عصابة الجنرالات تحول الجزائر الى دولة استبدادية قمعية

عصابة الجنرالات تحول الجزائر الى دولة استبدادية قمعية

فبراير 10, 2021 - 17:41
تم التحديث: 6 سنوات منذ
6 2.2ك
عصابة الجنرالات تحول الجزائر الى دولة استبدادية قمعية

استضافت الإعلامية المغربية، دنيا نوار، في برنامج “النقاش المغاربي” الكاتبة الصحفية جيهان اللواتي، د. محمد هدير أستاذ الإعلام والعلوم السياسية، والمحلل السياسي والأكاديمي عبد العزيز أغنية. للحديث عن فئة الدول الاستبدادية.  

وتمت المناقشة أيضا في المواضيع التالية: تونس: الصراع بين “قرطاج” و”القصبة”: لمن الكلمة الفصل؟ السلطة الجديدة في ليبيا: هل تنجح شخصيات تكنوقراطية بحل الصراع؟ المؤشر العالمي للديمقراطية – مجلة “إيكونوميست” البريطانية: تصنيف الجزائر في فئة “الدول الاستبدادية”.



ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
عبدالله
عبدالله 6 سنوات منذ
<strong>من مروكي عياش يقول عاش المخزن</strong> الجمهكة الجزائرية كانت و لا تزال دولة استبدادية قمعية . و لماذا هي جمهكة لان جنرالاتها يتوارثون الحكم فيما بينهم .
elgarib
elgarib 6 سنوات منذ
<strong>عصابة الجنرالات تحول الجزائر الى دولة استبدادية قمعية</strong> يا صاحب المقال، لا تغلط قرائك لأن المخابرات كانت تقتل و تعذب من مؤتمر الصومام و خير دليل بورقعة رحمة عليه و أمثاله،أيت أحمد ،سي موحند ،عباس المدني،خضر و غيرهم . رابط فديو; أحمد طالب الإبراهيمي يروي تفاصيل إعتقاله
مهاجر
مهاجر 6 سنوات منذ
<strong>لا تردو علي هاد الكلب الدي ينباح إنه الصادق أو حمزة بن العاهيرة المرتزقة الخائن أو الحمار مار من هونا المتدرس في مدرسة بومدين الوطية المتصهينين لعنت الله عليهم جميعا</strong> الكلب إبن الكلب ينبح
زائر
زائر 6 سنوات منذ
المروك يتقزم ليصبح مجرد منفذ لأجندات مستخدميه قواد لا غير وبالتالي سلم رقبته لامريكا ولم يعد بمقدوره ان يتراجع عن خدمة مشاريعها في المنطقة.. والذين اشك صراحة في قدرتهم على ان يقدموا على اي خطوة جيوسياسية بعيدا عن الضوء الاخضر الامريكي ادا المروك يسبح في خراه والديان داير بيه
Tamazirt en ligne
Tamazirt en ligne 6 سنوات منذ
<strong>الجزائر في طريقها الى احبوش</strong> صنفت الشركة الفرنسية لتأمين التجارة الخارجية &nbsp;(كوفاس&nbsp;)، الجزائر في الفئة &nbsp;(د&nbsp;) التي تخص &quot;البلدان ذات المخاطر العالية جدا&quot;، واصفة آفاقها الاقتصادية والمالية ب&quot;غير المؤكدة&quot;. وذكرت شركة التأمين الائتماني الفرنسية، في تقريرها الأخير، أن &quot;السياق السياسي يمكن أن يكون غير مستقر. كما أن إشكالية تخلف الشركات عن السداد تبقى مرتفعة&quot;. وأكدت الوثيقة، التي أوردت مضامينها وسائل الإعلام الجزائرية، أنه من المحتمل أن يغذي انتشار الفقر وغياب فرص التشغيل والسياق الاقتصادي الصعب، حالة الاستياء. واعتبرت أنه