ظاهرة  كونية  بسبب  انعدام  هذا  القوت اليومي ، أصبحنا  أضحوكة  العالم  برمته  من أجل  شكارة حليب ، كيف  تكون  هذه  حالتنا  مع  معيشتنا  اليومية ، مع  العلم  أنه  خلال 46  سنة  ترصد مافيا  الجنرالات الحاكمة  في الجزائر  ميزانية  خاصة  بالبوليساريو  حتى  يبقى قويا  وعلى  قيد  الحياة ، ونحن  لا  يهتم  بنا  أحد إلا  إذا  كان الأمر  يتعلق  بالمتابعات  القضائية  إذا  قال  أحدنا  الحقيقة حول  طغيانهم  يُـزَجُّ  بنا  في  سجونهم  ظلما  وعدوانا بل قد يتطور الأمر إلى الاغتيال ، وما أسهله  عند  مافيا  جنرالات  الجزائر.. ثالثا :  نحن  نبكي  ليل  نهار  من  أجل  توفير  لقمة  العيش  الكريمة  وعسكرنا  يخطط  ليسهر بتواطؤ  مع  عسكر  موريتانيا على مراقبة  حدوده  الشرقية  مع  المغرب  من  جهة  الصحراء المغربية  على  طول  مسافة  1560  كلم  وهذه  مسافة  طويلة  جدا  ستتنازل  عنها  موريتانيا  للجيش  الجزائري  وهذه  العملية   تقتضي  مصاريف  أخرى  على  البوليساريو  والجيش  الذي  سيرابط  هناك  بموافقة  دويلة  موريتانيا  الشبح ، التي لا تستطيع توفير (طماطم وبصل ) لشعبها وغيرها من الخضر والفواكه  يأتيها  من  المغرب ...ونحن نصرف أموالنا  على  حدودها  على طول 1560  كلم  مع  حدود  الصحراء المغربية ..

رابعا : الحل  المعقول  والواقعي  بالنسبة لأحرار  الجزائر :

أملنا  نحن أحرار  الجزائر أن  يراقب  الجيش المغربي حدوده  بنفسه مع  موريتانيا  على طول 1560 كلم  لأنها  قريبة  من  جداره  الأمني ، بل  نطمح  أن يعمل  الجيش  المغربي  على تشطيب  مرتزقة  البوليساريو من  باقي  الأراضي  الصحراوية  التي  أودعها  المغرب  عن طيب  خاطر  في  يد الأمم  المتحدة  حسب  اتفاقية  وقف  إطلاق  النار لعام 1991  والتي  جعلها  مرتزقة البوليساريو  منطقة  تجمع  كل  المنظمات  الإرهابية  الدولية ، وأملنا  أن  يعيننا  الله  على  اقتلاع  جذور  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر  لنبني  جميعا  صرح  منطقة  مغاربية  قوية  من  شعب  واحد  عرب  وأمازيغ  وأفارقة  وغيرهم ...أظن أن  المغرب  باستطاعته  أن يشطب  مرتزقة  البوليساريو  من  باقي  أراضي  الصحراء  المغربية  شرط  ألا  يستفز  حكام  الجزائر المجرمين  جنرالات  فرنسا  من أصول  جزائرية ، فإنهم  على  استعداد  لتغيير  وجهة  خلافاتهم  فيما  بينهم  نحو  المغرب لإعادة  ما حصل  في  حرب  الرمال  عام  1963 حيث  لما  اشتد  الخناق  على  المقبور بومدين  وبنبلة  افتعلوا  حرب  الرمال  وهجموا  على  الحدود  المغربية ، فرحم الله الفقيد السيناتور جمال الدين حبيبي فهو وحده الذي  شهد  شهادة الحق  قبل وفاته  رحمه الله حيث صرخ بأعلى صوته في منبر الأحرار موقع الجزائر تايمز حين قال :" إن قولة بومدين  " المغاربة حكرونا ما هي إلا أكذوبة " تسببت في حرب الرمال عام 1963 لينقض بومدين على السلطة ويجعل النظام في الجزائر نظاما بوليسيا قمعيا ديكتاتوريا" ...

