لوي ميشيل وجاك بروتشي رئيس مجلس الشيوخ البلجيكي يدعوان الاتحاد الأوروبي إلى دعم مغربية الصحراء

لوي ميشيل وجاك بروتشي رئيس مجلس الشيوخ البلجيكي يدعوان الاتحاد الأوروبي إلى دعم مغربية الصحراء

فبراير 14, 2021 - 20:40
تم التحديث: 6 سنوات منذ
4 3.1ك
لوي ميشيل وجاك بروتشي رئيس مجلس الشيوخ البلجيكي يدعوان الاتحاد الأوروبي إلى دعم مغربية الصحراء

أصدر مسؤولين بلجيكيين، لوي ميشيل وزير الدولة، وجاك بروتشي، الرئيس الفخري لمجلس الشيوخ البلجيكي،  بياناً مشتركاً، دَعَوَا فيه الاتحاد الأوروبي إلى دعم حل الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

وكتب ميشيل وبروتشي، في هذا البيان الذي نشر في ثلاثة مواقع إلكترونية أوروبية، هي «eubriefs.com» «eupoliticalreport.eu» «eutoday.net».«أنه في مجال السياسة، الزخم أمر حاسم. إنه يجعلنا نفهم ضرورة السير في مسار التاريخ».

وأضافا قائلين: «يحتاج مسار هذا النزاع إلى زخم جديد بهدف وضع حد لأعمال زعزعة الاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي والصحراء الاستراتيجية والخطيرة بالخصوص» واعتبرا أن «مستقبل أوروبا يعتمد على الاستقرار في إفريقيا، وتحديداً في هذه المنطقة التي يعتبرها البعض بمثابة الحدود الجنوبية لأوروبا».

وأبرزا أن «إدارة بايدن، التي تدرك جيداً الرهانات، يبدو أنها لا تريد إعادة النظر في مغربية الصحراء» وأكدا أن «دعم الانفصاليين، سواء في أوروبا أو العالم العربي أو إفريقيا، بدأ يضعف» وأن «إجراء استفتاء لتقرير المصير من قبل الأمم المتحدة يبدو أنه تم التخلي عنه وأصبح متجاوزاً في نصوص الأمم المتحدة».

وسجلا أن هذا التأكيد «تم إقراره على نطاق واسع خلال المؤتمر الوزاري لدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب الذي عقد في 15 يناير تحت رعاية المملكة المغربية والولايات المتحدة». وبهذه المناسبة، ذكر المسؤولان البلجيكيان التزام المشاركين في هذا المؤتمر، بالدفاع عن حل قائم فقط على المبادرة المغربية للحكم الذاتي».

وقالا: «إن ما يدفعنا إلى القول بأننا نمضي قدماً بتأنٍ ولكن بثبات نحو الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، تفسره أسباب جغرافية وسياسية وجيو-استراتيجية».

وفي هذا السياق، اعتبر ميشيل وبروتشي أن «الوقت قد حان بالنسبة للاتحاد الأوروبي، بصفته فاعلاً عالمياً، ليتموقع على الساحة العالمية من خلال دعم تسوية النزاع، لأنه إذا كانت إفريقيا معنية في المقام الأول، فإن أوروبا والشرق الأوسط يتعين عليهما السير على خطاها».

وذكر رجلا الدولة البلجيكيان أن «الأمن في إفريقيا هو شرط لتحقيق الأمن الأوروبي» مبرزين أن «الساحل الإفريقي والمغرب العربي هما منطقتان حيويتان لاستدامة وأمن قارتنا».

وخلصا إلى أنه «حان الوقت لوضع حد لهذه القضية التي بقيت مفتوحة لأزيد من أربعين عاماً، على حساب منطقة بأكملها».

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
محمد بومرداس
محمد بومرداس 6 سنوات منذ
<strong>escobar</strong> قريبا الاتحاد الأوروبي سيفضح و سيفكك الجزاءر
زائر
زائر 6 سنوات منذ
حنا مرجعيتنا الامم المتحده ومجلس الامن ومحكمه العدل الدوليه وفلوس المروك يكلهم زعطوط
وليد
وليد 6 سنوات منذ
<strong>اي حل</strong> من المعروف دوليا ان المغرب قوي استخباراتيا، و ليس من الغريب انه على علم بخبايا النظام الجزائري و مكامن الضعف فيه، و رغم ذلك لم يستغل ذلك للتشويش على الجزائر و لا مس استقرارها، انا اتسائل فقط اذا اسصف العالم وراء مغربية الصحراء، ماذا سيكون موقف الجزائر حينها؟
sahraoui de laayoune
sahraoui de laayoune 6 سنوات منذ
<strong>الصحراء مغربية أحببتم أم كرهتم</strong> قوة المغاربة في حبهم لله وتوحيده وإعلاء كلمة الإسلام والمسلمين قوة المغاربة في حبهم لملكهم الشريف العاقل الحليم الكريم الحنون قوة المغاربة في حبهم لوطنهم والدفاع عنه بالغالي والرخيص هذه القوة جمعت في شعار خالد الله الوطن الملك .الملك محمد السادس نصره الله وأيده وأدام له العز والعلوسليل النبي الكريم - صَ- العامل على إرتقاء هذا البلد الأمين. وسلام على هذا الشعب الوفي الكريم الودود الصبور على ظلم الجار هذا الظلم الذي لن يزيده إلا تشبتا بوحدة بلاده من طنجة حتى الغويرة وعاش الملك وعاش الشعب وعاش الوطن الذي لن نبخل عليه بأموالنا وأرواحنا ولن نفرط في شبر ولا حبة رمل من صحرائنا ولو إجتمع الإنس والجن ستبقى الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهذا قسم لو تعلمون عظيم فلاتضيعوا أموالكم وأموال الشعب الجزائري في قضية خاسرة من البداية حتى ولو طال أمذها لن تضعفوا المغرب لأن قبضته واحدة وملتف حول ملكه فالمغاربة يمثلون آية النحل وآية النمل فماذا عساكم فاعلون.اتضيعوا وقتكم ولا تطيلوا سجن المحتجزين في غوانتنامو الجزائر .