ارتفاع ضحايا كارثة مصنع طنجة إلى 28 قتيل

ارتفاع ضحايا كارثة مصنع طنجة إلى 28 قتيل

فبراير 08, 2021 - 22:21
تم التحديث: 6 سنوات منذ
4 1.8ك
ارتفاع ضحايا كارثة مصنع طنجة إلى 28 قتيل

ارتفع عدد ضحايا غمر مياه الأمطار لمعمل للنسيج بمدينة طنجة، الإثنين،  إلى 28 قتيلا (18 امرأة و 10 رجال)، في حين جرى إنقاذ 18 شخصا،  وفق ما كشف عنه قائد الوقاية المدنية في تصريح إعلامي.

وكشف مصادر صحفية أن تسرب مياه الأمطار إلى المصنع السري الذي يوجد بقبو فيلا، جعل فرص النجاة ضئيلة أمام العمال الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بين المياه والآلات.

وأردف ذات المصدر أن صاحب المعمل يوجد ضمن الضحايا، موضحا إنه يرقد بقسم الإنعاش بإحدى المصحات الخاصة بطنجة.

للإشارة فقد تعالت أصوات من أجل فتح تحقيق معمق في الفاجعة، يكون كفيلا بالكشف عن المتواطئين مع صاحب المعمل السري، والذين تغاضوا عن اشتغاله خارج إطار القانون، مع عدم توفير أدنى شروط السلامة لحوالي 50 عاملا وعاملة يقضون ساعات طوال داخله، إلى أن وقعت الكارثة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
العرب راصا واحدة كلهم بحال بحال ،جامي يرجعوا الطريق تلقى العربي حاقر على العربي خوه و البراني يدير فيهم ما بغى
مغربي محب لوطنه
مغربي محب لوطنه 6 سنوات منذ
<strong>تعليقا على الأخ المرابط الحريزي</strong> فكما نقول أن نظام العسكر ديكتاتوري و يقمع حريات الشعب الجزائري الشقيق الغارق في شكارة حليب و كيس سميد، يجب علينا أن نكون موضوعيين و ألا نصور المغرب على أنه مدينة أفلاطون الفاضلة. ما هكذا تتقدم الدول&nbsp;! يجب علينا أن نقوم بنقد بناء و أن نوجه أصابع الاتهام لمجوعة من المسؤولين المباشرين على هذه الكارثة الأليمة: سلطات محلية، مفتشي الشغل، رئيس المجلس الجماعي &nbsp;(المسؤول عن الشرطة الإدارية&nbsp;)، مؤسسة الضمان الاجتماعي، مديرية الضرائب، الاستعلامات الداخية، الوزراء المسؤولين عن القطاعات السالفة الذكر &nbsp;(المسؤولية السياسية&nbsp;)، إلخ. يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة، فكل هؤلاء ساهموا بشكل أو بآخر في هذه الجريمة النكراء و ليس صاحب المعمل فقط. فلا يمكن لبلد مصنف من أقوى البلدان في محاربة الإرهاب داخل حدوده و خارجها الادعاء بسرية معمل يقع داخل مجال سيادته الترابية. أتمنى أن يحاسب المسؤولون الحقيقيون عن هذا الحادث الأليم و ألا يتم طمس الجريمة بتقديم أكباش فداء صغرى...
مغربي محب لوطنه
مغربي محب لوطنه 6 سنوات منذ
<strong>تعليقا على الأخ المرابط الحريزي</strong> فكما نقول أن نظام العسكر ديكتاتوري و يقمع حريات الشعب الجزائري الشقيق الغارق في شكارة حليب و كيس سميد، يجب علينا أن نكون موضوعيين و ألا نصور المغرب على أنه مدينة أفلاطون الفاضلة. ما هكذا تتقدم الدول&nbsp;! يجب علينا أن نقوم بنقد بناء و أن نوجه أصابع الاتهام لمجوعة من المسؤولين المباشرين على هذه الكارثة الأليمة: سلطات محلية، مفتشي الشغل، رئيس المجلس الجماعي &nbsp;(المسؤول عن الشرطة الإدارية&nbsp;)، مؤسسة الضمان الاجتماعي، مديرية الضرائب، الاستعلامات الداخية، الوزراء المسؤولين عن القطاعات السالفة الذكر &nbsp;(المسؤولية السياسية&nbsp;)، إلخ. يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة، فكل هؤلاء ساهموا بشكل أو بآخر في هذه الجريمة النكراء و ليس صاحب المعمل فقط. فلا يمكن لبلد مصنف من أقوى البلدان في محاربة الإرهاب داخل حدوده و خارجها الادعاء بسرية معمل يقع داخل مجال سيادته الترابية. أتمنى أن يحاسب المسؤولون الحقيقيون عن هذا الحادث الأليم و ألا يتم طمس الجريمة بتقديم أكباش فداء صغرى...
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>مدينة طنجة الحبيبة</strong> طنجة مثل سان فرانسيسكو وعدة مدن عملاقة أخرى عبر العالم، هي مدين هضبات أعلى ومنخفضات. في نفس الحي ستجد رأس الحومة عالي وآخره منخفض. وبالتالي البنية التحتية نتاع مياه الامطار مختلفة من بدن اخرى مثل باريس الفرنسية أو كازابلانكا المغربية. وهناك مشكلة ان ذلك المرأب حيت تم انشاء مصنع النسيج لم يكون مسموح له من طرف السلطات لان المكان فيلا سكن وليس مكان عمل. فعندما نزلت الامطار ودخلت للمرأب غمرت الامياه في اقل من 20 دقيقة... وإنا لله وإنا إليه راجعون. الله يرحمهم. ولكن القانون لن يرحم المسؤول عن المصنع لان القانون لم يرخص للمصنع ان يكون في ذلك المكان. مع الاسف الشديد إضافة إلى فقدان حياة مواطنيات مغربيات شريفاتز. سوف يتم تغريم صاحب او صاحبة المصنع نظرا لمخالفتهم القانون الاساسي ولي هو قانو الترخيس قبل بدأ عمل مصانع النسيج. إنا لله وإنا إليه راجعون. ماتو وأكيد ماعرفوش ان الخطر كان يحدق بهم. يجب معاقبلة المسؤول عن المصنع بصرامة طبقا للقانون