نحن على  يقين  أن  سلطة العسكر  في  الجزائر  مشغولة  جدا  بصراعها  على  السلطة  خاصة  بعد  أن تخلصوا  من (  تبون )  ونَـفَـوْهُ  إلى  ألمانيا  وهذا أمر أصبح  مكشوفا  للعالم ، نفوه  حتى  يتوافقوا  على  توزيع  مناصب  السلطة ومن  يكون  الوصي  على البوليساريو  الذي لن يستطيعوا  التخلي عنه  فقد أصبح جزءا من بنية  السلطة  الحاكمة  في الجزائر ، ومن ضمن ما سيتوافقون  عليه  أولا :  من  سيكون مصيره  الإقصاء  حيا  ومن  سيتم  اغتياله مثل  مصير الجنرال  عمار  بوسيس  الذي  وجد  مؤخرا  في 9 جانفيي 2021  مقتولا داخل  سيارته  مما  يعني  أن  مافيا  الجنرالات  الجزائرية  قد انتقلت  إلى مرحلة  التخلص  من  الذين  لا يوافقونها  في  هذا  التوزيع  للسلطة  في  الجزائر . ثانيا : ومن الذي  سيتسلم  زمام  الأمور  من بين  مافيا  الجنرالات  ثالثا : ومن  تكون له  سلطة  تعيين  الكراكيز  المدنيين  ليكونوا   الواجهة  ( المدنية )  المذلولة  لتنفيذ  سياسة القمع  البوليسي  بالوكالة  في عموم  الجزائر...

بناءا  على كل  هذه  الاستنتاجات  إما  أن  تنتقل  الجيوش  الجزائرية  لحماية  حدود موريتانيا  مع  المغرب التي  يبلغ  طولها  1560  كلم  وفي  ذلك  مزيدا  من  الضغط  على  قوت الشعب  الجزائري  المقهور  أصلا  طيلة  59  سنة  أي  ستنضاف  مصاريف  أخرى  تثقل  ميزانية  الدولة الجزائرية  خاصة وأن مافيا الجنرالات  لن تتنازل عن النصيب  المسروق  من  أموال  الشعب  إضافة  إلى  ميزانية  البوليساريو  الذي  يعتبر ركنا  أساسيا  من  أركان  سلطة  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر ، دون  أن ننسى  تدهور أسعار الغاز والنفط  في  العالم  مما  سيجعل  العصابة الحاكمة  لا تجد  مخرجا  لها  سوى  المزيد من  قهر  الشعب  وقمعه  إذا  تحرك  للمطالبة  بقوته  اليومي ...

قيل  في  قديم  الزمان : " قال  الشعب  للملك  : الفيل  يا  ملك  الزمان  غضبان  قال  لهم  زوجوه  بفيلة  أخرى " ....

كنا  نشتكي  من  مصاريف  البوليساريو  الذين  اغتنوا  من  أرزاقنا   فزادتنا  المافيا  الحاكمة  في  الجزائر ( الفيلة  الموريتانية )  لنحمي  حدودها  التي  يبلغ  طولها  1560  كلم  والدليل  على ذلك أن  المافيا  الحاكمة  دفعت  مجلس  الشعب  الجزائري  لمراسلة  الرئيس الأمريكي  الجديد  جو  بايدن  ليتراجع  عن  قرار  ترامب  باعتراف أمريكا  بمغربية  الصحراء ، أي  أن المافيا  الحاكمة  في  الجزائر  تريد  أن  يستمر  الوضع  في  منطقة  الصحراء  المغربية  كما  هو  عليه  ويبقى  الجمود  والتعنت  المافيوزي  الجزائري  كما  كان  من  قبل  لأنه  يخدم  مصالحها لكن جاء  قرار  ترامب  فقلب  الوضع  في  المنطقة  لصالح  المغرب  وتلك  الصفعة  وحدها  كافية  لتفجير  مَرَارَةَ  كل  مافيا  جنرالات  فرنسا  من أصل  جزائري  الذين  يجثمون  على  صدر  الشعب  الجزائري  تلحقهم – إن شاء الله -  بمستشفى  عين  النعجة  أو فال  دوكراس  وربما مستشفيات ألمانيا  التي  اكتشفوها  مؤخرا  للرئيس غير  الشرعي  للجزائر المدعو ( تبون )  حاشاكم ...

أحرار  الجزائر  هم  الذين  يدافعون  عن  كل  سنتيم  من خيرات الشعب أن لا تُـصْرَفَ  إلا  على الشعب  الجزائري  وحده  أما  الخونة  فهم  الذين  يناصرون  الورطة  التي  تركها  المقبور بومدين  كما يشجعون على تبدير أموال  الشعب  مثل  مجلس  الشعب  الجزائري  الذي  أعطى  الدليل  أنه  لا يمثل  الشعب  الجزائري  بل  يمثل  مافيا  جنرالات  فرنسا  من أصل  جزائري  الذين  يجثمون  على  صدر  الشعب  الجزائري  منذ  1961  ويزيدون  من  رفع  ميزانية  مصاريف  البوليساريو  وليذهب  الشعب  الجزائري  الحر  إلى  الجحيم ...