من المنتظر أن يؤثر استمرار الصعوبات التي يواجهها قطاع المحروقات على النمو الاقتصادي في هذا البلد النفطي. وعلى صعيد مناخ الأعمال، صنفت الشركة الفرنسية الجزائر في الفئة &nbsp;(ج&nbsp;)، معتبرة أن مصداقية وتوفر حصيلة أنشطة المقاولات متباينة على نطاق واسع، وأن تحصيل الديون يكون صعبا في بعض الأحيان. وسجلت أن هناك ارتفاعا في معدل البطالة بالجزائر &nbsp;(5ر16 في المائة سنة 2020، مقابل 12 في المائة سنة 2019&nbsp;) وانخفاضا في تحويلات الجزائريين المقيمين بالخارج &nbsp;(1ر1 في المائة من الناتج الداخلي الخام&nbsp;)، وفي استهلاك الأسر &nbsp;(44 في المائة من الناتج الداخلي الخام&nbsp;). وكشفت أنه على الرغم من القيام باقتطاعات من النفقات الرأسمالية أو الجارية &nbsp;(خارج الدعم الذي يمثل 8 في المائة من الناتج الداخلي الخام&nbsp;)، فإن &quot;عجز الميزانية ازداد تفاقما&quot;، موضحة أنه يقدر بنسبة &nbsp;(-5ر13 في المائة&nbsp;) من الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2020. وذكرت بأن &quot;الحكومة رفعت، مع ظهور جائحة كوفيد-19، من نفقاتها في مجال الصحة &nbsp;(2ر0 في المائة من الناتج الداخلي الخام&nbsp;)، ولكن أيضا في المساعدات الاجتماعية والاقتصادية في إطار مخطط الدعم &nbsp;(1 في المائة من الناتج الداخلي الخام&nbsp;)، مبرزة أن العائدات الجبائية، التي تتأتى بنسبة 41 في المائة من المحروقات، انهارت. وأكدت الشركة أنه من المنتظر أن ينخفض العجز بشكل طفيف إلى &nbsp;(-12 في المائة&nbsp;)، لأن &quot;نفقات دعم الاقتصاد ستبقى مرتفعة، في حين أن العائدات لن ترتفع إلا بشكل ضعيف&quot;. كما كشفت &nbsp;(كوفاس&nbsp;) أن &quot;الدين الخارجي يبقى ضعيفا &nbsp;(أقل من 1 في المائة من الناتج الداخلي الخام&nbsp;)، مع أنه يمكن للجزائر أن تلجأ إلى المساعدة متعددة أو ثنائية الأطراف لتمويل العجز الكبير. من جهة أخرى، من المنتظر أن يرتفع الدين العمومي ليصل إلى 6ر66 في المائة من الناتج الداخلي الخام هذه السنة، مقابل 2ر57 في المائة السنة الماضية. ولاحظت أن العجز الجاري تفاقم هو الآخر، نتيجة العجز التجاري، خاصة بعد الأزمة وانخفاض صادرات المحروقات، معتبرة أنه بلغ 13 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2020، مقابل 1ر10 في المائة سنة 2019، وأنه من المنتظر أن يتقلص بشكل طفيف سنة 2021، إلى 5ر11 في المائة. وأكدت أن &quot;هذا العجز سيتم تمويله عن طريق استنزاف احتياطات الصرف التي سجلت انخفاضا كبيرا &nbsp;(كانت تعادل 12 شهرا من الاستيراد في متم 2019، ولم تمثل سوى 8 أشهر من الاستيراد في نهاية 2020&nbsp;)، مواصلة بذلك انهيارها منذ العام 2014&quot;. وتوقعت &nbsp;(كوفاس&nbsp;)، من جهة أخرى، أن تبقى الاستثمارات الخارجية المباشرة ضعيفة، مبرزة أنه من المنتظر أن يستمر إقبال المستثمرين على قطاع المحروقات في الفتور