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
Bandes d'esclaves, vous voulez nous faire croire que vous êtes un site Algérie ! Un site Algérien qui, à longueur de journée brosse dans le sens du poil le Royaume du hashish et dénigre l'Algérie.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
à Hakim .....شكرا جزيلا على سرعة التفاعل ، ولا يسعني إلا الاعتذار إن كان قد صدر مني ما يلامس كلامك من الشك لكن حتى ولو كان خلافا فإنه لا يفسد للود قضية خاصة وأننا نتتبع صراع هذا الكاتب الخارج عن قطيع ما صنعت مافيا جنرالات الجزائر ، صراعه مع حكام الجزائر والشياتة من أجل أن تبقى أموال الشعب الجزائري للشعب دون غيره ..فشكرا مرة أخرى
Hakim
Hakim 6 سنوات منذ
<strong>الى سليمان المغربي</strong> كل ما اورده السيد المحترم سمير كرم وما قمت بشرحه صحيح...انما الذي ناقشته انا هو فكرة ان تحمي الجزائر موريطانيا من المرتزقة وهي قد صنعتها من اجل التوسع سواء غربا او جنوبا..وهل الجزائر ستمنع المرتزقة من &quot;النزهة&quot; في موريطانيا ..واشكرك على ملاحظتك.
سليمان المغربي
سليمان المغربي 6 سنوات منذ
<strong>إلى ..Hakim الغريب أن فكرة الموضوع واضحة وضوح الشمس في كبد السماء</strong> إلى ..Hakim الغريب أن فكرة الموضوع واضحة وضوح الشمس في كبد السماء ، ومختصرها أن الكاتب الجزائري يتحرق ألما من ضياع الملايير على البوليساريو وسأل هل ستزداد المصاريف الضائعة على البوليساريو مصاريف أخرى ستضاف للجيش الجزائري لتطويق المغرب من الحدود الموريتانية لحماية موريتانيا من المغرب ومن البوليساريو معا خاصة وأن موريتانيا قد بلعها جنرالات الجزائر في جوفهم في زمن الرئيس الموريتاني السابق ويخشى عسكر الجزائر أن تضيع منه ويسيطر عليها المغرب من جهة البوليساريو ، إن حقيقة الحلقة الضعيفة في المنطقة هي موريتانيا تجلب كل طامع توسعي أو كل من له تكتيك حربي يكون حله هو الأراضي الموريتانية المستباحة للجميع &nbsp;( الجزائر- البوليساريو – المغرب &nbsp;) علما أن البوليساريو هو أقوى من عسكر موريتانيا وقد هدده مؤخرا بأن موريتانيا ستكون الخاسر الأكبر إذا انحازت للمغرب ، ويتنمى الكاتب في نهاية الموضوع أن يستغل المغرب فرصة صراع الأجنحة بين العسكر الحاكم في الجزائر ليأخد المغرب المبادرة ويشطب كل حدوده من البوليساريو التي ستعمل على استفزاز المغرب على طول 1560 كلم وينهي هذه المهزلة .. أما فكرتك أن الجزائر ستحمي البوليساريو من الدخول إلى موريتانيا فأنت إما لم تقرأ الموضوع بأناة أو أنك لا تعلم بأنك لم تأتي بجديد بملاحظتك تلك لأن الكاتب كان يكرر مرارا في هذا المقال وفي غيره أن البوليساريو احتلت موريتانيا ، وفي هذا المقال يقول حرفيا &quot; المغرب يعلم جيدا أن البوليساريو أصبح انتشاره كالسرطان في جسم دويلة موريتانيا ، لأن البوليساريو أقوى من موريتانيا ويستطيع التسلل إلى المحيط متى شاء.&quot;... الكاتب يدافع عن أموال بلده التي تضيع إما على البوليساريو أو على موريتانيا لأن عسكر الجزائر على استعداد لتجويع شعبه عشرات القرون لتحافظ مافيا الجنرالات على السلطة في الجزائر والشعب الجزائري ليذهب إلى الجحيم . وهذه فقرة توضح الفكرة أبلغ توضيح &nbsp;( ومن الأكيد أن المغرب لا يُعَوِّلُ على هذا الجيش الضعيف وخصوصا في حدوده الشرقية مع موريتانيا من جهة الصحراء المغربية ، فقد يحاول الجيش الموريتاني في منطقته الشمالية مع المغرب أن يتواجد بشكل غير فَعَّالٍ لكنه سيعتمد على جيش الجدار الأمني المغربي الحديث الذي أنشأه المغرب في جنوبه يوم 13 نوفمبر 2020 ، أما محاولته مراقبة طول حدوده الغربية مع المغرب من جهة الصحراء المغربية والتي يبلغ طولها 1560 كلم فهذا ضرب من المستحيل على جيش موريتاني يضرب به المثل في الضعف إلا على الشعب الموريتاني المسكين .&nbsp;)
أبراج
أبراج 6 سنوات منذ
<strong>المعقول</strong> كتابات أستاذ كرم ممتعقة و مقالاته وتحليله للأمور يعجبني كثيرا.....أحييك من المغرب أستاذ كرم ... والله أنتظر مقالاتك كل مرة في موقع algeriatimes.